دار القصـة العراقيـــة
تضيء شـــمعتها العاشــــرة
لتبقى محجا للأدبــــــــــــــــــاء العراقيين
سندريلا الشكرجي
تحتفل اسرة دار القصة العراقية التي وصفها نخبة من المثقفين العراقيين (محج الادباء العراقيين) بمناسبة اضاءة شمعتها العاشرة بحضور نخبة مثمرة من المثقفين الذين اسهموا في عطاءها الثقافي لفترة زمنية صعبة جدا وذلك يوم 2/11/2008 في مدينتها الأُم العمارة (حضنها الدافيء) الحقيقي وعلى (زند دجلة) الذي تغفو عليه يوميا يقول مؤسسها القاص محمد رشيد : ان دار القصة العراقية هي اعز ما املك كونها رسخت مفاهيم وسلوك ثقافية ثمينة في الوسط الأدبي منها احترام المواعيد وتكريم المبدعين وبث روح ثقافة التسامح والعمل الجاد على ثقافة وحقوق الطفل ضمن مفاهيم واتفاقيات دولية رصينة واني افتخر كوني احد اعضائها الذين كافحوا وناضلوا من اجل ان تبقى مستقلة ذات اهداف نبيلة إنها ولدت من رحم الحصار .... وتغذت من دمي على مدى سنواتها... وتنورت بأفكار خيرة المثقفين منهم (الشاعر عيسى الياسري / الروائي عبد الرحمن الربيعي / الناقد ناظم السعود/البروفيسور تيسير الآلوسي/المحامي سعد حيدر /الطبيب احمد نوري / الدكتور حسين سرمك/الناقد سليمان البكري /الخالد الذكر الناقد عبد الجبار داود البصري وآخرون .هذا ويذكر ان الدار في احتفاليتها هذه ستكرم عددا من المثقفين في مدينة العمارة منهم (التشكيلي كاظم جبر العبودي /الشاعر نعمة مطر/التشكيلي لطيف ماضي/ التشكيلي عبد الباقي رمضان / الفنان جميل جبار / المخرج خالد علوان/ / الناقد محمد الياسري / ومن المثقفين الشباب /الناقد عقيل شويع/ الإعلامي ناصر عبد الامير/ الشاعر فراس الصكر / وآخرون .
*دار القصة العراقية تتلقى التهاني عبر الايميل