في مائدة مستديرة ..نادي القلم المغربي يتساءل :
حرية النشر بالمغرب : حقيقة أم وهم ؟
على اثر تداعيات قضية إعدام كتابين من منشورات القلم المغربي من طرف مؤسسة خاصة بالتوزيع في المغرب ، يعقد نادي القلم المغربي مائدة مستديرة في موضوع " حرية النشر بالمغرب : حقيقة أم وهم ؟" ، وذلك يوم الاثنين 29 دسمبر 2009 ابتداء من الساعة الخامسة مساء بفضاء كرمة بلقايد- الحي المحمدي بمشاركة : الشريشي لمعاشي ، يوسف بلقايد ، عبد الحق ناجح ، شعيب حليفي ، فارس الحمري ، عبد اللطيف محفوظ.
وسيتم خلال هذا اللقاء مطارحة تجربة النشر بالمغرب وإشكاليات التلقي من خلال التوزيع وما يطرحه من عوائق تساهم في خلق خلل كبير في القراءة والتواصل وبالتالي في التنمية عموما .
***
توقيعات تضامنية
هذا صوتنا الجماعي..
ضد احتقار الكاتب والكتابة
اللائحة الأولى بأسماء الكتاب والأدباء العرب الذين عبروا عن تضامنهم مع الكاتبين المغربيين وضد أسلوب شركة التوزيع سبريس المغربية التي لجأت إلى إعدام كتابيهما.
محمد برادة ناقد وروائي مغربي
شعيب حليفي- كاتب المغرب
منى طلبة جامعة القاهرة - مصر
عبده جبير كاتب وأديب مصري
أحمد الخميسي- كاتب مصري
أحمد السماوي باحث جامعي من تونس
أحمد أبو حسن ناقد وجامعي مغربي
أحمد المسيح شاعر مغربي
محمد الداهي ناقد وجامعي مغربي
إبراهيم القادري بوتشيش-باحث جامعي من المغرب
سمير الفيل روائي وقاص مصري
مها خير بك جامعية وكاتبة من لبنان
بوشعيب خلدون فنان تشكيلي من المغرب
علي كامل كاتب ومخرج سينمائي عراقي بلندن
نفين الهويني- كاتبة وصحافية من ليبيا
عبد الرحمن تبرماسين- باحث جامعي من الجزائر
عبد الرزاق جبران شاعر مغربي
محمد بوعزة ناقد مغربي
محمد شويكة قاص وناقد سينمائي من المغرب
عزالدين جلاوجي روائي من الجزائر
المصطفى عنصري باحث مغربي بفرنسا
محمد المزديوي صحافي ومترجم وقاص مغربي بفرنسا
سعيد ياسيف كاتب مغربي
كمال الرياحي كاتب وروائي من تونس
عبد المنعم بونو باحث ومترجم جامعي من المغرب - فاس
الطاهر المحفوظي كاتب مغربي
بوجمعة الوالي باحث جامعي من الجزائر
عبد الحق بن رحمون صحافي وكاتب من المغرب
مصطفى غلفان جامعي من المغرب
محمد مسعدي كاتب
ادريس الخضراوي باحث من المغرب
زهور كرام كاتبة وجامعية مغربية
عارف نومامير كاتب
نيفين النصيري جامعية ماديسون
سعيد غصان باحث ومسؤول في النشر
عبد الحق نجاح باحث
الشريشي لمعاشي رئيس نادي القلم المغربي
عفاف السيد نائبة رئيس الفرع المصري للقلم الدولي
روحي جردان كاتب من مصر
بلعيد اكرديس مسرحي وسينمائي
الشاعر امارجي سوري مقيم بايطاليا
زهير الخويلدي كاتب
شادية شقروش كاتب وجامعية من الجزائر
سعيد أفاسي كاتب
عبد الحق منصف كاتب وجامعي مغربي
مصباح بن مصباح كاتب
عواد عبد القادر كاتب
فهد فهود كاتب
عبد الله بريمي كاتب من المغرب
حافظ المغربي جامعي من مصر
عبد العزيز غوردو قاص وروائي مغربي
حنان بركات كاتبة
حاتم حافظ أكاديمية الفنون مصر
محمد دخاي باحث مغربي
هشام بن الشاوي أديب وقاص مغربي
ماجدة حمود باحث
المختار الغرباني شاعر وقاص المغرب
ادريس بنادي فنان تشكيلي من المغرب
موسى حوامدة أديب من الأردن
عبد العاطي الزياني باحث مغربي
عائشة المعطي باحثة وجامعية من المغرب
احمد العبادي مؤرخ أردني
عبد الجبار العش روائي وشاعر تونسي
محمد الاحسايني روائي وصحافي من المغرب
محمد خاين جامعي بالجزائر
حسن محاسنة صحافي من الاردن
الزهرة صدقي باحثة من المغرب
نجاة الرتابي باحثة من المغرب
مخلوف عامر جامعي بالجزائر
سعيد سهمي باحث من المغرب
محمد خير عبدالله نادى القصه السودانى
نبيل لهوير باحث مغربي
محمد الاشهب باحث في الفلسفة المعاصرة / المغرب
أنيس الرافعي قاص مغربي
محمد قاسي باحث وجامعي مغربي
جميل حمداوي ناقد مغربي
محمد عرش شاعر مغربي
جمال بو طيب كاتب وجامعي مغربي
إدريس علوش شاعر مغربي
بهاء الطود كاتب ومحام مغربي
حسن اليملاحي كاتب مغربي
محمد وقيدي مفكر مغربي
زهرة البصري النغاش كاتبة مغربية
محمد علوط ناقد مغربي
عبد القادر عبابو مخرج مسرحي مغربي
رضا بن صالح باحث تونسي
عبد الرحمن التمارة ناقد مغربي
عبد المجيد جحفة كاتب وجامعي مغربي
عدنان ياسين كاتب وإعلامي مغربي
نوال الوكيلي باحثة من المغرب
بشار الخير باحث من المغرب
عبد الفتاح الحجمري ناقد وجامعي مغربي
رشيد الإدريسي كاتب وجامعي مغربي
الزهرة رميج كاتبة مغربية
سعيد كريمي جامعي مغربي
نبيل الوكيلي باحث من المغرب
إدريسية الهاشمي البلغيتي عالمة وشاعرة مغربية
لطيفة البصير كاتبة وجامعية مغربية
منير باهي شاعر وصحفي مغربي
عبد النبي دشين كاتب مغربي
عبد الرحيم مؤدن ناقد وجامعي مغربي
سعيدة شريف صحافية مغربية
شرف الدين ماجدولين أستاذ باحث مغربي
محمد الولي ناقد وجامعي مغربي
محمد أقضاض ناقد مغربي
سهيل عيساوي من مصر
أحمد شراك كاتب مغربي
إدريس الشرقاوي السموني ناشر
مصطفى الغتيري كاتب مغربي
خديجة صبار كاتبة مغربية
نوال مدروري جامعية من الجزائر
أحمد يوسف باحث وجامعي من الجزائر
مصطفى المنصوري ناقد وجامعي من الجزائر
الهواري بلكندوز ناقد وجامعي من الجزائر
عبد الغني بارة ناقد وجامعي من الجزائر
بشار شبارو ناشر من لبنان
فاطمة الزهراء الهراسي باحثة من المغرب
عبد الرحيم جيران ناقد وجامعي مغربي
عبد الستار البدراني جامعي من العراق
عبد السلام مصباح شاعر ومترجم مغربي
للمراسلة والتضامن الاتصال بالبريد الاليكتروني
penmaroc@yahoo.fr أو penmaroc@gmail.com
الجرائد والمواقع التي نشرت البلاغ:
جريدة الحياة المغربية
أخبار الأدب المصرية
دروب
ميدوزا
مدونة الكاتب المغربي ميلود العثماني
مدونة الإعلامي الجزائري محمد بوكرش
مدونة الناقد الأدبي المغربي محمد معتصم
وكالة أنباء الشعر العربي
شبكة حروف الأدبية
وكالة واتا للأنباء
موقع المحيط
الفوانيس المسرحية
المرساة
المظلة
شيكة الإعلام العربية
من المحيط إلى الخليج
الرابطة
نماذج من رسائل التضامن
عبده جبير: كاتب
باعتباري
مغربي
الهوى أحب أن
أعبر عن
إدانتي لهذا
التصرف غير
المسئول الذي
أقدمت عليه
دار التوزيع
المغربية ،
وأؤكد علي ضرورة
محاكمة
المسئولين
عنه وتقديمهم
للعدالة المغربية
التي أثق في
أنها ستضع
الأمور في إطارها
الصحيح
وأهنئ
الزميلين
الكاتبين علي
دخولهما في زمرة
الكتاب العرب
المضطهدين
مما سيحقق ولا
شك نتيجة
عكسية لما
أراده
الحارقون بأن
يتحول كتابيهما
إلي عنوان
للانتشار
السريع في كل
أرجاء الوطن
العربي
أحمد الخميسي كاتب مصري
كل تضامني مع الكاتبين المغربيين الدكتور عبد اللطيف محفوظ والدكتورة وفاء سلاوى في مواجهة إعدام كتابيهما بواسطة الشركة العربية الأفريقية للتوزيع والنشرسبريس التي طحنت الكتابين وأحالتهما إلي ورق ، فضربت بذلك مثالا لأحوال الثقافة المتردية في بلداننا العربية ، حيث تطحن الأفكار والمشاعر بمختلف الطرق ، كل التضامن مع الكاتبين ، اللذين يعلمان من دون شك أن كل كتاب يحرق يضيء ، وكل فكرة تطحن تنبت وتورق .
عواد عبد القادر:كاتب
لقد بلغني .. خبر ما يسمى بإعدام كتابين أدبيين قيمين لمثقفين مغربيين شقيقين وللأسف إني استغرب أشد الاستغراب واستنكر منددا بهذا الفعل الشنيع الذي يجرّم الإبداع والثقافة ويمنع انتشار المعرفة والتنوير في جوّ يقوم على الحريات والاختلاف واحترام وجهة النظر في بلد نراه يعمل على تأسيس مشروع ديمقراطي يكرّس مبادئ الاحترام وحرية الفكر والرأي لاسيما أن كان الأمر يتعلق بكل ما هو ثقافي معرفي جمالي ليس له علاقات لا بالسياسة ولا بالانتخابات ولا بالمناورات الحزبية أو السياسية وهذا فعلا يدعو إلى الشجب والاستنكار مع أن أسباب الإعدام غير ظاهرة ولا معلنة أو موضوعية قانونية. إني من الجزائر أتضامن كل التضامن مع الكاتبين والكتابين وأدعو إلى الثبات والمرابطة واستنفاد كل المساعي القانونية والمدنية والأدبية والتضامنية لأجل تحقيق المراد ورفع الحظر القاتل والمخزي عن الكتابين ورد اعتبارهما
رئيس وأعضاء القلم الأردني :نعلن نحن أعضاء القلم الأردني تضامننا مع الكاتبين ورد الاعتبار لجهدهما وتعويضهما عما لحق بهما من ضرر مادي ومعنوي، ونستهجن التصرف الفردي لدار النشر التي ترفض تسوية الأمر وديا وتمنح نفسها حق إعدام جهد الكاتبين وكان يمكن اللجوء إلى القضاء أو اتحاد الناشرين لتسوية الخلاف بين الفريقين.
إن ما حدث يدلل على الاستهانة بجهد الكتاب وإنتاجهم وتحقير إبداعهم بالحرق، لهذا نطالب بتعويضهما عما لحقهما من ضرر ونؤكد وقوفنا معهما
- حافظ المغربي :أستاذ النقد الأدبي بمصر والسعودية
هذه جريمة لا
يمكن السكوت
عنها وأنصحكم
- وأنا
المتضامن
معكم- أن
ترسلوا بشكوى
إلى اتحاد الناشرين
العرب
والكتاب
العرب
والسلام.
-
مها خيربك
ناصر :أديبة
وجامعية من
لبنان
إنني إذ أقدر
جرأتكم
أشكركم في
الوقت عينه
على إثارة هذه
القضية التي
تطال سلبيتها
معظم الكتاب المبدعين
في العالم
العربي لأنّ
المطلوب نتاج
مفرغ من أية
قيمة ولا أدري
ما هو السبب .
لقد كان لي
حظ قراءة كتاب
الدكتور عبد
اللطيف محفوظ
الذي عكس حالة
إبداعية في
عالمنا العربي
المسير نحو
هاوية ثقافية
نجهل
دوافعها، ونجهل
أسباب القمع
الفكري على
معظم
المفكرين الأحرار
وفقكم الله
وآمل أن تعم
هذه الحركة
الساحات الثقافية
في العالم
العربي ...
- الشاعر أمارجي- سوريا: ربيعُ براغ الثاني، متى؟
"كُتبَتْ هذه الكلمات على خلفية إعدام كتابَي آليات إنتاج النَّص الروائي للدكتور عبد اللطيف محفوظ، والمحاكمات الأدبية للدكتورة وفاء سلاوي في المغرب"
إنَّ إعدام الكاتب هو حقَّاً حادثٌ لا يستحق الانتباه، ليس فقط في المغرب، ولكن في العالم العربي ككُل. ومع أنِّي من غير المؤمنين بنظرية داروين السَّاذجة في التطوُّر، إلَّا أنَّني لو أردتُ أن أنظر إلى الأمر من هذا المنظار، لرأيت أنَّ الكائن العربي لا يزال في بداية طريقه للانتقال من طور الحيوان إلى طور الإنسان، وما قاله الكاتب الألماني هرمان هسه منذ عام 1919م عن الإنسان الألماني المتهادن مع سلطة القمع والمُنساق بغريزة القتل والدَّم، في ظلِّ الحرب القائمة آنذاك، يصلح لأن يُقال اليوم وبعد حوالي قرنٍ من الزَّمن عن الإنسان العربي، وأقصد طبعاً الإنسان المجتمعي المقَولَب لا ذاك الاستثنائي المتفرِّد، من أنَّه أقرب بكثير إلى الغوريلا منه إلى الإنسان المتمدِّن، فنحن "لم نصبح بعد بشراً، وإنَّما نحن في طريقنا إلى البشرية"، وهي طريقٌ تبدو، مع الأسف، طويلةً جداً سيَّما وأنَّنا نتقدَّمُ فيها إلى الوراء بقوَّة الجذب الرَّجعي والثقالة الديكتاتورية.
اليوم وبعد أن شفيَ المجتمع الغربي من حيوانيَّته المتبلِّرة بالذَّبح العرقي والمحارق الكنسيَّة، لا زال المجتمع العربي حبيسَ النُّخاع الهتلري والجمجمة البابويَّة، وهو يتفنَّن دائماً في ابتكار وسائل محاكاةٍ جديدة ومتجدِّدة يحاكي بها وسائل محاكم التفتيش حتَّى أنَّه فاقها بمراحل. الكتاب الذي كان يُحرَق عندهم بنارٍ واحدةٍ ظاهرة يُحرق اليوم عندنا بنيرانٍ عديدةٍ خفيَّة، والكاتب الذي كان يُعدَمُ هناكَ، بالجسد، مرَّةً وينتهي يُعدَمُ هنا، بالرُّوح، ألف مرَّةٍ ولا ينتهي ما يجعله يتمنَّى الإعدام الجسديَّ خلاصاً. البعضُ تسعفه الجرأة فينتحر. وسواءٌ أكانَ بحرق الكتاب إلى رمادٍ منثور بما لا يقيم اعتباراً لمواثيق البيئة، أو بطحنه إلى نخالةٍ قابلةٍ لإعادة التَّصنيع عملاً بقواعد التنمية المستدامة، أو بقطع طريقه إلى يد القارئ أو بقطع يد القارئ إلى طريقه، أو بتصفيته في مجارير الرَّقابة، أو حتَّى وصولاً إلى إجهاضه وهو لا يزال جنيناً في العقل الرَّحمي للقلم- تظلُّ اللغة، من وراء ذلك، واحدةً وإن تلوَّنت اللكنة ويظلُّ اللسانُ واحداً وإن تنوَّع الصَّوت، والمعركة تظلُّ هي الأخرى واحدة. التضوية في مواجهة التَّعمية، التعدُّدية والتَّسامح ضدَّ الأصوليَّة والذاتانيَّة: الكلمةُ الآية تلقاء السُّلطةِ العِماية. لكن، يبقى للكاتب في هذا القتال شرف الترفُّع بأبجديَّة الحرف على أبجديَّة الدَّم. تلك هي الوثيقة وهذا هو العهد.
ليس إنساننا بحاجةٍ إلى الحديث عن "الحريَّة" و"الوعي" و"حقوق الإنسان"، فهي مفرداتٌ تُخرَقُ بها الأذن وتُثقَّبُ الفضاءات كلَّ يومٍ وكلَّ ساعة، حيثُ في زمن التذييع هذا تُصنَّعُ أفكارٌ وهميَّة لتسَوَّق، وما أكثر الحمقى الذين يتبضَّعون الكذب. حتَّى الجهاز الإعلامي الملحق كذيلٍ بالجهاز الحاكم، يحرِّكه الأخير كيف شاء، باتَ يكثرُ من الحديث عن قيم الحداثة والديمقراطية والانفتاح على الآخَر المختلِف، طبعاً كشكلٍ من أشكال التَّرف العصري ومواكبة الموضة. وبقدر ما يرفع هذا الجهاز من وتيرة القمع بقدر ما تزداد هزَّة الذَّيل تهليلاً للحريَّة، وهو أسلوبٌ بدائيٌّ جدَّاً في التَّمويه، الحيوانات نفسُها طوَّرت أساليب أكثر منه رقياً وذكاءً. أجل، ليس إنساننا بحاجةٍ إلى المزيد من هذا التَّلويث للمصطلحات بالمصطلحات، ومن هذا الدَّمغِ للكلمة بالكلمة، لكنَّه بحاجةٍ إلى ثقافةٍ حقيقيَّة من جنس "العزيمة"، "الثورة"، "الإنسان المفرَد"، "اليقظة التاريخية"، على أن تكون ثقافة فعلٍ لا ثقافة مفردات يُهزَج بها لأجل تسكين الهياج الشَّعبي كي يتسنَّى للحاكم مواصلةَ نومه الأزل-أبديّ بهدوء. هذا الإنسان بحاجة إلى الخروج من جلد الكائن المجتمعي والولوج في صميم الكائن الفردي، وفقط عندما يفعل هذا، فقط عندما يستردُّ إيمانه بنفسِه وشكَّه بنفسه، بعيداً عمَّا يريده له الآخرون من معتقداتٍ وعقائد، يتحرَّرُ المفرَد ويتأنسن المجموع. الثمن باهظٌ، لكنَّ الثمرةَ تستحقّ، إنَّها الإنسان.
ولتعلمْ، أنتَ، أيها الإنسان: المجتمعُ أرقامٌ، الشريعةُ قوانينها الرياضية، وأنت نفسُكَ ثمنُ حساباتها الرَّخيصة، فإذا أردتَ فردانيتكَ فكُن فرداً لوحدِه، لا يقبلُ أن يُجمَعَ إليه ولا أن يُطرَحَ منه. واعلمْ: لولا قناعة كلِّ ذرَّةٍ بأنَّها هي الكلُّ لانهارت الفيزياء. وعلى المجتمع، آلة البلع التوتاليتاريَّة هذه، أن يتعلَّم من الفيزياء الطبيعيَّة درساً، أنَّ: الكلّ الذي لا يتجزَّأ ليس سوى جزء تخلَّتْ عنه بقيَّةُ الأجزاء. ولسوف يطاله عفن العزلة. مجتمعٌ كمثل هذا، إذا ما تحرَّكَ، تظلُّ حركته أسيرة الكهف الذي خارج التاريخ، وهي حركةٌ لفعل الأيضِ المكاني فحسب، لا لفعل الفيضِ الزَّماني. الصُّلبان كثيرةٌ وثقيلة، وعلينا جميعاً حملها، وأن يكون الشعراء والمفكرِّون في مقدِّمة الموكب الصَّاعد هذه الجلجلة، فزمن المسيح الواحد قد مضى، وفي تكوين هذا المعقَّد يلزمُ مُسَحاء. الأمر ممكن، والغرب الحالي هو ثمرة فعلٍ من هذا الجنس، فمن ينسى ربيع براغ الذي ما كانَ ليتحقَّقَ لولا ثورة الكتاب الشيوعيين في عام 1967م على الحزب الشيوعي وسلطته الرَّقابية والتي جعلت قادته بمن فيهم الرئيس نوفونتي يرتجفون من واقع أنَّ هؤلاء الكتَّاب قد تحوَّلوا فجأةً إلى رموزٍ يستضيؤها جيلٌ شابٌّ بأكمله، وفي عام 1979م يعترف ميلان كونديرا، من باريس، في حوارٍ مع صحيفة لوموند قائلاً: "إنَّ المؤتمر الرَّابع لكتَّاب تشيكوسلوفاكيا كان علامةً على تحوُّلٍ تاريخي، مقدِّمةً لربيع براغ". أمَّا نحنُ، فلقد أقصينا ذواتنا، منذ زمنٍ طويلٍ، عن التشييد في الزَّمن بعد أن أقنعناها بأنَّ الإقامة في المكان تكفي. ولا إشارة بعد، في هذه الأرض، لا زهرة، لا عشبة، لا حركة تبشِّرُ بربيع الإنسان.
محمد الاحسايني : أديب وصحافي من المغرب
بكل شجاعة، نعلن تضامننا التام مع الأستاذين: الدكتور عبد اللطيف محفوظ مؤلف آليات إنتاج النص الروائي. و والدكتورة وفاء سلاوي مؤلفة المحاكمات الأدبية.
ونندد بإعدام مجهوداتهما الفكرية من طرف إحدى شركات التوزيع.ونعتبر ذلك خارج التعامل التجاري الذي تضبطه القوانين، وبالتالي استهتارا بمجهودات المؤلفين والباحثين، والجري بتوحش نحو المكاسب المادية الجشعة.
الصحفي حسن نهار محاسنة )وكالة الأنباء الأردنية بترا/ الأردن( وبعد فقد اطلعت على منع كتاب آليات إنتاج النص الروائي للدكتور عبد اللطيف محفوظ وكتاب المحاكمات الأدبية للدكتورة وفاء سلاوي وانني اعتبر هذا القرار تعسفا في استخدام السلطة وهضما لحقوق مؤلفيهما ومصادرة للحرية واعتداء على حقوق المؤلفين المادية والمعنوية ان لم يكن في الكتاب من افكار لاسمح الله تخالف الثوابت والقيم الدينية وادعو بتحويل الموضوع الى القضاء لابل واتخاذ كل اشكال الاستنكار والاحتجاج والوسائل الاخرى الديمقراطية لمحاربة مثل هذه الظواهر التي تعتبر اعتداء على الفكر والكتابة والحرية .
سعيد أراق ،كاتب مغربي:على إثر ما أقدمت عليه الشركة العربية الإفريقية للتوزيع والنشر والصحافة (سبريس) بالدار البيضاء, في حق الأخ الدكتور عبد اللطيف محفوظ والأخت الدكتورة وفاء سلاوي, وما قامت به من إعدام لكتابيهما آليات إنتاج النص الروائي و المحاكمات الأدبية , أعلن عن تضامني اللامشروط معهما, وأعرب عن استغرابي وامتعاضي من هذا السلوك الذي لا يمكن أن يكون له أي مبرر مقبول.
***
في المغرب... إعدام الكاتب حادث لا يستحق الانتباه !!
إلى الكتاب والأدباء
إن نادي القلم المغربي، باعتباره جمعية مغربية مقرها بالدار البيضاء، يهدف- كما جاء في البند الأول من قانون الأساسي - إلى الدفاع عن حرية التعبير والكتابة ومواجهة كل أشكال الاعتداء على الكاتب في حقوقه المادية والمعنوية ، ومن خلال منشوراتها ليهيب بكافة الكتاب والمثقفين المغاربة إلى:
-التعبير عن تضامنهم مع الكاتبين المغربيين بخصوص ما وقع لهما من اعتداء من طرف مؤسسة الشركة العربية الإفريقية للتوزيع والنشر والصحافة (سبريس) بالدار البيضاء المغرب، والتي أقدمت على إعدام كتابيهما.
-التنديد بهذا الجُرم حتى لا يتكرر مع كتاب آخرين، ومطالبة الجهات المسؤولة بصون حقوق وحريات الكاتب، والتدخل للتحقيق في هذه الواقعة التي يبدو إنها ليست الأولى .
-مناشدة الصحافة المغربية للخروج عن صمتها،ونشر خبر إعدام الكتابين، وفتح المجال أمام رجال القانون والأدباء لمناقشة هذا الأسلوب الذي يعود بالمغرب إلى عصور سحيقة أُحرقت فيها كتب أدباء ومفكرين وبقيت وصمة عار.
-مطالبة المؤسسات المعنية بالشأن الثقافي التدخل لحماية الكتاب المغربي من العبث.
-مطالبة كل الكتاب الذين تعرضوا لمثل هذه الحالة من طرفة شركة سبريس او غيرها من شركات التوزيع بالمغرب الاتصال بجمعية القلم المغربي للمشاركة في وضع خطوات المستقبلية للتعامل مع النازلة.
ويخبر نادي القلم المغربي أنه راسل جميع الجهات الحقوقية والثقافية بالمغرب، وأنه ترجم البلاغ إلى أهم اللغات الحية بهدف مراسلة كل الهيئات الحقوقية العالمية، وأنه يتهيأ لترتيب اتصالات من أجل التنسيق مع هذه الجهات، ومع نادي القلم الدولي المعني بحريات الكاتب والكتاب، والذي يضم في عضويته أزيد من مائة ألف كاتب عالمي، وله فروع في كل قارات المعمور، بأزيد من تسعين دولة.. كما يرتب لدعوى قضائية، حيث يجري الاتصال بالأستاذ والمثقف خالد السفياني وبعدد آخر من رجال القانون لمباشرة الملف قانونيا.
ويشكر كل الأدباء والكتاب والباحثين من المغرب ومصر وتونس والجزائر وفرنسا واسبانيا وليبيا وسوريا والعراق.. على رسائلهم التضامنية كما يشكر جريدة أخبار الأدب المصرية وجريدة الحياة المغربية على تضامنهما.
في المغرب...
إعدام الكاتب حادث لا يستحق الانتباه !!
أقدمت الشركة العربية الإفريقية للتوزيع والنشر والصحافة (سبريس) بالدار البيضاء المغرب على إبادة مؤلفين لكاتبين مغربيين وضعا كتابيهما في عهدة سبريس للتوزيع في مجموع نقط البيع بالمغرب، وهما:
آليات إنتاج النص الروائي للدكتور عبد اللطيف محفوظ (لنفس الكتاب طبعة ببيروت والجزائر).
المحاكمات الأدبية للدكتورة وفاء سلاوي (لنفس الكتاب طبعة عربية ثانية بمصر ).
.وقد تَعَرَّفَا حكاية الإعدام اللاقانوني للكتابين منذ مطالبتهما بمرجوعاتهما بعد سنة كاملة من العرض الأول، وذلك حتى تتمكن جهة النشر(منشورات القلم المغربي ) من إعادة توزيع الكتابين مرة ثانية ضمن نفس الشركة الموزعة أو لدى غيرها.. وفي كل مرة كانا يجدان من المبررات ما يعيق استرجاعهما لحقوقهما، واستمر التماطل إلى أن توصلا في 28 نونبر من السنة الماضية برسالة تخبرهما بإعدام الكتابين وتحويلهما إلى "ورق مطحون" ..
ومن أجل حل هذا المشكل الغريب تمت مراسلة السيد المدير العام لشركة التوزيع سبريس برسالة مشهودة التوصل بتاريخ 19 /12 /2007.دون أن يتلقيا أي جواب.
وفي هذا السياق يعلن الكاتبان عن احتجاجهما على هذا التعسف والإهمال ورفض تسوية الأمر بشكل ودي، مؤكدين أن ذلك قد سبب لهما ضررا معنويا وماديا، وأن قرار سابريس لا يستند على أي سند قانوني أو حجة تمكنها من التصرف في حقوقهما. ويعلنان أنهما بالإضافة إلى لجوئهما إلى القضاء سيحتجان بكل الوسائل المشروعة ويطرقان كافة الأبواب حتى لا يتكرر هذا الأمر معهما ومع الكاتب المغربي.
للمراسلة والتضامن الاتصال بالبريد الاليكتروني
penmaroc@yahoo.fr أو penmaroc@gmail.com
|
في مائدة مستديرة ..نادي القلم المغربي يتساءل : حرية النشر بالمغرب : حقيقة أم وهم ؟
على اثر تداعيات قضية إعدام كتابين من منشورات القلم المغربي من طرف مؤسسة خاصة بالتوزيع في المغرب ، يعقد نادي القلم المغربي مائدة مستديرة في موضوع " حرية النشر بالمغرب : حقيقة أم وهم ؟" ، وذلك يوم الاثنين 29 دسمبر 2009 ابتداء من الساعة الخامسة مساء بفضاء كرمة بلقايد- الحي المحمدي بمشاركة : الشريشي لمعاشي ، يوسف بلقايد ، عبد الحق ناجح ، شعيب حليفي ، فارس الحمري ، عبد اللطيف محفوظ.
وسيتم خلال هذا اللقاء مطارحة تجربة النشر بالمغرب وإشكاليات التلقي من خلال التوزيع وما يطرحه من عوائق تساهم في خلق خلل كبير في القراءة والتواصل وبالتالي في التنمية عموما
|
|
|
توقيعات تضامنية
هذا صوتنا الجماعي.. ضد احتقار الكاتب والكتابة
اللائحة الأولى بأسماء الكتاب والأدباء العرب الذين عبروا عن تضامنهم مع الكاتبين المغربيين وضد أسلوب شركة التوزيع سبريس المغربية التي لجأت إلى إعدام كتابيهما. محمد برادة ناقد وروائي مغربي شعيب حليفي- كاتب المغرب منى طلبة جامعة القاهرة - مصر عبده جبير كاتب وأديب مصري أحمد الخميسي- كاتب مصري أحمد السماوي باحث جامعي من تونس أحمد أبو حسن ناقد وجامعي مغربي أحمد المسيح شاعر مغربي محمد الداهي ناقد وجامعي مغربي إبراهيم القادري بوتشيش-باحث جامعي من المغرب سمير الفيل روائي وقاص مصري مها خير بك جامعية وكاتبة من لبنان بوشعيب خلدون فنان تشكيلي من المغرب علي كامل كاتب ومخرج سينمائي عراقي بلندن نفين الهويني- كاتبة وصحافية من ليبيا عبد الرحمن تبرماسين- باحث جامعي من الجزائر عبد الرزاق جبران شاعر مغربي محمد بوعزة ناقد مغربي محمد شويكة قاص وناقد سينمائي من المغرب عزالدين جلاوجي روائي من الجزائر المصطفى عنصري باحث مغربي بفرنسا محمد المزديوي صحافي ومترجم وقاص مغربي بفرنسا سعيد ياسيف كاتب مغربي كمال الرياحي كاتب وروائي من تونس عبد المنعم بونو باحث ومترجم جامعي من المغرب - فاس الطاهر المحفوظي كاتب مغربي بوجمعة الوالي باحث جامعي من الجزائر عبد الحق بن رحمون صحافي وكاتب من المغرب مصطفى غلفان جامعي من المغرب محمد مسعدي كاتب ادريس الخضراوي باحث من المغرب زهور كرام كاتبة وجامعية مغربية عارف نومامير كاتب نيفين النصيري جامعية ماديسون سعيد غصان باحث ومسؤول في النشر عبد الحق نجاح باحث الشريشي لمعاشي رئيس نادي القلم المغربي عفاف السيد نائبة رئيس الفرع المصري للقلم الدولي روحي جردان كاتب من مصر بلعيد اكرديس مسرحي وسينمائي الشاعر امارجي سوري مقيم بايطاليا زهير الخويلدي كاتب شادية شقروش كاتب وجامعية من الجزائر سعيد أفاسي كاتب عبد الحق منصف كاتب وجامعي مغربي مصباح بن مصباح كاتب عواد عبد القادر كاتب فهد فهود كاتب عبد الله بريمي كاتب من المغرب حافظ المغربي جامعي من مصر عبد العزيز غوردو قاص وروائي مغربي حنان بركات كاتبة حاتم حافظ أكاديمية الفنون مصر محمد دخاي باحث مغربي هشام بن الشاوي أديب وقاص مغربي ماجدة حمود باحث المختار الغرباني شاعر وقاص المغرب ادريس بنادي فنان تشكيلي من المغرب موسى حوامدة أديب من الأردن عبد العاطي الزياني باحث مغربي عائشة المعطي باحثة وجامعية من المغرب احمد العبادي مؤرخ أردني عبد الجبار العش روائي وشاعر تونسي محمد الاحسايني روائي وصحافي من المغرب محمد خاين جامعي بالجزائر حسن محاسنة صحافي من الاردن الزهرة صدقي باحثة من المغرب نجاة الرتابي باحثة من المغرب مخلوف عامر جامعي بالجزائر سعيد سهمي باحث من المغرب محمد خير عبدالله نادى القصه السودانى نبيل لهوير باحث مغربي محمد الاشهب باحث في الفلسفة المعاصرة / المغرب أنيس الرافعي قاص مغربي محمد قاسي باحث وجامعي مغربي جميل حمداوي ناقد مغربي محمد عرش شاعر مغربي جمال بو طيب كاتب وجامعي مغربي إدريس علوش شاعر مغربي بهاء الطود كاتب ومحام مغربي حسن اليملاحي كاتب مغربي محمد وقيدي مفكر مغربي زهرة البصري النغاش كاتبة مغربية محمد علوط ناقد مغربي عبد القادر عبابو مخرج مسرحي مغربي رضا بن صالح باحث تونسي عبد الرحمن التمارة ناقد مغربي عبد المجيد جحفة كاتب وجامعي مغربي عدنان ياسين كاتب وإعلامي مغربي نوال الوكيلي باحثة من المغرب بشار الخير باحث من المغرب عبد الفتاح الحجمري ناقد وجامعي مغربي رشيد الإدريسي كاتب وجامعي مغربي الزهرة رميج كاتبة مغربية سعيد كريمي جامعي مغربي نبيل الوكيلي باحث من المغرب إدريسية الهاشمي البلغيتي عالمة وشاعرة مغربية لطيفة البصير كاتبة وجامعية مغربية منير باهي شاعر وصحفي مغربي عبد النبي دشين كاتب مغربي عبد الرحيم مؤدن ناقد وجامعي مغربي سعيدة شريف صحافية مغربية شرف الدين ماجدولين أستاذ باحث مغربي محمد الولي ناقد وجامعي مغربي محمد أقضاض ناقد مغربي سهيل عيساوي من مصر أحمد شراك كاتب مغربي إدريس الشرقاوي السموني ناشر مصطفى الغتيري كاتب مغربي خديجة صبار كاتبة مغربية نوال مدروري جامعية من الجزائر أحمد يوسف باحث وجامعي من الجزائر مصطفى المنصوري ناقد وجامعي من الجزائر الهواري بلكندوز ناقد وجامعي من الجزائر عبد الغني بارة ناقد وجامعي من الجزائر بشار شبارو ناشر من لبنان فاطمة الزهراء الهراسي باحثة من المغرب عبد الرحيم جيران ناقد وجامعي مغربي عبد الستار البدراني جامعي من العراق عبد السلام مصباح شاعر ومترجم مغربي
للمراسلة والتضامن الاتصال بالبريد الاليكتروني penmaroc@yahoo.fr أو penmaroc@gmail.com
الجرائد والمواقع التي نشرت البلاغ: جريدة الحياة المغربية أخبار الأدب المصرية دروب ميدوزا مدونة الكاتب المغربي ميلود العثماني مدونة الإعلامي الجزائري محمد بوكرش مدونة الناقد الأدبي المغربي محمد معتصم وكالة أنباء الشعر العربي شبكة حروف الأدبية وكالة واتا للأنباء موقع المحيط الفوانيس المسرحية المرساة المظلة شيكة الإعلام العربية من المحيط إلى الخليج الرابطة
|
نماذج من رسائل التضامن عبده جبير: كاتب باعتباري
مغربي
الهوى أحب أن
أعبر عن
إدانتي لهذا
التصرف غير
المسئول
الذي أقدمت
عليه دار
التوزيع المغربية
، وأؤكد علي
ضرورة
محاكمة
المسئولين عنه
وتقديمهم
للعدالة
المغربية
التي أثق في أنها
ستضع الأمور
في إطارها
الصحيح أحمد الخميسي كاتب مصري كل تضامني مع الكاتبين المغربيين الدكتور عبد اللطيف محفوظ والدكتورة وفاء سلاوى في مواجهة إعدام كتابيهما بواسطة الشركة العربية الأفريقية للتوزيع والنشرسبريس التي طحنت الكتابين وأحالتهما إلي ورق ، فضربت بذلك مثالا لأحوال الثقافة المتردية في بلداننا العربية ، حيث تطحن الأفكار والمشاعر بمختلف الطرق ، كل التضامن مع الكاتبين ، اللذين يعلمان من دون شك أن كل كتاب يحرق يضيء ، وكل فكرة تطحن تنبت وتورق . عواد عبد القادر:كاتب لقد بلغني .. خبر ما يسمى بإعدام كتابين أدبيين قيمين لمثقفين مغربيين شقيقين وللأسف إني استغرب أشد الاستغراب واستنكر منددا بهذا الفعل الشنيع الذي يجرّم الإبداع والثقافة ويمنع انتشار المعرفة والتنوير في جوّ يقوم على الحريات والاختلاف واحترام وجهة النظر في بلد نراه يعمل على تأسيس مشروع ديمقراطي يكرّس مبادئ الاحترام وحرية الفكر والرأي لاسيما أن كان الأمر يتعلق بكل ما هو ثقافي معرفي جمالي ليس له علاقات لا بالسياسة ولا بالانتخابات ولا بالمناورات الحزبية أو السياسية وهذا فعلا يدعو إلى الشجب والاستنكار مع أن أسباب الإعدام غير ظاهرة ولا معلنة أو موضوعية قانونية. إني من الجزائر أتضامن كل التضامن مع الكاتبين والكتابين وأدعو إلى الثبات والمرابطة واستنفاد كل المساعي القانونية والمدنية والأدبية والتضامنية لأجل تحقيق المراد ورفع الحظر القاتل والمخزي عن الكتابين ورد اعتبارهما رئيس وأعضاء القلم الأردني :نعلن نحن أعضاء القلم الأردني تضامننا مع الكاتبين ورد الاعتبار لجهدهما وتعويضهما عما لحق بهما من ضرر مادي ومعنوي، ونستهجن التصرف الفردي لدار النشر التي ترفض تسوية الأمر وديا وتمنح نفسها حق إعدام جهد الكاتبين وكان يمكن اللجوء إلى القضاء أو اتحاد الناشرين لتسوية الخلاف بين الفريقين. إن ما حدث يدلل على الاستهانة بجهد الكتاب وإنتاجهم وتحقير إبداعهم بالحرق، لهذا نطالب بتعويضهما عما لحقهما من ضرر ونؤكد وقوفنا معهما - حافظ المغربي :أستاذ النقد الأدبي بمصر والسعودية هذه
جريمة لا
يمكن السكوت
عنها
وأنصحكم -
وأنا
المتضامن
معكم- أن
ترسلوا
بشكوى إلى
اتحاد الناشرين
العرب
والكتاب
العرب
والسلام. إنني
إذ أقدر
جرأتكم
أشكركم في
الوقت عينه
على إثارة
هذه القضية
التي تطال
سلبيتها
معظم الكتاب
المبدعين في
العالم
العربي لأنّ
المطلوب نتاج
مفرغ من أية
قيمة ولا
أدري ما هو
السبب . الشاعر أمارجي- سوريا: ربيعُ براغ الثاني، متى؟ "كُتبَتْ هذه الكلمات على خلفية إعدام كتابَي آليات إنتاج النَّص الروائي للدكتور عبد اللطيف محفوظ، والمحاكمات الأدبية للدكتورة وفاء سلاوي في المغرب" إنَّ إعدام الكاتب هو حقَّاً حادثٌ لا يستحق الانتباه، ليس فقط في المغرب، ولكن في العالم العربي ككُل. ومع أنِّي من غير المؤمنين بنظرية داروين السَّاذجة في التطوُّر، إلَّا أنَّني لو أردتُ أن أنظر إلى الأمر من هذا المنظار، لرأيت أنَّ الكائن العربي لا يزال في بداية طريقه للانتقال من طور الحيوان إلى طور الإنسان، وما قاله الكاتب الألماني هرمان هسه منذ عام 1919م عن الإنسان الألماني المتهادن مع سلطة القمع والمُنساق بغريزة القتل والدَّم، في ظلِّ الحرب القائمة آنذاك، يصلح لأن يُقال اليوم وبعد حوالي قرنٍ من الزَّمن عن الإنسان العربي، وأقصد طبعاً الإنسان المجتمعي المقَولَب لا ذاك الاستثنائي المتفرِّد، من أنَّه أقرب بكثير إلى الغوريلا منه إلى الإنسان المتمدِّن، فنحن "لم نصبح بعد بشراً، وإنَّما نحن في طريقنا إلى البشرية"، وهي طريقٌ تبدو، مع الأسف، طويلةً جداً سيَّما وأنَّنا نتقدَّمُ فيها إلى الوراء بقوَّة الجذب الرَّجعي والثقالة الديكتاتورية. اليوم وبعد أن شفيَ المجتمع الغربي من حيوانيَّته المتبلِّرة بالذَّبح العرقي والمحارق الكنسيَّة، لا زال المجتمع العربي حبيسَ النُّخاع الهتلري والجمجمة البابويَّة، وهو يتفنَّن دائماً في ابتكار وسائل محاكاةٍ جديدة ومتجدِّدة يحاكي بها وسائل محاكم التفتيش حتَّى أنَّه فاقها بمراحل. الكتاب الذي كان يُحرَق عندهم بنارٍ واحدةٍ ظاهرة يُحرق اليوم عندنا بنيرانٍ عديدةٍ خفيَّة، والكاتب الذي كان يُعدَمُ هناكَ، بالجسد، مرَّةً وينتهي يُعدَمُ هنا، بالرُّوح، ألف مرَّةٍ ولا ينتهي ما يجعله يتمنَّى الإعدام الجسديَّ خلاصاً. البعضُ تسعفه الجرأة فينتحر. وسواءٌ أكانَ بحرق الكتاب إلى رمادٍ منثور بما لا يقيم اعتباراً لمواثيق البيئة، أو بطحنه إلى نخالةٍ قابلةٍ لإعادة التَّصنيع عملاً بقواعد التنمية المستدامة، أو بقطع طريقه إلى يد القارئ أو بقطع يد القارئ إلى طريقه، أو بتصفيته في مجارير الرَّقابة، أو حتَّى وصولاً إلى إجهاضه وهو لا يزال جنيناً في العقل الرَّحمي للقلم- تظلُّ اللغة، من وراء ذلك، واحدةً وإن تلوَّنت اللكنة ويظلُّ اللسانُ واحداً وإن تنوَّع الصَّوت، والمعركة تظلُّ هي الأخرى واحدة. التضوية في مواجهة التَّعمية، التعدُّدية والتَّسامح ضدَّ الأصوليَّة والذاتانيَّة: الكلمةُ الآية تلقاء السُّلطةِ العِماية. لكن، يبقى للكاتب في هذا القتال شرف الترفُّع بأبجديَّة الحرف على أبجديَّة الدَّم. تلك هي الوثيقة وهذا هو العهد. ليس إنساننا بحاجةٍ إلى الحديث عن "الحريَّة" و"الوعي" و"حقوق الإنسان"، فهي مفرداتٌ تُخرَقُ بها الأذن وتُثقَّبُ الفضاءات كلَّ يومٍ وكلَّ ساعة، حيثُ في زمن التذييع هذا تُصنَّعُ أفكارٌ وهميَّة لتسَوَّق، وما أكثر الحمقى الذين يتبضَّعون الكذب. حتَّى الجهاز الإعلامي الملحق كذيلٍ بالجهاز الحاكم، يحرِّكه الأخير كيف شاء، باتَ يكثرُ من الحديث عن قيم الحداثة والديمقراطية والانفتاح على الآخَر المختلِف، طبعاً كشكلٍ من أشكال التَّرف العصري ومواكبة الموضة. وبقدر ما يرفع هذا الجهاز من وتيرة القمع بقدر ما تزداد هزَّة الذَّيل تهليلاً للحريَّة، وهو أسلوبٌ بدائيٌّ جدَّاً في التَّمويه، الحيوانات نفسُها طوَّرت أساليب أكثر منه رقياً وذكاءً. أجل، ليس إنساننا بحاجةٍ إلى المزيد من هذا التَّلويث للمصطلحات بالمصطلحات، ومن هذا الدَّمغِ للكلمة بالكلمة، لكنَّه بحاجةٍ إلى ثقافةٍ حقيقيَّة من جنس "العزيمة"، "الثورة"، "الإنسان المفرَد"، "اليقظة التاريخية"، على أن تكون ثقافة فعلٍ لا ثقافة مفردات يُهزَج بها لأجل تسكين الهياج الشَّعبي كي يتسنَّى للحاكم مواصلةَ نومه الأزل-أبديّ بهدوء. هذا الإنسان بحاجة إلى الخروج من جلد الكائن المجتمعي والولوج في صميم الكائن الفردي، وفقط عندما يفعل هذا، فقط عندما يستردُّ إيمانه بنفسِه وشكَّه بنفسه، بعيداً عمَّا يريده له الآخرون من معتقداتٍ وعقائد، يتحرَّرُ المفرَد ويتأنسن المجموع. الثمن باهظٌ، لكنَّ الثمرةَ تستحقّ، إنَّها الإنسان. ولتعلمْ، أنتَ، أيها الإنسان: المجتمعُ أرقامٌ، الشريعةُ قوانينها الرياضية، وأنت نفسُكَ ثمنُ حساباتها الرَّخيصة، فإذا أردتَ فردانيتكَ فكُن فرداً لوحدِه، لا يقبلُ أن يُجمَعَ إليه ولا أن يُطرَحَ منه. واعلمْ: لولا قناعة كلِّ ذرَّةٍ بأنَّها هي الكلُّ لانهارت الفيزياء. وعلى المجتمع، آلة البلع التوتاليتاريَّة هذه، أن يتعلَّم من الفيزياء الطبيعيَّة درساً، أنَّ: الكلّ الذي لا يتجزَّأ ليس سوى جزء تخلَّتْ عنه بقيَّةُ الأجزاء. ولسوف يطاله عفن العزلة. مجتمعٌ كمثل هذا، إذا ما تحرَّكَ، تظلُّ حركته أسيرة الكهف الذي خارج التاريخ، وهي حركةٌ لفعل الأيضِ المكاني فحسب، لا لفعل الفيضِ الزَّماني. الصُّلبان كثيرةٌ وثقيلة، وعلينا جميعاً حملها، وأن يكون الشعراء والمفكرِّون في مقدِّمة الموكب الصَّاعد هذه الجلجلة، فزمن المسيح الواحد قد مضى، وفي تكوين هذا المعقَّد يلزمُ مُسَحاء. الأمر ممكن، والغرب الحالي هو ثمرة فعلٍ من هذا الجنس، فمن ينسى ربيع براغ الذي ما كانَ ليتحقَّقَ لولا ثورة الكتاب الشيوعيين في عام 1967م على الحزب الشيوعي وسلطته الرَّقابية والتي جعلت قادته بمن فيهم الرئيس نوفونتي يرتجفون من واقع أنَّ هؤلاء الكتَّاب قد تحوَّلوا فجأةً إلى رموزٍ يستضيؤها جيلٌ شابٌّ بأكمله، وفي عام 1979م يعترف ميلان كونديرا، من باريس، في حوارٍ مع صحيفة لوموند قائلاً: "إنَّ المؤتمر الرَّابع لكتَّاب تشيكوسلوفاكيا كان علامةً على تحوُّلٍ تاريخي، مقدِّمةً لربيع براغ". أمَّا نحنُ، فلقد أقصينا ذواتنا، منذ زمنٍ طويلٍ، عن التشييد في الزَّمن بعد أن أقنعناها بأنَّ الإقامة في المكان تكفي. ولا إشارة بعد، في هذه الأرض، لا زهرة، لا عشبة، لا حركة تبشِّرُ بربيع الإنسان. محمد الاحسايني : أديب وصحافي من المغرب بكل شجاعة، نعلن تضامننا التام مع الأستاذين: الدكتور عبد اللطيف محفوظ مؤلف آليات إنتاج النص الروائي. و والدكتورة وفاء سلاوي مؤلفة المحاكمات الأدبية. ونندد بإعدام مجهوداتهما الفكرية من طرف إحدى شركات التوزيع.ونعتبر ذلك خارج التعامل التجاري الذي تضبطه القوانين، وبالتالي استهتارا بمجهودات المؤلفين والباحثين، والجري بتوحش نحو المكاسب المادية الجشعة. الصحفي حسن نهار محاسنة )وكالة الأنباء الأردنية بترا/ الأردن( وبعد فقد اطلعت على منع كتاب آليات إنتاج النص الروائي للدكتور عبد اللطيف محفوظ وكتاب المحاكمات الأدبية للدكتورة وفاء سلاوي وانني اعتبر هذا القرار تعسفا في استخدام السلطة وهضما لحقوق مؤلفيهما ومصادرة للحرية واعتداء على حقوق المؤلفين المادية والمعنوية ان لم يكن في الكتاب من افكار لاسمح الله تخالف الثوابت والقيم الدينية وادعو بتحويل الموضوع الى القضاء لابل واتخاذ كل اشكال الاستنكار والاحتجاج والوسائل الاخرى الديمقراطية لمحاربة مثل هذه الظواهر التي تعتبر اعتداء على الفكر والكتابة والحرية . سعيد أراق ،كاتب مغربي:على إثر ما أقدمت عليه الشركة العربية الإفريقية للتوزيع والنشر والصحافة (سبريس) بالدار البيضاء, في حق الأخ الدكتور عبد اللطيف محفوظ والأخت الدكتورة وفاء سلاوي, وما قامت به من إعدام لكتابيهما آليات إنتاج النص الروائي و المحاكمات الأدبية , أعلن عن تضامني اللامشروط معهما, وأعرب عن استغرابي وامتعاضي من هذا السلوك الذي لا يمكن أن يكون له أي مبرر مقبول. *** في المغرب... إعدام الكاتب حادث لا يستحق الانتباه !! إلى الكتاب والأدباء إن نادي القلم المغربي، باعتباره جمعية مغربية مقرها بالدار البيضاء، يهدف- كما جاء في البند الأول من قانون الأساسي - إلى الدفاع عن حرية التعبير والكتابة ومواجهة كل أشكال الاعتداء على الكاتب في حقوقه المادية والمعنوية ، ومن خلال منشوراتها ليهيب بكافة الكتاب والمثقفين المغاربة إلى: -التعبير عن تضامنهم مع الكاتبين المغربيين بخصوص ما وقع لهما من اعتداء من طرف مؤسسة الشركة العربية الإفريقية للتوزيع والنشر والصحافة (سبريس) بالدار البيضاء المغرب، والتي أقدمت على إعدام كتابيهما. -التنديد بهذا الجُرم حتى لا يتكرر مع كتاب آخرين، ومطالبة الجهات المسؤولة بصون حقوق وحريات الكاتب، والتدخل للتحقيق في هذه الواقعة التي يبدو إنها ليست الأولى . -مناشدة الصحافة المغربية للخروج عن صمتها،ونشر خبر إعدام الكتابين، وفتح المجال أمام رجال القانون والأدباء لمناقشة هذا الأسلوب الذي يعود بالمغرب إلى عصور سحيقة أُحرقت فيها كتب أدباء ومفكرين وبقيت وصمة عار. -مطالبة المؤسسات المعنية بالشأن الثقافي التدخل لحماية الكتاب المغربي من العبث. -مطالبة كل الكتاب الذين تعرضوا لمثل هذه الحالة من طرفة شركة سبريس او غيرها من شركات التوزيع بالمغرب الاتصال بجمعية القلم المغربي للمشاركة في وضع خطوات المستقبلية للتعامل مع النازلة. ويخبر نادي القلم المغربي أنه راسل جميع الجهات الحقوقية والثقافية بالمغرب، وأنه ترجم البلاغ إلى أهم اللغات الحية بهدف مراسلة كل الهيئات الحقوقية العالمية، وأنه يتهيأ لترتيب اتصالات من أجل التنسيق مع هذه الجهات، ومع نادي القلم الدولي المعني بحريات الكاتب والكتاب، والذي يضم في عضويته أزيد من مائة ألف كاتب عالمي، وله فروع في كل قارات المعمور، بأزيد من تسعين دولة.. كما يرتب لدعوى قضائية، حيث يجري الاتصال بالأستاذ والمثقف خالد السفياني وبعدد آخر من رجال القانون لمباشرة الملف قانونيا. ويشكر كل الأدباء والكتاب والباحثين من المغرب ومصر وتونس والجزائر وفرنسا واسبانيا وليبيا وسوريا والعراق.. على رسائلهم التضامنية كما يشكر جريدة أخبار الأدب المصرية وجريدة الحياة المغربية على تضامنهما. في المغرب... إعدام الكاتب حادث لا يستحق الانتباه !! أقدمت الشركة العربية الإفريقية للتوزيع والنشر والصحافة (سبريس) بالدار البيضاء المغرب على إبادة مؤلفين لكاتبين مغربيين وضعا كتابيهما في عهدة سبريس للتوزيع في مجموع نقط البيع بالمغرب، وهما: آليات إنتاج النص الروائي للدكتور عبد اللطيف محفوظ (لنفس الكتاب طبعة ببيروت والجزائر). المحاكمات الأدبية للدكتورة وفاء سلاوي (لنفس الكتاب طبعة عربية ثانية بمصر ). .وقد تَعَرَّفَا حكاية الإعدام اللاقانوني للكتابين منذ مطالبتهما بمرجوعاتهما بعد سنة كاملة من العرض الأول، وذلك حتى تتمكن جهة النشر(منشورات القلم المغربي ) من إعادة توزيع الكتابين مرة ثانية ضمن نفس الشركة الموزعة أو لدى غيرها.. وفي كل مرة كانا يجدان من المبررات ما يعيق استرجاعهما لحقوقهما، واستمر التماطل إلى أن توصلا في 28 نونبر من السنة الماضية برسالة تخبرهما بإعدام الكتابين وتحويلهما إلى "ورق مطحون" .. ومن أجل حل هذا المشكل الغريب تمت مراسلة السيد المدير العام لشركة التوزيع سبريس برسالة مشهودة التوصل بتاريخ 19 /12 /2007.دون أن يتلقيا أي جواب. وفي هذا السياق يعلن الكاتبان عن احتجاجهما على هذا التعسف والإهمال ورفض تسوية الأمر بشكل ودي، مؤكدين أن ذلك قد سبب لهما ضررا معنويا وماديا، وأن قرار سابريس لا يستند على أي سند قانوني أو حجة تمكنها من التصرف في حقوقهما. ويعلنان أنهما بالإضافة إلى لجوئهما إلى القضاء سيحتجان بكل الوسائل المشروعة ويطرقان كافة الأبواب حتى لا يتكرر هذا الأمر معهما ومع الكاتب المغربي.
للمراسلة والتضامن الاتصال بالبريد الاليكتروني penmaroc@yahoo.fr أو penmaroc@gmail.com
|
***
--
نادي
القلم
المغربي - الدار
البيضاء
penmaroc@yahoo.fr penmaroc@gmail.com