ابداعات سلمان الراضي                                                    بقلم :الشاعر نائل الشمري

 

. (بين (زمانية الحاضر) و(مكانية الماضي     

قطعة خام هنا)

!!..وهناك جثى الورق

 ورخام حكايا ونحاس

ينخر فيه الارق

 والشمع فراشات تلهو

 وزهور من شبق

 وخفايا اخرى في المنفى

 تحكي عما سبق

!!.. والمشوار طويل ولكن

لا حاجة للقلق

 

حري للسويد ان تحتضن حي (هوسبي) في ثنايا عاصمتها الخضراء لما يزفه لنا من ابداعات فنيه وسط حدائقها الغناء

 سلمان الراضي.......تشكيلي جميل اخر ..كان له الحضور الارحب في امسيته الجميله وفي لقاء فني اجمل جمع فيه

اصدقاء الفن واربابه في باحة التشكيليين العراقيين التي تعج بلوحاتهه البشرية المتحركة بل والمتالقة وبدعوة من الهة التيه

المنحوت وعلى قارعة دربه الحافل بالصمت الصارخ اسعدني حضوري الدبق عند طاولة اشيائه ذات الكم الاوفر من علامات

التعجب والسؤال

وكعادتي وبلا رتوش ساكون قانعا بما تجود به هواجسي كمتلقي لمجريات اعمال الفنان التشكيلي (سلمان الراضي) وحكايا

ابداعاته الساخنه حيث استطاع بمشواره اللذيذ ان يحلق بنا في عالمه بلا حدود.

زرعت خطاي عند محطاته حيث لم اجد سبيل غير التوقف احيانا بغية ان اسبر الغور في احداثياته الثلاث من ساحة ابداعاته وخفايا

تالقه وبعيدا عن سريالية الزمان ودادائية المكان وانطباعية الحدث وواقعية الفكرة يترك (الراضي) العنان لعفوية اعماله مخترقا كل الاسوار

التقليدية التي منحت التشكيل هوية ملزمة تلوي في داخله عمق فراسة اقتناص اللحظه الثاقبة بعيدا عن اروقة المدارس الفنية انه شاهد جلي

على ذاته وانية اللحظه المختطفة .

لقد وجدته اسير لغة العناق مع الاحبة عبر اشيائه الابداعية حيث تختزل المسافات ويستعصي احيانا على غيره من المتلقين في سرد نواياه

اذ يبدو احيانا ان انامله لاتستطيع الوصول حيث مشاعره فالامر رهينة بوضوح الرؤية.

انا لازلت غنيا بولع اعماله وشغوف بسخونة المتابعة اذ لابد لنا ان نحتسي من كاس الفضولية لمعرفة السر الداكن.

يبدو ان هناك كم اخر في الطريق تزفه الينا انامل (سلمان الراضي) علّها تنهي حمى التساؤل وركام الاندهاش في طيات حاضر اعماله

الزمانيه البديعة.

. وستبقى ستوكهولم حبلى بابداعات غنية متألقة