أخبار و آراء
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
العدد 5619 الصباحي
في هذا العدد
مقتطفات من الاخبار الامنية ليوم امس
عمليات بغداد: مسؤولون كبار متورطون مع الهاشمي بعمليات إرهابية
الكردستاني يرفض تصريحات سليمان ويعدها تدخلا في الشأن العراقي
لندن تستعيد جثة بريطاني اختطف بالعراق قبل أعوام
وفد قضائي كردي يطلع على ملف الهاشمي ومقربون من المالكي يؤكدون اقتناعه بالإجراءات القانونية
خلافات بين مكونات «التحالف الشيعي» حول طرق حل الأزمة السياسية في العراق
مقتل احد افراد حماية المنشأت شرقي الموصل
20/01/2012
نينوى/اصوات العراق:ذكر مصدر امني في محافظة نينوى، الجمعة، ان احد افراد حماية المنشأت قتل على يد مسلحين شرقي الموصل.
وقال المصدر لوكالة (اصوات العراق) ان "احد افراد حماية المنشأت قتل اليوم(الجمعة) عندما اطلق مسلحون النار عليه امام منزله في حي المثنى (شرقي الموصل)".واضاف المصدر بان الضحية "كان باجازته ويقوم بغسل سيارته الشخصية امام المنزل حين هاجمه مسلحون يستقلون عجلة قبل ان يلوذوا بالفرار".
مقتل شخصين واصابة خمسة اثر انفجار ناسفة على دورية للشرطة بكركوك
20/01/2012
كركوك/ اصوات العراق: قتل شخصان، واصيب خمسة آخرون بجروح مختلفة، صباح اليوم الجمعة، اثر انفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة جنوب غربي كركوك، حسب مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر.
وقال قادر لوكالة (اصوات العراق) ان "عبوة ناسفة انفجرت صباح الجمعة على دورية تابعة لشرطة الحويجة في حي القادسية ".
واوضح ان "الانفجار ادى الى مقتل شرطي ضمن الدورية ومدني واحد، واصابة خمسة آخرين، بينهم شرطي"، مبينا ان "بعض الاصابات خطرة"، مشيرا الى "حصول اضرار مادية بالعجلات القريبة من الأنفجار
العدل تنفذ أحكاما بالإعدام بحق 34 مداناً بجرائم "إرهابية"
السبت 21 ك2 2012
السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة العدل العراقية، السبت، عن تنفيذ أحكام بالإعدام بحق 34 مدانا بجرائم "إرهابية".
وقالت الوزارة في بيان صدر، اليوم، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ، إن "وزارة العدل العراقية نفذت أحكاما بالإعدام بحق 34 مدانا بجرائم وأعمال إرهابية"، مبينا أن "تنفيذ الأحكام تم بعد مصادقة رئاسة الجمهورية على الإحكام القضائية الصادرة ضدهم".
وأضاف البيان، أن "تنفيذ الأحكام هو انتصار للدم العراقي الذي سفك خلال صفحة الإرهاب التي شهدتها البلاد".
وكانت وزارة العدل العراقية أعلنت، في (17 كانون الثاني الحالي)، عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق 11 مداناً بينهم امرأة وتونسي الجنسية مدان بتفجير الإمامين العسكريين بعد صدور المراسيم الجمهورية بحقهم، فيما أعلنت في (27 تشرين الأول 2011)، عن تنفيذ أحكام بالإعدام بحق ثمانية مدانين وفقاً لقانون العقوبات، مؤكدة أن أحدهم مغربي الجنسية.
عمليات بغداد: مسؤولون كبار متورطون مع الهاشمي بعمليات إرهابية
21/01/2012
القاهرة - الصباح
اعلن الفريق قاسم عطا الناطق باسم عمليات بغداد تورط مسؤولين كبار مع طارق الهاشمي بعمليات ارهابية.وقال عطا خلال مرافقته وزير الدفاع سعدون الدليمي خلال زيارته للقاهرة: ان "الاعترافات الجديدة التي تخص أربعة من حماية الهاشمي ومعهم امرأة مقربة له وهم ضباط في الجيش العراقي برتبة عميد ونقيب وآخر برتبة ملازم وكانوا مرافقين للهاشمي اثناء مغادرته بغداد متوجها لاقليم كردستان وانهم اعتقلوا اثناء تطويق المطار من قبل الجهات الأمنية على وفق مذكرات اعتقال أصولية صادرة عن القضاء العراقي ستبث قريبا". واجلت عمليات بغداد عرض الاعترافات لحين اكمال الاجراءات القضائية. واضاف عطا في تصريح خاص لـ"الصباح، "اننا سنقوم ببث اعترافات لمجموعة جديدة لحماية الهاشمي من المتورطين باعمال ارهابية وهي مصدقة من القضاء العراقي.. ونحن كجهات تنفيذية لدينا رأي في هذا الموضوع وهو ضرورة اطلاع الرأي العام على من كان يقتل أبناءهم، لان الهاشمي وجه قبل أيام انتقادات لاذعة للجهات الأمنية واتهمها بفبركة الموضوع، وان هناك امرأة معتقلة وهي بريئة وتعذب في المعتقل من اجل انتزاع اعترافات منها وهذا الكلام غير صحيح فهناك اعترافات من هذه السيدة ستبث مع اعترافات الضباط المتورطين من حماية الهاشمي". وكانت وزارة الداخلية عرضت، في 19 كانون الأول 2011، اعترافات عناصر من حماية الهاشمي أكدوا خلالها أن الأخير كلفهم شخصياً بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير في بغداد مقابل مبالغ مالية، فيما أصدر مجلس القضاء الأعلى على خلفيتها مذكرة اعتقال بحق الهاشمي وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
واكد عطا ان "هناك مسؤولين كبارا متورطين مع الهاشمي في عمليات إرهابية كبيرة نتحفظ على ذكر أسمائهم الآن، لكن عندنا تسجيلات موثقة وسنقوم باعلان ذلك امام الرأي العام خصوصا بعد تصريحات الهاشمي الاخيرة باننا نقوم بالضغط والابتزاز على المعتقلين"، مشيرا الى ان "التحقيق مستمر ويوميا تقوم القوات الأمنية بتنفيذ مذكرات أمنية تخص افراد حماية الهاشمي نتيجة للاعترافات الجديدة".
النائب الصجري: سأشكل مع ثلاثة نواب كتلة نيابية جديدة
21-01-2012
بغداد(الاخبارية)..كشف
وزير الدولة
السابق النائب
المستقل عن
محافظة صلاح
الدين / علي الصجري
أنه سيشكل
كتلة نيابة هو
وثلاثة نواب آخرين
لم يسمهم .
وقال الصجري(للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم السبت:أنه بصدد تشكيل كتلة نيابية جديدة هو وثلاثة نواب آخرين ومن كتل مختلفة ، فضلاً عن تشكيله تنظيم سياسي كبير.
وبين الصجري:أن التكتل الجديد سيحمل على عاتقه تبني المشروع الوطني الذي طالما تبنته العديد من الكتل ولم توفِ به أو تنفذه على أرض الواقع .
وأشار الصجري الى:أن الشارع العراقي بدء يصعب عليه أن يشخص من هي الكتل السياسية أو الأحزاب التي هي فعلاً تتبنى المشروع الوطني أو هي فقط تضعه شعاراً لها.
وكان النائب علي الصجري شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية في جلسة منح الثقة، في 21 كانون الثاني 2011، لحكومة غير مكتملة يرأسها نوري المالكي تتألف من 43 وزارةٍ ووزارة دولة .
وأعلن مجلس القضاء الأعلى، في (10 آب 2011)، عن إصداره قراراٍ بإلغاء قرار مجلس النواب على صحة عضوية جواد البولاني، مبيناً أن المصادقة على عضوية الأخير غير صحيحة.
وقرر مجلس شورى الدولة في ( 14 آب 2011) عودة الوزراء المرشقين إلى مقاعدهم البرلمانية دون التصويت عليهم أو أداء اليمين الدستورية
الكردستاني يرفض تصريحات سليمان ويعدها تدخلا في الشأن العراقي
بغداد 21كانون الثاني/يناير(آكانيوز)- رفض ائتلاف الكتل الكردستانية اليوم السبت، تصريحات رئيس فيلق القدس قاسم سليماني حول تصريخاته أن العراق يخضع لإرادة طهران وأفكارها.
وقال عضو ائتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي حسن جهاد لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) اليوم ان "ائتلافه يرفض تصريحات سليماني ويعتبرها تدخلا في الشأان العراقي".
واكد جهاد ان "الخارجية العراقية سوف تأخذ دورها في الاستفسار والرد حول تصريحات سليماني، كونها مؤسسة سيادية يقع على عاتقها بيان رأي العراق ورفض اي تدخلات خارجية في شأنه الداخلي".
وشدد على ان "ائتلاف الكتل الكردستانية يرفض تصريحات سليماني، او اي تصريحات من اية جهة خارجية سواء على المستوى الاقليمي او الدولي والعربي، ويعتبرها غير مقبولة ولا يسمح بها"، مؤكداً ان "العراق دولة مستقلة وأي تدخل خارجي في شؤونه أمر مرفوض".
يشار الى ان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني كان قد أعلن ان "العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها"، مؤكداً ان "بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين" ، وذلك خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها.
الخالص تمهل إقليم كردستان ثلاثة أيام لتسليم الهاشمي وتهدد بقطع طريقه مع العاصمة
الجمعة 20 ك2 2012
السومرية نيوز/ديالى
أمهلت قائم مقامية قضاء الخالص بمحافظة ديالى، الجمعة، حكومة إقليم كردستان ثلاثة أيام لتسليم "المتهم الهارب" طارق الهاشمي الى القضاء العراقي في بغداد، مهددة بقطع الطريق البري الرئيس بين الإقليم والعاصمة.
وقال قائم مقام قضاء الخالص عدي الخدران في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القائم مقامية أمهلت سلطات حكومة إقليم كردستان ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم الجمعة لتسليم المتهم الهارب طارق الهاشمي الى السلطات القضائية في بغداد لاستكمال الإجراءات التحقيقية معه بشأن الاتهامات الموجهة إليه".
وهدد الخدران في حال عدم استجابة سلطات الإقليم لمطالب القائممقامية بـ"قطع الطريق البري الرابط بين اقليم كردستان والعاصمة بغداد"، لافتا إلى أن "القرار نهائي ولا رجعة فيه لأننا نمثل صوت الشعب الذي يطالبنا بالسعي للضغط على الجهات الحكومية من اجل الإسراع في محاكمة كل من تورط بأعمال العنف والإرهاب"، حسب قوله.
وانتقد الخدران سلطات اقليم كردستان في تباطؤها بـ"تسليم الهاشمي رغم وجود دلائل كثيرة على تورطه بأعمال قتل الأبرياء"، داعيا كردستان الى "تسليم جميع المطلوبين للقضاء العراقي كي لا تكون مأوى للهاربين من العدالة".
لندن تستعيد جثة بريطاني اختطف بالعراق قبل أعوام
لندن،
بريطانيا (CNN) -- قالت
السلطات
البريطانية
إنها تسلمت
الجمعة جثمان
آلن
ماكمينيمي، الذي
كان قد تعرض
للاختطاف من
أمام وزارة
المالية قبل
خمس سنوات في
العاصمة
العراقية
بغداد، ما
يسمح بإغلاق
ملف تلك
العملية التي
طالت خمسة من
الغربيين،
وانتهت بمقتل
ثلاثة منهم وتحرير
واحد فقط.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان مكتوب إن جثة ماكمينيمي "أعيدت اليوم (الجمعة)" ونقلت عن زوجته روزالين ماكمينيمي قولها: "نعلم الآن بأننا سنعيد آلن إلى موطنه من جديد."
وأضافت روزالين بالقول: "لقد عانت عائلاتنا من الحيرة الفظيعة والألم خلال السنوات الماضية، وهذا سيسمح لنا بدفن (آلن) بشكل لائق والشعور بالارتياح لأننا تمكننا من إعادته إلى موطنه."
وكان ماكمينيمي ضمن مجموعة من خمسة بريطانيين، تضم أيضاً جايسون كرسويل وجايسون سوندلهيرست وآلن ماكلاكلن وبيتر مور تعرض أفرادها للاختطاف في 29 مايو/أيار 2007 من وزارة المالية العراقية على يد مجموعة مسلحة متنكرة بزي قوات الأمن زعمت بأنها في مهمة رسمية.
وكان كل أفراد المجموعة المختطفة يعملون في شركة "غاردا وارلد" الكندية للخدمات الأمنية، باستثناء مور الذي كان مستشاراً لدى شركة "بيرنغ بوينت" الأمريكية.
وقام الخاطفون في وقت لاحق بتسليم جثتي كرسويل سوندلهيرست في يونيو/حزيران 2007، بينما أعيدت جثة ماكلاكلن في سبتمبر/أيلول 2009، أما مور فكان الوحيد الذي عاد على قيد الحياة، إذ أفرجت عنه المجموعة المسلحة قبل أيام من نهاية عام 2009.
وكانت لندن قد ألمحت في السابق إلى أنها تعتقد بأن ماكمينيمي قد مات، غير أنها لا تمتلك الدليل الذي يؤكد ذلك، وقد ظل مصيره غامضاً بالفعل إلى أن جرى الإعلان عن إعادة جثمانه الجمعة.
يشار إلى أن مجموعة غير معروفة تطلق عليها نفسها اسم "المقاومة الإسلامية الشيعية في العراق" كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن عملية الاختطاف، كما سبق لها إصدار ثلاثة تسجيلات فيديو للمختطفين.
الوائلي: أمانة بغداد هاجمت منزل أخي وهدته عشائريا إن لم يطلق سراح عبعوب
السبت 21 ك2 2012
السومرية نيوز/ بغداد
أكد النائب في التحالف الوطني شروان الوائلي، السبت، أن عناصر شرطة تابعة لأمانه بغداد اقتحموا منزل شقيقه في الناصرية، مؤكدا أنهم هددوا أخيه بأساليب عشائرية ما لم يتم إطلاق سراح وكيل الأمين نعيم عبعوب.
وقال الوائلي في حديث متلفز، إن "مجموعة مؤلفة من ست سيارات اقتحمت منزل شقيقي الأكبر الشيخ مردان كامل الوائلي في مدينة الناصرية، أمس الأول الخميس، وهددوه عشائريا ما لم يتم إطلاق سراح وكيل أمين بغداد البلدي نعيم عبعوب المتهم بقضايا فساد مالي وإداري خلال يومين".
وأضاف الوائلي، وهو رئيس لجمة النزاهة، أن "المجموعة المهاجمة تجاوزت جميع الأعراف العشائرية والاجتماعية عندما انتهكت حرمة الدار وأطلقت الشتائم والتهديدات"، معربا عن أسفه من أن "شرطة مدينة الناصرية التي ألقت القبض على المجموعة، واكتشفت أن السيارات تابعة لأمانة بغداد وان أغلب من فيها هم من شرطة الأمانة وموظفيها".
وأكد الوائلي أن "المعتقلين اعترفوا بالتحقيق بأن مجيئهم للناصرية تم بناءا على أوامر عليا في الأمانة، مما يعد مؤشرا خطيرا ويدعو إلى القلق حينما تقوم جهة حكومية باستغلال المال العام وسيارات الدولة لتهديد الناس الآمنين في بيوتهم"، مشددا على أن "الموضوع برمته في يد القضاء ولا يحق لأي طرف أن يتدخل فيه".
وأشار الوائلي إلى أن "شرطة محافظة ذي قار تتابع باستمرار وتبحث عن سيارة سادسة يعتقد أنها محملة بالأسلحة تمكن سائقها حينها من الفرار بها إلى جهة مجهولة".
وكان مصدر في لجنة النزاهة البرلمانية قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، في، (17 كانون الثاني الحالي) اعتقال وكيل أمانة بغداد نعيم عبوب ومدير العقود فيها بتهمة فساد مالي وإداري، فيما أكدت أمانة بغداد أن المسؤولين استدعيا للتحقيق في مركز أمني ولا تتوفر أي معلومات عنهم حتى الآن.
وأكد أمين بغداد صابر العيساوي، في 19 كانون الثاني الحالي، أن التحقيقات في قضية الوكيل البلدي للأمانة نعيم عبعوب لم تشر الى تورطه في هدر المال العام بل بينت وجود إهمال، وفي حين أشار إلى أن الشكوى المقدمة ضد عبعوب هي شخصية، أكد أن الوكيل البلدي للشؤون البلدية سيفرج عنه قريبا.
الخارجية النيابية: العراق غير قادر على لجم تصريحات الجوار
21 كانون2/يناير 2012
شفق
نيوز/ اكدت
لجنة
العلاقات
الخارجية في
مجلس النواب،
السبت، على أن
الحكومة
العراقية "لا
تستطيع" منع
مسؤولين من
دول الجوار من
التصريح في
شؤون العراق
الداخلية،
رافضةً اي تصريح
يخص الشأن
الداخلي
العراقي ومن
أي طرف كان.
وكان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني أعلن مؤخراً خلال ندوة جمعته بشبان من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين.
وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية اركان ارشد لـ"شفق نيوز"، ان "المسؤولين في الحكومة العراقية لايمكنهم منع اشخاص في حكومات دول الجوار من التصريح في قضايا تتعلق بالشأن الداخلي العراقي".
وكانت وزارة الخارجية العراقية استدعت، في وقت سابق، السفير التركي في بغداد، احتجاجا على تصريحات لمسؤولين أتراك، اعتبرتها بغداد تدخلا في الشأن الداخلي العراقي.
واوضح ارشد ان "العراق اليوم يمر بظروف حرجة، ورغم ذلك لم يسكت المسؤولون العراقيون على التصريحات التي تنال من سيادة العراق وتحاول ان تؤجج الوضع الداخلي".
وبين عضو لجنة العلاقات الخارجية ان لجنته "ترفض بشكل قاطع اي تصريح من قبل بعض الاطراف في دول الجوار وتعد ذلك تدخلاً في شؤون العراق الداخلية".
وهاجم التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، امس الجمعة، قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، عاداً تصريحاته التي أدلى بها بشأن خضوع العراق لإرادة إيران وإمكانية تشكيل حكومة إسلامية فيه "غير المقبولة"، مؤكداً أنه لن يسمح بأي ذريعة للتدخل بشؤون البلاد الداخلية.
مجلس الأنبار: رئيس مجلس كربلاء يتحمل مسؤولية تأخير الكشف عن ملابسات جريمة النخيب التي أدت الى احتقان في المحافظة
21-01-2012
الأنبار(الاخبارية)..كشف
مجلس محافظة
الأنبار أن
رئيس مجلس
محافظة كربلاء
يتحمل
المسؤولية في
جريمة النخيب
إضافة الى قائد
عمليات
الأنبار، حيث
قام بتأخير
الكشف عن
ملابسات
الحادث وتسبب
في مشكلة
واحتقان في
المحافظة.
وقال عضو المجلس فيصل العيساوي في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء)اليوم: إن الموضوع لاشك فيه أن هناك تقصير من قبل القطاعات الأمنية الموجود هناك والتابعة لقائد عمليات الأنبار وقد يتحمل جزء من المسؤولية،
مستدركاً أننا في الحقيقة تعاملنا مع الموضوع بايجابية في ملاحقة المجرمين ورصدنا مكافآت مجزية لمن يدلي بمعلومات مهمة عن جريمة النخيب وتوصلنا الى نتائج ايجابية أدت الى القبض على أفراد العصابة التي نفذت هذه الجريمة البشعة.
وبين: بأنا لانريد أن نركز على الجانب السلبي في هذا الموضوع لما له من حساسية، والتي أدت الى تأخير الكشف عن ملابسات الحادث، مشيراً أن رئيس مجلس محافظة كربلاء قد تسبب بمشكلة واحتقان في محافظة الأنبار وعدم تعاون من قبل المواطنين، لافتاً الى أن التقصير يقع أيضاً على رئيس مجلس محافظة كربلاء في تأخير الكشف عن ملابسات الحادث والذي كاد يحسم من الشهر الاول وعدم القبض على بقية أفراد العصابة.
وكانت اللجنة التحقيقية المكلفة بالتحقيق في جريمة النخيب قد أوصت باستبدال قائد عمليات الأنبار الفريق الركن عبدالعزيز محمد جاسم لضعف قيادته،وعدم أهتمامه ومتابعته لقطعاته في تنفيذ الضربات الاستباقية ضد الإرهابيين في مناطق تواجدهم وحدوث خروقات أمنية كبيرة ومتعددة في قاطع مسؤوليته.
وأكدت اللجنة: على ضرورة استبدال مدير قسم الاستخبارات في قيادة عمليات الأنبار العميد الركن محمد شلال خلف ومعاقبته بعقوبة انضباطية لأهماله وعدم كفاءته بإدارة الاستخبارات والأمن وجميع مفاصل الاستخبارات على مستوى الفرقة واللواء ، فضلاً عن معاقبة عدد من الضباط بعقوبات انضباطية ومعاقبة الطيارين لعدم استمرارهم بتنفيذ واجب الاستطلاع الليلي بحجة ضعف الرؤيا علماً أن الليلة كانت مقمرة والجو حسن للغاية.
ويشير التقرير الى أن السيطرة الوهمية التي نصبت كانت مكونة من 17 الى 20 إرهابياً ويرتدون الزي العسكري وتتراوح أعمارهم بين 20 الى 30 سنةٍ وأميرهم يبلغ من العمر 40 الى 45 سنةٍ.
وبين أن أول قوة عسكرية وصلت للحادث بعد ساعة من الحادث وأن الجثث عثر عليها على مسافة 200 متراً.
وذكر التقرير أن سائق الحافلة التابعة لشركة الحلو وهو سوري الجنسية تم الاتصال به من قبل الإرهابيين قبل يومين من وقوع الجريمة وهددوه بأنهم سوف يقومون بحرق عجلات الشركة كونهم يقومون بنقل الحجاج وأن الإرهابيين نفذوا جريمتهم وقاموا بنصب السيطرة قبل 30 دقيقةٍ من خروج الحافلة مما يعني وجود تواطؤ بينهم وبين احد منتسبي الشركة كونهم عرفوا رقم هاتف السائق السوري وتوقيتات حركة العجلة
نائبان
كردستانيان
يدعوان للاتفاق
بشأن المؤتمر
الوطني لحل
الازمة السياسية
أربيل 21كانون الثاني/ يناير (PNA)- دعا نائبان عن كتلة التحالف الكردستاني الكتل السياسية إلى نبذ الخلافات والاتفاق بشأن عقد المؤتمر الوطني من اجل حل الازمة السياسية الراهنة في البلاد.
وقالت النائبة اشواق جاف ان "عدم استغلال المؤتمر الوطني لحسم الخلافات سيؤدي الى انهيار العملية السياسية، ونحن نحتاج الى حلول جذرية وليس ترقيعية، وبالتالي عمل اللجنة التي تحضر جدول الأعمال هو عمل مهم جدا ومتعب وصعب، لان هنالك شروطا واختلافات حولها، لذا فان عقد المؤتمر سيتأخر الى ان ننتهي من تحديد جدول الأعمال".
واضافت "من المهم جدا ان ننتهي من جدول الأعمال قبل الدخول الى المؤتمر، لتلافي أي مفاجآت، لأن أي مفاجئة حول جدول الأعمال قد يؤدي الى انسحاب كتلة معينة وبالتالي انهيار العملية السياسية".
وبخصوص التصويت على قانون الموازنة وامكانية تعطلها بسبب استمرار غياب ائتلاف العراقية عن الجلسات، قالت ان "القراءة الأولى للموازنة تمت ونحن مستمرون بالقراءة الثانية ومناقشة بنود هذه الموازنة، واعضاء مجلس النواب حريصون على ابداء اكبر عدد من الملاحظات وبما يخدم المحافظات التي يمثلونها، وستكون النتيجة خدمة العراق بأكمله، وجميع هذه الملاحظات مكتوبة، وقدم نواب العراقية ملاحظاتهم ايضا مكتوبة الى اللجنة، وبالتالي المهم هو الاخذ بهذه الملاحظات لكي تخرج الموازنة بصورة تخدم ابناء الشعب، وبمجرد انتهاء النقاشات سيتم التصويت عليها".
واشارت النائبة الى ان "عدم حضور وزير المالية لن يعيق قانون الموازنة خاصة بعد اتمام القراءة الاولى، لكن المهم ان تؤخذ الملاحظات بنظر الاعتبار من قبل اللجنة المالية في البرلمان، لتكون موجودة في مسودة القانون التي ستعرض للتصويت".
وتشهد البلاد ازمة سياسية كبيرة، على خلفية الاتهام الموجه ضد نائب رئيس الجمهورية القيادي في ائتلاف العراقية طارق الهاشمي بارتكاب اعمال ارهابية، الى جانب قرار من رئيس الوزراء بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي ايضا في القائمة ذاتها، مع استمرار تداعيات قرار مجلسي محافظتي صلاح الدين وديالى بتحويل المحافظتين الى اقليمين مستقلين.
من جهته، قال النائب شوان محمد طه ان "هناك بعض الأصوات التي تريد استخدام مسألة عرقلة تحديد مكان عقد المؤتمر الوطني للمزايدات السياسية".
وأوضح طه ان "اربيل او بغداد او البصرة او اي محافظة أخرى هي مدن عراقية ويمكن عقد المؤتمر فيها ولا خلاف عليها"، متسائلا: "اذا كان ساسة العراق يختلفون على مكان عقد المؤتمر وعلى الشكليات فكيف سيجدون الحلول لتجاوز الخلافات المهمة خلال المؤتمر؟".
واضاف "ليس لدينا مشكلة في مكان عقد المؤتمر الوطني فنحن في التحالف الكردستاني لم ندعُ الى عقد المؤتمر في اقليم كردستان، ولكننا قلنا اذا لزم الأمر عقده في الاقليم فلدينا استعداد لهذا".
وفد قضائي كردي يطلع على ملف الهاشمي ومقربون من المالكي يؤكدون اقتناعه بالإجراءات القانونية
السبت, 21 يناير 2012
بغداد - جودت كاظم/ الحياة
يأمل «ائتلاف دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي بإقناع سلطات إقليم كردستان بتسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، اثر زيارة وفد قضائي كردي لبغداد واطلاعه على ملفه القضائي.
ولم تكشف حكومة الإقليم مهمة الوفد. لكن مصادر كردية أشارت إلى أنه يضم مجموعة من كبار القضاة وأرسل للبحث في آلية مناسبة لتسوية مشكلة الهاشمي.
وأكد مطلعون على القضية أن زعماء في إقليم كردستان قلقون من سلوك الحكومة في بغداد، ومستاؤون من اتهام الإقليم باحتضان الهاشمي، ويعتبرون ذلك نوعاً من الضغوط التي تمارسها الحكومة عبر «حزب الدعوة» لإحراج مسعود بارزاني ورئيس الجمهورية جلال طالباني.
القيادي في «حزب الدعوة» الحاكم عبد الهادي الحساني اكد في تصريح إلى «الحياة» أن «وفداً من إقليم كردستان يضم عدداً من القضاة زار مجلس القضاء الأعلى في بغداد للاطلاع على ملف الاتهامات الموجهة إلى الهاشمي». وأوضح أن «الوفد اطلع في شكل تفصيلي على كل الاتهامات المنسوبة إلى الهاشمي وعناصر حمايته فضلاً عن مراجعة الأدلة الثبوتية والجنائية».
وعلى رغم أن مهمة الوفد قضائية وليست سياسية ولم يلتق أي طرف سياسي فإن الحساني اكد أن «أعضاءه أيقنوا بصحة الإجراءات القضائية المتبعة وأثنوا على الجهود المبذولة في ذلك».
وزاد أن «وفد القضاة درس الملف وأيقن بأن القضية التي أثيرت ضد الهاشمي قانونية وليست وليدة خلافات سياسية لا بل إن بعضهم تولدت لديه قناعة بضرورة مثول نائب رئيس الجمهورية أمام القضاء في بغداد لتبرئه نفسه».
وتابع أن «الهدف من الزيارة كان للتأكد من عدم تسييس ملف الهاشمي أوممارسة ضغوط سياسية أو حزبية على سلطات القضاء».
يذكر أن الكتلة «العراقية» تتهم الحكومة بتسييس الاتهامات ضد الهاشمي وتؤكد أن القضاء يتعرض لضغوط لفبركة اتهامات ضد رموزها بهدف تفكيكها وتهميش أنصارها.
ولم يستبعد الحساني أن «تبادر سلطات الإقليم إلى تسليم الهاشمي لاستكمال الإجراءات القانونية وحسم القضية في شكل يتناسب وسمعة القضاء في العراق».
وكان مجلس القضاء الأعلى أصدر مذكرة لاعتقال الهاشمي الموجود في إقليم كردستان إثر اعترافات أدلى بها ثلاثة من عناصر حرسه أشاروا فيها إلى تلقيهم تعليمات مباشرة منه لتنفيذ اغتيال مسؤولين في المؤسسات الحكومية وضباط في الوزارات الأمنية.
إلى ذلك، اعتقلت قوة خاصة قادمة من بغداد، امس معاون محافظ ديالى للشؤون الفنية غضبان الخزرجي.
ويعد الخزرجي من ابرز أعضاء جبهة «التوافق والإصلاح» التي يتزعمها الحزب الإسلامي في محافظة ديالى.
وقال الناطق باسم المحافظ تراث العزاوي في تصريحات إن قوة أمنية «قادمة من بغداد اعتقلت معاون محافظ ديالى للشؤون الفنية غضبان الخزرجي في منطقة حي المصطفى»، مشيراً إلى أن «القوة اقتادت الخزرجي إلى جهة مجهولة، من دون أن تعرف أسباب الاعتقال».
وأكد مصدر في وزارة الداخلية في تصريح إلى «الحياة» أن «اعتقال معاون محافظ ديالى جاء على خلفية تورطه بتقديم تسهيلات إلى الجماعات المسلحة التي كانت تمارس أنشطتها الإجرامية في المحافظة».
ونفى المصدر أن «يكون لاعتقاله علاقة باعترافات عناصر حماية نائب رئيس الجمهورية المطلوب».
ورأت القائمة «العراقية» أن استمرار عمليات اعتقال قادتها «أمر متوقع» في ظل استمرار خلافاتها مع الحكومة. وأوضح النائب حامد المطلك في تصريح إلى «الحياة» أن «مسألة اعتقال قادة ورموز العراقية بات أمراً متعارفاً عليه ولا يثير استغرابنا».
وأضاف أن «على السلطات الحكومية والأمنية والقضائية أن تفصل بين القضاء والسياسة لأن ملف الاتهامات الموجهة إلى نائب رئيس الجمهورية حسم أمره وبالتالي لا يمكن اعتقال القائمة بجريرة احد قادتها الذي لم يثبت تورطه بعد».
الخشية من فقد زعماء الكتل لمناصبهم يهدد بكشف التورط المتبادل
21 كانون2/يناير 2012
شفق
نيوز/ تصاعدت
الازمة
السياسية في
العراق في
الايام
الاخيرة، اذ
عقدت
مجموعتان
اجتماعا مع
اعضائها
لمناقشة
امكانية سحب
الثقة من رئيس
الوزراء نوري
المالكي وسط تصاعد
اعمال العنف
في البلاد.
ففي بغداد ناقش زعيم الكتلة العراقية اياد علاوي مع اعضاء قائمته سبل تقليل نفوذ المالكي في حين اجتمع القادة الكورد في اربيل لبحث نفس الهدف.
ويقول المراقبون للوضع السياسي ان من الممكن ان تسبب الاصطفافات والتصريحات الجديدة، في مزيد من الفوضى وردود فعل عنيفة من المالكي والذي قد هدد بفضح ارتباطات معارضيه بالمتمردين والتورط بقضايا فساد، مشيرين الى محاولات المالكي بعرقلة مساعي المحافظات المطالبة باقامة الاقاليم، رغم ان هذا الامر مسموح به في الدستور العراقي كما اتجه المالكي الى اعتقال مسؤولين محسوبين على الكتلة العراقية.
وقامت الكتلة العراقية بمقاطعة جلسات مجلس النواب والحكومة في ضوء تحركات الحكومة واجراءاتها الاخيرة، كما اعلن المالكي توقيف وزراء العراقية عن العمل الى حين انهاء المقاطعة، وفي خطوة قد تؤدي الى تفاقم المواجهة قامت قوات عراقية خاصة باعتقال نائب رئيس مجلس محافظة بغداد بتهمة الارهاب وهو من كتلة التوافق المنضوية في العراقية.
علاوي والذي كانت قائمته قد فازت بأغلبية الاصوات البرلمانية ولكنها فشلت في الحصول على اغلبية سياسية قال إن ما قام به المالكي هو "بناء دكتاتورية"جديدة لتحل "محل" دكتاتورية صدام حسين ويجب ايقافه من خلال تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات مبكرة، مضيفا ان الحكومة "فشلت على كل الاصعدة بما في ذلك الاقتصاد وقضايا حقوق الانسان والعدالة وتوفير الخدمات العامة للمواطنين".
واضاف علاوي "هذه ليست الدولة التي من اجلها قاتلنا الدكتاتورية"، مشيرا في اثناء حديثه للصحفيين بعد اجتماعه بأعضاء قائمته "على العكس انها تمثل رجوعنا الى المربع الاول من خلال بناء دكتاتورية بلباس ديمقراطية مشوهه خلفتها القوات الاجنبية".
قياديون اخرون ينتمون الى قائمة علاوي بعضهم مسؤولون حكوميون يخشون من ان خطوة مفاجئة كهذه قد "تقود الى فوضى في البلاد"، البعض يفضل الحوار والمفاوضات مع المالكي ويقول رئيس مجلس النواب والقيادي في العراقية اسامة النجيفي "انا مع عدم التصعيد".
محللون يقولون ان الاختلافات تأتي في مرحلة حرجة من التوتر وتصاعد العنف في كل من العراق وجارته سوريا وان كلا من ايران وتركيا تراقبان ما يجري عن كثب، وينوهون هنا على انه ومنذ منذ الانسحاب الامريكي في كانون بالعراق قتل وجرح المئات من الاشخاص بهجمات مسلحة، بعد انتهاء تسع سنوات من التواجد العسكري لقوات الولايات المتحدة، و رأوا ان "شيعة العراق" الذين يمثلون الغالبية من سكان البلاد كانوا اكبر ضحايا لهذه الهجمات.
وفي يوم الاربعاء الماضي سقط صواريخ كاتيوشا على مقر السفارة التركية في بغداد من دون تسجيل أي اصابات، لكن الهجوم تزامن مع حرب كلامية بين الحكومة التركية والحكومة العراقية التي طالبت انقرة بعدم التدخل بشؤون العراق الداخلية.
ويقول المراقبون ان الحكومة العراقية لديها علاقات جيدة مع منافس تركيا ايران في حين ان الاتراك يحتفظون بعلاقات متينه مع خصوم المالكي، ويقول علاوي بعد لقائه بالصحفيين انه درس مع المواجهين للمالكي ثلاثة خيارات، "التصويت بسحب الثقة عن المالكي واجراء انتخابات مبكرة والاتفاق على اقناع المالكي بالانسحاب او التخلي عن بعض سلطته لاسيما فيما يتعلق بالملف الامني".
لكن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بحسب مصادر صحفية، استبعد امكانية التصويت بسحب الثقة عن المالكي مشيرا الى انها غير فعالة "لاتوجد اغلبية برلمانية لتحقيق هذا الامر"، موضحا في مقابلة خاصة مع صحيفة وول ستريت جورنال انه "يعول على الجهود المبذولة لعقد المؤتمر الوطني كسبيل لحل الازمة".
لكن بعض المسؤوليين العراقيين رفيعي المستوى قالوا إن علاوي مع قادة من قائمته واخرين عملوا منذ اسبوعين لتحشيد اصوات برلمانية كافية لسحب الثقة عن المالكي، مشيرين بحسب المصادر ذاتها الى ان هؤلاء القادة يعولون على الكتلة الصدرية اضافة الى الكورد وهما حليفان رئيسيان للمالكي.
وتقول المصادر ان بعض اطراف التحالف الوطني الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء اتفقوا في اجتماعات عقدت الاربعاء على أنهم لم يعودوا قادرين على العمل مع المالكي ولكنهم اختلفوا في كيفية حل هذا المأزق.
الكورد، الذين لديهم تمثيل في الحكومة وفي الوقت نفسه لديهم اقليمهم الخاص بهم عقدوا اجتماعهم في اربيل لتقويم خطواتهم المقبلة تجاه المالكي واصدروا بيانا مقتضبا يسلط الضوء على الحاجة "لحماية العملية السياسية في العراق".
وكانت كتلة علاوي قد التحقت بالمالكي وحلفائه الكورد بحسب اتفاق جرى في اربيل بعد آخر انتخابات عامة، وتوسطت لعقده في حينها الولايات المتحدة الامريكية.
يشار الى ان الازمة الحالية بدأت الشهر الماضي عندما سعى المالكي الى اعتقال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي على وفق اتهامات بالارهاب واتخذ الهاشمي من المنطقة الكوردية ملاذ له، وان معارضي المالكي يتهمونه بتلفيق التهم في حين يصر رئيس الاخير ان لاسلطة لديه على القضاء
لقاء وشيك بين علاوي وسفير إيران يفتح صفحة جديدة من العلاقات بين «العراقية» وطهران
بغداد: حمزة مصطفى / الشرق الأوسط
كشفت المتحدثة الرسمية باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي أن «لقاء وشيكا سيعقد بين زعيم القائمة العراقية إياد علاوي والسفير الإيراني في بغداد حسن دناني فر». وقالت الدملوجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: إن «الترتيبات تجري الآن لعقد هذا اللقاء قريبا ويؤمل أن يدشن صفحة جديدة من العلاقات بين القائمة العراقية وجمهورية إيران الإسلامية». وردا على سؤال عما إذا كانت المبادرة لعقد هذا اللقاء وبدء الصفحة الجديدة بين الطرفين من قبل الجانب الإيراني أو القائمة العراقية؟ قالت الدملوجي: «ليس مهما من هو المبادر إلى اللقاء ولكن الأهم هو الأرضية التي بدأت تتوفر لهذا اللقاء وهو ما يعني أن هناك حرصا من الطرفين لبدء صفحة جديدة في العلاقات»، مشيرة إلى أن «الظروف الحالية التي تعيشها المنطقة والمتغيرات المتسارعة هي التي أملت هذا التطور في العلاقة بين الطرفين وذلك من أجل ترسيخ الاستقرار في المنطقة، لا سيما أن القائمة العراقية تملك ورئيسها علاوي علاقات إقليمية ودولية جيدة وهو ما تحتاجه الآن إيران».
من جانبه أكد هادي الظلمي الناطق الرسمي باسم حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد علاوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك نوعا من سوء الفهم مؤداه أن هناك موقفا سلبيا من (العراقية) أو إياد علاوي من إيران بينما كان موقف علاوي هو رد فعل للموقف الإيراني السلبي منه ومن (العراقية)، لا سيما بعد ظهور نتائج انتخابات 2110». وأضاف الظلمي أن «علاوي أكد وفي أكثر من اجتماع لـ(العراقية) وللوفاق أنه مستعد لبدء صفحة جديدة مع إيران في حال غيرت هي موقفها وهو ما يبدو قد حصل الآن، بفعل الظروف الداخلية والإقليمية والدولية وبالتالي فإن مساحة الخلاف بدأت تضيق»، مؤكدا أن «هناك اتصالات مباشرة الآن بين علاوي والسفير الإيراني وأن اللقاء سيحصل قريبا ولا توجد أي عوائق أو محددات».
وكانت القائمة العراقية قد تنصلت من اتهامات وجهها أحد نوابها في البرلمان ضد إيران. وأصدرت بيانا أعربت فيه عن «أسف علاوي الشديد لما صدر من تصريحات عن أحد نواب القائمة في مقابلة تلفزيونية، بحق جمهورية إيران الإسلامية، من اصطلاحات وتوصيفات هي ليست من متبنيات (العراقية)».
وأضاف البيان أن «موقف العراقية وزعيمها يتمثل بإقامة أفضل العلاقات مع جميع دول الجوار ومنها جمهورية إيران الإسلامية»، معتبرا أن «قائمتها تعمل على إتاحة الفرصة لإقامة حوار جدي وأخوي وصريح مع القيادة الإيرانية بما يخدم مصالح الشعبين الجارين وكل المنطقة».
في سياق متصل قال القيادي في دولة القانون عدنان السراج في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: إن «التقارب الجديد بين علاوي وإيران يأتي بعد قطيعة سببها أن إيران كانت ترى في مشروع علاوي امتدادا للمشروع الذي كان يتبناه صدام حسين، بينما ينظر علاوي إلى إيران بوصفها عدوة له». وأشار السراج إلى أن «محاولات التقارب تمت عن طريق القيادي في (العراقية) محمد علاوي وهو ابن عم إياد علاوي وشخصية إسلامية مقبولة وهو الذي هيأ الأجواء بين الطرفين». وأوضح أن «الهدف الذي يرمي إليه علاوي هو تشكيل حكومة برئاسته بعد إسقاط حكومة المالكي وهو يعتقد أنه لا يمكن أن يقوم بذلك من دون رضى إيران». لكن السراج استبعد «موافقة إيران على ذلك لأن موقفها لم يتغير من المالكي وهي ما زالت تدعمه لكنها في الوقت نفسه لا تمانع في أن تفتح صفحة مع علاوي في الوقت نفسه».
وفي سياق ردود الفعل، أكد السياسي الكردي المعروف محمود عثمان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «علاوي قرر التوجه إلى إيران بعد أن أصابه اليأس من أميركا»، مضيفا أن «علاوي ليس هو السياسي الوحيد الذي راهن على الأميركيين وخسر الرهان.. بل إن كل من راهن على أميركا يعد خاسرا». وحول فرص نجاح التقارب بين علاوي وإيران قال عثمان إن «إيران تملك القدرة على خداع الجميع لأنها في النهاية تمنح تأييدها لمن يكون الأقرب إليها في تنفيذ سياستها وهي خطوة ذكية منها في التلويح بعلاوي ضد المالكي».
أما السياسي والمفكر الشيعي المعروف حسن العلوي فقد أبلغ «الشرق الأوسط» أن «علاوي وفي سياق تقاربه مع إيران يبدو أنه استجاب لنصيحة تركية بالعمل على تبريد الأجواء مع طهران لأن تركيا مقتنعة تماما بعلاوي كسياسي شيعي ليبرالي ولكن عليه أن يتقارب مع إيران». وأضاف العلوي أن «إيران من جانبها تؤمن بسياسة تعدد المحاور حتى داخل الكتلة الواحدة أو المكون الواحد مثلما تفعل مع الكتلة الشيعية حيث إن لديها عدة محاور داخل هذه الكتل وهي متخاصمة مع بعضها ولكنها كلها مؤيدة لإيران وبالتالي فإن إيران لا تجد مشكلة في أن تفتح محورا جديدا مع علاوي حتى وإن كان خصما للمالكي، فكلاهما يصبح قريبا منها».
خلافات بين مكونات «التحالف الشيعي» حول طرق حل الأزمة السياسية في العراق
السبت, 21 يناير 2012
بغداد – حسين علي داود/ الحياة
تتباين وجهات النظر داخل «التحالف الوطني» الذي يضم غالبية القوى الشيعية في ملفات داخلية وخارجية، فيما تتعمق الأزمة السياسية مع صعوبة عقد «المؤتمر الوطني» الذي دعا اليه الرئيس جلال طالباني.
وأفاد مصدر سياسي في «الائتلاف الوطني»، وهو احد مكونات «التحالف» في تصريح الى «الحياة» ان «هناك تبايناً بين اطراف التحالف»، وأوضح ان كتلة «دولة القانون»، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، تصر على تنفيذ عدد من الاجراءات من دون التوافق عليها داخل التحالف.
وأوضح ان «الكتلة تعتبر تشكيل حكومة غالبية سياسية هي الطريق الاقصر إلى حل الازمة السياسية الحالية، فيما تصر باقي مكونات التحالف على ضرورة عدم اللجوء الى هذا الخيار لأن نتائجه غير أكيدة»، ولفت الى ان «اعضاء دولة القانون متصلبون في مواقفهم».
ولوح اعضاء في هذه الكتلة بخيار تشكيل حكومة غالبية سياسية إذا استمرت «العراقية»، بزعامة اياد علاوي، مقاطعة جلسات البرلمان والحكومة، واستبعد رئيس كتلة «التحالف الوطني» ابراهيم الجعفري امس في تصريحات نقلها تلفزيون «الفرات» تشكيل حكومة غالبية وقال ان «الخيار الافضل للبلاد في الفترة الحالية هو تعزيز المشاركة في الحكم».
وأضاف المصدر الذي يمثل طرفاً شيعياً بارزاً في التحالف الوطني ان «هناك اجراءات امنية تتمثل في تغيير قادة عسكريين وديبلوماسيين تحفظوا عن توتير العلاقات مع تركيا وطالبوا الحكومة بعدم التسرع في اطلاق الاحكام».
وأشارت مصادر عسكرية إلى اجراءات أمنية في المنطقة الخضراء، حيث مقار ومنازل اعضاء الحكومة والبرلمان.
وكانت وزارة الخارجية العراقية استدعت السفير التركي في بغداد وسلمته رسالة احتجاج على تصريحات رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي حذر من استمرار الازمة الداخلية واندلاع حرب اهلية.
واستدعت الخارجية التركية بدورها السفير العراقي في انقرة وسلمته رسالة احتجاج ايضاً وفيها ان من حق تركيا ان تقلق من الاوضاع الجارية في العراق لأنها دولة جارة.
وتزامن التصعيد الديبلوماسي مع تعرض السفارة التركية في بغداد لقصف صاروخي مساء الاربعاء.
الى ذلك، أفاد الناطق باسم كتلة «التحالف الكردستاني» فرهاد الاتروشي في تصريح الى «الحياة» ان «التحضيرات لعقد المؤتمر الوطني ما زالت قيد البحث»، ولفت الى ان «وجهات النظر ما زالت متباعدة بين الاطراف السياسية».
وشدد على «ضرورة عدم التصعيد في هذا التوقيت لأن ذلك لن يكون في خدمة المؤتمر». وأوضح ان «التحالف الكردستاني يؤكد ضرورة تنفيذ الالتزامات الدستورية بما فيها المادة 140 الخاصة بمدينة كركوك».
وكان الناطق باسم قيادة العمليات في بغداد اللواء قاسم عطا اعلن الثلثاء الماضي انه سيعرض اعترافات جديدة تدين نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهم الإرهاب.
الى ذلك، يستأنف البرلمان اليوم جلساته لمناقشة مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2012 في ظل استمرار مقاطعة نواب كتلة «العراقية» (83 نائباً).
وقال مقرر البرلمان النائب محمد الخالدي في تصريح الى «الحياة» ان «البرلمان سيناقش غداً (اليوم) القراءة الثانية لمشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2012»، وأوضح أن «الجلسة ستشهد أيضاً مناقشة موضوع إقراض الموظفين، والقراءة الأولى لتعديل قانون ضبط الأموال المهربة رقم (18) لسنة 2008، ومشروع قانون تصديق اتفاقية تنظيم أحكام التوقيع الالكتروني في مجال المعاملات الالكترونية بين الدول العربية».