مجلس صفية السهيل الثقافي يحتفل بيوم المسرح العالمي

بأستضافة المسرح الكلاسيكي الفرنسي

La Comédie-Française

 

في أمسية ربيعية بغدادية استضاف مجلس صفية السهيل الثقافي في جلسته الشهرية اعضاء فرقة المسرح الفرنسي الكلاسيكي وبرفقتهم السيد جان ميشيل لودان الملحق الثقافي الفرنسي في بغداد.

ورحب السيد بختيار أمين (وزير حقوق الانسان الاسبق) بالسادة الضيوف وحيا شجاعتهم لمجيئهم الى العراق وتضامنهم مع المثقفين والمسرحيين والفنانين والشعب العراقي ورؤياهم بضرورة التبادل الثقافي بين البلدين ودعمه، وقيَم دور الملحقية الثقافية الفرنسية للتبادل والدعم للعمل الثقافي والفني في العراق والمتمثلة بشخص السيد الملحق الثقافي وسعادة السفير الفرنسي في العراق، وكذلك دور السيدة سوزان أستون المسؤولة الثقافية للبعثة الاوربية في العراق.

 واضاف: صحيح ان المسرح بدأ قبل 2500 عام قبل الميلاد في مصر القديمة ولكن التولد الحقيقي للمسرح واستمراريته اتت في اليونان القديمة في القرن السادس قبل الميلاد ، وازدهرت عند الرومان في نهاية القرن الثالث حتى اصبح المسرح الروماني على صدر التلال نموذجاً رائعاً لتقديم المسرحيات والعروض التراجيدي والكوميدي في كثير من مدن امبراطوريتهم وبعدها انتشرت الى شتى بقاع العالم.  

والمسرح الفرنسي له مكانة بارزة في تاريخ المسارح العالمية ولا سيما المسرح الفرنسي الكلاسيكي والمرتبط اسمه بأسم المسرحي الشهير موليير، وهو من المسارح النادرة التابع للدولة وممكون من ثلاث مسارح ( مسرح ريشيليو – مسرح لوفيوكولمبيه – ستوديو تياتر) وبيت موليير رأى النور سبعة سنين بعد وفاته.

وأضاف: نحن فخورون بأن نستضيف هذه النخبة من الاسماء اللامعة في عالم المسرح الفرنسي وبالاخص ( الفنانين مورييل مارييت و كاترين فيران وميشيل فافوري )،

 في يوم كنا نتمنى ان نستقبل به الفرق المسرحية من بلدان الجوار ولكن سبقتهم هذه النخبة الكريمة فنرحب بهم مرة أخرى، ونتمنى ان تكون بداية عمل وتعاون مشترك طويل بين المسرحين الفرنسي والعراقي ونخبة كريمة موجودة اليوم في مجلسنا فيشرحون واقع المسرح العراقي فيما وراء التغيير وآفاقه المستقبلية.

بدورها اعربت السيدة مورييل ماييت (ممثلة ومخرجة) والمديرة العامة لفرقة الكوميديا الفرنسية  بسرورهم لزيارة العراق وتحدثت عن تاريخ فرقة الكوميديا الفرنسية الذي يعود الى العام 1680م وعن فرقتهم المتكونة من 400 فنان وفنانة ويقدمون حوالي 800 مسرحية خلال الموسم الواحد وقدموا عروض مسرحية في اكثر من 80 بلداً لحد الآن ويتمنون ان يعرضوا مسرحية موليير (مريض في الوهم ) في العراق ، واعربوا عن تمنياتهم لزيارات مستقبلية لمحافظات اخرى في العراق، وعبروا عن رغبتهم في استضافة الشباب المسرحيين وبالاخص طلبة المسرح في اكاديميات الفنون للتطلع على تجربة وخبرة المسرح الفرنسي والاستفادة منها.

 وتكلمت السيدة د.عواطف نعيم (معاون مدير دائرة السينما والمسرح ) عن واقع المسرح العراقي فيما وراء التغيير وان المسرح العراقي له تقاليد عريقة وغنية بعطائه من خلال قامات بارزة وكوكبة لامعة وقائمة طويلة من الفنانين والمبدعين والمخرجين في هذا المجال، وشرحت التحديات والمصاعب التي تواجه المسرح العراقي اليوم ودعت الى التفاته حقيقية للمسرح والمسرحيين وقالت بأن (الديمقراطية هي وليدة المسرح)، فيجب الاهتمام الحقيقي للمسرح والفنانين وفضاءات واعمار المسرح ودعت الى التبادل والتعاون بين البلدين.

كما تحدثت الفنانة الرائدة سمر محمد ودعت الى الاهتمام بالمرأة الفنانة ودعم جيل الشباب من المسرحيين.

وتحدث الفنان يحيى ابراهيم عن انجازات فنانينا  وحصولهم على الجوائز في المهرجانات التي شاركوا بها وعن تجاهل الاعلام والفضائيات لما قدموه.

وتحدث الفنان مهند المختار عن اهمية مسرح الطفل وضرورة التعريف به وتطوير كوادره.

اما الفنان علي السوداني فتجلى حديثه عن التقنيات في المسرح داعياً الى الحداثة في التقنيات كونها عامل مهم لنجاح المسرح .

اما الكاتب والممثل صلاح منسي الذي تحدث عن المصاعب التي يعيشها الكتاب المسرحيين وضيق الافق حولهم وهم بحاجة الى التوسع في الرؤى لتكون المخيلة اكثر عطاء للكتاب.

اما الفنان بهاء خيون فحكى هموم الشباب في المسرح العراقي والذين يأملون منحهم فرص للتدريب خارج حدود الوطن للتعرف على نضج وتطور المسرح في العالم.

كما حضر الاحتفالية السيد نقيب الفنانين الاستاذ حسين البصري والفنان الرائد قاسم اسماعيل والسادة اعضاء النقابة وجمع غفير من الفنانين و المثقفين والشعراء والادباء وعدد من اصحاب المجالس البغدادية ونخبة من الشخصيات والاعلام .

 

محمد التميمي/

مكتب السيدة صفية السهيل

 

07702573982

07905361836