الحاج هاشم الرجب في الذكرى الرابعة لرحيله
اخوتي ، اخواتي ، اصدقائي القرَّاء
رعاكم الله
هذه بعض الصفحات اقتطعتها لكم أعزتي الأكارم ، من أحد الأجزاء الثلاثة لكتابي المخطوط وغير المكتمل بعد – المقام العراقي في مئة عام – وجعلت منها مقالة ، وهي في حق المرحوم الحاج هاشم الرجب .. وقد سبق لي أن نشرتها في جريدة الزمان قبيل وفاته باسبوعين تقريبا .. أي في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني November عام 2003 .. وهي أيضاً آخر مقالة تتحدث عن المرحوم الرجب تنشر خلال حياته ..! ويؤسفني أنني لم أستطع نشرها مرة اخرى في ذكرى وفاته الرابعة التي مرَّت الشهر الماضي كانون أول December من عام 2007 لأسباب جانبية .. وها أنا الآن أضعها أمامكم في ذكرى وفاته الرابعة ..
رحم الله فناننا الكبير الحاج هاشم الرجب ، وأسكنه فسيح جناته ، ورحماك يا سيدي في ذِكْرِكَ الخالد ، وارقد بسلام ..
الحاج هاشم الرجب في بيته بين ابنائه المحبين من اليمين قصي الطائي ومن اليسار
حسين الاعظمي ويقف في الخلف د. هلال عبد الكريم 2002 ..
شيءعن الحاج هاشم الرجب
---------------
إن المغني المقامي الوحيد ممن لايزال باقياً على قيد الحياة حتى كتابة هذه السطور ،*(1) الذي يمكن للمرء أن يقول عنه بشيء من الانصاف .. انه مايزال مخلصاً ومتمسكاً الى هذا اليوم بتقاليد الطرق القديمة وخلاصتها (الطريقة الرشيدية)*(2) ، هوالحاج هاشم محمد الرجب ، المطرب والعازف والخبير والمؤلف والمحقق للكثير من الرسائل الموسيقية التاريخية .. فهو مغن تقليدي ، له موهبة حقيقية فيما هو حقيقي تاريخياً في مجال غناء المقام العراقي ، فالتاريخ عنده أكبر من كل التطورات التي حصلت ، ولذلك يكون تمسكه بتقاليد الغناء المقامي وبـ (الطريقة الرشيدية) الذي لا يزال يدعو إليها ويعتبرها أفضل الطرق ، تمسكاً حقيقياً صادقاً .. وبالضبط فإن الرجب ، واقعي تاريخي حقيقي ، تبرز هذه السمات بقوة في نتاجاته المقامية ، ظاهرة في كل من الحبكة الغنائية وإظهار التعابير المقامية القديمة وكأنك في حضرة الغناء المقامي أواخر القرن التاسع عشر .. خاصة عندما يغني مقام المنصوري بهذه القصيدة للشاعر الصوفي الشيخ عبد الرحيم احمد البرعي ...
(فؤادي بربع الضاعنين اسير / يقيم على آثارهم ويسير)
وبالرغم من كل مواهبه ، فقد بقي الرجب الى يومنا هذا ، أسيراً في العالم المحلي الصرف ..
ويوصف الحاج هاشم محمد الرجب ، فناناً مقامياً كبيراً حقاً ، ولكن بسبب ميوله التقليدية*(3) والتمسك بها من جهة ، وسرعة التطورات من جهة اخرى ، فقد إكتشف أيضاً ، موضوعاً مكــَّنهُ من التغلب على لا ملائمة الاداءات المقامية القديمة في خضم التحولات والتغيرات العظيمة التي حصلت في حياتنا الحديثة والمعاصرة .. وكذلك أمام نجاح (الطريقة القبانجية)*(4) الساحق ومواكبتها لهذه الظروف المتطورة دائماً .. فقد إنكب على البحث والتمحيص في التاريخ المقامي وتفصيلاته الاخرى ، بحيث توقف عن الغناء المقامي سوى بعض الاداءات بين الحين والآخر خاصة في محاضراته التطبيقية ، حتى أنجز كتابه القيـِّم (المقام العراقي) عام 1961 الذي ضمــَّنه الكثير من المعلومات المفيدة جداً فيما يخص هذا التراث الغناسيقي ، وأتبع ذلك بكتب أخرى كثيرة في المقام والموسيقى ، ورغم أن الشائعة كانت تشير بأصابع الاتهام ، في كون الرجب قد أخذ بعض أو كثير من مضامين كتابه الاول – المقام العراقي – من صديقيه الدبلوماسي والخبير المقامي المرحوم باهر فائق والمرحوم المؤرخ عبد الجبار شوكت النجار دون ذكر اسميهما في التاليف او في الكتاب ..! إلا أنني مع ذلك أعتقد أن الرجب كان عالماً بكل ما تخلله كتابه عن المقام العراقي ..
وفي بداية الخمسينات بدأ بتطوير نفسه في العزف على آلة السنطور حتى أصبح عازفاً لها بحيث أمسى له تلاميذ فيها ، وسجل العديد من المقامات مع مغني عصره مرافقاً لهم بآلته السنطور *(5) ضمن (فرقة الجالغي البغدادي)*(6) التي يصاحبه فيها رفيق عمره وابن منطقته المرحوم شعوبي ابراهيم خليل عازفاً على آلة الجوزة*(7) .. وفي نفس هذه الفترة أصبح خبيراً كبيراً في الاصول المقامية على الصعيد الجماهيري والرسمي .. ونتيجة لهذا المفهوم المقامي الرائع والعميق جداً في (حقبة التحول)*(8) ومن ثم (حقبة التجربة) ومنعطفاتهما ، تُخلق الاداءات المقامية على إختلاف طرقها وأساليبها ، نتاجات مقامية متنوعة تبيــِّن أن هذا كان يجب أن يكون ، ومن غير المتوقع طبعاً تكرارها بسبب الاستمرار السريع جداً لهذه التطورات والتغيرات في كل ظواهر الحياة خلال القرن العشرين .. فعندما نستمع الى الحاج الرجب في مقام النوى مثلا بقصيدة شهيرة لصفي الدين الحلي ، يتملكنا الشعور والتحسس بأجواء بدايات القرن العشرين وتعابير تلك الحقبة من الزمن ..
(ابت الوصال مخافة الرقباءِ / وأتتك تحت مدارع الظلماءِ)
وكذلك عندما نستمع الى مقام التفليس المهمـَل من قبل أكثر المغنين بقصيدة ابراهيم ابن سهل ..
(سل في الظلام أخاك البدر عن سهري / تدري النجوم كما تدري الورى خبري)
وكما قلت ان الحاج هاشم محمد الرجب ، لم يكن واحداً من المغنين المقاميين فحسب ، فهو باحث ومؤلف ومحقق في الموسيقى وخبير وعازف ، ونتاجاته المقامية التي سجلها بصوته ذات نمط أعلى جمالياً بحكم الحقبة الزمنية وتطورها من جماليات أساتذته وبالأخص استاذه رشيد القندرجي .. ونحن إذ نؤكد مفردة – جمالياً – على سبيل أن حقبة الرجب أقرب لنا زمنياً من حقبة أساتذته طبعاً .. الامر الذي يجعل نتاجات الرجب أقرب إستيعابا وتذوقاً لنا ، وأقرب فنية وتعبيراً ووضوحاً لحقبتنا ، بحكم أن زمن الرجب أكثر تطوراً ثقافياً وفنياً من زمن سابقيه بطبيعة الحال ، وفي هذه المسائل يكون الرجب ، اذا ما حكم عليه بمستويات عصره .. فناناً كبيراً بمقاييس مرَّ ذكرها ..
إن النظرة الثاقبة للحاج هاشم الرجب مكــَّنته من إكتشاف وفرة لا نهاية لها تقريباً ، من السمات المعرفية المهمة جداً على الصعيد التاريخي وصعيد الحداثة والمعاصرة ، وعليه فقد بقي الحاج الرجب يتمتع بلذة عفوية بما إكتفى من حبه لطريقة رشيد القندرجي في الغناء المقامي ، وبأن لا يتجاوز ذلك في غنائه المقامي ودعوته الى الاصول المقامية التقليدية ..
أما أن وراء هذه العفوية الرائعة ، معرفة تاريخية غنية وعميقة وخبرة فنية هامة .. فذلك ما لا يتطلب في إعتقادي أي تأكيد آخر ..
وهكذا نجد أن لدى الحاج هاشم الرجب ، تعابير غنائية محلية واضحة تجاه التاريخ ، تبلغ أحيانا حد القول ، بأن لسان حاله يقول ، إن العالم خارج حدود الوطن هو في جوهره أمر لاداعي لمعرفته ، وان لدينا الكثير مما يعوِّض عن موسيقاة العالم .. ولكنه سافر كثيراً واطلع كثيراً وتعلـَّم مما عاشه الشيء الكثير .. وعليه نرى أن ممارسة الرجب للغناء المقامي ، على أنها إتفاق تام مع هذه النظرية ، فالمسارات اللحنية المقامية الرصينة هي في الحقيقة أهم مميزات غنائه ، وهي وفقاً لحياة الشعب مصورة عبر سلسلة من التراكمات التاريخية التي مرَّت على بلدنا العراق ، بصورة زاهية مصحوبة بأحاسيس متفائلة .. هذا لأنها تحتوي على التعابير الأكثر حيويـَّة في تصوير الاتجاهات الجمالية الكلاسيكية*(9) في الغناء المقامي .. إلا أن الحاج الرجب نفسه ، وهو الأهم بما لايقاس من حيث ممتلكاته الفنية في البحث والتحقيق والعزف والغناء المقامي والخبرة الميدانية والمؤلفات الموسيقية مجتمعة ، من كل أقرانه المعاصرين له .. يبني أداءاته المقامية وفقاً لذات المبدأ الجمالي الكلاسيكي ، ولكنه يُضفي عليها صفات تعبيرية محلية مزخرفة حتى بعد قطع صلته بالغناء المقامي وإهتمامه شبه المطلق بمؤلفاته ..
أما إنتقاده الدائم لمغني حقبة أواخر القرن العشرين ، فهو الطابع المميز الى حد الافراط والمبالغة في موقفه هذا .. والحقيقة أن الرجب يرى بوضوح تام .. بأن هناك فجوة جمالية ومعرفية بين حقبته التي بدأ ظهوره فيها (حقبة التجربة) واتجاهاته الكلاسيكية في الغناء المقامي التي نشأ عليها وتمسك بها ، وبين الاتجاهات الواقعية المعاصرة في فن الغناء المقامي خاصة أواخر القرن العشرين .. ولذلك نجده يعتبر الغناء المقامي في اتجاهاته الكلاسيكية هو الموقف النقدي الذي يجب أن يوجه ضد الغناء المقامي المعاصر ..!!
ولو عدنا الى سماع بعض المقامات المؤداة من قبل المغنين المبدعين الذين عاصروا الرجب مثل يوسف عمر وناظم الغزالي وغيرهما ، نراها من الناحية الفنية مثيرة للصور والتأملات وأكثر جمالاً وإكتمالاً ، وهي بذات الوقت مثيرة للخيال لأنها شاعرية .. واقعية لكنها معاصرة .. نتاجات كبيرة لأنها حقيقية .. نتاجات غنائية ودَّعت معاصرها الرجب وإبتعدت عنه مواكبةً جماليات العصر ، فكانت هذه المقامات بتطلعاتها الفنية هي التي إعتمد عليها مغنوا أواخر القرن الغشرين في نتاجاتهم المقامية ، وساروا على منوالها ..
في كل هذه التناقضات وغيرها من الاسباب ، تستطيع النتاجات المسجلة من المقامات العراقية ، أن تعطي أكثرمما تعطيه الكتابة على الورق ، لأنها تفاعلات وثيقة بين المغني والمستمع ، وبالتالي تعطي هذه المقامات صورة جيدة عن العصر ، تتوافر فيها كل الصلة والقرب في الدراسة والتحليل التي يراها الرجب أو غيره ، وهي العامل الحاسم في تقديم أو عرض التاريخ .. ولهذا يحق لنا أن ندعوك عزيزي القارىء لتستمع الى المقامات المسجلة في القرن العشرين أو نماذج منها وبمختلف الحقب الزمنية وإتجاهاتها الجمالــــية .. لتتفاعل معها وتحاول دراستها وتحليلها بنفسك ..
إن تحفــُّظ الحاج هاشم محمد الرجب من نتاجات مغني أواخر القرن العشرين ، تخفي وراءها إزدراء عميقاً للمجتمع المقامي في هذه الحقبة في التصوير والاخلاق .. ومن هنا جاءت المقارنة الساخرة بين الحاضر والماضي في تصويرها للأخلاق .. هذه المقارنة في التعبير عن الموقف الاخلاقي التي تختلف إختلافا كبيراً عن المقارنة المعرفية للاصول المقامية .. ويرى الرجب من خلال عمله المقامي أو تصريحاته ، على أنه مما يبعث على الأسى والدهشة ، أن نقارن هذه الاخلاق وهذه المعرفة مع أخلاقنا ومعارفنا في الفـن والتعبير والالتزام ..
نتوقف قليلاً لنكتب إحدى القصائد الصوفية الشهيرة لشهاب الدين السهروردي مغناة بصوت الحاج هاشم الرجب في مقام الحجاز ديوان ..
أبداً تحنُّ اليكــــــم الارواح
ووصالكم ريحــــانها والراح
وقلوبُ اهل ودادكم تشــــتاقكم
والى لذيذ لقائكــــــم ترتاح
وارحمتا للعاشقين تكـــــلفوا
سرَّ المــــحبة والهوى فضاح
عودوا لنورالوصل من غسق الجفا
فالهجر ليل والوصـــال صباح
بالسرِّ ان باحوا تباح دمـــاؤهم
وكذا دماء العاشقــــين تباح
واذا هـُمُ كتموا تحدث عنــــهم
عند الوشاة المدمعُ الســــفاح
وتمتعوا فالوصل طاب لقربــكم
راق الشراب وراقـــت الاقداح
ياصاح ليس على المحـب ملامة
إن لاح في افق الصــباح صباح
لاذنب للعشاق إن غلــب الهوى
كتمانهم فنــــما الغرام وباحوا
ركبوا على سفن الهوى ودموعهم
بحر وشـــــدة شوقهم ملاح
وبدت شواهد للســــقام عليهم
فيها لمشــــكل أمرهم ايضاح
خفض الجناح لكم وليس علــيكم
للصب في خــفض الجناح جتاح
فإلى لقاكـــــم نفسه مرتاحة
وإلى رضاكم طــــرفه طماح
صافاهم فصفوا له فقلوبهــــم
في نورها المشكاة والمصـــباح
سمــحوا بأنفسهم وما بخلوا بها
لما دروا أن الســــما ح رباح
ودعاهم داعي الحـــقائق دعوة
فغدوا بها مستأنســــين وراحوا
والله ماطلبوا الوقوف ببــــابه
حتى دعوا وأتـــــاهم المفتاح
لايطربون لغير ذكر حبيـــبهم
أبداً فكل زمانـــــــهم أفراح
حضروا وقد غابت شـواهد ذاتهم
فتهتكوا لما رأوْه ُ وصـــــاحوا
أغناهم عنهم وقد كشـــف لهم
حجــــب البقا فتلاشت الارواح
فتشبهوا إن لم تكونوا مثـــلهم
إن التشبــــــه بالكرام فلاح
حسين اسماعيل الاعظمي
مطرب المقام العراقي
24/1/2008
الهوامش
*(1) توفي الحاج الرجب يوم 8/12/2003 ..
*(2) كتابي المخطوط ، الطريقة الرشيدية ، عندما اصدرته مطلع عام 2007 في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ثبت اسمه بـ الطريقة القندرجية ، بدلا من الرشيدية ..! وهو نسبة الى المطرب الشهير رشيد القندرجي ..
*(3) التقاليد او التقليدية .. ( traditionalism ) بمفهومها العام , الاقتصار العاطفي على التراث وخاصة المعتقدات والولاء لها , وهو الاتجاه الذي يرى في الانماط القديمة خير مرشد في تحديد السلوك في الحاضر والمستقبل ولذلك يستبعد التقليديون أي تغيير اجتماعي , وتظهر هذه النزعة كرد فعل لاي نزعة تجديدية لاعادة تنظيم المواد التراثية على اسس رشيدة ..
*(4) الطريقة القبانجية : نسبة الى المطرب الكبير محمد القبانجي ..
*(5) آلة السنطور .. هذه الآلة يرجع اسمها الى اللغة الآرامية العائدة الى عائلة اللغاة السامية التي تنتمي اليها اللغة العربية , والسنطور آلة وترية بشكل شبه منحرف يعزف عليها بواسطة المضارب ..
*(6) الجالغي البغدادي .. تعارف الناس على تسمية الفرقة الموسيقية الصغيرة التي ترافق غناء المقام العراقي ب (جالغي بغداد او الجالغي البغدادي) وكلمة جالغي تركية الاصل ترجع الى التعبير المركب من (جالغي طقميسي)الذي يعني جماعة الملاهي , وتتالف هذه الفرقة الموسيقية من الآلات التالية .. السنطور , الجوزة , الطبلة , الرق , واحيانا تضاف اليها آلة النقارة الايقاعية .. (رشيد , الدكتور صبحي انور, الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي , اللجنة الوطنية العراقية للموسيقى , بغداد , 1989 , ص9)
*(7) آلة الجوزة .. الجوزة تسمية حديثة سائدة في العراق فقط , وترجع هذه التسمية الى المادة التي يصنع منها الصندوق الصوتي للالة وهو (جوز الهند) . اما في الاقطار العربية فان هذه الآلة تعرف باسم(الرباب)ذات الوتر الواحد , في حين ان الجوزة في العراق ذات اربعة اوتاروامكانياتها تقارب امكانيات آلة الكمان ..
3
*(8) حقبة التحول .. في كل كتاباتي السابقة فيما يخص المقام العراقي , كنت قد اوضحت على ان العقود الاولى من القرن العشرين كانت مليئة بالتطورات والتحولات , الامر الذي جعلني اطلق عليها بـ – حقبة التحول – وفي كتابي المخطوط – المقام العراقي في مئة عام – بأجزائه الثلاثة ، قسمت القرن العشرين الى ثلاث حقب حسب الاحداث والتطورات والتحولات التي حدثت وهي حقبة التحول من بداية القرن حتى منتصف الثلاثينات و - حقبة التجربة - من الثلاثينات حتى منصف الستينات و - حقبة النضوج - من الستينات حتى نهاية القرن العشرين ، وهذه الحقب متداخلة مع بعضها وتقريبية ..
*(9) الكلاسيكية .. ومنها الكلاسيكية التقليدية ( classicism ) في الادب والفن , الميل الى مراعاة الاشكال التقليدية والاصول المقررة التي استقر عليها العرف , ومن شانها الاهتمام بوضوح الفكرة وعذوبةالاسلوب وتناسق العبارات , اما في الموسيقى , فهي الاهتمام بموضوعية الفكرة والتركيز على توازن البناء , وتقارن الكلاسيكية بالرومانسية في اكثر الاحوال ..