الفنان المسرحي علي ريسان: أتذكر الجنون والعبث والرحيل إلى مدن لم تُخلق بعد
محبتي لكم ,,,, سأرفق الاجوبة تحت كل سؤال
الفنان المسرحي علي ريسان
1. كلمتك التي توجهها إلى المسرحيين العراقيين في يوم المسرح العالمي؟ هل ستكتفي بكلمة تحية أو حتى تلتزم الصمت بالمناسبة؟
كل عام وانتم بسلام , عن كل متطفل ودخيل على أوروك وطني. سينهض المسرح العراقي بمدعيه ومحبيه ومجانينه.
2. من تريد أن تخصه بالتحية من المسرحيين العراقيين أو غيرهم ولماذا؟
اخص اصدقائي ,, المسرحيون في الوطن والمهجر-- الكاتب الرائع فلاح شاكر ,, كركوك- الفنان الجميل عبد الرزاق محمد عزيز , الفنان ياوز فائق والكاتب الرائع قاسم حميد فنجان وفي بغداد –الفنان هيثم عبد الرزاق والفنان مقداد عبد الرضا والى أرواحهم حتما القاص الكبير محمود جنداري والى لوركا العراق الشهيد حسن مطلك , والشهيد رعد مطشر مسلم واخرهم وليس اخرهم الشاعر الاشوري المحلق كطائر ازرق سركون بولص.
3. ماذا تتذكر في هذا اليوم؟
اتذكر الجنون والعبث والرحيل الى مدن لم تخلق بعد.
4. كيف ستمضي يوم المسرح؟
بالبكاء على الراحلين والتشبث بيوم بنفسجي الطلة والطعم.
5. ماذا تتمنى في هذا اليوم شخصيا؟
ان نتخلص من الديناصورات الغير منقرضة والتي تتحكم بمستقبل العراق ثقافيا وانسانياً.
6. ماذا تتمنى في هذا اليوم للمسرحيين والمسرح؟
ان يبنى في كل مدينة عراقية مسرحاً متطورا ,,وان تدرس مادة الفن كمادة اساسية في المناهج العراقية وليس درسا للهو والنزهة.
7. كيف ترى الوضع المسرحي في العراق اليوم؟
انه يكابر كأي عامل مسطر يبحث عن قوته اليومي في ظل ,,آكلي لحوم البشر,, لكنه يبقى عصيا بنبلائه ومريديه
8. ما هي أبرز المشاكل التي تجابه المسرحيين العراقيين اليوم؟ في الوطن وفي المهجر؟
في الوطن الحياة يبتلعها تجار السياسة ,, والمسرح أُكل منه الكثير مثلما الحياة,, لكنه يأبى الا الانقياء وسينتصر. وفي المهجرالعمل متعب لتناثر مبدعيه وصعوبة الوصل , بسبب الشتات وقسوة الغربة ,,,لكن الاصيل والعاشق للمسرح يبقى مشدودا للوجع المتجذر فيه.
9. ما الحلول التي تقترحها لتحريك أو تفعيل النشاط المسرحي؟ في الوطن وفي المهجر؟
في الوطن ,,, ان يبقى رجل الدين محترما لطقوسه في المسجد والحسينية والدير ,, ولا يسقوها كرهاً الى طقوسنا المسرحية. وان يعرف السياسي انه زائل اليوم او بعد غد والامثلة كثيرة
وان الفن والابداع هو الذي يخلد الشعوب ,,, دونه ,,, زبد البحر.
10. كيف ترى الطاقات الشابة الجديدة في المسرح؟
جميلة ولها منظور متجدد الرؤى.
11. كيف تقيم التجربة المسرحية في إطار مشاركة المجتمع الهولندي لغته وثقافته ومناهجه الإبداعية المسرحية؟
12. نرجو أن تتفضل بسرد أبرز محطاتك الشخصية في مجال المسرح.. مثلا ما الزيارة المسرحية التي ما زالت في ذاكرتك؟ لماذا؟ ما المسرحية الأهم أو الأبرز التي ساهمت أنت بها ولماذا تلك المسرحية تحديدا؟
مسرحيتي اطفال الحرب ,,, والتي تجولت بها في معظم المدن الاوربية,,, صرخت بها امام العالم ,,, الى الانسان الانسان.
كي نتعظ من خراب الحروب ونعرف من يصنعها بأسماء مستعارة . ويدعي انه سيبني يوتوبيا ! ؟ .
وكي نعري الاساليب التي تغيب وتسحق انسانية الانسان.
يحكي عليكم طفل الحرب,, حكايته التي تشبه الكابوس ,,, لكنها حقيقية كالموت .
يسرد لكم حكايته التي اصبحت مادة للالم والحزن.
انه طفل من ابناء اوروك ,,
يعلم من منع عنه الحياة وغيب انسانيته. لكنه يكابر بالحب والحياة.
تعال معي لنشاهد حزن ابناء اوروك , كي نؤسس الغد الذي . يسوده الحب والسلام والطمأنينة.
13. من هم أبرز شخصيات المسرح الذين عايشتهم مجايلة أو صداقة وعملا مشتركا؟ ماذا تتذكر من مشترك معهم؟
اصدقائي في فرقة المسرح التجريبي اصدقاء الالم والجمال والعبث والمحبة احبهم كلهم .
14. كيف تقيم التكريم الذي صادفه المسرحيون العراقيون؟ على المستويات الرسمية والشعبية؟ بالأمس واليوم؟ وماذا تقترح بالخصوص؟
التكريم الذي ياتي به سياسي من اجل برنامجه – اركله بحذاء كاسب فقير-- اريد ان نؤسس تقليدا بعيدا عن حضور -مدعي الوطنية- انا اتفاخر بجائزة تنسب الى الرائد حقي الشبلي- او اتفاخر بتكريم ينسب الى الرائد سليم البصري او اتفاخر بتكريم – ينسب الى الرائد خليل شوقي اواواو ,,,,, اكره حضور السياسيين واخاف على المسرح منهم .
15. هل يمكنك التحدث عن المسرح العراقي الكوردي والكلداني الآشوري السرياني والتركماني؟ ما تقييمك للتراث والحاضر والمستقبل؟
انا محظوظ الولادة لانني ولدت في مدينة اربخا- كركوك ,,,, مدينة القباب والشعر والمسرح والمقامات ,,,كنا في فرقة المسرح التجريبي والتي تأسست عام 1976 ,,, شكلها ,, احبة من كل القوميات والمذاهب والطوائف,,, لم ولن نفكر يوما بالواننا واختلاف منابعنا العرقية والقومية ,,, من يبدع تمثيلا واخراجا وكتابة كان يسمو فوقنا مثل سحابة جميلة ,,, قتلوا فرقتنا الفاشيون والان يقتلنا الظلاميون والدخلاء ومدعي الوطنية !!!.
16. ما الفكرة أو الأفكار التي لم نسألك عنها وتريد التعبير هنا اليوم؟
. يوجد مشروع لمتابعة ندوات تناقش المسرح العراقي شؤون وشجون وتلتزم قناة الفيحاء بإنتاجه: ما رأيك بالفكرة؟ وماذا ترى لجعلها مفيدة وافية...
اتمنى ان يستضاف في الحلقة الاولى رجال دين ورجال مسرح وان لاتقتصر الدعوة على كبار السن بل الشباب من كلا الطرفين واعني من له بصمة واضحة في عمله ,,, ونفتح حوارا بشفافية ,,, ماذا يريد منى رجل الدين والسياسي وماذا اريد منه ,,,, انا سوف احترم طقوسه ومكان تعبده,,, وهو عليه ان يحترم طقوسي ومكان تعبدي ,,,, لنصل الى قواسم مشتركة.لا قواسم للقتل.
,,, اتمنى في يوم عيد ميلادي الحميم ,,, يوم المسرح العالمي ,,,, ان يعم السلام في وطني الحبيب وان يعرف كل ذي قدر قدره ,,,, وان يتعظ حكام اليوم من دروس أمس.
الفنان المسرحي
علي ريسان
مالمو السويد