أخبار و آراء

News &Views

لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد

نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال

العدد 5591 الصباحي

في هذا العدد

مقتطفات من الاخبار الامنية ليوم امس

ابراهيم الركابي : المؤتمرالوطني المرتقب يجب أن يكون مقتصراً على الفرقاء السياسيين فقط

إلقاء السلاح في العراق

طالباني وقادة العراقية يؤكدون على ضرورة التهدئة وإيقاف استخدام وسائل الإعلام لعرض المشاكل وزيادة الفرقة

جندياني: المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد هي وليدة تراكمات

 

اصابة 10 مدنيين بينهم زوار في انفجار ناسفتين بمنطقة الدورة

 

06/01/2012

بغداد/ اصوات العراق: قال مصدر امني اليوم الجمعة، ان عشرة مدنيين اصيبوا بجروح اثر انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الدورة جنوب غربي بغداد.

واوضح المصدر لوكالة (اصوات العراق) ان "عبوة ناسفة انفجرت على جانب الطريق قرب حي ابو دشير، ادت الى اصابة اربعة مدنيين"، مبينا ان "عبوة ناسفة اخرى انفجرت على زوار اربعينية الامام الحسين في حي الميكانيك بمنطقة الدورة ادت الى اصابة ستة من الزوار بينهم اصابة واحدة خطرة".

واضاف المصدر ان "المصابين نقلوا الى المستشفيات القريبة وتم تطويق مكان الحادثين وابعاد الزوار عنه تفاديا لحدوث انفجارات اخرى".

 

اعتقال مسلح وبحوزته صهريج وقود مفخخ ومعد للتفجير بالكوت

 

06/01/2012

واسط/ أصوات العراق: قال مصدر عسكري، الجمعة، إن مفارز الجيش والشرطة تمكنت من اعتقال مسلح وبحوزته صهريج وقود مفخخ ومعد للتفجير بمدينة الكوت جنوب البلاد.

وأوضح المصدر لوكالة (أصوات العراق) ان "مفارز مشتركة من الجيش والشرطة تمكنت ظهر اليوم (الجمعة) من اعتقال مسلح يقود صهريج وقود مفخخ ومعد للتفجير في منطة انوار الصدر بالكوت", مشيرا الى ان "فريقا مشتركا من الجيش ومكافحة المتفجرات التابعة للشرطة تمكن من تفكيك الصهريج دون حدوث اضرار مع اعتقال السائق".

واضاف ان "السيارة كانت محملة ب 36 الف لتر من مادة البنزين وبكميات كبيرة من مادة ال(T .N .T) شديد الانفجار"، مشيرا الى ان "الشرطة منعت المواطنين الاقتراب من الصهريج, وفتحت تحقيقا مع السائق لمعرفة الجهة التي تقف وراء العملية".

 

 العراقية تقرر فصل ستة من نوابها لعدم التزامهم بالمقاطعة

 

 06 كانون2/يناير 2012

[بغداد-أين]

قررت القائمة العراقية في اجتماع عقد الليلة بفصل نوابها الذين حضروا في جلسة البرلمان امس وخالفوا قرارها القاضي بمقاطعة نوابها لجلسات البرلمان.

وقال مصدر من داخل الاجتماع لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة إن " القائمة العراقية قررت فصل نوابها الذين حضروا جلسة مجلس النواب امس لمخالفتهم قرار المقاطعة".

وأضاف " كما أكدت القائمة في ختام اجتماعها على استمرار مقاطعتها لجلسات مجلسي النواب والوزراء ".

وأشار المصدر الى إن " الاجتماع بحث حراك الاطراف السياسية لتطويق الازمة الراهنة ومستجدات الوضع السياسي خصوصاً بعد لقاء رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي مع رئيس الوزراء نوري المالكي يوم امس ".

وكان نواب القائمة العراقية [أحمد الجبوري ومحمد ناصر الكربولي وجمعة المتيوتي وعبد الرحمن اللويزي كامل كريم الدليمي وقيس شذر] قد حضروا جلسة البرلمان يوم امس مخالفين بذلك قرار العراقية السابق بتعليق حضورها لجلسات مجلس النواب .

 

ابراهيم الركابي : المؤتمرالوطني المرتقب يجب أن يكون مقتصراً على الفرقاء السياسيين فقط

 

 07-01-2012

بغداد(الاخبارية)..أكد عضو دولة القانون النائب عن /التحالف الوطني/ أبراهيم الركابي أن أنعقاد المؤتمر الوطني المرتقب يجب أن يكون مقتصراً على الفرقاء السياسيين فقط كونها مسألة سياسية وجاءت لحل الازمة السياسية.

وكانت دعوة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى عقد مؤتمر وطني لم تحدد هوية المشاركين، ولم تشترط دعوة المكونات السياسية الفائزة بالانتخابات واستثناء ما عداها.

وقال الركابي في تصريح (للوكالة الاخبارية للأنباء) اليوم السبت: أن رأي التحالف الوطني هو ان تكون دعوة المؤتمر الوطني خاصة لحل الخلافات السياسية بين الاطراف، وتابع: كلما كانت الدعوة خاصة سيكون حل الخلافات أسهل وأكثر إيجابية ، وتابع: لايوجد هنالك مانع من عقد مؤتمر عام لكن في هذه الفترة لابد ان يكون خاص على الفرقاء السياسيين لما يخدم البلد من خلال حل الخلافات العالقة بين الكتل.

وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية في (27 كانون الأول2011) على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها

 

الزوبعي: حوارات (العراقية) مع مختلف الأطراف هدفها سحب الثقة من المالكي

 

06/01/2012  

بغداد/اور نيوز

كشف قيادي في القائمة العراقية أن زيارة علاوي إلى أربيل "تأتي بناء على دعوة عاجلة تلقاها من بارزاني". وقال النائب طلال الزوبعي إن "القائمة العراقية بدأت سلسلة اجتماعات حاسمة نتوقع أن تخرج منها قرارات هامة قد تصل إلى حد الانسحاب من العملية السياسية في حال وجدنا أن عملية تعليق العضوية سواء في الحكومة أو البرلمان لم تعد تجدي". وأوضح الزوبعي أن "القائمة العراقية لا تريد أن تضلل جمهورها ولا الشعب العراقي فهي صاحبة مشروع وغير باحثة عن المناصب أو المواقع سواء كانت في البرلمان أو الحكومة".

وأوضح الزوبعي أن "انسحاب "العراقية" من العملية السياسية يمهد الطريق أمام انتخابات جديدة في البلاد وهو ما بدأنا العمل عليه بالاتفاق والتوافق عليه مع كتلة التحالف الكردستاني وقسم كبير من مكونات التحالف الوطني ممن لم يعودوا يقبلون بسياسة التفرد التي ينتجها رئيس الوزراء نوري المالكي وقسم من دولة القانون وليس كل دولة القانون لأن هناك من هو غير راض عما يجري فعلا".

وكشف الزوبعي أن "الحوارات التي تجريها العراقية الآن مع مختلف الأطراف السياسية ومنها التحالف الكردستاني هي العمل على سحب الثقة من المالكي وتشكيل حكومة أغلبية سياسية برئاسة إياد علاوي وهناك مؤشرات قبول بهذا الاتجاه من الكثير من القوى منها التحالف الكردستاني وأطراف مهمة من التحالف الوطني".

 

إلقاء السلاح في العراق

 

بي بي سي

تنشر صحيفة الإندبندنت تقريرا عن استفحال النفوذ الإيراني في العراق.

وتحت عنوان "إيران تطبق هيمنتها على العراق بدخول جماعة مسلحة شيعية حلبة السياسة" تقول الصحيفة إن "عصائب الحق التي انشقت عن جيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر تقول إنها ترغب في خوض الانتخابات المحلية والبرلمانية وإلقاء السلاح.

وترى الصحيفة أن هذه الخطوة كفيلة بإثارة القلق الأمريكي إزاء تزايد النفوذ الإيراني في العراق.

وتشير إلى أن عصائب الحق شنت عدة هجمات محكمة على الجنود الأمريكيين في العراق في ذروة الهجمات والهجمات المضادة المستترة بين إيران والولايات المتحدة.

غير أنها تخلص إلى أن التعهد بإلقاء السلاح أمر عديم الجدوى والقيمة في العراق في بلد تمتلك أغلبية الرجال من سكانه قطعا منه. وتضيف أن التعاضد بين سكان البلاد الشيعة الذي تبلغ نسبتهم الستين بالمائة سيشتد في ظل تزايد الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة على أهداف شيعية.

 

العراقية تعلن تشكيل حكومة شراكة بـ"تقديم التنازلات" حال فشل المؤتمر الوطني

 07 كانون2/يناير 2012

شفق نيوز/ اعلنت القائمة العراقية، السبت، أن المؤتمر الوطني الذي دعا اليه الرئيس طالباني سيكون الفيصل للأزمة الراهنة، مؤكدة انها ستشكل حكومة شراكة بتقديم التنازلات المطلوبة للكتل السياسية اذا فشُل بايجاد طريق توافقي لحل الازمة الحالية.

وقال النائب عن القائمة العراقية احمد مساري لـ"شفق نيوز"، إن "القائمة العراقية قررت الاستمرار بمقاطعة جلسات مجلس النواب ومجلس الوزراء الى حين ظهور مواقف ايجابية من قبل الكتل السياسية بشأن قضية الهاشمي".

واضاف مساري ان "البلد اليوم لا يمكن أن يدار من قبل جهه واحدة وما جرى للعراقية هو اقصاء وتهميش وبدأنا نشعر ان هذه السياسة تتجه نحو الكورد ايضا".

وتابع مساري ان "العراقية تشعر الان بالاستهداف وكذلك ائتلاف الكتل الكوردستانية وحتى اجزاء من الائتلاف الوطني بدأت تفكر ماليا بأنه ممكن ان تهمش في مرحلة مستقبلية".

واوضح ان "هناك شعورا عاما ببناء حكومة ذات الحزب الواحد وستكون هناك اصطفافات جديدة ضد هذا الامر".

وبين ان "العراقية وافقت على حضور المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية بشرط ان تكون هناك خارطة طريق لحل المشاكل التي تتعرض اليها العملية السياسية، واذا وجدنا في المؤتمر عدم وجود طريق حقيقي للتخلص من هذه الازمات فأن العراقية ستقوم بتشكيل تحالفات مع الكتل السياسية وستقدم التنازلات المطلوبة لتشكيل حكومة شراكة بعد سحب الثقة من الحكومة الحالية".

 

طالباني وقادة العراقية يؤكدون على ضرورة التهدئة وإيقاف استخدام وسائل الإعلام لعرض المشاكل وزيادة الفرقة

 

 06-01-2012

بغداد(الاخبارية)..بحث رئيس الجمهورية جلال طالباني ،اليوم الجمعة، في السليمانية، مع وفد كبير من القائمة العراقية برئاسة الدكتور اياد علاوي وضم رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك ووزير المالية رافع العيساوي وعدد آخر من قيادات القائمة، سبل تفكيك الأزمة السياسية الراهنة وخلق أرضية مناسبة من الحوار والعمل المشترك الذي يسهم في الانفراج السياسي، مؤكدين على ضرورة تهدئة الجو السياسي وإيقاف استخدام الوسائل الإعلامية كأداة لعرض المشاكل وزيادة الفرقة.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية تلقته(الوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الجمعة: أن اللقاء تضمن مناقشة سبل وأهمية تكثيف الجهود من اجل تفكيك الأزمة السياسية الراهنة، وخلق أرضية مناسبة من الحوار والعمل المشترك الذي يسهم في الانفراج السياسي ويؤدي باتجاه العمل من أجل التركيز على النقاط المشتركة بين كافة الفصائل السياسية.

وأضاف البيان: أن الوفد ركز على أهمية مواصلة الدور الحاسم والفعال للرئيس طالباني من أجل جمع القادة السياسيين على طاولة الحوار الصريح والبناء لحل جميع المشاكل والقضايا الشائكة التي تعرقل مسيرة العملية السياسية.

وبحسب البيان: فقد تم الإتفاق وبالإجماع على العمل باتجاه تهدئة الجو السياسي وإيقاف استخدام الوسائل الإعلامية كأداة لعرض المشاكل السياسية وزيادة الفرقة وكوسيلة لعرض وجهات النظر التي تفاقم المشكلات ولا تؤدي إلى توفير مناخ ايجابي للتحاور والانطلاق نحو قاعدة العمل الوطني المشترك.

وفي ضوء نتائج هذا اللقاء واللقاءات الأخرى والاتصالات الكثيفة التي أجراها رئيس الجمهورية خلال الأيام الماضية، فإنه من المؤمل أن يواصل هذه الجهود قريبا في بغداد والبدء بلقاء قمة ولوضع اللمسات الأخيرة للقاء المرتقب الذي يجمع القادة العراقيين لإيجاد حل حاسم وشامل لجميع القضايا من خلال المؤتمر الوطني العام المنشود.

وكان مصدر في ائتلاف العراقية قد كشف عن اجتماع سيعقد ،مساء اليوم، في مدينة السليمانية بين قادة العراقية بحضور رئيس القائمة اياد علاوي لاتخاذ القرار النهائي بشأن كافة القضايا التي تخص القائمة.

وقال المصدر في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الجمعة: أن قادة القائمة العراقية سيجتمعون مساء اليوم لتباحث الأوضاع السياسية والنتائج الذي توصل اليه رئيس البرلمان اسامة النجيفي في اجتماعه يوم امس مع رئيس الوزراء نوري المالكي وكذلك نتائج الوفد المفاوض للقائمة العراقية الذي اجتمع مع التحالف الوطني في منزل رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري.

وأضاف المصدر: أن قادة العراقية سيتخذون مساء هذا اليوم القرار النهائي بشأن تعليق الكتلة حضورها داخل مجلس النواب ويرسل القرار الى أعضاء القائمة العراقية في بغداد للتصويت على القرار الذين أيضا هم سوف يجتمعون مساء هذا اليوم.

وتمر البلد بحالة إحتقان سياسي غير مسبوقة بين الشركاء السياسيين، على خلفية اتهام الهاشمي بقضايا إرهابية، ومطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي باستبدال نائبه صالح المطلك بعد وصفه للمالكي بـ "الديكتاتور"، فضلاً عن عدم تسمية مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع الذي جاء عبر اتفاقية أربيل التي أنتجت حكومة أطلق عليها تسمية الشراكة الوطنية

 

مسؤول في البصرة يدعو لتشكيل جيش مليوني لمساندة الأسد

 

 07-01-2012 

 دعا مسؤول منظمة بدر في مدينة البصرة،  الشيخ حسن الراشد، إلى انشاء جيش،  أسماه بـ"المليوني"، قوامه عناصر من "منظمة بدر" و"جيش المهدي" والمسلحين  التابعين للكتل السياسية، لمواجهة "احتمالات سقوط النظام السوري ووصول نخب  إسلامية سنية متطرفة إلى الحكم هناك".وقال الراشد في مقال نشره عبر موقع "براثا"، وحمل عنوان: "العراق وتداعيات انهيار "النظام العلوي"ضرورة تشكيل الجيش المليوني"..

 و أن العراق "مقبل على تحولات كبيرة ومهمة وقد تكون مصيرية بفعل عاملين أساسيين مهمين :الاول: الانسحاب العسكري الأميركي، والثاني: تدهور الاوضاع الامنية والسياسية في سوريا الجارة وتكالب الاطراف الاقليمية على هذا البلد الجار ومحاولة اسقاط نظامه لاهداف غير شريفة ولاجندة باتت مكشوفة للجميع خاصة مع دخول الطرف السعودي والقطري على خط النزاع ومحاولاتهما المستميتة للتصعيد في الوضع الامني واسقاط نظامه بأي ثمن حتى وان تطلب ذلك قتل ثلثي الشعب السوري كما صرح بذلك مشايخ الوهابية في مملكة آل سعود" .

ويقترح الكاتب مجموعة من الحلول لمواجهة ذلك، أهمها تشكيل ما يشبه الجيش الشعبي قوامه الميليشيات، على أن يكون مليونياً ومدعوماً من قبل الحكومة، يقول في هذا الخصوص: "تشكيل جيش مليوني من العراقيين الشرفاء وخاصة من انباء المقابر الجماعية وهذا الامر بحاجة ليس فقط لتخصيص ميزانية مالية بل وتشجيع لقيادات في الجيش النظامي وجيش المهدي ومنظمة بدر وغيرها من القوى التابعة للكتل السياسية لرفد هذا الجيش المليوني بكوادر للتدريب والتسريع في تشكيل هذا الجيش المليوني لمواجهة التحديات وتداعيات تدهور الاوضاع في سوريا وارسال افواج  من هذا الجيش الى الحدود لحماية البلاد من تسلل الإرهابيين والظلاميين".

كما دعا مسؤول منظمة بدر قي البصرة إلى: "تخصيص ميزانية كبيرة لمحافظات العراق الجنوبية بهدف تحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين وتقوية البنى التحتية فيها"، وكذلك "فتح معسكرات تدريب تطوعية في كل المحافظات الجنوبية وخاصة البصرة من اجل رفع الكفاءة القتالية لابناء شعبنا في الجنوب وزيادة في اعداد المقاتلين ضمن اليات تنظيمية محددة في اطار الدفاع المقدس عن العراق".

 

مصدر: الاردن الممر البديل لتمويل الجماعات المسلحة والمنطقة الخضراء هدفها الجديد

 

07 كانون2/يناير 2012

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع، السبت، عن ان الجماعات المسلحة في العراق ستركز هجماتها خلال الشهرين المقبلين على المنطقة الدولية (الخضراء) وعلى المؤسسات الحكومية لافشال الخطط الامنية التي تهدف إلى السيطرة على الوضع في العراق.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ"شفق نيوز"، إن "الجماعات المسلحة في العراق تخطط حاليا لاستهداف المؤسسات داخل المنطقة الخضراء (الدولية) المحصنة بهدف زعزعة ثقة المواطن بالاجهزة الامنية وافشال الخطط الحكومية الرامية الى السيطرة على الوضع بعد انسحاب القوات الاميركية".

واضاف المصدر وهو خبير بستراتيجيات التنظيمات المسلحة في العراق إن "هذه الخطة ليست بجديدة فهي تهدف ايضا الى خلق فتنة بين اطياف الشعب العراقي فزعزعة ثقة المواطن بالاجهزة الامنية تجعله يفكر بحماية نفسه من خلال جماعات مسلحة"، مشيرا الى ان "هذا الامر سيخلق حاضنة جيدة للتنظيمات المسلحة في العراق وهو امر تبغيه بشدة".

وتابع ان "التنظيمات المسلحة في العراق بدأت تتعاون حاليا فيما بينها من خلال تبادل المعلومات والمعدات واشياء اخرى وهذا ماجعلها اكثر نشاطا وقوة وهي تستطيع حاليا تنفيذ العمليات في العراق بكل حرية"، لافتا الى ان "الحديث عن تقييد التنظيمات المسلحة وقطع تمويلها مجرد خيال ليس له اساس على ارض الواقع".

واوضح ان "التنظيمات المسلحة كانت تحصل على التمويل الذي تحتاجه لتنفيذ عملياتها في العراق عن طريق سوريا وحاليا تحصل عليه عن طريق الاردن".

وبين ان "التنظيمات المسلحة لا زالت تحصل على التمويل عن طريق سوريا ولكن وضعت لها طريق اخر عبر الاردن لكون سوريا تعاني من عدم الاستقرار".

وسقط يوم أمس الجمعة عدة صورايخ كاتيوشا في مناطق محاذية للمنطقة الخضراء المحاطة بحماية مشددة في بغداد، بالتزامن مع عرض عسكري بذكرى تأسيس الجيش العراقي.

 

لجنة المساءلة والعدالة في الديوانية يكشف حقيقة الخلافات بين الكتل السياسية

 

 07 كانون2/يناير 2012

الديوانية/ ومع: أعتبر عضو في مجلس محافظة الديوانية، السبت، الخلافات التي يشهدها العراقيون بين الكتل والأحزاب في البلاد، عرقية وطائفية مذهبية لا سياسية.

وذكر رئيس لجنة المساءلة والعدالة في المجلس داخل صيهود الكناني لمراسل وكالة المستقبل (ومع) ان "الجانب الظاهر في مجمل الخلافات التي نشهدها اليوم بين الساسة العراقيين هو الدافع السياسي، في حين ان هناك دافعا خفيا يتمثل بالعرقي والطائفي المذهبي" ،محذرا من "انتقال الجزء الظاهر من الصراع في العراق اي السياسي، إلى الجزء الخفي منه ألا وهو الصراع العرقي والمذهبي الطائفي، وقتها سيشكل ذلك مصدر خطر حقيقي سيهدد مستقبل أمن ووحدة البلاد".

واضاف ان "تحوّل الصراع في البلاد من سياسي إلى عرقي وطائفي مذهبي، فأنه بلا شك سيؤثر ذلك على أداء الحكومتين الاتحادية والمحلية، وقد تصل انعكاسات ذلك إلى الشارع العراقي، كما نشهد تفجيرات تهز المدن عراقية عبر كل تأزم سياسي يشهده البلاد".

وشدد الكناني على ضرورة ان "تنصب جهود الساسة العراقيين على الرؤى السياسية وان كانت مختلفة بشرط ان تصب في مصلحة العراق، وأن لا يسمحوا للنزعات القومية والطائفية المذهبية من تمزيق وحدة البلاد ومستقبل وامن المواطنين" ،مشيرا إلى ان "هناك اصطفافات قومية وطائفية مذهبية تفجرت بعد صدور مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وفق قانون مكافحة الارهاب".

وأكد ان "هذه الاصطفافات تمثلت بوقوف بعض المحافظات مع الهاشمي بغض النظر عن كونه متهما ستثبت براءته او إدانته، بل وقفت معه بنزعة طائفية مذهبية أسهمت في كسبه جانبا من الجمهور العراقي".

وتابع قائلا "بيد ان الحال كان مختلفا تماما في محافظات اخرى، اذ خرج مواطنون فيها بتظاهرات عديدة مطالبين بتسليم الهاشمي ومثوله أمام القضاء العراقي".

وحذّر الكناني من "ازدواجية المواقف" التي تتبناها بعض الكتل والأحزاب السياسية في العراق، معتبرا ان "خير دليل على ذلك هو ان "الفدرالية في الأمس كانت من أهم أسباب رفض الدستور العراقي الذي صوت له الشعب في حين يطالب الرافضون هذا اليوم بها".

موضحا ان "بعض المحافظات اعتبرت الفدرالية التي طالبت بها محافظات الوسط والجنوب آنذاك خطوة نحو تقسيم وتجزئة وتمزيق العراق"، واستدرك "لكننا نجد في هذا اليوم ان تلك المحافظات نفسها التي رفضت الدستور بسبب الفيدرالية، هي التي تطالب بالفيدرالية بعد ان ارتدت ثوب الطائفية".

وأردف الكناني ان "مثل هذه المواقف لا يمكن ان تبشر بخير، ولا يمكن ان تلوّح لنا بالأفق القريب او البعيد بمستقبل زاهر كما ينشده المواطن العراقي، اذ لا بد من العمل من المنطلقات السياسية البحتة التي تخدم البلاد والمواطن معا، لا من منطلقات عرقية وطائفية مذهبية

 

تفاؤل في أوساط «العراقية» و«دولة القانون» بتسوية الأزمة السياسية بعد لقاء المالكي والنجيفي

 

السبت, 07 يناير 2012

بغداد – جودت كاظم / الحياة

أعربت «القائمة العراقية»، بزعامة اياد علاوي، عن ارتياحها إلى الوعود التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي، خلال اجتماعه مع رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، لتسوية القضايا الخلافية بين مكونات العملية السياسية. ووصف المالكي لقاءه النجيفي في مكتب نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي اول من امس، بأنه كان على «درجة عالية من التفاهم».

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الخزاعي والنجيفي، إن «لقاءنا كان على درجة عالية من التفاهم والاتفاق على أسس بناء الدولة والمؤسسات الحكومية والاتفاق ايضاً على التواصل والتداول في الأمور بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بالإضافة الى عقد المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال طالباني».

«القائمة العراقية» من جهتها، أبدت ارتياحاً إلى الوعود التي قطعها رئيس الوزارء على نفسه، وقال النائب حامد المطلك في تصريح الى «الحياة»، ان «لقاء رئيسي الحكومة والبرلمان يشكل نقطة الانطلاق الاولى لبدء حوار بناء بين ائتلافي «دولة القانون» و «العراقية» لحلحلة الخلافات القائمة بينهما».

وأضاف ان «المالكي بدا متفهماً مطالب «العراقية» ووعد بتلبيتها لإنهاء حال الاحتقان السياسي».

وأكد أن «القائمة تترقب بحذر تنفيذ الوعود، بمعنى أن مواقفنا رهن بمدى تطبيق الأخير وعوده واحترامه مطالبنا بعيداً من اي تشنج لا يصب في مصلحة العملية السياسية».

ولفت الى ان «رئيس الحكومة وعد بإطلاق المعتقلين الأبرياء ووقف عمليات الدهم والاعتقال العشوائي وإنهاء الاقصاء والتهميش».

وعقد قادة «العراقية» مساء امس اجتماعاً في مقر اقامة القيادي في القائمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في السليمانية للبحث في العودة الى اجتماعات الحكومة والبرلمان.

إلى ذلك، اكد القيادي في «حزب الدعوة» المقرب من رئيس الوزراء عبد الهادي الحساني في تصريح الى «الحياة»، أن «الإخوة في القائمة العراقية تجاوبوا مع موقف الحكومة من الملفات القضائية، وتحديداً ملف الاتهامات الخاصة بعناصر حماية الهاشمي والاعترافات التي أدلوا بها، حيث اتفق الجميع على ان يترك للقضاء البت في هذا الملف الحساس، فضلاً عن زيادة عدد القضاة الذين يتابعون هذه القضية».

وأضاف أن «هذا الامر تم حسمه في شكل نهائي ولن يدخل في قائمة المطالب التي تسعى العراقية إلى الحصول عليها». وأشار الى ان «القائمة أكدت مشاركتها في المؤتمر الوطني الذي دعا اليه قادة البلاد لإنهاء حالة المقاطعة، وحلحلة الملفات بما لا يتناقض وفقرات الدستور والقانون»، لافتا الى ان «رئيس الحكومة يحرص على وحدة الصف وإنهاء حال التشنج والخلافات التي تعصف بالعملية السياسية ككل».

من جهة أخرى، رأس رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري اجتماعاً ضم وفدي التحالف والقائمة العراقية وممثلي الكتل السياسية المنضوية فيهما.

وأفاد بيان لمكتب الجعفري تسلمت «الحياة» نسخة منه، ان «الاجتماع تركز على الحلول التي من شأنها رأب الصدع في العلاقة بين الطرفين».

وأضاف ان «الجانبين شددا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتعاون من اجل تغليب المصلحة العامة، والابتعاد من التصعيد الاعلامي».

وتتجه الكتل السياسية الى عقد مؤتمر وطني للبحث في الخلافات بين الكتل السياسية، التي تفاقمت بعد صدور مذكرة لاعتقال الهاشمي، ومقاطعة نواب القائمة العراقية ووزرائها جلسات الحكومة والبرلمان

 

جندياني: المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد هي وليدة تراكمات

 

 الشرق الأوسط    2012-01-07

يتحرك الزعيمان الكرديان، جلال طالباني رئيس الجمهورية ومسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، في عدة اتجاهات؛ محلية وإقليمية ودولية، لإيجاد حل للأزمة السياسية التي تعصف بالعراق، ويسعيان في اتصالاتهما المتعددة إلى ضمان الحصول على دعم دولي لجهودهما الرامية إلى عقد مؤتمر وطني موسع يضم كل الأطراف والقوى السياسية من أجل إحياء التوافقات الدستورية، وتطبيع العلاقات بين المكونات العراقية قبل أن تتحول الأزمة إلى صراع طائفي يتخوف الأكراد من شظاياه.

فالقيادة الكردية مهمومة حاليا بضمان عقد ذلك المؤتمر لتجاوز هذه الأزمة الخطيرة من جهة، وإحياء مطالبهم الأساسية في العراق، المؤطرة فيما يعرف بالمشكلات العالقة بين أربيل وبغداد، وطرحها كجزء من الحلول المنتظرة لهذه الأزمة. وكما يبدو هنا في كردستان، فإن توجها جديدا بدأ يتشكل لدى القيادة الكردية عموما، يقضي بطرح تلك المطالب الدستورية على هامش المؤتمر المنتظر وعلى شكل صفقة سياسية، خاصة أن تلك المشكلات والخلافات أصبحت تفرض نفسها باعتبارها جزءا من الإشكاليات الموجودة في العراق، وعليه، فإن القيادة الكردية تحاول جعل تلك المسائل الخلافية الدائرة حول قانون النفط والغاز والمادة 140 وموازنة البيشمركة وغيرها من المشكل العالقة جزءا من الاتفاقات التي ستتمخض عن المؤتمر المرتقب».

وفي اتصال مع المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، آزاد جندياني، أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه «على الرغم من تأكيدات القيادة الكردية المتكررة بأن الكرد ليسوا جزءا من الأزمة التي تعصف بالعراق حاليا، فإنه ينبغي أن لا ننفي أن المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد هي وليدة تراكمات لأزمة في العلاقات السياسية بين كردستان وبغداد، وبطبيعة الحال فإن ظهور أي أزمة سياسية بهذا الحجم الكبير في العراق لا ينبغي أن تقف القيادة الكردية إزاءها ساكتة، ولا بد أن يكون لها موقف تجاهها، فالكرد هم مكون أساسي في العراق، وما يؤثر على العراقيين سيؤثر بالطبع عليهم في الإقليم، وعلى هذا الأساس فإن التحركات الكردية باتجاه عقد المؤتمر الوطني المقبل لها دواعيها، فلا يجوز أن نصمت تجاه ما يجري من الأحداث الخطيرة في العراق، وعلينا أن نسعى لتطويقها بما يعزز العملية الديمقراطية». وأضاف: «في هذا الإطار تعمل القيادة الكردية وعلى عدة مستويات مختلفة؛ سواء من خلال تحركات الرئيس طالباني ومشاوراته مع كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي وعدد آخر من القادة والمسؤولين العراقيين، أو من خلال لقاءات الرئيس بارزاني، من أجل ضمان عقد مؤتمر وطني موسع يضم كل المكونات والأطراف السياسية لبحث جدي حول إيجاد مخرج لهذه الأزمة، ووضع العراق مرة أخرى على السكة الصحيحة».

وحول أهداف المؤتمر وما سيبحث فيه، قال جندياني إن «المؤتمر المرتقب ليس هدفه حل قضية قانونية وقضائية تتعلق بنائب رئيس الجمهورية، حتى لو جرى تسييس هذه القضية، ولكن الهدف الأساسي منه هو البحث عن حلول تنهي تراكمات أزمة سياسية باتت تهدد مستقبل العراق، ونحن كقوى كردستانية متفقون جميعا حول ضمان عقد هذا المؤتمر وبالأهداف المحددة، وفي نفس الوقت نحن متفقون أيضا على ضرورة طرح المشكلات العالقة بين بغداد وأربيل على طاولة البحث في ذلك المؤتمر لإيجاد حلول جذرية لها، لأن تلك المشكلات كانت وليدة تراكمات لأزمة العلاقات بين القوى السياسية، ولكي تعود العلاقات الصحيحة والطبيعية بن جميع المكونات والأطراف العراقية، نعتقد بأنه حان الوقت لحل تلك المشكلات والخلافات، فالعراق يعيش الآن في مرحلة مخاض تثير مخاوفنا بشكل كبير، فإما أن يتجه البلد نحو دولة فاشلة تتحكم بها فئة أو طائفة أو قوة معينة، أو نعيد بناءه ونضعه على السكة الصحيحة لضمان مستقبل أفضل للعراقيين جميعا، وهذا لن يتحقق من دون توافق جميع القوى السياسية والسعي بجدية أكبر نحو إنهاء الخلافات بين تلك الأطراف العراقية، بما فيها خلافات الإقليم مع الحكومة المركزية».