قائد فيلق القدس الإيراني الفريق قاسم سليماني أعلن خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده
يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين >


الرد الحكومي العراقي الوحيد جاء كالمعتاد من مقرب للسيد المالكي وهذه المرة من السيد عزت الشابندر. الرد يمكن وصفه بالمتخاذل ويحمل أفكار غريبة تدعو الى السخرية

إن تصريحات قاسم سليماني غير مقبولة وتعتبر إساءة إلى إيران قبل العراق !!!!، وعليه فإنه مجبر على تقديم تفسير لتلك التصريحات !!!"، عازياً سبب "التطاول التركي والإيراني وقبله السوري والسعودي إلى البناء غير الصحيح لحكومة الشراكة التي سمحت بالتدخل الأجنبي بشؤون العراق على نطاق واسع

-------------------------------------------------------------

الشابندر: سليماني ولا فركاهم
المدى - هاشم العقابي


كنت في شوق شديد لسماع ما سيرد به البعض من سياسيينا على اعلان قاسم سليماني، بكل وضوح وصراحة، ان العراق يخضع لارادة إيران وافكارها. صحت: اين انت يا عزت يا شابندر؟ تعال يا من "ارعبت" اوردجان وهددته بان تهجم بيته على رأسه، فهذا يومك. وفعلا وجدته في مقدمة من رد على سليماني وكأنه سمع صيحتي. بحوشت هنا وهناك بحثا عن "مقرب" آخر يدلو بانفه "المجيد"،

ليناطح الانف الفارسي مثلما ناطح العثماني من قبل، فلم اجد. لذا لم يبق امامي غير ان "اطكطك شوية" بتصريحات النائب الشابندر، فليعذرني لان "ربعه" قد آثروا الصمت، هذه المرة، على غير "عادتهم"
يطالب الشابندر سليماني بتفسير اعلانه "خضوع" العراق لارادة ايران. وهل حقا تحتاج كلمة "خضوع" لتفسير؟ بصراحة لم اجد تصريحا واضحا كوضوح الشمس مثل تصريح سليماني. لا لف ولا دوران ولا كلمات غامضة. انها والله لمنتهى الشفافية و"المفهومية" وصدق "الناطقية"
ولان "كلمن عدوه كبال عينه"، حمّل الشابندر القائمة العراقية مسؤولية ما صرح به سليماني. ولم اجد ما ارد به على هذه "الطلعة القوية" غير اني دمدمت باغنية

محبوب القلب الله يخليه .. لا تعلوم ينفع لا نصح بيه
اكله الدرب هذا، يكول لا ذاك .. لا يندل ولا يخليني ادليه

تعال واقرأ معي مقالا مهما نشرته جريدة الجارديان البريطانية بعددها الصادر في 28/7/2011، فلعله يدلك على الطريق
هاك اولا ما قاله موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي العراقي السابق، وهو ليس من القائمة العراقية، للجريدة عن سليماني: «إنه أقوى رجل في العراق من دون منازع. لا شيء ينجز من دونه». وتنقل الجريدة عن "مقرب" مثلك قوله عن هذا الذي احزنك لانه اساء الى ايران بانه: «نجح في تكوين صلات مع كل جماعة شيعية على جميع المستويات. وفي العام الماضي، خلال اجتماع في دمشق أثمر عن تشكيل الحكومة العراقية الراهنة، كان حاضرا بجانب قادة من سوريا وتركيا وإيران وحزب الله. وقد دفعهم جميعا لتغيير وجهة نظرهم ومباركة المالكي كرئيس للوزراء لولاية ثانية". مبروك

وفي آخر المقال ستجد النائب محمود عثمان، وهو ايضا ليس من العراقية يقول: ان قاسم سليماني الرجل الأول خلف جميع القرارات التي يجري اتخاذها في العراق". هل تعرف معنى "جميع" ام تحتاج ان افسرها لك
والاغرب من هذا وذاك، ان الشابندر اعتبر التصريح اساءة الى ايران قبل العراق. وهذه حقا اوصلتني قاب قوسين أو أدنى من ان الطم على رأسي. أخائف على سمعة ايران ايها النائب العراقي؟ ابشرك لا تخف، فمن وصف بلاده بانها السيد وبلادك هي التابع ما أساء لاهله وما ظلم
فيا جمع "المقربين" اكاد اتخيلكم وانا في مكاني هذا، تغنون ما غناه ناظم الغزالي
وشلون حالي وشلون .. سليماني ولا فركاهم و(فركاهم) هذه قد تصبح (فركاها) لتعني المنطقة الخضراء. أو (فركاهُ) فتعني الكرسي وما حوله من دولارات مذهبة. ولعلها تتحول الى (فركاهن) لتعني الوجوه الحسنة لجمع من الخادمات الشقراوات الأوكرانيات اللواتي صرتم تتباهون بجمالهن فيما بينكم. وفعلا الف سليماني ولا فراق مر مثل هذا الذي تخافون منه شذبيت من طركاعة يا سليماني؟

http://www.almadapaper.net/news.php?action=view&id=58128


----------------------------------------------------------------
ترجمة للكلمات العراقيه العامية
فركاهم = فراقهم
ربعه = جماعته
بحوشت = بحثت
اكله = أقول له
أطكطك = أتسلى , انشغل بالأمر