See under : EnglishGerman copy

 

بيان صحفي صادر عن مؤسسة ابن رشد للفكر الحر

 

العقل العربي بحاجة إلى إعادة الابتكار

 

المفكر العربي محمد عابد الجابري يفوز

بجائزة "ابن رشد للفكر الحر" 2008

"إن بلدا متخلفا لا يمكن أن يشق طريقه نحو التنمية الحق إلا مع نشر الثقافة والتعليم على أوسع نطاق وفي كل مجال: لنترك مائة وردة تتفتح وحينئذ سنقطف من الثمار ما لا يقدر ثمنه"  محمد عابد الجابري

 

هذا العام يفوز بجائزة ابن رشد للفكر الحر المفكر العربي الكبير محمد عابد الجابري أحد رواد الفكر العربي المعاصرين الذي أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات والدراسات التي تهدف إلى إعادة قراءة التراث العربي كخطوة تمهيدية ضرورية للمُضي قدماً في المشروع النهضوي الذي عالجه الجابري على مدى نصف قرن من الزمان. ويرى الجابري بضرورة احتواء الماضي بعد تصحيح معرفتنا به، وبضرورة هضم الثقافة العالمية  واستيعاب مضامينها استيعاباً واعياً.

ونشير هنا إلى أن الجابري عمل في المجال التربوي كمعلم ومفتش ومدير مدرسة وأصدر كتباً في هذا المجال وشارك في تحرير العديد من الصحف والمجلات الثقافية وأدي انخراطه في العمل السياسي المعارض إلى اعتقاله وفي ما بعد عين الجابري أستاذاً للفلسفة والفكر الإسلامي بكلية الآداب، جامعة محمد الخامس بالرباط.

 

سوف تُمنح جائزة ابن رشد للفكر الحر للمرة العاشرة على التوالي وذلك يوم الأربعاء الموافق 12 ديسمبر 2008 وهو ذكرى وفاة فيلسوف العرب الأكبر ابن رشد وذكرى الاعلان عن حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة. تكرس المؤسسة جهدها لدعم حرية الرأي وممارسة الديمقراطية في العالم العربي مهتدية بذلك بفكر الفيلسوف ابن رشد Averroes (1126ـ1198 م) ودوره البارز في الحوار بين الثقافات. قدّمت المؤسسة جوائزها حتى الآن للمبدعين العرب في حقول: الصحافة والإعلام، تحرر المرأة، الفكر النقدي، السياسة، الفلسفة، الأدب الملتزم، الإصلاح الديني وحقوق الإنسان والإخراج السينمائي.

خصّصَت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر جائزتها هذا العام لباحث عربي تقصّى في دراساته أسباب تعثّر النهضة العربية.

 

أما الإشكاليات التي شغلت ذهن الجابري طيلة هذا الوقت فهي: هل بإمكان بناء نهضة بدون عقل متفتّح؟ ولماذا لم تتطور أدوات المعرفة في الثقافة العربية الإسلامية خلال نهضتها في القرون الوسطى لتمتد حتى يومنا الحاضر؟ كان المدخل الذي اختاره الأستاذ الجابري في أبحاثه هو المنهجية النقدية القائمة على العقل والتحليل المعرفي (الأبستميولوجي).

وقد بدأ المشروع الفكري النهضوي للجابري 1980 وأدى صدور كتبه المتعاقبة في هذا المجال إلى إثراء مجال الدراسات النهضوية. وقد انتشرت أفكار الجابري في أنحاء الوطن العربي في ذات الوقت الذي لاقت أفكاره انتقادات ودارت حولها المناقشات في عديد من الندوات والمحافل الفكرية.

شهد عقد الثمانينات من القرن المنصرم أهم الأعمال الفكرية للجابري والتي بدأت بـ (نحن والتراث، 1980) الذي مهّد لرباعيته "نقد العقل العربي" (تكوين العقل العربي 1984، بنية العقل العربي 1986، العقل السياسي العربي 1990، العقل الأخلاقي العربي 2001) كما صدرت له في عقد التسعينيات كتابات هامة تناول فيها بدقة إشكاليات الفكر العربي المعاصر. ولا بد من الإشارة هنا إلى كتبه التي واصل فيها نقد العقل العربي في قضايا معاصرة  مثل (الديمقراطية وحقوق الإنسان، 1994) و(المسألة الثقافية في الوطن العربي، 1994) و(الدين والدولة وتطبيق الشريعة، 1996) و(قضايا في الفكر العربي المعاصر،1997) و (المثقفون في الحضارة العربية، 1996). والذي كان هدف الجابري الأساسي في هذا الكتاب هو الحد من اغتراب المثقف العربي وإثبات النهج المستقل في تحليل حوادث التاريخ وتداخل السياسي في الديني كما جاء في تفسيره لمحنة المفكر ابن حنبل في الشرق الإسلامي ونكبة ابن رشد في الغرب الإسلامي.

استطاع الجابري عبر سلسلة (نقد الفكر العربي) شرح العقل العربي عبر دراسة المكونات والبنى الثقافية واللغوية التي بدأت من عصر التدوين ثم انتقل إلى دراسة العقل السياسي ثم الأخلاقي. وهو الذي ابتكر مصطلح "العقل المستقيل" وهو يعني به ذلك التفكير التقليدي الذي يسود في بعض الأوساط العربية الذي يبتعد عن النقاش في القضايا الحضارية الكبرى ويرى بذلك أن العقل العربي بحاجة إلى إعادة إحياء.

وتجب الإشارة في هذا السياق أنّ الجابري قام بالإشراف على تحقيق علمي ونشر الكتب الأصيلة لابن رشد أي تلك التي ألفها (خارج شروحه على أرسطو) مع تزويدها بمدخل ومقدمة تحليلية وشروح وذلك للكتب التالية:  "فصل المقال فيما بين الشريعة والحكمة من الاتصال" الذي يدافع فيه ابن رشد عن الفلسفة موظفاً فهمه العقلاني للعلاقة بين الدين والفلسفة و"الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة" الذي انتقد فيه طريقة المتكلمين الأشاعرة في إثبات العقيدة الإسلامية، و"تهافت التهافت" الذي رد فيها على كتاب الغزالي "تهافت الفلاسفة" وكتاب "الكليات في الطب" وكتاب "الضروري في السياسة" وهو تلخيص السياسة لأفلاطون الذي تعاون الجابري فيه مع زميل له بترجمة النسخة الوحيدة المتبقية من الكتاب من اللغة العبرية إلى العربية وإعادة صياغة عبارات الكتاب وفق أسلوب ابن رشد واصطلاحه. وقد ختم الجابري تحقيقه لأعمال ابن رشد بكتاب خاص بعنوان: "ابن رشد سيرة وفكر" شرح فيه مراحل حياة ابن رشد ومشاريعه الإصلاحية في الفقه والنحو والعقيدة والطب والفلك والفلسفة والسياسة.

يرفض الجابري القراءات التي تقوم على ما أسماه "الفهم التراثي للتراث" ويدعو إلى التعامل مع التراث بشكل يجعله "معاصراً لنفسه ومعاصراً لنا في آن واحد" وبالتالي يجب أن نتطلع إلى بناء مستقبلنا من فهم واع لمعطيات واقعنا وخصوصية تاريخنا ومقومات شخصيتنا.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى اشتهرت حوارات الجابري المطولة مع المفكر المصري حسن حنفي وقد نشرت في كتاب "حوار المشرق والمغرب" تطرقت لقضايا سياسية واجتماعية هامة، وقد أثارت هذه الحوارات ردود فعل واسعة في الأوساط الفكرية والسياسية حتى أُطلق عليها "حوار الثمانينيات". وفي الوقت الذي يقرأ فيه الجابري فلسفة ابن سيناء بسلاح النقد لنزوعه إلى دمج الفلسفة في الدين والدين في الفلسفة في إطار رؤية إشراقية سماها بعض الباحثين بـ "التصوف العقلي" يأخذ على الفارابي جموحه القوي إلى التوفيق بين الفلسفة والدين على أساس مقولته الشهيرة "ما في الدين مثالات لما في الفلسفة". ويعتبر الجابري أن الفلسفة العربية الحقة هي التي تفصل ما بين خصوصية الفلسفة وخصوصية الدين كما تتمثل في فلسفة ابن باجة وابن طفيل، وفي فلسفة ابن رشد بصفة خاصة. 

هذا وقد صدر مؤخراً للجابري كتاب جديد بعنوان "مدخل إلى القرآن الكريم : التعريف بالقرآن" 2006، أتبعه بكتاب من ثلاثة أجزاء: "فهم القرآن الحكيم: التفسير الواضح حسب ترتيب النزول" (بدل ترتيب المصحف)، وقد صدر منه الجزء الأول 2007، والثاني 2008.

وخلاصة القول أن مؤلفات الجابري تشكل مشروعاً فكرياً رصيناً وإسهاماً جليلاً  في تحديث الفكر العربي المعاصر.

اعتذر محمد عابد الجابريى عن الحضور إلى برلين لتسلم الجائزة لأسباب صحية (عملية جراحية) وسترسل له لاحقاً. كما ستنشر له المؤسسة مقالاً باللغتين العربية والألمانية سيرسله لاحقاً عوضاً عن الاحتفال الذي كان مرتبطاً بحضوره بالإضافة إلى مقالة تكريمية من السيد ميخائيل جيبل.

سيرة محمد عابد الجابري                                                              صورة الفائز

أعضاء لجنة التحكيم                                                                  عن المؤسسة باختصار

جوائز ابن رشد للفكر الحر                                                            أنظر صفحة ابن رشد

 

 

Ibn Rushd Fund for Freedom of Thought

Christofstr. 5

76227 Karlsruhe

Tel.: 0049 (0) 721-1517745

Fax: 0049 (0) 721-9158750
E-Mail:
contact@ibn-rushd.org

Web: http://www.ibn-rushd.org

 

                                                           English           

 

 

Press Release

 

Arab Thought in Need of Revival

 

The Moroccan Philosopher Mohammed Abed al-Jabri wins

Ibn Rushd Prize for Freedom of Thought 2008

 

“An under-developed country can only pursue the path of real development, if education is made prevalent on a wide scale: ‘If we allow a hundred roses to bloom, we shall reap more of its fruits than we ever hoped for’“

M. Abed al-Jabri

 

(Berlin) This year the Ibn Rushd Fund awards it’s prize to the great Moroccan Philosopher Mohammed Abed al-Jabri, one of the most brilliant thinkers of the modern Arab world. The prize was announced to be awarded to an “Arab author who produced a study analysing the failure of Arab enlightenment.”

Mohammed Abed al-Jabri is a lecturer in Philosophy and Islamic Thought at the University of Mohammed V in Rabat. Earlier in his career he was a dedicated teacher, school inspector and headmaster in Moroccan schools. He has also published educational books and was editor at several newspapers. As for his work in the political domain, al-Jabri’s involvement in the opposition movement led to his arrest several times.

 

The Ibn Rushd Fund, named after the philosopher Ibn Rushd/Averroes (1126-1198), supports freedom of speech and democracy in the Arab world by annually awarding the Ibn Rushd Prize. The focus of the theme varies every year: So far, the prizes covered the fields of journalism, women's rights, criticism, politics, philosophy, literature, reform of Islam, human rights and film. This will be the tenth time the Ibn Rushd Prize is awarded.

 

Within 50 years al-Jabri enriched the Arabic library with several distinguished theses, scholarly works and studies on new interpretations of the Arab cultural heritage as the first necessary steps towards cultural development. Al-Jabri believes that the past must be re-examined and assimilated into the present within a deeper understanding of world culture.

The complex questions that al-Jabri was occupied with all the time were: Why did the development of knowledge in the Arab Islamic culture come to a halt after the Medieval Golden Age? Can a modern renaissance be initiated without enlightening the mind? Al-Jabri’s approach to these questions was a critical, rational and epistemological methodology. Al-Jabri refuses an interpretation of history which is based on what he calls ”antiquated understanding of cultural heritage”. According to al-Jabri we should try to build our future out of a conscious understanding of the present circumstances and peculiarities of our history and its characteristics.

 

Al-Jabri’s work on the enlightenment of the mind began in 1980, when al-Jabri wrote several books on this subject. His ideas spread all over the Arab world and were publicly criticized and discussed.

In his publication series Naqd al-fikr al-arabi (Critique of Arab Thought) al-Jabri analyses Arab thought by studying the cultural and linguistic structures from the beginning of literature until today and examining the development of political and ethical patterns of thought over time. Al-Jabri coined the expression ”the resigned mind “ (al-aql al-mustaqil), by which he refers to the conventional ways of thinking in the Arab world that hinder independent thought and shy away from discussing important cultural issues. Al-Jabri concludes that Arab thought is in need of a revival. In that context some of al-Jabri’s most important works were published in the 1980s, beginning with Nahnu wa-t-turath (Our Cultural Heritage and Us) 1980, which can be regarded as an introduction to his book series Naqd al-aql al-arabi (Critique of Arab Reason), which appeared in four parts (books): Takwin al-aql al-arabi 1984 (The Genesis of Arab Thought), Bunyat al-aql al-arabi 1986 (The Structure of the Arab Mind), al-Aql as-syiyasi al-arabi 1990 (The Arab Political Mind), al-Aql al-akhlaqi al-arabi 2001 (The Arab Moral Mind).

 

In their famous dialogues collected in the book Hiwar al-mashriq wa-l-maghrib (Dialogue of East and West) al-Jabri and the Egyptian philosopher Hassan Hanafi discuss important current political and social issues. These dialogues, later known as “dialogue of the eighties” aroused controversial reactions in the Arab world and had far-reaching influence in political circles.

 

In the 1990’s al-Jabri more extensively dealt with the problems of modern Arab thought. In a series of short expositions he substantiated his critique of Arab reasoning: “Democracy and Human Rights“ 1994, “The Question of Culture in the Arab World“ 1994, “Religion, State and Applying Islamic Law (Shari’a)“ 1996, „The Intellectuals of Arab Civilization“ 1996, “Problems of Modern Arab Thought“ 1997. One of al-Jabri’s main aims in writing his book “The Intellectuals of Arab Civilization” was to limit the alienation of Arab intellectuals from their own history. He also wanted to stress upon the exploitation of religion for political ends and the importance of having an independent understanding of history. As an example he mentions the conflicts Ibn Hanbal faced in the Eastern part of the Arab world (Mashreq) and Ibn Rushd (Averroes) in the Western part of it (Maghreb) to prove this theory.

 

In this context it should be pointed out that al-Jabri has intensively dealt with Ibn Rushd (Averroes) by supervising the publishing and providing the introduction and commentaries for critical editions of numerous original manuscripts (excluding Ibn Rushd’s commentary works on Aristotle). Ad-Daruri fi s-siyasa (The Essentials in Politics), in which Ibn Rushd summarizes and comments on Aristotle’s’ Politica, has survived only in its Hebrew translation. Together with a scholar colleague, al-Jabri translated it back into Arabic and took care to bring it over into the idiom and linguistic style contemporary to Ibn Rushd.

 

Al-Jabri’s most recent publications is his introduction to the Koran (Madkhal ila al-qur’an al-karim: at-ta’rif bi-l-qur’an 2006) and the first two parts of an interpretation of the Koran, in which he arranges the verses in chronological order of revelation: Fahm al-qur’an al-hakim 2007 at-Tafsir al-wadih hasab tartib an-nuzul 2008.

 

Unfortunately, for health reasons al-Jabri will not be able to travel to Berlin to receive the award personally. The award will be sent to him instead. Yet, the fund will publish an essay by al-Jabri as a virtual speech around 10th December 2008 in Arabic language along with its translation into German as well as a laudatory speech by Dr. Michael Gaebel. This will be communicated in due time.

 

Biography of the prize winner                 

Foto of the prize winner                                       

Short biographies of members of the jury        

Who are we?           

Ibn Rushd Prizes                                                  

Ibn Rushd website                                                  

 

Ibn Rushd Fund for Freedom of Thought

Christofstr. 5

76227 Karlsruhe

Germany

Tel.: 0049 (0) 721-1517745

Fax: 0049 (0) 721-9158750

Web: http://www.ibn-rushd.org

 

                                                           German        

 

Pressemitteilung

 

 Wiederbelebung des arabischen Denkens

 

Der marokkanische Philosoph
Mohammed Abed al-Jabri erhält den

Ibn Rushd Preis für Freies Denken 2008

 

„Ein rückständiges Land kann den Weg einer wahrhaften Entwicklung erst dann beschreiten, wenn die Bildung auf breiter Basis weit vorangetrieben ist: ‚Wenn wir Hundert Rosen erblühen lassen, so werden wir von den Früchten ernten, mehr als wir uns jemals erhofft haben’“ M. Abed al-Jabri

 

(Berlin) Der diesjährige Ibn Rushd Preis wird dem großen marokkanischen Philosophen Mohammed Abed al-Jabri verliehen, einer der führenden Denker der arabischen Welt. Thema der Ausschreibung war in diesem Jahr „eine Studie zur Analyse des Scheiterns der arabischen Aufklärung.“

 

Mohammed Abed al-Jabri ist heute Professor für Philosophie und Islamisches Denken an der Universität Mohammed V. in Rabat. Zuvor war er langjährig als Lehrer, Rektor, Inspektor und Lehrbuchautor im Schulwesen und als Redakteur tätig. Er war außerdem in der politischen Opposition engagiert, weshalb er mehrmals verhaftet wurde.

 

Der Ibn Rushd Preis für Freies Denken wird in diesem Jahr zum zehnten Mal verliehen. Ganz im Geiste des Namenspatrons Ibn Rushd (1126-1198), dem Philosophen und Vermittler zwischen den Kulturen, widmet sich der Ibn Rushd Fund dem Recht auf freie Meinungsäußerung und Demokratie in der arabischen Welt. Das Schwerpunktthema ist jedes Jahr unterschiedlich. Bisher sind Preise im Bereich Journalismus, Frauenrechte, Kritisches Denken, Politik, Philosophie, Literatur, Islamreform, Menschenrechte und Film vergeben.

 

In den 50 Jahren seiner Schaffenszeit bereicherte al-Jabri die Bibliotheken mit zahlreichen Werken und Studien zur Neuauslegung des bedeutenden arabischen kulturellen Erbes. Al-Jabri glaubt, dass, um eine arabische Aufklärung herbeizuführen, es unerlässlich ist, die Vergangenheit mit einzubeziehen – nachdem wir unser Wissen über sie neu durchdacht haben – und dass das Verständnis für die Kulturen der übrigen Welt ebenso dazu gehört.

Die schwierigen Fragen, die al-Jabri all die Jahre über beschäftigt haben, waren: Warum haben sich die wissenschaftlichen Methoden in der arabisch-islamischen Welt seit ihrer Hochkultur im Mittelalter bis heute nicht weiter entwickelt? Kann man einen Aufschwung ohne aufgeweckten Geist initiieren? Al-Jabris Herangehensweise an diese Fragen war die der kritischen, rationalen Methodik und Erkenntnistheorie bzw. Epistemologie. Er  lehnt jene Geschichtsauslegung ab, die, wie er es nennt, auf einem „veralteten  Verständnis des Kulturerbes“ beruht. Nach al-Jabri müssen wir unser kulturelles Erbe so lesen, dass es zugleich die damalige Zeit widerspiegelt, aber auch für uns heute verständlich ist. Wir müssen versuchen, unsere Zukunft aus den uns gegebenen Verhältnissen und den Besonderheiten unserer Geschichte und Charaktereigenschaften zu bauen. 

 

Al-Jabris Projekt der Aufklärung des arabischen Geistes begann 1980, als von ihm mehrere Bücher zu  diesen Themen erschienen sind. Seine Gedanken gingen über die gesamte arabische Welt, sie wurden kritisiert und in vielen Veranstaltungen öffentlich diskutiert. 

In seiner Publikationsreihe Naqd al-fikr al-arabi (Kritik des arabischen Denkens) analysiert al-Jabri das arabische Denken, indem er die kulturellen und sprachlichen Gegebenheiten von den Anfängen des Schrifttums bis heute untersucht und die politischen oder ethischen Denkmuster studiert. Al-Jabri prägte den Begriff des „al-aql al-mustaqil“ (des „Geistes, der dem Gedanken gekündigt hat“). Damit beschreibt er konventionelle Denkmuster in einigen Bereichen der arabischen Welt, die selbstständiges Denken verhindern und Diskussionen um die großen zivilisatorischen Fragen meiden. Al-Jabri kommt zu dem Ergebnis, dass das arabische  Denken einer Wiederbelebung bedarf. So erschienen in den 80er Jahren des vergangenen Jahrhunderts die wichtigsten Werke al-Jabris, beginnend 1980 mit Nahnu wa-t-turath (Wir und unser Kulturerbe), das als Einführung für sein vierteiliges Werk Naqd al-aql al-arabi (Kritik der arabischen Vernunft) gelten kann: 1984  Takwin al-aql al-arabi (Die Genese des arabischen Denkens), 1986 Bunyat al-aql al-arabi (Die Struktur des arabischen Denkens), 1990 al-Aql as-syiyasi al-arabi (Das politische arabische Denken), 2001 al-Aql al-akhlaqi al-arabi (Das arabische Moraldenken).

 

In den berühmten langen Dialogen von al-Jabri mit dem ägyptischen Philosophen Hassan Hanafi, gesammelt erschienen im Buch Hiwar al-mashriq wa-l-maghrib (Ost-West Dialog), setzten sich die beiden Philosophen mit wichtigen politischen und gesellschaftlichen Themen auseinander. Diese Dialoge lösten heftige und weit reichende Debatten und politische Auseinandersetzungen aus, auch als „Dialog der Achtziger“ bekannt.

 

In den 90er Jahren befasste sich al-Jabri intensiver mit der Problematik des zeitgenössischen arabischen Denkens. In einer Reihe kleinerer Abhandlungen untermauerte er seine Kritik des arabischen Denkens: 1994 erschien „Demokratie und Menschenrechte“,  1994 „Die kulturelle Frage in der arabischen Welt“, 1996 „Religion und Staat und die Umsetzung des islamischen Rechts (Schari’a)“ sowie „Die Intellektuellen der arabischen Zivilisation“, 1997 „Probleme des modernen arabischen Denkens“. Eines der Ziele, die al-Jabri in seinem Buch „Die Intellektuellen der arabischen Zivilisation“ verfolgte, war, der Entfremdung des arabischen Intellektuellen von der eigenen Geschichte entgegenzutreten. Ebenso wollte er den Missbrauch der Religion für politische Zwecke und die Bedeutung einer unabhängigen Geschichtswissenschaft unterstreichen, indem er auf die mittelalterlichen Auseinandersetzungen und Konflikte von Ibn Hanbal im östlichen Teil der arabisch-islamischen Welt (Maschreq) und von Ibn Rushd (Averroes) im westlichen Teil (Maghreb) verweist.

 

In diesem Zusammenhang darf darauf hingewiesen werden, dass al-Jabri sich intensiv mit den Schriften von Ibn Rushd befasste und die kritische Edition seiner Handschriften herausgegeben hat (ausgenommen die Kommentare zu Aristoteles). Das Werk ad-Daruri fi s-siyasa (Das Notwendige in der Politik), in dem Ibn Rushd das Werk Politica von Aristoteles zusammenfasst, hat al-Jabri gemeinsam mit einem Kollegen ins Arabische zurück übersetzt, weil es nur noch in hebräischer Version vorlag. Dabei achtete er darauf, den zeitgenössischen Redestil von Ibn Rushd beizubehalten. 

Zuletzt erschien von al-Jabri eine Einführung in den Koran (Madkhal ila al-qur’an al-karim: at-ta’rif bi-l-qur’an) 2006 und schließlich zwei einer dreiteiligen Koraninterpretation mit Anordnung der Suren nach der Reihenfolge ihrer Offenbarung: Fahm al-qur’an al-hakim 2007, at-Tafsir al-wadih hasab tartib an-nuzul 2008.

 

Mohammed Abed al-Jabri kann aus gesundheitlichen Gründen leider nicht nach Berlin kommen, um den Ibn Rushd Preis persönlich entgegenzunehmen. Der Preis wird ihm zugesandt. Die virtuelle Festrede des Preisträgers sowie eine Laudatio von Dr. Michael Gaebel werden in deutscher und arabischer Sprache um den
10. Dezember 2008 veröffentlicht. 

 

Biographie des Preisträgers  

Foto des Preisträgers                                   

Mitglieder der Jury (Kurzbiographien)                     

Wer sind wir?

Ibn Rushd Preise                                                     

Ibn Rushd Webseite                  

 

Ibn Rushd Fund for Freedom of Thought

Christofstr. 5

76227 Karlsruhe

Tel.: 0049 (0) 721-1517745

Fax: 0049 (0) 721-9158750

Web: http://www.ibn-rushd.org