صدر ديوان الموت والميلاد للشاعر نزار الجبورى
صدر الديوان الأول للشاعر العراقي المقيم بليبيا د. نزار الجبورى بعنوان (الموت والميلاد) عن مؤسسة سندباد للنشر والإعلام بالقاهرة مارس 2010، في 152 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف للفنان محمد سامى، وقدم الشاعر العراقي هاشم الموسوي الديوان بكلمة نقدية على الغلاف الأخير قائلا:
إن استبصار الإطار الذي يتحرك به الشاعر نزار الجبورى في ديوان (الموت والميلاد) لا يأتى إلا من خلال تتبعنا لتفاعله مع الهموم التى يتحسسها، ويصب فيها أنفاسه التى تعكس لنا عبقرية تعانى توترًا دائمًا، لتحويل الـ (أنا) الصارخة من داخله إلى الـ (نحن) التى تتلبسه كإنسان يبحث عن نقاء الموقف، وعن السمو إلى واقع إنسانى أفضل، لقد كنت مُتتبعًا له وحاضرًا في أكثر جولاته الشعرية فى المحافل الأدبية في ليبيا، وما لاقاه ويلاقيه من قبول واسع من مستمعيه وخصوصًا بطريقة إلقائه الملتهبة حماسة وتفاعلاً مع محتوى قصائده؛ لهذا أجد لديه (ودون غيره) هذا التفاعل والامتزاج المتفرد بين إطار متذوقى شعره، والإطار الذى هو فيه، وهو المحافظ بشكل صارم على جزالة الشعر وأصالته.