احتفالية يوم الطفل العالمي في آرنهم بهولندا
أنشطة
فنية وثقافية
ومحاضرة
تخصصية بمسرح
الطفل
متابعة:
ألواح سومرية
معاصرة
يوم
الأول من
حزيران يونيو
2008 نشطت
الجمعيات والمنظمات
العراقية
للنهوض
باحتفاليات
متنوعة
بمناسبة
اليوم
العالمي
للطفل.. فمن
داخل الوطن
حيث تجري
التحضيرات
لانتخابات
برلمان الطفل
العراقي
بجهود حثيثة
من دار القصة
العراقية وإدارتها
الفاعلة في
مجالات
مختلفة من
أنشطة الثقافة
والطفل..
ومرورا
بعواصم
عديدية كلندن واستوكهولم
ولاهاي التي
عقدت أنشطة
مميزة هناك..
بجهود مخصوصة
مثابرة من
رابطة المرأة
العراقية
وفروعها داخل
الوطن
وخارجه...
وفي
مدينة آرنهم
الهولندية
فعَّلَ
النادي العراقي
أنشطة متنوعة
غنية
بالمناسبة
حيث بدأت
الاحتفالية
بكلمة الهيأة
الإدارية
للنادي التي
ارتجلها
الدكتور
المهندس كامل
الشطري
المسؤول
الإعلامي
بالهيأة
والعضو الناشط
فيها مركّزا
على أن الأوضاع
التي تمر بها
الطفولة
العراقية بخاصة
داخل الوطن
تعاني من آلام
ومصاعب
ومشكلات معقدة
جمة وأن
أطفالنا
بحاجة لمزيد
الجهود التي
يلزم تفعليها
من أجلهم ومن
أجل صنع عالم
يسوده السلم
والاستقرار
بما يوفر
أجواء الإبداع
لديهم بدل حال
استغلالهم
وإهمال
مطالبهم في
مجالات الصحة
والتعليم
وغيرهما..
ونبَّه إلى عدد
الأرامل
والأيتام
بملايينهم
وبما يُضاف
يوميا من مئات
لقافلة الألم
والحاجة وإلى
حجم الكارثة
التي تنتظر
جهود الدعم
والتضامن لحلها
ووقف آثارها
السلبية... ثم
أعلن سكرتير الهيأة
الإدارية
السيد سامر
عينكاوي
بكلمة موجزة
انطلاق
الفعاليات
مبتدئين
بورشة للرسم حيث
تمَّ توزيع
الأدوات
المناسبة من
أوراق وأقلام
وألوان
وغيرها
للأطفال
المشاركين وكانت
الفعالية
بإشراف
الفنان سمير
جاسم وهي التي
انتهت بإتاحة
خبرات
ومهارات
مضافة للأطفال
فضلا عن
إنتاجهم الذي
أشَّر توجه
مخيلتهم إلى
الطبيعة
الزاهية
والمشس
والطيور وإلى
موضوعات
منصبة على
حياة ملؤها
السلم
والحيوية
والفرح...
وطبعا جرى
تكريم
المشاركين
جميعا مع جوائز
للمتميزين
منهم في فقرة
جاءت بعد
انتهاء المحاضرة
التخصصية في
مسرح الطفل
للبروفيسور
الدكتور
تيسير
الآلوسي
وكانت بعنوان
"مسرح
الطفل:
الأهمية،
الدور
الوظيفي
البنائي،
آليات العمل
والأهداف"
وفي الفقرة
الاحتفالية
غنى الأطفال
ورقصوا
بأنفسهم
وبإيقاعات
الفنان أبو
بسيم وفي الأثناء
جرى توزيع
الهدايا
والجوائز
عليهم ومشاطرة
طفلة عراقية
بعيد
ميلادها...
وبين تلك الفقرات
سجَّل الفنان العراقي
ثائر جانبا من
المحاضرة
وجوانب من
الاحتفالية ولقاءات
مع عدد من
الأطفال
بسؤالهم عن
الوطن وماذا
يعرفون عنه
وما صورته في
أذهانهم وسجَّل
لقطات تغنيهم
بالعراق كما
حاور الشابتين
داليا وزهراء
ملاحظا في
فلمه الذي يحضّره
عمق صورة
الوطن الأم
المحفورة في
الذاكرة وفي
مواقف
العراقيين في
مهجرهم وسيضمّن
تلك الفقرات
في مشروع فلمه
عن عراقيي
المهجر
والطفل. وأعقب
ذلك حفلة فنية
أحياها
الفنان الشاب
المبدع محمد
البيك الذي
شدا بأغانيه
المستمدة من
تراث الأغنية
العراقية
الغني الثرّ
ومن حاضرها
المتجدد اللامع؛
وشارك الفنان
البيك في
العزف المبدع
الفنان فيصل
صبري الذي
حرّك الجمهور متفاعلا
مع عزفه مؤكدا
مواهبه
المتنوعة فهو كذلك
فنان مسرحي
ويحضّر
لاستكمال
الماجستير في
التخصص
المسرحي...
في
المحاضرة
التي اختيرت
تخصصية لأول
مرة وعالجت
موضوع مسرح
الطفل بدأ
الدكتور
الآلوسي كلمته
بالدعوة
لانطلاق حملة
تضامنية
وطنية ودولية
تشتمل على
مفردات تعالج
المشكلات
التي يعاني
منها الطفل
العراقي
ومنها
المتعلقة
باستغلاله في
التشغيل التعسفي
وفي المعاناة
القهرية
متنوعة
الأسباب
وبشأن تلك
الجريمة التي
صارت علامة
لولادات
مشوّهة أو
لإصابات
السرطنة بسبب
إشعاعات بقايا
الأسلحة
المستخدمة في
الحروب
العبثية
للنظام السابق..
ثم تابع في
إطار
المحاضرة
معرِّفا بالمسرح
وكونه فن
تعبيري جمالي
يرتبط بتطور
المجتمع
الإنساني
وولادة مجتمع
المدينة وبأن
القيمة
الجمالية في
عبارة يمكن
تلخيصها في معادلة
رياضية حيث
العدول =
العبارة
الجمالية – العبارة
المعجمية
شارحا جوهر
الفكرة
مؤكِّدا على
أهمية علمية
التناول لمثل
هذه الموضوعات
المعرفية
الجمالية...
وبالانتقال
لمسرح الطفل
أكد أن هذا
الصنف أو
الجنس
الدرامي هو
وليد
وظائفيته
وتوجهه
لجمهور
الأطفال ومن
ثمَّ خضوعه
لشروط
مستوياتهم
الإداركية
النفسية بتقسيم
أعمار ما بين 5 -15
سنة على أربع
مراحل رئيسة
وتوصيفاتها
ومسمياتها
متمثلة في:
1.
مرحلة
الواقعية
والخيال
المحدود (3-5سنة)
الأطفال
هنا ليسوا
بحاجة لمسرحة
تفاصيلهم وعالمهم
ما زال محدودا
بالبيت
وبالمقربين
منهم ولعبهم
وسيلة لتنمية
قدراتهم
الحركية والإدراكية.
ومع ذلك يمكن
أن نقدم لهم
مسرحية تركز
على الحركة
وعالم
الحيوان
والعرائس
وتستخدم
أفلام كارتون
أكثر وتعتمد
المحسوسات
بتشويق تام
وإبهار الضوء
واللون
والشكل... ومن
الطبيعي أن ندرك
خلو الطفل من
الإمكانات
اللغوية
وقدرات الإدراك
لغير
المحسوس..
2.
مرحلة
الخيال المنطلق
(6-8)
حيث سيادة
اللعب
الإسقاطي مع
المراحل
المبكرة
للطفل كونه
يستخدم خياله
(عقله) أكثر من
بدنه
3.
مرحلة
البطولة (9-12)
وهنا
تحديدا
تتزايد حالة
توظيفه لبدنه
إلى جانب
مهاراته
وإمكاناته
العقلية...
4.
مرحلة
المثالية (13-16)
حيث
سيادة اللعب
الشخصي أكثر
من اللعب
الإسقاطي...
وبالإشارة
إلى ألعاب
الطفل نجد
محاولاته تقليد
أو تقمص
شخصيات وظهور
تعبيرات
انفعالية أو
سلوكيات
عاطفية ما
يجعلنا هنا
نتحدث عن دراما
الطفل
وسماتها
كونها تلتصق
بقوة بمنطق لعبه
مثلما يلتصق
اللعب بحياته
بل يعبر عن
حياته
الحقيقية
الفعلية.. وفي غمرة
دراما الطفل
(اللعبة) تجري
فعاليتان هما التقمص
والاندماج
بالدور بعيدا
عن فكرة الاهتمام
بوجود من
يشاهد الفعل
وتجري أيضا
فعالية البحث
عن دقة أداء
الدور
بمحاولات
التجريب
والتدريب
والتقويم
والتصويب وهي
الفعالية
التي تنجم عن
الأولى وهذا
ما يجب أن
ننميه ونفعِّله
ونمنحه الفرص
الوافية لأنه
الأداة التعليمية
الأمثل...
وللعب
المقابل
لدراما الطفل
ومسرحة حياته
نمطان هما:
اللعب الشخصي
واللعب
الإسقاطي بما يميز
بين اللعب
الواقعي
واللعب
الخيالي أو ما
يعكس تفاصيل
مادية حقيقية
لحركة الطفل
وما يمثل
انعكاسا
لخبراته
الداخلية
الباطنة
الخيالية.. فأما
اللعب
الإسقاطي
فيمثل مسرحة
يوظف فيها
الطفل عقله
بدرجة أكبر من
استثمار جسمه
في التعاطي مع
عرائسه ومكعباته
ومواده التي
تمثل أدوات
لعبه.. وهي هنا
التي تقوم
بالأدوار عبر
صوته أو يديه
ولكن من دون
الحاجة لحركة
جسمه أو
استخدامه.
إنَّ الطفل
هنا يقوم
بإسقاط
مخيلته على
تلك الأدوات
ليحركها في
ضوء رؤاه
وتصوراته
وخبراته التي
تتهذَّب
تدريجا عبر
الدربة
والخبرة التي
يكتشفها من
ذاك اللعب
الإسقاطي.
وأما اللعب
الشخصي
فيعني ممارسة
اللعب أو
التمثيل
(دراما الطفل)
بتوظيف تام
كامل لوجوده
عقلا وبدنا
وبهذا ينهض
الطفل بأمر
تشخيص ما يريد
صوتيا وحركيا.
وهذا النط من
اللعب ينمو
ويزداد بدءا
بعمر الخامسة
ويتجه صعودا
بتقدم
المراحل
العمرية وكفاءته
في السيطرة
على أدائه
البدني تحديدا
إلى جانب
تنامي
مهاراته
وخبراته
العقلية...
وبمجمل
ما ذهبت إليه
المحاضرة
تحدث الدكتور الآلوسي
قائلا: إنَّ
سمات مسرح
الطفل تتلخص بـِ:
1.
استخدام
لغة سهلة تصل
ذهن الطفل..
2. الفكرة
البسيطة
الواضحة..
3. التشويق
والإبهار..
4. الاستعانة
بالحركات
والرقصات..
5. إضفاء
طابع البهجة
والمرح..
6. تضمّن
المغزى
التربوي
التعليمي بطريقة
غير وعظية
وليست مباشرة
أو قسرية...
واختتم
قائلا إنَّ: بيتا
بلا معرفة
بمسرح الطفل
ومدرسة بلا
مسرح للطفل
ومجتمعا بلا
مسرح للطفل هي
جميعا مؤسسات
اجتماعية
ناقصة... ومن
المهم أن نسعى
لخلق هذا
المسرح بدءا
من بيوتنا
ومرورا
بالمدارس والفصول
الدراسية
فضلا عن
المسرح
المحترف
المتخصص أي
مسرح الطفل...
ويمكن
للمتابع
ولتوسيع
الفائدة أن
يطلع على جوهر
ما ورد في
المحاضرة من
تفاصيل في
الرابط الآتي:
http://www.babil-nl.org/p526CDLecture.htm