العراقيون يحتفلون في بيتهم الجميل بمناسبة عيد الحب في لاهاي/هولندا
التأم العراقيون في هولندا من مختلف أرجائها ... من امستردام وروتردام ولآيسندام وبريدا وزوترمير واوترخت ودلفت ولآيدن والكمار ... وذلك في يوم السبت الماضي ...حيث ازدحمت قاعة البيت العراقي /لآهاي /هولندا بالمحبين ... محتفلين بعيد الحب ... شباب وشابات وبراعم جميلة وعوائل كريمة ... الكل يعانق الكل والبعض يهنئ البعض ، بمناسبة العيد ، متمنين لأهلهم وإخوانهم وذويهم في العراق ، ومنافي الغربة الجديدة التي رحل أليها العراقيون مرغمين وسط نيران المفخخات والتفجيرات ، ورصاص القناصة ، وتحت طائلة التشريد والتهديد والتهجير والقتل والوحشية في التمثيل بجثث الموتى المغدورين ، والعنف الطائفي والعرقي والمذهبي في عراق اليوم (( عراق الديمقراطية الحقة والحريات العامة المكفولة بالقانون والدستور ، عراق البناء والازدهار ، العراق المنور بضوئه البهي وخضرته وسمائه الصافية بلا دخان ، ومياهه العذبة الغير ممزوجة بدماء أبناءه البررة ....؛؛؛.)) متمنين لهم الأمن والأمان والسلام والوئام والتضامن والتكافل الاجتماعي والمحبة والصفاء ... عسى ان يعاد عليهم في السنة القادمة بأحسن حال ... هكذا تمنى العراقيون في هولندا لأهاليهم وأصدقاءهم وأحباءهم ...بعيد الحب.
بدء الحفل بالترحيب والتهنئة بمناسبة عيد الحب، من قبل عريف الحفل ، وبأبيات شعرية غزلية جميلة مفعمة بحب العراق والعراقيين ،وبحب الحبيب لحبيبته ...متمنيا للجميع عيدا" سعيدا" وسهرة ممتعه .
ثم جاءت كلمة رئيس الجمعية، حيث قدم التهاني بمناسبة عيد الحب ، راجيا" لهم موفور الصحة والعافية والتقدم والسعادة ... وقال أيضا" أصبح هذا العيد عيدا شعبيا ليس فقط في أوربا وإنما امتد سنة بعد أخرى إلى شتى بقاع العالم ، ومنها عراقنا العزيز وبعض الدول العربية ، حيث يرمز إلى الحب والوئام ، بدل من الخصومة الاحتراب ، متمنيا أن يعاد علينا وعلى أهلنا بالعراق ومنافي الغربة بالسعادة والسلام والأمان ، وقال أيضا ..يتزامن هذا العيد ، مع نشاط متعدد الوجوه والإشكال ، حيث الدعاية الانتخابية للأحزاب والكتل السياسية ، بهدف كسب الأصوات لهذه القائمة أو تلك ، ولكن ما يهمنا نحن انتخاب القائمة التي تحقق طموح وأمال ومصالح أوسع الجماهير وخاصة ذوي الدخل المحدود... الكادحين والفقراء والأرامل واليتامى والعاطلين عن العمل ، ودعم القائمة سواء على صعيد انتخاب مجالس البلديات في هولندا ، أو انتخاب مجلس النواب العراقي القادم ...الذي نتمنى الفوز للقوائم التقدمية التي تؤمن إيمان حقيقي بالديمقراطية ، كنظام اجتماعي اقتصادي سياسي ، يحقق العدالة الاجتماعية ، ويبني الدولة المدنية الحديثة ، بعيدا عن المحاصصة المقيتة ، والتوافقات التي تخدم مصالح فئوية أو عرقية أو مذهبية ضيقة ... ومع الأسف ولحد الآن لم تكن هناك سياسة حكيمة ولا قوة رادعة تحقن دماء العراقيين ، ولا توافق أو تضامن وطني لإنقاذ هذا الشعب الصابر المغدور ...المضلل بشعارات مذهبية وعرقية ودينية زائفة، والاحتراب والقتل باسم الدين ( الحنيف...)،أو بشعارات عروبية أو بالتخويف من عودة البعث والنظام المقبور الذي ولا والى الأبد . هذا الشعب الذي قدم شتى أنواع التضحيات، على أمل العيش بسلام وأمان وحرية وكرامة .
تمنى رئيس الجمعية بعد هذه الكلمة المطولة للحضور الكريم العيش السعيد والمستقبل الأفضل وإرساء الحب والمحبة بين الجميع... وسهرة ممتعة فرحة تنسينا هموم الوطن ، ولو لسويعات مرحة ، مع فرقة النوارس بقيادة الفنان المتألق احمد العاشق ، والعازف المبدع حسان .
قدم الشاعر وسام بعضا من قصائده الشعبية الغزلية الجميلة ، التي أمتعت الحضور الكريم .
بدء الفنان حسان بعزف مقطوعات موسيقية عن مقدمات لاغاني كوكب الشرق أم كلثوم ، وغنى المطرب العاشق أغاني للحبيب والحبيبة وللوطن الغالي ... من ذرى جبال كردستان الحبيبة الى بغداد الغالية وريف الوسط الجميل وسهوب الجنوب وخشابة البصرة واهوار الناصرية والعمارة و بحيرة ساوة ، ورائحة عنبر النجف والشامية ومطبك وزمارة الغربية.
وبمبادرة رائعة من قبل المطرب أحمد العاشق ، دعا الفنانة الرائعة بيدر البصري بمشاركته في أغنية ( عيون الألب ) ، وأغاني عراقية وعربية ،مشاركة وانفراد ، تألقت فيها ، بصوتها المتميز وأدائها الرائع ، حيث صفق لها الجمهور بحرارة وإعجاب ، وهو يطلب المزيد ، وهي لم تبخل بذلك .
وفي فترة الاستراحة ...قدمت الدعاية الانتخابية من قبل السيد عبد الرحيم غزوان عضو المجلس البلدي لبلدية لاهاي ، الى دعم قائمته الانتخابية ( حزب العمل الهولندي) لانتخاب مجلس محافظة لاهاي في يوم 3/ آذار/2010 أو انتخاب قوى اليسار من الحزب الاشتراكي، أو حزب الخضر ، المهم الفوز لليسار ، من اجل إحباط المشروع اليميني المكرس ضد الأجانب المقمين على الأراضي الهولندية .
ثم قدم الكاتب السيد محمود محمد عثمان الدعاية لانتخاب قائمة الحزب الاشتراكي الذي يمثل برنامجه مصالح ذوي الدخل المحدود والمساواة والعدالة الاجتماعية ، ودعم الخدمات والتعليم والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي.
ثم قدم عريف الحفل الشاعر المبدع سعد عزيز دحام ، حيث قدم أبيات أو برقيات سريعة للحب والبيت العراقي وللمرأة ، وللعراق ، وقرأ قصائد من تأليفه تمجد بالعراق والشعب ومكوناته ، ورود الحديقة العراقية . صفق لها الجمهور كثيرا ، ثم عاود الفنان العراقي مطرب الإذاعة والتلفزيون الشاب أحمد العاشق ، حيث غنى أحلى أغانيه وبأجمل الألحان ، وبتوزيع رائع لعازف الأورك الفنان حسان ، وتصفيق الجمهور وهلآهل البنات ، ورقصات الشباب والجوبية العربية والدبكة الكردية وسويحلي الغربية ، وريف الناصرية ، و الهيوة البصراوية ... أمتع جمهور المحتفلين ، ولم يتعب او يمل من الغناء المتواصل على مدى ثلآث ساعات ونصف ... مرت كنسمة هواء عذبة في صيف قائظ .
وفي نهاية الحفل ... تقدمت السيدة باسمة بغدادي عضو سكرتارية رابطة المرأة العراقية بكلمة قصيرة ، وجهتها إلى الجمهور المحتفل بمناسبة عيد الحي ، حيث تمنت لهم أن تكون كل أيامهم أعياد مملوءة بالحب والمحبة والسعادة الدائمة ، ودعت الحضور الكريم ، لانتخاب القائمة التي تحقق مصالحهم ومصالح شعبنا العراقي ، أصحاب الأيادي النظيفة والنفوس الكريمة والمعروفين بالتضحية من اجل الشعب وسعادته ، وليس للمصالح الخاصة ... دعت لانتخاب قائمة اتحاد الشعب ، ...قدمت زهور حمراء لكل الحضور ... رمز الحب والمحبة والوئام. ... كانت حقا" ليلة سعيدة في جو عائلي شبابي عراقي مرح ومفرح.
عبد الرزاق الحكيم/ لآهاي/هولندا