كامل
الشطري
kamel4349@maktoob.com
يصادف
التاسع من
مايو-آيار من
كل عام يوم
الانتصار
العالمي لقوى
التحرر و
السلم
والاشتراكية
وكل الشعوب
التواقة الى السلم
والحرية
والديمقراطية
والتقدم على
الفاشية
الالمانية
الهتلرية و
الايطالية
الموسلينية
والعسكرية
الامبراطورية
اليابانية ،
يوم الانتصار
العالمي في
الحرب
الكونية الثانية
وإعلان هذا
اليوم يومآ
عالميآ تحتفل
فية البشريه
جمعاء
احتفاءآ
بالانتصارعلى
الفاشية
وانهاء
العمليات
الحربية ووقف
الحرب
الكارثية المدمرة
والذي قدم
فيها العالم
اكثر من 50
مليون شهيد
ومئآت
الملايين من
المفقودين
والمعاقين
عدا الدمار
الشامل في
البنى التحية
في الاتحاد
السوفيتي
ودول العالم
الذي وصل
اليها
لهيب الحرب .
ففي هذهِ
الحرب إنمحت
آلاف المدن
والقرى
باكملها من
الوجود وقدم
الاتحاد السوفيتي
وحدهُ اكثر من
20 مليون شهيد
في هذه الحرب
المدمرة
والذي اشعل
شرارتها
الاولى الزعيم
النازي
الالماني
أدولف هتلر في
اليوم الاول
من ايلول في
العام 1939 حيث
قام هتلر
بهجوم عسكري
مباغت وكاسح
وبكل انواع
الاسلحة
الارضية
والجوية على
جارتهِ
بولونيا
وشعبها الآمن
فحولها الى
جثث وركام
وخراب ورماد
لامثيل له في
التاريخ
البشري على
الرغم من
مقاومة الشعب
و الجيش
البولوني
الباسلة
وقواه
الوطنية نتيجة
لضخامة وقوة
وقدرة الجيش
النازي الهتلري
آنذاك وتفوقه
التكنولوجي
والعسكري والخلل
الكبير في
ميزان القوى
العسكرية
الذي لا يميل
لصالح الجيش
البولوني
والذي بدورهِ
قدم تضحيات
كبيرة في
الدفاع
والذود عن
وطنه وحماية
شعبهِ يساندة
ويؤيدهُ كل
أبناء الشعب
البولوني ضد
هذا الغزو
البربري
الهمجي
الالماني النازي
الهتلري .
في الثامن من
مايو من عام 1945 خمدت
اصوات
المدافع
وتوقف ضجيج
الدبابات وسكت
أزيز الرصاص
ورعب
الطائرات
وتوقفت ماكنة
الموت
اليومية التي
طحنت وحصدت
عشرات الملايين
من شعوب الارض
الآمنه
ودمرّت بناه
التحتية
واحرقت
الاخضر
واليابس في
حرب لا تعرف
الرحمه انتهت
بهزيمة
الفاشية
والنازية
وانتحار أدولف
هتلر النازي
الفاشي و سحق
جيشه الذي لا
يُقهر ولا
يعرف الهزيمة
كما يوصف
آنذاك
واندحار وهزيمة
حلفائة من
ايطاليين
ويابانيين
تحت ضربات
الجيش الاحمر
السوفيتي
وحلفائة ،
الولايا ت
المتحدة
الامريكية و
بريطانيا
وفرنسا و بمساندة
ودعم كل
الشعوب
التواقة الى
التحرر والسلم
والحرية
والتي ناضلت
وقدمت
التضحيات ضد الجبهة
الفاشية
النازية من
الحرب.
هذهٍ الجبهة
الفاشية
والنازية
التي استغلت شعوبها
برفع
الشعارات
البرّاقة
والجذابة و تحقيق
امجاد مزيفة
من اجل
التأثيرعلى
عقولها
وكسبها الى
جانبها في
مشروع الموت،
مشروع الحرب
العالمية الثانية
استغلت
السلطات
الحاكمة
بقيادة هتلر
وحزبة النازي
عقول الشباب
بالشعارات
الوطنية
والديمقراطية
وتحريك
المشاعرالقومية
بالخطابات
الرنانة
والبراقة
والترويج لامجاد
وهمية بتفوق
العرق الآري
على بقية
الشعوب
الاخرى مما
جعل أحزاب هذة
الجبهة
الفاشية تتصدر
القوى والاحزاب
السياسية
الاخرى وتصعد
الى قمة السلطة
في بلدانها
واستغلت هذهِ
السلطات التي
تربعت عليها
لصالح
اغراضها
العدوانية
على الدول
والشعوب
المسالمة
والامنة
وبدأت بترجمة
تلك السياسات
العدوانية
المختبئة
والمتستره
وراءها من اجل
تنفيذ
سياساتها
واهدافها في
التوسع والهيمنة
والسيطرة على
مقدرات الدول
والشعوب
الاخرى ومن
اجل كسب ود
وتأييد
شعوبها فاشعلت
حربآ عالمية
وفتحت جبهات
للموت و دمرت
العالم باسرة
وأعاقة عجلة
التطور
العالمية لعقود
من الزمن.
وعلى الرغم من
الدور المهم
والكبيروالتضحيات
الجسام
لحلفاء
الاتحاد
السوفيتي ،
الولايات
المتحدة
وبريطانيا و
فرنسا وغيرهم
من الدول
والشعوب
والفرق
الاممية
المقاتلة من
المتطوعين
الشيوعيين
ومن كل بقاع
العالم إلا ان
الاتحاد
السوفيتي
تحمل العبء
الاكبرلأوزار
الحرب
والتصدي
للغزاة بقوه و
صلابه وارادة
لاتلين و لا
تعرف الهزيمة
فتم اخراج الغزاة
من كل شبرِ من
الاراضي
السوفيتية
حاولوا وضع اقدامهم
علية بارادة
لا تقهر وصمود
لا يعرف المهادنه
وبأصرار وعزم
الشعوب
السوفيتية وجيشها
الاحمر الذي
لا يعرف
الهزيمة
فاندحرت القوات
الغازية حتى
وصلت الى
مشارف
المانيا الهتلرية
والتي تمت
تصفية
المقاومه
فيها مدينة تلو
الاخرى وكانت
المعركة
الحاسمة
والهجوم الكاسح
الذي تم فية
دحر جيش هتلر
والحاق الهزيمة
الكاملة به في
معركة برلين
العاصمة
الالمانية
الذي سجّل
وسطّّر فيها
الجيش الاحمر
السوفيتي
ملاحم و مآثر
بطولية
لاينساها
التاريخ ولا
تمحيها ذاكرة
الزمن من شعوب
العالم كلهُ فقد
اخمد هجوم
برلين نيران
المقاومة
النازية الهتلرية
المتبقة
المحتضره
والى الابد و
تم استسلام
الجيش
الالماني
الهتلري
وحلفائة بعد
السيطرة
المحكمة على
الرايخشتاغ
مقر برلمان
المانيا
الهتلرية
النازية في
قلب العاصمة
برلين
واستسلام
جنرالات
الحرب
الفاشيون النازيون
وصعود ابطال
الجيش الاحمر
السوفيتي الى
قمة الرايخشتاغ
ورفع راية
النصر لترفرف
عاليآ في سماء
برلين ولتعلن
الى العالم
كله بدء عصر جديد
وعالم خالِِ
من الحروب
اللانسانية
المدمره وان
عهد الفاشية
قد انتهى والى
الابد وان الانتصاردائمآ
حليف الشعوب
وتطلعاتها من
اجل السلم
والتقدم
والحرية
والكرامة
والازدهار
عاشت
الذكرى
الثانية
والستون
للانتصار على الفاشية
والنازية .
المجد كل
المجد و
الخلود
لشهداء قوى
الانتصار على
الفاشية
الذين
إستشهدوا في
جبهات القتال
وفي مواقع
العمل في
الجبهات
الخلفية دفاعآ
عن البشرية
بأسرها .
النصرالاكيد
للشعوب
الحرّه
التواقة الى
السلم والحرية
وحقوق
الانسان
والعيش
الكريم
ولتكن هذهِ
المناسبة
عبرةُ لكل
الانظمة السياسية
والدول التي
تحاول ثني
ارادة الشعوب
.