جمهوريـــــة
العــراق
رئاســة
الجمهوريــة
المكتـب
الصحفـي
هاتف:
0096415382062، 0096415382063
هاتف نقال: 009647901939880
الرئيس
طالباني
لقناة
"الفيحاء":
العراق دولة
مستقلة لا
يمكن تجاهل
دورها
التاريخي والحضاري
June 23, 2008
الرئيس
طالباني
لقناة
"الفيحاء":
العراق دولة
مستقلة لا
يمكن تجاهل
دورها
التاريخي والحضاري
اجرى فخامة
رئيس
الجمهورية
جلال طالباني
حديثا موسعاً
مع قناة
الفيحاة
الفضائية، في
مقر اقامته
ببغداد، و
تحدث فخامة
الرئيس عن الواقع
السياسي في
البلاد و
الاتفاقية
العراقية –
الامريكية و
العلاقات مع
دول الجوار..
عبر برنامج (
فضاء الحرية
)، و اجرى
اللقاء
الاعلامي
محمد الطائي
مدير قناة
الفيحاء، و
فيما يلي نص
اللقاء:
الفيحاء: بشأن
الربيع
السياسي في
التوافقات الوطنية
في العراق؟
طالباني: عند
أمعان النظر
في العلاقات
بين الأطراف
السياسية،
تجد هناك
علاقة ودية
بين السيد نوري
المالكي
والأخ طارق
الهاشمي وهما
يمثلان
مكونتين
أساسيتين من
المجتمع
العراقي، وبعودة
الأخوة من
وزراء
(التوافق)
تكون هذه المكونة
الهامة من
أخوتنا العرب
السنة قد مثلت
بشكل جيد في
الوزارة
أيضا، هذا
أيضا ربيع
التوافق
الوطني،
وكذلك لاحظوا
علاقاتنا مع
دول الجوار،
فهي جيدة جدا
مع تركيا
ووصلنا إلى
اتفاقية
بإقامة علاقة
إستراتيجية
وسيزورنا
قريبا دولة
رئيس وزراء
تركيا ويوقع
في بغداد على
معاهدة تتضمن
تشكيل هيئة
عليا برئاسة
رئيسي وزراء
البلدين
وتتفرع من هذه
الهيئة هيئات
أخرى أمنية،
اقتصادية،
تجارية،
ثقافية...الخ.
كذلك
علاقاتنا
تحسنت بشكل
جيد مع إيران
بعد الزيارة
الأخيرة
للأستاذ
المالكي،
وهاتان الدولتان
مهمتان
للعراق من
الشرق ومن
الشمال،
وأيضا
علاقاتنا
تحسنت بشكل
جيد جدا مع
الأشقاء في
الأردن، وكما
تعلمون نحن
زرنا الأردن كثيرا
ولكن زيارة
الأخ المالكي
الأخيرة توجت
هذه الزيارات
التي قمت بها
أنا واخوي
عادل عبد المهدي
وطارق
الهاشمي
والدكتور
برهم ووزراء
آخرون، زيارة
المالكي هذه
توجت،
والاستقبال
الحافل
والحار له دل
على نجاح
المباحثات في
جميع
المجالات
وبالتالي فان
العلاقة مع
الأخوة العرب
خطت خطوة كبرى
للأمام.
وهناك أيضا
اتفاق سابق مع
الشقيقة
الكبرى مصر
على أقامة
علاقة
إستراتيجية
طويلة، والمفروض
أن يزور قريبا
أن شاء الله
وفد عراقي
القاهرة
لإقامة هيئة
عليا لهذه
العلاقات
التي تتفرع
منها هيئات
فرعية
وبالتالي
تكون لنا علاقات
إستراتيجية
موثقة مع
دولتين
كبيرتين
الشقيقة
الكبرى مصر
وتركيا
وعلاقاتنا
كما قلت تحسنت
مع إيران ومع
الأردن ولنا
علاقة جيدة مع
سوريا
والكويت،
ومبادرة
الأخوة في
الإمارات
بإرسال الشيخ
عبد الله وزير
الخارجية إلى
العراق، أيضا
مبادرة مشكورة
وبداية أن شاء
الله لتعيين
سفراء لدول الخليج
حيث أعلنت
البحرين
وكذلك الأخوة
في الكويت
بأنهم قريبا
سيرسلون
سفراءهم، هذا
أيضا ربيع
إقليمي ونجاح
للدبلوماسية
العراقية.
نقطة أخرى من
هذه النجاحات
وهي مؤتمر
العهد الدولي
الذي عقد في
ستوكهولم حيث
كانت المشاركة
الدولية
رائعة وموسعة
حيث شارك فيه
عشرات من وزراء
الخارجية
وجميعهم
أيدوا العراق
وأشادوا
بالانجازات
المتحققة في
العراق
وأشادوا بالتقدم
الحاصل
للعراق
وأعلنوا
استعداد بلدانهم
للتعاون مع
العراق مما
يعني أن الوضع
الدولي
للعراق ممتاز
أيضا.
علاقتنا مع
أوروبا جيدة،
علاقتنا مع
الولايات
المتحدة
جيدة، فإذن
الربيع ليس
محصورا على
الداخل بل
بالنسبة
للوضع الإقليمي
والدولي أيضا.
الفيحاء: وان
شاء الله
نتمنى أن يحل
ربيع الخدمات
و الرفاه
المعيشي
للمواطن
العراقي أيضا.
طالباني: نعم،
الحكومة
مصممة على ذلك
ولكن يجب أن
نلاحظ
الجوانب
الحقيقية،
نحن إحدى مشاكلنا
في الحقيقة هي
مع الإعلام
العربي
والأمريكي
الذي يعرض عكس
الوقائع
والحقائق عن
العراق،
مثلا، لنتكلم
عن موضوع
الخدمات
وإنعاش الوضع
الاقتصادي، قارن
الرواتب التي
يأخذها
الموظفون
العراقيون
حاليا وفي عهد
صدام حسين،
المعلم أو
الشرطي كان
يأخذ دولارين
في الشهر
والآن مئات
الدولارات،
الرواتب تشمل
ملايين
العراقيين.
لدينا
الملايين من
الموظفين
والعمال
وهؤلاء عندهم
عوائل،
وبالتالي
زيادة
الرواتب شملت
ملايين
العراقيين،
هذه الزيادة
أثرت على السوق
لان هناك
أموالا تصرف
وبضائع تباع
وتشترى...الخ،
ونقطة أخرى هي
أن الحكومة
جادة في زيادة
الرواتب قدر
الإمكان وهي
مثمرة في
تقديم
الخدمات في
جميع
المجالات،
فمثلا انظروا
إلى مسألة
مشاريع أمانة
العاصمة في
بغداد وهي
مشاريع هامة
ورائعة
وكثيرة،
والأخ
الدكتور صابر
من أحسن العاملين
حقيقة في مجال
التعمير
والتنمية،
هذا التقدم
هائل، وهذا
ماعدا التقدم
الذي تراه في
كردستان
العراق وهي
أيضا جزء من
العراق حيث هناك
تقدم رائع في
جميع
المجالات،
ولكن البعض عادة
يركز على
الجوانب
السلبية
ويضخمونها.
الحكومة
مهتمة بزيادة
الرواتب
وزيادة الازدهار
وزيادة
المشاريع
الخدمية
وكلها تؤثر على
حياة
المواطن،
مثلا، عندما
نبدأ بمشاريع تشغل
المئات من
المواطنين
هذا معناه نحن
نتخلص من مئات
الألوف من
البطالة
وبالتالي
هؤلاء تكون لديهم
أموال
يصرفونها
بالأسواق،
فالعملية جارية
ولكنها ليست
سهلة كشرب كوب
من الماء الموجود
أمامنا، نحن
ورثنا بلدا
خرابا مهدما
ينقصه كل شيء،
الكهرباء،
طرق
المواصلات،
مشاريع المياه،
المجاري...الخ.
لا توجد
مشاريع في
العراق سليمة
كلها بحاجة إلى
التجديد وهذه
تحتاج إلى
سنين، لذلك
يجب أن يكون
لنا الصبر
والعمل
الجاد،
للقضاء على هذه
النواقص،
وأنا لا اقصد
بذلك أن لا
يكون هنالك
انتقاد أو
ملاحظات حول
النقص
الموجود، نعم موجود،
نحن لا ندعي الكمال
ولكننا نعتقد
أن هنالك
جانبا مشرقا وتقدميا
وبجانب
النقاط
المظلمة التي
يجب أن نقضي
عليها يجب أن
نتحدث عن
الجانب
المشرق في العراق
الجديد.
الفيحاء:
بالنسبة
لموضوع مشكلة
الكهرباء والمياه،
قال فخامة
الرئيس:
طالباني:
وزارة
الكهرباء
لديها قرار
ببناء محطة كهربائية
في كل
المحافظات،
وهذه لن يتم
بناؤها في يوم
واحد، لكن
بالمقابل
هناك تصميم
حكومي
وميزانية
مخصصة ويوجد
قرار
والحكومة
بدأت في
مفاتحة
الشركات
العالمية
الكبرى وأنا
من الذين
ساهمت في
مفاتحة بعض
الدول من اجل
أن يأتوا
ليبنوا لنا
محطات وعندما
تكون لدينا
محطة في كل
محافظة آنذاك
ستتوفر
الضرورات
الكهربائية
في المنطقة،
ولكن هذا
يحتاج إلى
وقت.
كذلك لدينا
مشاريع
المياه التي
نقوم بها، إذا
هنالك تصميم
ميزانية
وقرار وان شاء
الله تنفيذه
يتم قريبا.
الفيحاء:
تصريحات بعض
المسؤولين في
دول الجوار قد
تتناقض
أحيانا مع
الربيع
الإقليمي
فيما يخص مثلا
الاتفاقية
الأمنية مع
الولايات
المتحدة،وهم
ينتقدون هذه
الاتفاقية،
ما هو رأيكم؟
طالباني: أنا
أريد أن أقول
شيئا واحدا،
أن هؤلاء
الأخوة
والأصدقاء
الذين
ينتقدون هذه
الاتفاقية
بأنهم لم
يطلعوا على
مضمون
الاتفاقية،
الاتفاقية
لحد الآن لم
تتم صياغتها،
فكيف
انتقادها،
نعم نحن نقبل
الملاحظات
مقدما كي لا
نقع مثلا في
المخاطر،
ولكن في
الحقيقة
الصيغة
الأولى
للاتفاقية
التي اقترحت
فيها رفضت
بالإجماع من
المجلس
السياسي
للأمن الوطني
في العراق
وهذا المجلس
يمثل الجميع
لكن الصيغة
التي تم
تعديلها
مازالت موضع بحث
ونقاش، من
الناحية
الثانية هل
نحن مستعمرة
لهذه الدول
والأشقاء وهل
هم أوصياء
علينا أم
أصدقاء؟ أذا
كانوا أصدقاء
فليس لديهم حق
التدخل، لهم
حق إبداء
الملاحظة.
العراق دولة
مستقلة مهمة
وبلد كبير
وعظيم وأجدد
التأكيد على
انه عندما
ينهض العراق
من كبوته ينهض
عملاقاً
جباراً،
العراق بلد
فيه حوالي
ثلاثين مليونا
من البشر، بلد
الحضارات،
وبلد نسبة المثقفين
والمتعلمين
فيها أعلى من
أي منطقة، وفيه
ثروات هائلة
تحت الأرض
وإمكانيات
ضخمة للبناء
والازدهار،
وكذلك دور
العراق
التاريخي
والحضاري لا
يمكن تجاهله،
فالعراق
عندما ينهض أن
شاء الله
قريبا من
كبوته تجده
عملاقاً
جباراً في
المنطقة ليس
بمعنى
العدوان أو
التهديدات
السابقة،
بمعنى أعطاء
المثل، أعطاء
النموذج، لكن
الاستهانة
بالعراق خطأ
كبير، والذين
يتدخلون في
شؤون العراق
لا يعرفون
حقيقة الوضع
في العراق ولا
يعرفون حقيقة
الشعب العراقي،
الشعب
العراقي شعب
تواق
للاستقلال،
نحن حرصنا على
استقلالنا
الوطني
وسيادتنا
الوطنية أكثر
من أي دولة
تنتقد العراق
بخصوص
الاتفاقية مع
أمريكا، قبل
أن يتم وضع
الاتفاقية،
ما شاء الله،
بعض من هذه
الدول
المنتقدة
للاتفاق فيها
قواعد
أمريكية
كبيرة وتنتقد
العراق على وجود
اتفاقية.
كذلك بعض
الأخوان
يتحدثون على
الاحتلال الأخ
الدكتور عادل
عبد المهدي
كان صريحاً
وواضحاً في
مؤتمر القمة
العربية
الأخير عندما
قال لهم أيها
الإخوة العرب
انتم وافقتم
على قرار مجلس
الأمن الذي
قضى بوضع
العراق تحت
الاحتلال،
الصوت العربي
الوحيد
الموجود في
مجلس الأمن
صوت لصالح هذا
القرار.
الفيحاء: أذن،
الدولة
العراقية هي
التي تقرر الاتفاقيات
الأمنية وغير
ذلك، من هم
حلفاء العراق؟
دول متقدمة أم
دول بشعارات
ودكتاتوريات
؟
طالباني: نحن
نعتقد أن
العراق وكما
قلت يمر بربيع
العلاقات
الإقليمية
والدولية حتى
الدول التي
تنتقدنا،
مثلا أصوات
منتقدة ترتفع
في إيران،
إيران دولة
صديقة لنا،
إيران تتعاون
معنا في
مجالات عديدة
كالمجال
الأمني
والمجال الاقتصادي
ومستعدة
لتطوير هذه
العلاقات، كذلك
هنالك أصوات
ترتفع من
بلدان أخرى،
هذه البلدان
أيضا مستعدة
للتعاون مع
العراق.
نحن الآن علاقاتنا
مع الدول
المتقدمة
جيدة ونبدأ من
الشرق،
علاقاتنا
جيدة مع
اليابان وأنا
قبل أيام استقبلت
السفير
الياباني
وتلقيت دعوة
لزيارة بلاده
وهي مستعدة
لتقديم كل
المساعدات الممكنة
للعراق
والإسهام في
التقدم
والمشاريع.
كذلك
علاقاتنا
ممتازة مع
جمهورية
الصين الشعبية
وأيضا
علاقتنا جيدة
مع كوريا
الجنوبية.
من هناك إلى
الولايات
المتحدة والى
بريطانيا
وجميع الدول
الأوروبية
علاقتنا معهم
جيدة وودية،
فرنسا كممثل
هي ستستقبل
خلال هذا الشهر
وفدين
عراقيين
لتقديم
المساعدة
الأمنية.
عندما احتجنا
مثلا أن نشتري
مروحيات
عرضنا على
مجموعة من
الدول، وحالا
وافقت الصين
الشعبية،
وافقت تركيا،
وافقت فرنسا،
على أن تبيعنا
المروحيات،
فأذن علاقتنا
مع الدول
المتقدمة
تكنولوجياً
جيدة، وكذلك
مع الدول
العربية
المتقدمة مثل
مصر والتي هي
دولة متقدمة،
وعلاقاتنا جيدة
أيضا مع
الأردن،
بالتالي
هنالك إصرار من
الجانب
العراقي على
تعزيز وتمتين
وتوسيع هذه العلاقات
لتشمل كل
الدول
العربية
وكذلك كل الدول
في العالم
أيضا.
الفيحاء: هل
هذا يعني انه
إذا عقد
العراق هذه الاتفاقية
مع أمريكا
وغير هذه
الدول التي ذكرتها
سيكون للعراق
ربح كبير
وخسارة كبيرة
لهم، هل تتفق
مع هذا القول؟
طالباني: كلا،
ربح العراق،
ربح لهم وليس
خسارة لهم،
ماذا تخسر
إيران أو
سوريا أو أي
دولة أخرى إذا
عقد العراق
اتفاقية
اقتصادية أو
تكنولوجية أو
ثقافية أو
تجارية جيدة
مع دول الجوار؟
كمثل، نحن
علاقاتنا
التجارية مع
تركيا في حدود
مليار دولار،
السيد وزير
التجارة العراقي
كان هناك وبحث
مع الإخوة في
تركيا، وفي
السنة
القادمة
علاقاتنا
التجارية
ترتفع إلى
المليارات،
فماذا يخسر
الآخرون في
الشرق أو في
الغرب من هذه
الاتفاقية،
لا خسارة لأحد
الربح للجميع.
الفيحاء: أنت
رئيس العراق
الفيدرالي،
هل تعتقد أن
مثل هذا
المصطلح
مستخدم في
وسائل
الإعلام؟ وهل
انتم مقتنعون
بأداء الإعلام
العراقي؟
طالباني:
الدستور
العراقي نص في
مادته الأولى
أن العراق
دولة
ديمقراطية
مستقلة
اتحادية،
الإعلام
العراقي بدأ
يتحسن، نحن
الآن الحمد
لله لدينا
حرية فريدة في
الشرق
الأوسط، لاحظ
أي دولة تدعي
الديمقراطية
أو الحرية
ليست لديها
مثل الحريات
الموجودة، لدينا
عدد الصحف
الموجودة،
عدد المجالات
الموجودة،
عدد
الفضائيات
الموجودة،
عدد وسائل الإعلام
التي ليست
عليها لا
رقابة ولا
محاربة ولا
مضايقة، من
لديه مثل هذه
الحريات في
الشرق
الأوسط، نحن
لا نريد أن
نسمي أحدا
ولكن قارن وضعنا
حتى بالنسبة
للدول
القريبة تجد
أن العراق
يمتاز بحريات
واسعة في
الديمقراطية
والإعلام،
ليس لدينا
الآن أشياء
مسموحة وأخرى
ممنوعة،
فالصحافة
العراقية
تنتقد رئيس
الجمهورية
ورئيس
الوزراء
والحكومة
وحتى أحيانا تذكر
أشياء غير
صحيحة ومع ذلك
لم يحاسب أحد
على هذه الأخطاء،
أنا أحب أن
نتصارح أن
تقول أنت رأيك
وأنا استمع
أليه وان أقول
أنا رأيي وأنت
تستمع أليه
ونختار
الأحسن،
بالمناسبة في
مكتباتي الثلاث
بكردستان
احمل فوق رأسي
لوحة مكتوب عليها
الآية
القرآنية
الكريمة، بسم
الله الرحمن
الرحيم [فبشر
عباد الذين
يستمعون
القول فيتبعون
أحسنه] صدق
الله العظيم،
هذه الآية تأمرنا
أن استمع أليك
وأنت تستمع
ألي والحكومة
تستمع إلى
المواطنين
والناس
يقولون رأيهم
ونختار
الأحسن، ونحن
لا نخاف من
الرأي وأنا
أحب أن يكون
انطباع
المواطنين
على
المسؤولين أنهم
مواطنون،
جلال طالباني
ليس ملكا
نازلا من السماء،
بل هو عبد من
عباد الله
منبثق من هذا
الشعب، عاش مع
هذا الشعب في
جميع
المراحل، لماذا
إذا أصبح
رئيساً
للجمهورية
يجب أن يكون
طاغيا ويجب أن
يكون مستبدا
وان يكون في
الأبراج العالية؟
لماذا لا يكون
كما كان في
السابق، كما
في السابق
يتحدث معهم
يسمع منهم و
ينتقدونه و
يستمع إلى
نكاتهم لم لا؟
نوري المالكي
مناضل قضى كل
عمره في
النضال وفي
التشرد ومازال
يعيش عيشة
اعتيادية،
لماذا يجب أن
يتحول إلى برج
عال فوق
الشعب؟ نحن
ورثنا من عهد
الدكتاتورية
الحرية، مرة
قال لي أحد
الأخوان العراقيين:
طول عمري لم
أكن قريبا من
رئيس الجمهورية
ورئيس
الوزراء كما
الآن، قلت له
لماذا ؟ أنا
مواطن عراقي
انتخبوه
لفترة من
الفترات
لمسؤولية
ويجب أن يبقى
كمواطن عراقي
أولاً ومع
الناس ثانيا.
الفيحاء: حول
العلاقة بين
الاتحاد
الوطني الكردستاني
والحزب
الديمقراطي
الكردستاني، هل
هنالك خلافات
بينهما الآن؟
طالباني: كلا،
ليس هنالك
خلاف، هناك
اتفاق استراتيجي
بين الاتحاد
الوطني
الكردستاني
والحزب
الديمقراطي
الكردستاني
وبين الأخ الرئيس
مسعود
بارزاني
وجلال
طالباني وهذا
الحلم لن
يتحقق ولن
يعود الخلاف
أبداً، بل
هنالك اتفاق
تام ولكن
هنالك
أحياناً
اجتهادات في
مسائل معينة
وحسب الآية
الكريمة
نستمع أليها
ثم نتبع
أحسنها وهذا
ما يحدث في كل
بلد وهذا بلد
ديمقراطي،
كردستان تمثل
نموذجا
للديمقراطية،
فلن يكون
هنالك خلاف
أساسي بين
الحزبين أبداً
(خذها مني
كضمان).
الفيحاء: هل
تغيرت
النمطية
الحزبية في
العراق
الجديد بمعنى
أن رئيس الحزب
يبقى على رأس
سلطة الحزب،
هل تفكرون
انتم والأخوة
في قيادة
الاتحاد
باختيار
خليفة لمام
جلال ؟
طالباني: في
الاتحاد
الوطني
الكردستاني
الآن لدينا
خليفتان لمام
جلال، أمين
عام للاتحاد
الوطني
الكردستاني
هو مام جلال،
النائب الأول
للامين العام
هو الأخ كوسرت
رسول،
والنائب
الثاني هو
الدكتور برهم
صالح.
وكذلك اختيار
الأمين العام
يكون عن طريق
المؤتمر
العام، هذا
أولاً.
ثانيا، نحن لم
نتعود في
العراق بصورة
عامة وفي
كردستان
بصورة خاصة
حول الممارسة
الديمقراطية
بالشكل
الصحيح،
الديمقراطية
تقتضي الاختلاف
في الآراء، في
داخل المكتب
السياسي لحزب
واحد، توجد
اختلافات، في
داخل الحزبين
توجد
اختلافات، في
داخل الأحزاب
أيضاً، لكن
بالنتيجة
هناك اتفاق
على قيم وأسس
عامة وهنالك
الآية
الكريمة التي
نسترشد بها.
وبالنسبة
للمسؤولية،
أود أن أوضح
شيئاً، وهي
أنا لم أكن
متحمسا
للترشيح
لرئاسة
الجمهورية
بصراحة لكن
الأخ مسعود
بارزاني
والأخوان في
المكتب
السياسي
ألحوا علي
وأيضاً في
بغداد الأخوان
ومنهم سماحة
السيد عبد
العزيز الحكيم
والأخوان في
الائتلاف
أيضاً ألحوا
وأنا قلت
للأخوة عندما
تقرر ترشيحي
أنا لي شرطان:
الشرط الأول:
أن أنال رضا
الكتل
السياسية في البرلمان
(الائتلاف
العراقي،
التوافق،
العراقية،
والتحالف
الكردستاني).
الشرط الثاني:
انه أنا قررت
أن أنزع
الملابس الكردية
وألبس
العباءة
العراقية
وأكون أنا رئيس
جمهورية
العراق ليس
كرئيس كردي
وبالتالي على
الأخوة في
الاتحاد
الوطني
الكردستاني أن
يعفوني من بعض
المسائل أنا
لا يمكن أن
أضع مصالح
الاتحاد
الوطني الكردستاني
فوق مصالح
الأحزاب
الأخرى أو العراق،
أنا يجب أن
أضع مصالح
العراق أولا
وحتى قبل
مصالح
الأقاليم،
ومصالح
الأقاليم
سأنظر أليها
ضمن العراق
وضمن المصلحة
العامة، أنا يجب
أن أتصرف
كعراقي،
فطبعا
العراقي يشمل
الكرد وهذا
يعني الدفاع
أيضاً عن
الحقوق
المشروعة
لأهل البصرة
وكركوك
والسليمانية
و الأنبار
والموصل...الخ،
إذا لم يرد
رئيس
الجمهورية ان
يلبس العباءة
العربية أو
العراقية وان
يكون عراقيا
فليتفضل
ويذهب ليكون
الأمين العام للاتحاد
الوطني
الكردستاني
ويمارس
صلاحياته الحزبية،
فالحزبي
عندما يتولى
مسؤولية
حكومية يجب أن
ينزع لباسه
الحزبي بمعنى
أن لا يتنازل عن
مبادئه وقيمه
وأفكاره بل عن
الحزبية الضيقة،
مثلا وزير
كردي في إقليم
كردستان ليس
لشؤون
الاتحاد
الوطني
الكردستاني
بل هو وزير لشؤون
إقليم
كردستان كله،
فيجب أن يتصرف
على هذا
الأساس وهكذا
في بغداد،
وأنا اعتقد أن
وزراءنا في
الحكومة
العراقية
يمثلون هذا
الدور، حيث
إذا لاحظتم أي
وزارة أنا
افتخر بأنه
أولاً نفذنا
القانون
وكذلك لدينا
نسبة من
النساء حيث
لدينا
وزيرتان
ووزراؤنا
يتصرفون
كوزراء عراقيين،
لاحظوا
مشاريعهم
أحيانا
ينتقدون مثلا
هنالك
انتقادات
لوزير
الموارد
المائية الدكتور
عبد اللطيف
بأنه يهتم
بالأهوار
أكثر من مشاريع
كردستان وهو
يقول : كلا،
أنا اهتم بكل المناطق
وبالنسبة
لمشاريعي،
هذا هو برنامج
الوزارة الذي
يشمل الجميع،
فالآن يجب
تكوين قيم
جديدة في
العراق لأننا
لم نتعود على
الديمقراطية
في العراق،
كان هنالك حكم
دكتاتوري والآن
طيلة الوقت
لدينا حكم
ديمقراطي
مفتوح واضح
فيجب أن تكون
لنا قيم
جديدة،
الوزير الحزبي
هو حزبي في
مبادئه
وعقيدته
ولكنه في نفس
الوقت هو وزير
في الدولة
العراقية
يمثل العراق ويجب
أن يخدم
العراق ككل
بما فيه حزبه،
أنا أدعو
الوزراء
والأخوة في
الحكومة
والبرلمان أن
يتخلوا عن
حزبيتهم
الضيقة لا عن
مبادئهم الحزبية
وان يضعوا
مصالح العراق
فوق المصالح الحزبية
وعندما يكون
هناك نائب
مثلا من الشطرة
يجب أن يمثل
العراق جميعا
وان يتصرف
كعراقي
وعندما يعود
إلى حزبه
أهلاً وسهلاً
عندما يريد أن
يخصص كل جهده
من اجل حزبه،
يجب أن لا
يقبل بهذه
الوظائف
ويبقى في داخل
حزبه.
أنا في
الحقيقة
ألاحظ من
أخواني
النائبين الدكتور
عادل
والدكتور
طارق وكذلك
رئيس الوزراء
ألاحظ منهم
هذه الناحية
الوطنية، مرة
أشدت بالأخ
طارق الهاشمي
عندما بدأت
عمليات صولة
الفرسان في
البصرة وهو لم
يكن في
الوزارة ولم
تكن خلافاته
منتهية مع
رئيس الوزراء
فاتصل بالأخ
المالكي
وأعلن انه
مستعد لان
يأتي ويقاتل
بصفه وأعلن
التأييد
لخطواته وطلب
من الجميع أن
يكونوا على
مستوى
المسؤولية
الوطنية هذا
شعور جيد،
وكذلك إحدى
زياراته
أسفرت عن
زيارة الأخ المالكي
الأخيرة وهذا
شعور
بالمسؤولية
الوطنية رغم
انه ليس ممثلا
في الوزارة
فأنا أتمنى أن
شاء الله أن
تسود هذه
الروحية.