صارم
الموسوي: العنف
والإرهاب ولغة
التطرف وفرض
الوصاية هي أبرز
المشاكل التي تجابه
المسرحيين
العراقيين
السيد
الدكتور
تيسير
الالوسي
المحترم
المشرفون
والمساهمون
في موقع
الواح سومرية
وموقع رابطة
بابل المحترمون
تحيات
طيبة
هذه
مساهمتي بمناسبة
يوم المسرح
واجاباتي عن
الاسئلة المطروحة
:
1. كلمتك التي
توجهها إلى
المسرحيين
العراقيين في
يوم المسرح
العالمي؟ هل
ستكتفي بكلمة
تحية أو حتى
تلتزم الصمت
بالمناسبة؟
01. اقول
للمسرحيين العراقيين
سيروا وامضوا
قدما في
مسيرتكم الابداعية
الغنية
بالانجازات
الثقافية والمفاهيم
والقيم قيم
العدالة
والتقدم والتنوير
والتحرر
فأنتم
كنخبة واعية وطليعية
في المقدمة
لمواجهة
الظلام والجهل
والتخلف
والقيم
الرجعية
والاستبداد من
خلالكم
يتقدم الوعي
في المجتمع
ويرتقي الذوق
وكل ماهو
جمالي ومضىء ،
انتم انوارنا
المضيئة وسط
الظلام بدون
اي مكسب سلطوي
او مادي ،
فهنيئا لنا بكم
بكل
ما قدمتموه
وتقدموه لاجل
الانسان
والفكر
والجمال
2. من تريد
أن تخصه
بالتحية من
المسرحيين
العراقيين أو
غيرهم
ولماذا؟
02. اوجه
تحياتي لكل المبدعين
من وجوه
مسرحنا
العراقي من
مخرجين ومؤلفين
وممثلين
وغيرهم من
العاملين في مجال
السينوغرافيا
والاضاءة ومهندسي
الصوت وكل ما
يتعلق
بالمسرح
3. ماذا
تتذكر في هذا
اليوم؟
03. اتذكر
في هذا
اليوم
ترنيمة
الكرسي
الهزاز
للمخرج عوني
كرومي عام 1987
6. ماذا
تتمنى في هذا
اليوم
للمسرحيين
والمسرح؟
06. اتمنى
المزيد من الابداع
والتـالق
والتواصل وان
يجد المسرحيون
العراقيون
الدعم
الكافي وان
يسود السلام
والتسامح
والجمال
العراق و
العالم
7. كيف ترى
الوضع
المسرحي في
العراق
اليوم؟
07. لازال
بخير رغم
الصعوبات
والعوائق وما
يمر بالوطن من
مآسي وصعوبة
اقامة العروض
المسرحية في
احيان كثيرة
في المسارح على
ارض الوطن او
في مدن او
مناطق بعينها
ورغم قلة
الدعم الرسمي
لسيد الفنون
الا وهو
المسرح ، حيث
ترى بعض
المسرحيون
يجاهدون في
داخل وخارج
العراق من اجل
تحقيق اهدافهم
واحلامهم
متحدين كل
الصعاب وذلك
هو الجهاد
الحقيقي وليس
لغة القتل والدماء
8. ما هي
أبرز المشاكل
التي تجابه
المسرحيين
العراقيين
اليوم؟ في
الوطن وفي
المهجر؟
08. ابرز
المشاكل
والمعوقات
التي تقف بوجه
المسرحيين
العراقيين
اليوم داخل
الوطن العنف
والارهاب
وغياب الامان
ولغة التطرف
وفرض الوصاية
من قبل بعض من يعتبرون
انفسهم
اوصياء على
بني البشر من
رجال دين
اوسياسيين
متصورين انه
بأمكانهم تقييد
حرية الفكر
والابداع وكما
اسلفت يؤدي
كل ذلك الى
صعوبة اقامة
العروض المسرحية
في مناطق
بعينها او او
صعوبة اقامتها
في الوطن
عموما والسفر
خارجا لتمثيلها
اضافة الى قلة
الدعم المادي
والمعنوي
والاعلامي
والتنسيق مع
المسرح العربي
والعالمي الا
بجهود ذاتية
للمسرحيين
انفسهم ، اما
في الخارج
فيواجه المسرحي
مشكلة
الاغتراب
وجمهورا
جديدا قد تختلف
منظومته
الفكرية عن
الجمهور
العراقي وبالتالي
يصبح بمكان
ضروروة
الانتباه
واضافة لمسات
اخرى احيانا
لتنسجم مع
الجمهور الجديد
وكي يستطيع
الجمهور
الجديد فهمها
بالشكل
المطلوب ،
ويظل مسرح
المهجر حتى لو توفرت
له كل سبل
الدعم يعاني
من وجوده في
غير بيئته
الطبيعية ،
ويبقى
الانتشار
( انتشار
العمل
المسرحي ) ليس
بالمستوى
المنشود الا
في حالات
معينة فمسرح
المهجر ليس شيئا
سلبيا او خطأ
ولكنه ليس
كافيا لانشاء
حياة مسرحية
لبلد ما
ولايعوض عن
مسرح الداخل
، عدا عن ان
الفنان يحتاج
الى الالهام
وفي احيانا
كثيرة
لايتوفر
الالهام الا في
وطنه الام لكي
يبدع ويتميز
وكي يصل العمل
المسرحي الى
ذروته وبأجمل
حالاته .. كما ان
هناك حالات
انسانية لبعض
المبدعين تدعو
فعلا للألم
والتحسر
كظروف المرض
او غيرها
التي تنبغي
التدخل
السريع والمباشر
كظروف المبدع
الفنان بدري
حسون فريد
والذي يعيش
ظروفا مرضية
ومادية صعبة
حيث يعيش في
المغرب
العربي حيث
تم اهماله رغم
تأريخه
الطويل
المتألق في
الدراما والمسرح
فنتمنى ولو
التفاتة لهذا
المبدع وغيره
من المبدعين ولو
بقليل من
المساعدة
9. ما
الحلول التي
تقترحها
لتحريك أو
تفعيل النشاط
المسرحي؟ في
الوطن وفي
المهجر؟
09. الحلول
المقترحة هي
ان تدعم الدولة
العراقية
ومؤسساتها
المسرح
العراقي دعما
كافي .. كذلك
توفير الدعم
من عراقيين
وغير عراقيين
من محبي
المسرح والمؤمنين
به وبأهدافه
السامية من
ميسوري الحال
او من يمتلك
علاقات
العامة
لتسهيل اقامة
تلك العروض
وكذلك توفير
تأشيرات الدخول
(الفيز )
للبلدان
المراد اقامة
تلك العروض
بها ، اضافة
الى تشجيع
التعاون واقامة
الورش
المسرحية
المختلطة كما
جرى في المانيا
والتجربة
المتميزة
التي قام بها المخرج
الراحل عوني
كرومي مع
المسرح
الالماني
بما عرف بمسرح
بغداد برلين
مع مخرجين
عراقيين
والمان آخرين
وكذلك التجارب
الجميلة
للفنان خليل
شوقي مع
فنانين آخرين
في المسرح
الهولندي ،
فذلك من شأنه
تحقيق
المزيد من
الابداع
والتواصل مع الجمهور
العالمي
10. كيف ترى
الطاقات
الشابة
الجديدة في
المسرح؟
10. هنالك
طاقات واعدة
من بين جيل
الشباب في المسرح العراقي
وتحمل مشروع
فنانين
مبدعين ونجوم كبار
في المستقبل
12. نرجو أن
تتفضل بسرد
أبرز محطاتك
الشخصية في مجال
المسرح.. مثلا
ما الزيارة
المسرحية
التي ما زالت
في ذاكرتك؟
لماذا؟ ما
المسرحية الأهم
أو الأبرز
التي ساهمت
أنت بها
ولماذا تلك
المسرحية
تحديدا؟
12. من
ابرز المحطات
المسرحية (
ابرز
المسرحيات
التي شاهدتها
) :
- مسرحية
كشخة ونفخة
اوائل
الثمانينيات
، تساؤلات
مسرحية عام 1986 ،
ترنيمة الكرسي
الهزاز عام 1987 ، الخال
فانيا ( تأليف
الكاتب
الروسي
تشيخوف ) عام
1994، الانسان
الطيب ( تأليف المسرحي
الالماني
برتولد بريشت
) بداية الثمانينيات
، وكلها من
اخراج المخرج عوني
كرومي
- مسرحية
دون كيشوت
للكاتب
الاسباني
سرفانتس بطولة
مقداد عبد الرضا
اواسط
الثمانينيات
- مسرحية
النخلة
والجيران
تأليف غائب
طعمة فرمان واخراج
قاسم محمد
عام 1971
13.
من هم
أبرز شخصيات
المسرح الذين
عايشتهم
مجايلة أو
صداقة وعملا
مشتركا؟ ماذا
تتذكر من
مشترك معهم؟
13. الشخصيات
التي عايشتها
في مجال
المسرح صداقة وعلاقة
عائلية الراحل
عوني كرومي
14.
كيف
تقيم التكريم
الذي صادفه
المسرحيون
العراقيون؟
على
المستويات
الرسمية والشعبية؟
بالأمس
واليوم؟
وماذا تقترح
بالخصوص؟
14.
شي
يدعو للفخر
والاعتزاز
وخصوصا
تكريمهم ليس
داخل الوطن
فحسب بل ايضا
في اهم
المهرجانات
المسرحية
العربية بل
وحتى
العالمية احيانا
رغم اننا نطمح
للمزيد فلو
كانت الظروف
السياسية
والامنية
ليست بهذا
السوء لكان
التكريم اكثر
والتواصل
والانتشار
اكبرمما هو
الآن حيث يبقى
التكريم
الرسمي اقل مما
يستحقة
المبدعون
العراقيون
16. ما
الفكرة أو
الأفكار التي
لم نسألك عنها
وتريد التعبير
هنا اليوم؟
. يوجد
مشروع
لمتابعة
ندوات تناقش
المسرح العراقي
شؤون وشجون
وتلتزم قناة
الفيحاء
بإنتاجه: ما
رأيك
بالفكرة؟
وماذا ترى
لجعلها مفيدة وافية...
16. فكرة
جيدة فعلا كما
حصل مع قناة
البغدادية وبرنامج
100 عام من
المسرح
العراقي
تقديم الفنانة
والمقدمة
داليا
العقيدي
مع
خالص التحيات
والتقدير
صارم
الموسوي -
هولندا
كاتب
مهتم بشؤون
المسرح
والثقافة