التنمية المجتمعية شاملة أو لا تكون
تطويرآليا ت النقد الأدبي
علي عباسي ، مدير دار المعلمين العليا
هل يمكن تصوِّر التنمية المجتمعية المضمَّنة في هذاالمقال دون بُعد شموليّ؟ هل تُعتبر الهند مجتمعا متطوّرا لتفوّقها العسكري وتقدمها على درب الديمقراطية، بينما يموت فيها الناس جوعا؟ و على النقيض، هل نُسمّي الولايات المتحدة مجتمعا متطوّرا لوفرة منتوجاتها و سيطرتها العسكرية و المالية على العالم، و ننسى أن أكثر من ثلث الأمريكيين يعيشون دون أدنى تغطية صحية، و أن حكوماتهم تمارس منذ عشرات السنين - بل منذ قرون ومازالت ماضية في ذلك- سياسة لا أخلاقية مع الشعوب والأجناس البشرية على اختلافها؟ وهل يصُح منهجيا أن نُضفي سِمة التطوّر المجتمعي على بعض الشعوب الصغيرة (ماليزيا، سنغافورة، الكويت...) وهي ترزح تحت عادات ومعتقدات قروسطية، رغم طفرة مادية توفرت بسرعة، وتعاني من مكبلات فكرية و ثقافية ومنهجية تطال حتى المدرسة والجامعة وأطر البحث العلمي؟ هذه الأسئلة الإنكارية تضعنا في المدى الواسع لإشكال يصعب نفيه عن الكثير من المجتمعات الموسومة عادة "بالمتطوّرة"، فماذا نقول عن الأقل تطوّرا ؟
أما القول بأن التطور الاقتصادي و التقني و الاجتماعي أهم و أوْلى أو أنجع من "التّنمية " الفكرية و الثقافية و الأدبية و الفنية والسياسية، و أنه يمكن إرجاء هذه والتعجيل بذاك فهو قول مغلوط منهجيا و فلسفيا، و لنا في إفلاس النظم اليسارية و الكتلة الشرقية أواخر القرن الماضي عبرة تاريخية دامغة.
لنفترض ، على الأقل جدلاً، و بصرف النظر عن بعض البلدان القليلة التي قاربت بشكل لافت حالة التطوّر المجتمعي الشامل ، كالسويد و اليابان و سويسرا ، أنه يمكن اعتبار بقية المجتمعات معنية، و لو بدرجات مختلفة، بالصبغة الأكيدة و المستعجلة لاعتماد إستراتيجية شمولية فعلية - و ليست شعاراتية فحسب- في التطوير الذي يشمل كل الميادين، وبالخصوص تلك الإستراتيجية التي تنبذ تهميش أو تقزيم الفكر و الفن و الأدب و النقد،و السياسة، وتُساوي بين كل الواجهات على درب التطوير و النّماء الحقيقين.
كيف نقرأ، حينئذ، رواية صدرت للتوّ في تونس أو الجزائر أو الرباط -اقتصارا على سياقنا المجتمعي المباشر-، و نحللها أو نُؤوّلها كأنها من أخوات "غادة كربلاء" لجرجي زيدان، أو "الفرسان الثلاثة" لألكسندر دوما المكتوبة أصلا حسب نماذج معرفية و مرجعية ذهنية متصلة بزمانها و مكانها؟ كيف تسمح المدرسة و الكلية بممارسات تعليمية تعتمد تنميطا قديما أثبتت المعارف الحديثة رداءتها، بل وأقرّت خطرها على التكوين الصحيح للناشئة و الطلبة المختصين؟
لقد أفحم فرويد و يونق و تلامذتهم مفكري القرن العشرين بحقيقة "الهجنة الجنسية" للفرد رغم تطوره التدريجي نحو سمة غالبة أنثوية أو ذكورية، و مع ذلك يُصرّ الكثير من الباحثين على آعتماد نمطية جنسية بالية، و تُخصّصُ وحدات بحث "للكتابة النسائية" مع عدم قبول ما يقابلها منطقيا من "كتابة رجالية"، و تجد لها أصداء متواترة في الصحف اليومية . كذلك أبهرالفيلسوفان الفرنسيان- أدقار موران وميشال فوكو-، و لايزلان يبهران معاصريهما بما كتباه، عندما راجعا جذريا المفاهيم المُؤسّسَة "للأنسية الكلاسيكية" l’humanisme classique))، و بيّنا علميا أن ما نسميه "واقعا" ليس قابلا للفحص العقلاني حصرا، و أن "التعقيد" (complexité) هو المسبار الوحيد لتحسُّسِ "المَعْطَى" تَحسُّسا نسبيا جدا، قد لا يفي بأكثر من فرضية بسيطة من بين آلاف الفرضيات الممكنة. ورغم مثل هذه الطروحات الحاسمة في المعارف الحديثة، مازلنا نُصْدَمُ بأطروحات جامعية تعتمد خطاطات القرن التاسع عشر و مناهج تأويلية تستنكف أو هي تجهل حتمية تَخَطِّي منهجية سانت بوف و هيبوليت تان، و قوستاف لانسون، و تُنَاقَشُ، بل و تَحْصُل في هذه الجامعة المغاربية أو تلك على تهاني اللجنة، مع ملاحظة "مشرف جدا" !!!
الآن و هنا، و حيثما أمعنت التأمل في نواميس البحث الأدبي- كنموذج مفرد بالتحليل المقترح في هذا الحيز الضيق- تقف دون عناء على تناقضات شتى،تعيق التطور الشامل الذي نرومه، مثل التناقضات بين حقيقة الآثار الأدبية المتجددة، شعرا كانت أو مسرحا أو رواية، و المستجدات المعرفية شرقا و غربا، من ناحية، و بعض آليات البحث و التحليل المكرسة من قبل الكثير من النقاد و خريجي الجامعات, كالمصطلحات الأجناسية من صنف "الرواية الواقعية" أو"الكتابة النسائية" أو "الرواية التاريخية" ،،، فتطالعك كتب ومقالات نقدية منفصمة تماما عن الحداثة الفكرية والمنهجية،و تسمع خطابا أو درسا أو محاضرة تتوكأ كلها على عِصِيٍّ بالية كَفَرَتْ وتكفر بمنطق التحيين و جدلية التوافق بين الموضوع و الأدوات والسياق المجتمعي والأبستمولوجي...
في هذا السياق سنتناول بالدرس، و لو بعجالة، مصطلح "الرواية التاريخية"، تشكيكا وتمحيصا وتصحيحا، لنبين، من ناحية، تقادم البعد المفهومي السائد لدى كثير من الدارسين و مؤطري البحوث الجامعية و الأقلام الصحفية، و نقترح من خلال ذلك أقلمته مع الواقع المجتمعي الحالي و مع المستجدات المعرفية و النقدية.
تخضع المصطلحات لِقاعدة التحَوّل –خاصة و الحال أن جل المجتمعات تشهد مسارات تنموية متسارعة- شأنُها في ذلك شأنُ الحقول المعرفية التي تُحيل عَليها والمناهجِ التي تنتمي إليْها. فعبارة "رواية تاريخية" تشِفّ عن تصْنيفٍ أجْناسِي أقَلّ مَا يُقَال فيه أنّه قابلٌ للمراجعة،و نحن على أعتاب القرن الواحد و العشرين، وذلك لسببين هَامّين على الأقل :
1– إذا كان المعنى الأوّل لكلمة : "تاريخ"، كما يقول ميشال أوترانMichel Autrand))، هو : "تتابع الأحدَاث والظّوَاهر المتّصلة ببعضها في إطار الزّمن والتي تستحقّ الذّكر..."
« La suite […] des actions, faits, événements dignes de mémoire et chronologiquement coordonnés… »1
فإنّ الرّواية، بل والأدبَ عامّة وجميعَ الأشكالِ الفنيةِ والحقولِ المعرفية يصُحّ فيها القول بأنّها تاريخية، أي أنّها غيرُ قابِلةٌ للدّرس خارج التاريخ، فلا يعني إذًا تصنيفُ : "رواية تاريخية"، علاقةً تقابلية مع "الرواية غير التاريخية"، إذ لا وجودَ البتّةَ لهذه الأخيرةِ، حسَب التعريف الأول للتاريخ كمَرجعٍ إطاري و جوهري لكُلِّ إبدَاع إنسَانِيّ. وتدْليلاً على ذلك، لنذكر مثلاً روايَة "حركات"، لمصطفى الفارسي، (1979)، والتي تبدُو بعيدةً كلَّ البعدِ عن التعريف الحدَثِيّ والزمنِي للتاريخ. إِنَّ هذا النّصَّ تاريخِيٌّ بمَعْنى أنّه نشأ وصَدَر داخل واقِعٍ تاريخِي تونسي (و إقليمي و عالمي) مخصوصٍ يمكِن استقصاءُ ميزاته ضمنِيًّا، بمَعْنى أنّه عَمَل فَنّيٌّ يُصَرّحُ شَكْلاً ومضمونًا بعلاقة المبدِع بتاريخه كمبدعٍ وكإنسانٍ يتأثّرُ بالتّاريخ المعِيش. ويطمحُ إلى التّأثيرِ فيه بإضفاء بُعدٍ إيديولوجِيّ عَلَى رفضِهِ الأنماطَ السَرديةَ السائدة. فرواية "حركات"، رغم عدمِ إحالتها مباشرة على التاريخ، ليست أقَلّ تاريخيةً من رواية "حليمة"، لمحمّد العروسي المطوي (1964) والتي تشير بصرِيحِ العبارةِ إلى حِقبةِ الصّراعِ التونسي المسَلّح مع الاستعمار الفرنسي.
2 – السّبب الثانِي الذي يبَرّرُ، في تقديرنا، ضرورةَ مراجعةِ مصطلحِ : "رواية تاريخية"، مرتبطٌ بتطوّرِ مفهومِ التّاريخ كحقل معرِفيّ وكمنهَجٍ إيبستيملوجِي. فلَو اقتصَرْنَا على عَلمَينِ من المؤرّخِينَ الفرنسيين، وَهُما شارل سينيوبوس (Charles Seignobos) وفرنان برودال (Fernand Braudel)، لأتّضح الفرقُ بين نِظرتين مختلفتين لِهَذا المفهوم، ومَرحلتَينِ متضادَّتين في تأريخ مناهج التّاريخ. فقد اقترنتْ أعمالُ الأوّلِ بالاقتصار على الأحداثِ والتحوّلات الزمنية و السياسية الكبرَى، ودراستها على ذلك الأسَاس، ممّا يعني ضيق الحقل المدروس وبساطةَ المنهج، بينما عُرف برودال بعزوفه عن الحدَثية الزّمنية المبسَّطة، وفتحِ حقلِ التّاريخ على مظَاهره الأخرى غير الزمنية و السياسية، كالفضاء الاجتماعي أو الجغرافي، وانفتاح منهاج بحثه على طرائق العلوم الإنسانية وغيرها.
ويتوازى هذا التقابل بينَ منْهجَي سينيوبوس وبرودال مع كثير من الأضدَادِ المعرفِية الأخرَى. والتي تشهَدُ على تحَوّلاتٍ جذريّةٍ في فهْمِ الإنسان للوجود، وتَمَثُلِه لهذا الوجود ودوره فيه، عبر المعارف التي يحققُها تدريجِيًّا والطرق التي يتوّخاها دوريًّا. فإلى حدود القرن التاسعِ عشر في فرنسا، مثلاً، كان فَنّ الرّسم يعتمد قاعِدَةً ليوناردي فانسي Léonard de Vinici، وهي ضرورة مقاربة الواقعِ و تماهي العمل الفني مع هذا الواقع اامحسوس قدر المستطاع. ثم اتسعت رقعة الفن لِتُضِيف شيئًا فشيئًا الرسم التجريديَّ إلى الرسم التشكيلي. وكانَ النّقد الأدبي، إلى حدود بدَاية القرن العشرين، يقتصر عمومًا على دراسة الأدب بالاعتماد على السّيرة الذاتية للمبدع، و السياق المجتمعي والبيئي الذي أحاط بصدور الأثر المدروس، ويطبِّقُ عـــادةً مقولة سانتْ بوف (Sainte-Beuve) "هذه الثَّمْرة من تلك الشجـــرة" (Tel arbre tel fruit)، إلى أن أَحْدَثَ مارسال بروست ثورة حقيقية على هذا المنهج في روايته: "البحث عن الزمن المفقود"(1913-1927(، وخاصّة في كتابه : "ضدّ سانت بوف" Contre Sainte-Beuve)) الذي كان في الحقيقةِ بِدَاية النّقد المتعدّد ِالمداخل و الآليات للأدب، وللرّواية بصفة أخَصّ.
نستنتج إذًا أنّ تصنيف : "رواية تاريخية" لا يزال يعكِس لدى الكثير من الباحثين والدارسين فهْمًا قَدِيمًا للتّاريخ على أنه تتابُعٌ للأحدَاث السياسية بالأخَصّ، ويَنطبِق على كتابة روائية استبطنت هذا الفهم و كتبت طبقا "لأفق انتظار " مرتبط به، مثل "استبدد المماليك"، لجرجي زيدان (1892)، أو "الفرسان الثلاثة" (Les Trois (Mousquetaires، لألكسندر دوما (1840)، أو "حليمة" (1964)، لمحمد العروسي المطوي. و يكفي للتدليل على هذا الوضع النقدي البعيد كل البعد عن النقد في المجتمعات "المتطورة"، أو التي تستحث السعي جادة إلى تطوير آليات النقد في جامعاتها و أطر أبحاثها, أن نتابع مناقشة رسائل الماجستير أو الدكتورا الأدبية في جامعاتنا المغاربية، وأن نتصفح الأصداء الكاريكاتورية لتلك المناهج و الخطاطات الماضوية في الملاحق الثقافية للصحف و المجلات المنتشرة هنا و هناك.
اليومَ، وقد آنفتح الحقل المعرفي الذي نسَمِّيه : "التاريخ"، على ما كان مُهَمّشًا ومرفوضًا، كالمعيش اليومي، والفئات الهامشية، فيبدو أجدَر بالنقد أن يُعَوِّضَ تصنيفٍ : "الرّواية التاريخية"التي تعرض أساسا صورة طاغية في متنها للأحداث السياسية، بـ"الرواية السياسية"، مثلاً، أو بغيرها من التسميات التي قد يقع عليها إجماعٌ ولَوْ نِسبِي.
ولِكي لا يكون للتَرَدّد غَلَبةٌ في هذَا الصّدد، لنَطْرُقُ باب المقارنة، فهي كثيرًا ما تكون طريقًا إلى اليقين : لنقارن بين تصْنيف "رواية تاريخية" وتصنيف "رواية عجائبية". لا شك أنّ الأوّل قابِلٌ للتطبيق على كُلّ سَرْدٍن، لأنّه لا يمكن أن يحدُث خارج التاريخ ولا يمكن أن يُنْسينا تاريخيته ولو كانت إيحَائيةً، بينما لا يستقيم أبَدًا إضْفاء " العجائبية" على كُلّ سرد، لأنّ جنس "العجائبية" يحيل على خانة ضيّقة وعلى قرائن قد لا يختلفُ فيها إثنان، خصوصًا بعد بحوث تزفيتون تودورف[1]. لو ذكرنا نصوصا تونسية مثل: "جولة بين حانات المتوسط"ن، لعلي الدوعاجي، "السدّ"ن، لمحمود المسعدين، "الدقلة في عراجينها"ن، للبشير خريّف، "عليسة الملكة الهائمة"ن، لفوزي الملاّح، "النخّاس" ، لصلاح الدين أبوجاه، ،"تماسّ"، لعروسية النالوتي ، "ميريام..." لسعاد قلوز،"ليلة السنوات العشر"، لمحمد صالح الجابري، "القيامة الآن"، لابراهيم الدرغوثي، "تيرزا"، لعلي عباسي، و "نخب الحياة"، لآمال مختار، وهي نصوص تتوزّع تقريبا على كلّ حقبات القرن العشرين، وإذًا على كلّ أجياله من المبدعين في ميدان القَص، لما تردّدنا لحظة في الإقرار بأنّها كلها نصوص تاريخيةٌ، وأنّها تُحيل على التاريخ وتوفر مقروئية تاريخية بدرجات متفاوتة، بينما لا تنطبق العجائبية على أي منها، عدا بعض الشخوص أو بعض الأحداث، كمياري أو آلهة صاهباء، في "السدّ"، أو صعود تاج الدّين إلى السماء، في "النخّاس"، أو ظهور واختفاء المرأة الملتحفة، في"تيرزا".
لنقارن ثانية ببين مصطلح : "رواية تاريخية" و مصطلح "رواية واقعية". نلاحظ القاسم المشترك بين الإثنيْن، وهو انعدام الدقّة وعدم التوافق بين دالّ قديم ومرجعِ تحوّل وتوسّع منذ أزمان. "الواقع" لدى الفلاسفة المحدثين مثل باشلار و أدقار موران و فوكو وهابرماس هو كلّ ما يعيشه الإنسان من حقيقة وحلم وحدس وحسّ وخرافة و جنون ويوتوبيا. كلّ الأجناس الإبداعية هي إذًا مسالكُ متكاملةٌ للتعبير عن ذلك الواقع الهجين أصْلاً. كلّ الأجناس واقعيةً ً. زدْ على ذلك أنّ دعاة الرّواية الجديدة في فرنسا، مثل جان ريكاردو (Jean Ricardou) وألان روب قريي (A.R-Grillet) وناتالي سرّوت (Nathalie Sarraute) يصفون كتابتهم بالواقعية اعتمادًا على برهان منطقيّ، وهو أنّ "الواقعية" الكلاسيكية هي إعادة بناء إعتباطيّ لمظاهر الوجود، تعتمد خطية و تتابعا وعقلانية وتناسقا و وضوحا...كلها وهمية، بينما تعكس واقعيتهم البنية الحقيقية لِلوجود : عبثيته وغموضه وصيرورته الواهية وضبابية تمثلنا له.
صفوة القول أن مُصْطلح : "رواية تاريخية" ينتمي إلى تلك المصطلحات الفَضفاضة والتي تتطلّب تدقيقا يتماشى مع تحوّلات الكتابة السّردية والأدبية عموما، ومع تطوّر المعارف والمناهج النقدية، و مع طموح مجتمعاتنا المغاربية المشروع لنموذج مجتمعي تتصالح فيه المعارف الحديثة مع آليات النقد الحديث، وتتماشى خلاله التنمية المادية والتنمية الذهنية، لأنهما فِعْلاً سِيَّانِ في مجال التطور المجتمعي الشامل. وفي انتظار هذه المراجعة التي قد يفرِضها كتاب هامّ أو دراسة جامعية، لا بدّ لكلّ مستعمل للمصطلحات النقدية الأدبية –المعنية هنا كمثال مخصوص يحيل على مجال من مجالات التنمية الشاملة- أن يوضح تعريفه الخاص، متجاوزًا البداهة السطحية التي أكل عليها الدهر ولم يشرب.
ع. عباسي
انظر: Colloque : André Malraux et L’écriture de L’histoire, Tunis, Editions de la Faculté de Lettres de Manouba, 1997, p. 18
[1] T. Todorov, La Littérature fantastique, seuil, 1980