أخبار و آراء
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
العدد 5621 الصباحي
في هذا العدد
مقتطفات من الاخبار الامنية ليوم امس
حسون الفتلاوي: العفو العام لا يشمل الهاشمي وحمايته وموظفيه
العسكري : دعوة العراقية بتغيير الخارطة السياسية يكون من خلال انسحابها هي من الحكومة
الهاشمي: العرب تركوا العراق
العراقيون يضربهم البرد القارص بقوة ووسائل التدفئة نادرة
مقتل قيادي في تنظيم القاعدة واعتقال 19 مسلحا جنوبي الموصل
21/01/2012
بغداد/ اصوات العراق: قال المتحدث باسم وزارة الداخلية عادل دحام إن قوات الشرطة قتلت القيادي في تنظيم القاعدة مجيد حسن واعتقلت 19 مسلحا اثر اشتباكات مسلحة جنوبي الموصل.
ونقلت قناة العراقية شبه الرسمية اليوم السبت عن دحام قوله إن "الفرقة الثالثة للشرطة الاتحادية هاجمت مسلحين كانوا متمركزين في منطقة ارفيلة جنوبي الموصل"، مبينا أن "القوات قتلت القيادي في تنظيم القاعدة مجيد حسن خلال الاشتباكات".
واضاف أن "قوات الشرطة اعتقلت ايضا خلال الاشتباك 19 مسلحا تابعين لتنظيم القاعدة واستولت على مخبئ كبير للأسلحة والأعتدة"، مشيرا إلى أن "العملية نفذت وفقا لمعلومات استخبارية".
مقتل مدني وإصابة نقيب في الشرطة برصاص مجهولين في كركوك
21/01/2012
كركوك/ أصوات العراق: ذكر مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك، السبت، أن مدنيا قتل وأصيب نقيب في الشرطة بجروح برصاص مسلحين جنوب غرب كركوك .
وأوضح العميد سرحد قادر لوكالة (اصوات العراق) "في ساعة متأخرة من ليلة، أمس الجمعة، أطلق مسلحون مجهولي الهوية، النار على منزل ضابط في التحقيقات الوطنية الكائن في حي القادسية داخل قضاء الحويجة يدعى النقيب (عمر غضبان)"، مشيرا إلى أن "الهجوم أسفرت عن إصابة الضابط بجروح بليغة فيا قتل أحد أقاربه
تأجيل الاجتماع التحضري للمؤتمر الوطني
اربيل
- 22 كانون
الثاني -
يناير (PNA): اعلن
عدنان السراج
القيادي في
ائتلاف دولة القانون
عن تأجيل
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الوطني
المزمع عقده
اليوم الاحد.
واضاف في تصريح للصحفيين اليوم ان تأجيل عقد المؤتمر الوطني جاء بسبب
غياب الرئيس جلال طالباني ، بالاضافة الى عدم توصل اللجنة التحضيرية الى
نتائج ملموسة تكون اساسا لبرمجة الاجتماع
وكان من المقرر ان يعقد ممثلو الكتل السياسية اليوم اجتماعا تحضيرياً
للمؤتمر الوطني الذي دعا اليه الرئيس جلال طالباني
حسون الفتلاوي: العفو العام لا يشمل الهاشمي وحمايته وموظفيه
22-01-2012
بغداد(الاخبارية)..
علل عضو لجنة
القانونية البرلمانية
والنائب
عن/التحالف
الوطني/ حسون
الفتلاوي،
عدم شمول طارق
الهاشمي
وحمايته وموظفيه
بقانون العفو
العام، بسبب
شمولهم بالمادة
4 إرهاب من
قانون مكافحة
الإرهاب.
وقال الفتلاوي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاحد: إن مقترح قانون العفو العام لا يشمل المتهمين او المحكومين لإرتكابهم جرائم إرهابية ومنهم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وحمايته وموظفيه المشمولين بالمادة (4) إرهاب من قانون مكافحة الإرهاب، مستبعداً أن يتم إقرار القانون وفق التوافق السياسية بين الكتل.
وأضاف النائب عن الوطني: إلا إذا كانت بعض الكتل تريد إدخاله وفق التوافقات السياسية أو الصفقات بين الكتل.
وكان رئيس اللجنة القانونية والنائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ خالد شواني، قد أكد أن وصول كتاب من الحكومة الى اللجنة القانونية يطلب فيه التريث بإصدار قانون العفو العام بسبب الخلافات التي حصلت عليه.
وقال شواني في تصريح سابق (للاخبارية): أن هناك كتاب وصل يوم أمس من الحكومة الى اللجنة القانونية يطلب بها التريث بإصدار قانون العفو العام بسبب الخلافات التي حصلت عليه ويجب أن يدرس داخل مجلس الوزراء لإعطاء وجهة نظرها بها ومن ثم إعادته الى مجلس النواب.
وأضاف: أن هذا القانون تمت قرائته قراءة أولى داخل مجلس النواب وهناك إصرار من قبل أعضاء مجلس النواب بإصدار هذا القانون لكن يجب أن يشمل الابرياء فقط ويستثني الإرهابيين والمجرمين والذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب العراقي.
وتنص المادة (4) إرهاب من قانون العقوبات: يعاقب بالإعدام كل من أرتكب – بصفته فاعلاً أصلياً أو شريك عمل أياً من الأعمال الإرهابية الواردة بالمادة الثانية والثالثة من هذا القانون، يعاقب المحرض والمخطط والممول وكل من مكن الإرهابيين من القيام بالجرائم الواردة في هذا القانون بعقوبة الفاعل الأصلي
التحالف الكردستاني ينفي ارسال وفد قضائي الى بغداد لمتابعة قضية الهاشمي
اربيل
- 22 كانون
الثاني -
يناير (PNA): نفى خالد
شواني عضو البرلمان
العراقي عن
قائمة
التحالف
الكردستاني
حضور اي وفد
من اقليم
كردستان الى
بغداد لاطلاع
على قضية
الهاشمي
واضاف في تصريح خاص لوكالة انباء بيامنيران حكومة الاقليم لم ترسل ايوفدة قضائي للبحث في آلية مناسبة لتسوية مشكلة الهاشمي ولا في نيتها ذلك.
وكان النائب عبد الهادي الحساني قد اعلن وفداً من إقليم كردستان يضمعدداً من القضاة زار مجلس القضاء الأعلى في بغداد للاطلاع على ملفالاتهامات الموجهة إلى الهاشميوأوضح أن الوفد اطلع في شكل تفصيلي على كل الاتهامات المنسوبة إلىالهاشمي وعناصر حمايته وايقنو بصحة الإجراءات القضائية وان القضية التي أثيرت ضد الهاشمي قانونية وليست سياسية وتولدت لديهم قناعة بضرورة مثول نائب رئيس الجمهورية أمام القضاء في بغداد لتبرئه نفسه وكان مجلس القضاء الأعلى أصدر مذكرة لاعتقال الهاشمي الموجود في إقليم كردستان إثر اعترافات أدلى بها ثلاثة من عناصر حرسه أشاروا فيها إلى
تلقيهم تعليمات مباشرة منه لتنفيذ اغتيال مسؤولين في المؤسسات الحكومية وضباط في الوزارات الأمنية.
العسكري : دعوة العراقية بتغيير الخارطة السياسية يكون من خلال انسحابها هي من الحكومة
الأحد, 22 كانون2/يناير 2012
[بغداد-أين]
قال
نائب عن
ائتلاف دولة
القانون ان
دعوة القائمة
العراقية
بتغيير
الخارطة
السياسية
يكون من خلال
انسحابها من
الحكومة .
وأضاف النائب سامي العسكري لوكالة كل العراق [أين] ان " ما تدعو وتطالب به العراقية من اجراء تغيير في الخارطة السياسية يكون من خلال انسحابها هي من الحكومة والتحول الى كتلة نيابية معارضة في البرلمان تراقب اداء الحكومة وتقوم عملها كما معمول به في كثير من الانظمة البرلمانية في دول العالم ".
وأضاف " وفي حال قبولها ذلك سنلجأ الى خيار تشكيل حكومة الاغلبية النيابية واعتقد ان الأرضية مهيأة الآن لاسيما مع وجود الانسحابات المتكررة من العراقية واشار الى ما قيل عن نية القائمة طلب سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي قائلا لو كان ذلك حقيقة لما قبلت اصلا بالمشاركة في المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية الخاص بحل الازمة السياسية الراهنة في البلاد ".
وكان رئيس القامة العراقية اياد علاوي قد قدم خلال اجتماع القائمة الاربعاء الماضي ثلاثة خيارات لحل الازمة السياسية الراهنة في البلاد وهي اما تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية تشارك بها جميع الاطراف ، او اجراء انتخابات تشريعية مبكرة ، او ان يغير التحالف الوطني رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بمرشح آخر .
فيما أعتبر رئيس التحالف الوطني الدكتور إبراهيم الجعفري في تصريحات صحفية " أن لغة الشروط المسبوقة التي تطرح قد تكون معرقلة للمشكلة خصوصا عندما تكون الشروط ذات طابع تعجيزي " حسب قوله .
إيران تعتبر ما نشر عن سليماني بشأن العراق عار عن الصحة
الأحد 22 ك2 2012
السومرية نيوز/ السليمانية
اعتبرت
السفارة
الإيرانية في
بغداد، الأحد،
أن ما نشر عن
قائد فيلق
القدس
الإيراني
قاسم سليماني
بشأن العراق
عار عن الصحة،
مؤكدة أن تلك
الشائعات
مشروع غربي
الهدف منه
الإساءة إلى
طهران، فيما
أشارت إلى أن
بلادها ليست
لها علاقة
بقضية نائب رئيس
الجمهورية
طارق الهاشمي.
وقال السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن تصريح قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بشأن العراق والعراقيين لا أساس له من الصحة"، معتبرا أن "تلك الإشاعات مشروع غربي الهدف منه الإساءة إلى إيران".
وكان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني أعلن خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين.
وأضاف فر أن "العراق دولة لها سيادة ولا يحق لأحد التدخل في شؤونه الداخلية"، معربا عن أسفه "للحملة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام على إيران".
وبشأن قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي نفى فر أن "يكون لإيران أية علاقة بقضية الهاشمي"، مشيرا إلى أن بلاده "لديها علاقات قوية مع القائمة العراقية والقوائم الأخرى كالتحالف الكردستاني ودولة القانون".
وتابع فر أن "قضية الهاشمي قضائية وهي شأن عراقي داخلي"، لافتا إلى أن "من يتهم إيران في خلق مشكلة بشأن هذه القضية لا يحمل أي احترام للعراق أو القضاء العراقي".
وأثارت تصريحات سليماني ردود فعل غاضبة من قبل الكتل السياسية، حيث اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان تلك التصريحات تدخلا سافرا في شؤون العراق، داعيا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم، فيما اعتبرت القائمة العراقية أن سليماني واهم في تصريحاته، مؤكدة أن السياسة التي ينتهجها رئيس الوزراء نوري المالكي مع دول الجوار هي التي سمحت بـ"التطاول" على العراق، كما طالب ائتلاف دولة القانون قائد فيلق القدس الإيراني بتفسير تصريحاته التي وصفها بـ"التطاول غير المقبول" على سيادة العراق، فيما هاجم التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر سليماني معتبراً تصريحاته "غير مقبولة"، كما أكد أنه لن يسمح بأي ذريعة للتدخل بشؤون البلاد الداخلية.
العراقية تؤكد حرصها على تهيئة مستلزمات نجاح المؤتمر الوطني
21-01-2012
بغداد(الاخبارية)..أكدت القائمة العراقية حرصها على تهيئة مستلزمات نجاح المؤتمر الوطني وتوفير بيئة سياسية مواتية تمهد للتوافق الوطني على مسائل وطنية هامة، وفي مقدمتها مراجعة عاجلة لملفات المعتقلين الأبرياء وإيقاف حملة الاعتقالات العشوائية.
وقالت الناطق الرسمي باسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي ،بحسب بيان تلقته(الوكالة الاخبارية للانباء)اليوم السبت: أنه في الوقت الذي تنصرف فيه الجهود من أجل الإعداد للمؤتمر الوطني المزمع انعقاده في المستقبل القريب فأن كتلة العراقية تحرص على تهيئة مستلزمات نجاح المؤتمر وتوفير بيئة سياسية مواتية تمهد للتوافق الوطني على مسائل وطنية هامة لازالت معلقة وتنتظر الحسم.
وأضاف البيان: ان في مقدمة المسائل الوطنية ،مراجعة عاجلة لملفات المعتقلين الأبرياء وسجناء الرأي, وإيقاف حملة الاعتقالات العشوائية التي تصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية وطالت مناطق متفرقة من العراق, مما يشير إلى ان ائتلاف دولة القانون لا يسعى كما يدعي إلى التهدئة وتوفير أجواء مريحة باتت مطلوبة من أجل إنجاح المؤتمر.
وتابع البيان: وفي هذا الإطار فأن د.أياد علاوي رئيس الإئتلاف وكل ائتلاف العراقية يؤكدون مجددا إلى ضرورة إطلاع قيادات العملية السياسية على مجريات التحقيق والذي يبدو انه قد سيس، وتوفير أجواء مناسبة ومشرفة لمحاكمة عادلة ونزيهة لنائب رئيس جهورية الأستاذ طارق الهاشمي، وإنهاء التجاوزات غير الدستورية وغير القانونية التي تعرض لها السيد الهاشمي والسيد نائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلك ووزراء العراقية الآخرون.
شدد البيان على: ان ائتلاف العراقية إذ يؤكد موقفه المبدأي في التصدي للظلم الذي تعرض له أبرياء حرموا من الحرية بسبب وشاية أو شبهه، يعلن موقفه للرأي العام في الداخل والخارج أن رغبته في معالجة هذه الملفات قبل انعقاد المؤتمر نابع من حرصه على إنجاحه وكي ينصرف المؤتمرون في حينه للتصدي إلى ملفات وطنية هامة وحساسة لازالت تنتظر التوافق الوطني بصددها وإنهاء الأزمة السياسية في وطننا الحبيب
الهاشمي: العرب تركوا العراق
الملف – بغداد
قال
طارق الهاشمي
نائب الرئيس
العراقي إن اعتذار
القادة العرب
عن عدم حضور
القمة العربية
المقرر عقدها
ببغداد في
مارس/آذار
المقبل سيكون
له ما يبرره،
إذا استمرت
الأزمة
السياسية
التي نجمت عن
اتهامه
بقضايا تتعلق
بالإرهاب،
وأشار إلى أنه
لم يتصل بأي
بلد عربي أو
أجنبي
لمساعدته في
رد الاتهامات
عن نفسه، مؤكدا
أنه لن يطلب
اللجوء
السياسي خارج
العراق.
وأضاف الهاشمي -في حوار مع الجزيرة نت جرى بمقر إقامته في إقليم كردستان العراق- أن بإمكان العرب أن يعملوا الكثير، لكنهم تقاعسوا عن نصرة العراق، وتركوه ليواجه قدره، قائلا إن أحدا من المسؤولين العرب لم يتصل به منذ أن بدأت قضيته، وأنه يدفع اليوم ثمن عروبته.
قضاء عادل
وقال إن كل ما يسعى إليه اليوم هو توفير فرصة للدفاع عن نفسه أمام قضاء عادل، مؤكدا أن القضية التي أثيرت ضده كانت سياسية بامتياز، وأنه تعرض للابتزاز، حيث طُلب منه منذ أن بدأ توجيه الاتهامات إليه إعلان مواقف معينة مقابل حل قضيته.
وأكد أن المؤتمر الوطني المزمع عقده في بغداد لحل الأزمة السياسية الراهنة لن يعقد بدون حضوره بصفته الوظيفية والسياسية، وأكد تأييد قائمة العراقية -التي يشارك في قيادتها- لذلك، قائلا إن حل الأزمة السياسية في العراق لن يتم من غير حل قضيته.
ووصف نائب الرئيس العراقي نفسه بأنه رجل سلام ولا يمكن أن يلجأ إلى العنف تحت أي ظرف، ودعا أنصاره إلى ضمان البقاء في إطار القانون إذا ما أرادوا الاحتجاج على الاتهامات ضده، لكنه قال إنه لن يدعوهم إلى مثل هذه الاحتجاجات، وكرر إصراره على تبرئة نفسه أمام القضاء بعد نقل ملف القضية إلى خارج بغداد، واقترح أن تكون مدينة كركوك مكانا لإجراء التحقيقات والتقاضي، على أن يجري تسليم كل المعتقلين من معاونيه وأفراد حمايته إلى شرطة كركوك.
الموقف الأميركي
وعن الموقف الأميركي، قال الهاشمي إنه تلقى اتصالات غير مباشرة من الأميركيين فهم منها حرصهم على عقد المؤتمر الوطني، غير أنه نفى علمه بأي مقترحات أميركية محددة لحل قضيته التي ما زالت تعترض عقد هذا المؤتمر.
وأشار الهاشمي إلى أنه ما زال دستوريا نائبا للرئيس، ويمارس مهام وظيفته من مكانه الحالي في إقليم كردستان العراق، وأن رئيس الجمهورية جلال الطالباني يتواصل معه بانتظام، مشيرا إلى أنه يمكن أن يسافر لزيارة أي بلد بصفته الرسمية، لكنه لا يجد ضرورة لذلك في الوقت الحاضر.
وعن تدهور الأوضاع الأمنية الذي تفاقم منذ تفجر أزمة الاتهامات أواسط الشهر الماضي، اتهم الهاشمي من وصفهم بأجهزة قريبة من السلطة بتدبير الانفجارات التي شهدها العراق، وقال إن تنظيم القاعدة أصبح أضعف من أن يقوم بمثل هذه التفجيرات.
طهران تدعو بغداد لإعداد خطة مشتركة تتحولان بموجبها إلى "قوتين اقليميتين"
22 كانون2/يناير 2012
شفق
نيوز/ اكد
النائب الاول
للرئیس الایراني
محمد رضا رحیمي
على ضرورة
قيام طهران
وبغداد
بإعداد خطة
لتوفیر الامن
الاقلیمي
وصولاً
لتحولهما إلى
دولتين قویتين،
لافتاً إلى أن
"العالم" یعدّ
العراق
وايران
"جسداً
واحداً" لهما
التأثیر نفسه.
وقال رحیمي خلال لقائه مساء السبت وزیر النفط العراقي عبد الكریم لعیبي في طهران إن المسؤولین الایرانیین والعراقیین عازمون على تنمیة العلاقات الشاملة في جمیع المجالات.
وبين أن "العلاقات بین طهران وبغداد ودیة ومتنامیة الى حد بحیث ان الجمیع في العالم یعد هذین البلدین جسدا واحدا".
وشهدت العلاقات الإيرانية العراقية، بعيد اندلاع الثورة في ايران وصعود صدام حسين إلى سدة الحكم في العراق، أسوأ حروب خاضتها المنطقة في التاريخ الحديث، حيث استمرت لثماني سنوات في ثمانينيات القرن المنصرم.
إلا أن علاقة البلدين الجارين شهدت بعد سقوط نظام صدام في 2003 تطورا ملحوظا.
واشار رحیمي إلى أأن مصالح ايران والعراق مشتركة "وعلى طهران وبغداد ان تقوما بتخطیط لتتحولا من خلال التطور والنمو المتزاید للعلاقات الشاملة في قطاع النفط والطاقة والتعاون المشترك حول توفیر الامن الاقلیمي الى دولتين قویتين في المنطقة والعالم".
واكد النائب الاول للرئیس الایراني على ضرورة الاستفادة من جمیع الفرص والامكانیات لرفع مستوى التعاون والعلاقات بین ایران والعراق "نظراً إلى العلاقات الاخویة الثنائیة وتاثیرهما فى المنطقة والعالم".
ويوجد لدى ايران سفارة في بغداد، وثلاث قنصليات عامة في السليمانية، أربيل، كربلاء.
وبين رحیمي أن "المستكبرین غاضبون ومستاؤون من التنمیة المتزایدة للعلاقات بین طهران وبغداد ولذلك فانهم دوما بصدد ایجاد عراقیل وتدبیر مؤامرات ضد هذه العلاقات".
واشار الى ان الامن الاقلیمي یجب ان یتوفر من خلال تعاون دول المنطقة، وأن "الحشد العسكري الاجنبي في المنطقة تحت ذریعة احلال الامن لیس له اي معنى لانهم من خلال هذا التواجد بصدد المساس بامن الشرق الاوسط لكي یتمكنوا من خلاله من ضمان مصالحهم في حین اننا نرید السلام والصداقة والامن لجمیع شعوب ودول العالم".
من جانبه، اشار وزیر النفط عبد الكریم لعیبي إلى ان ایران والعراق يعدان "قوة مهمة ومؤثرة في العالم وینبغی ان تتم جهود واسعة لضمان المصالح الثنائیة ورفع مستوى العلاقات".
وأكد "سنشهد في المستقبل في القطاع النفطي خطوات مهمة ومؤثرة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والعراق".
واشار لعیبي الى ان "الاعداء یسعون وراء هدف واحد من الخطط والمؤامرات المختلفة فی دول المنطقة، وأن مزیدا من تنمیة العلاقات والتعاون بین ایران والعراق حیویا وضروریا في الظروف الحالیة".
وتتهم كتل سياسية عراقية اضافة الى امريكا، ايران التدخل بالشأن الداخلي، الامر الذي يجابه بالنفي و"التأكيد على سيادة العراق"، إلا أن التصريحات الاخيرة لقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني والتي قال فيها إن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، اثارت موجة جديدة من استنكار مختلف الكتل، بالرغم من أن بعض المسؤولين الايرانيين اكدوا ان هذه التصريحات اسيء فهمها.
صحفي يتعرض للضرب المبرح في بغداد
2012-1-22
يدين
مرصد الحريات
الصحفية
السلوكيات
الشائنة التي
تبدر من حين
الى آخر من
عناصر في الجيش
والشرطة بحق
الصحفيين
العراقيين
,والتي تكررت
خلال الفترة
الماضية برغم
النداءات التي
وجهت
للقيادات
الأمنية
بضرورة توجيه
منتسبي
وزارتي
الداخلية
والدفاع
لممارسة أقصى
درجات
الإنضباط في تعاملهم
مع الصحفيين
والفرق
الإعلامية
أثناء
التغطية
الصحفية ,وفي
أماكن
الأحداث وفي الظروف
الإعتيادية.
الزميل صفاء واهم ويعمل صحفيا حرا أبلغ مرصد الحريات الصحفية إنه تعرض الى معاملة بشعة والى تعذيب وسحل وضرب وتقييد وإهانة من قبل بعض عناصر الحماية في مستشفى الكندي العام وسط بغداد بعد أن إنتقد أسلوب إرغام المراجعين على دفع الرشا لموظفين مسؤولين عن دخول المراجعين والزائرين للمستشفى.
واهم أضاف لمرصد الحريات الصحفية, إنه توجه الى مستشفى الكندي العام وسط بغداد صباح الجمعة الفائت, وحين كان يهم بالدخول الى المستشفى لزيارة قريب له والإطلاع على الخدمات المقدمة للمواطنين فوجئ بسلوك غير منضبط وخارج عن كل السياقات المألوفة في التعامل من قبل عنصر في حماية المستشفى تابعين لجهاز(FPS) التابع لوزارة الداخلية, والذي لم ينفع معه التوضيحات التي قدمها له بما فيها إبراز البطاقة الصحفية حيث قام بوضع الكلبجات حول معصمي بمساعدة آخر يرتدي الزي المدني ثم سحلي لعدة أمتار وإنهالا علي بالضرب المبرح بعصا حديدية وخاصة أسفل الركبتين حيث تبدو آثار الضرب والتقييد على جسدي ,عدا عن تمزيق ملابسي,ثم سلبوا مني محفظة النقود وجهاز الهاتف النقال,قبل أن تعاد إلي في وقت لاحق.
واهم أشار الى قيام عنصر في حماية المستشفى بالإتصال بآخرين من الحماية بعد رفضي المغادرة بالحال التي عليها وتمزيق ملابسي زأد عددهم على الثمانية أشخاص لإرغامي على الخروج ثم إتهموني بالإعتداء على أحد الأطباء وهو أمر مستغرب فأنا لم أواجه طبيبا وليس من شأن الصحفيين الإعتداء على الإطباء.
وكان عناصر في الجيش العراقي تجاوزوا على عدد من الصحفيين البارزين الذين يعملون في مؤسسات إعلامية كبرى ودوائر حكومية الأربعاء الماضي في بغداد أيضا دون وجه حق,الأمر الذي يدفعنا في مرصد الحريات الصحفية الى إبداء القلق العميق والإستغراب لمثل هذه السلوكيات التي تثير علامات إستفهام حول الدوافع التي تؤدي بعناصر في الجيش والشرطة الى تكرار حالات الإعتداء والتنكيل في احيان بالصحفيين في أماكن الحدث,ويدعو مرصد الحريات الصحفية مؤسسات الدولة كافة الى ممارسة دورها في تهذيب بعض المنتسبين ممن يسيئون الى دور تلك المؤسسات في الحياة العامة.
استجواب أمين بغداد ينتقل من قبة البرلمان إلى الأعراف العشائرية
- بغداد – حمزة مصطفى - الشرق الاوسط
أعلنت الشرطة العراقية أنها اعتقلت 19 شخصا بينهم موظفون في أمانة بغداد وزعماء عشائر، بسبب تهديدهم للنائب شيروان الوائلي إثر كشفه ملفات فساد متورط فيها مسؤول كبير في الأمانة. وقال مردان الوائلي (60 عاما) الشقيق الأكبر للنائب الوائلي: «حضر إلى بيتي في مدينة الناصرية (305 كلم جنوب بغداد) نحو عشرين شخصا بعضهم في سيارات حكومية أمس الجمعة (أول من أمس)، وهددوني بالقول: إذا لم يتم إطلاق سراح أبنائنا خلال يومين سترى ما سيحدث»، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان القضاء قرر حجز الوكيل الإداري للأمانة نعيم عبعوب وموظف كبير آخر لمدة 40 يوما بتهم فساد. وأشار إلى أن «إحدى السيارات التي كانت تقلهم، كانت تحمل أسلحة». وكان النائب الوائلي الذي شغل منصب وزير الأمن الوطني في الحكومة السابقة، كشف في جلسات البرلمان عن ملفات فساد في أمانة بغداد واتهم مسؤولين كبار بضمنهم عبعوب بالوقوف وراء ذلك.
إلى ذلك، قال العقيد فلاح السعيدي من شرطة الناصرية «اعتقلنا 19 شخصا لقيامهم بتهديد مردان الوائلي شقيق النائب شيروان الوائلي، أمس الجمعة (أول من أمس) إثر اعتقال أحد موظفي أمانة بغداد المدعو نعيم عبعوب» وكيل أمين بغداد بتهمة الفساد. وأضاف أن «هؤلاء الأشخاص وبينهم موظفون من أمانة بغداد وزعماء عشائر من بغداد ومناطق الفرات الأوسط، حملوا شقيق الوائلي مسؤولية ما سيحل بأبنائهم وما سيصدره القضاء من حكم بحقهم».
وذكر مصدر من عائلة الوائلي أنهم «طلبوا كذلك أن يعتذر النائب الوائلي عبر وسائل الإعلام عن الاتهامات التي أعلنها». لكن ضابط الشرطة أكد أنه «تم إطلاق سراح 13 شخصا منهم كونهم كبارا في السن وزعماء عشائر، والإبقاء على 6 فقط هم موظفون في أمانة بغداد وبينهم أحد عناصر حماية عبعوب».
وأكد مصدر في مكتب النائب شيروان الوائلي «قيام 19 شخصا يستقلون 6 سيارات، بينها 4 تعود لأمانة بغداد، بالتوجه إلى منزل الشقيق الأكبر للنائب وتهديده بإطلاق سراح عبعوب أو تحويل القضية إلى مسألة عشائرية». وأشار إلى أن «خمسة من بين المعتقلين العاملين في أمانة بغداد أكدوا تلقي أمر من مؤسستهم بالقيام بهذه المهمة». وأوضح أن «السبب هو أن النائب الوائلي مسؤول عن متابعة قضايا فساد في أمانة بغداد، وعلى ضوئها صدر أمر باعتقال عبعوب لمدة 40 يوما بتهمة هدر المال العام». وأكد أن النائب الوائلي سيواصل كشف ملفات الفساد في أمانة بغداد وملاحقة المسؤولين عن هدر المال العام والتعاقد مع شركات وهمية.
وعرض النائب الوائلي وثائق في جلسات مجلس النواب التي عقدت إحداها في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تتهم أمانة بغداد بمن فيهم أمين العاصمة صابر العيساوي بارتكاب فساد وهدر في المال العام. لكن المفارقة التي لفتت الأنظار وكانت قد أغرت النواب والسياسيين على النظر إلى استجواب العيساوي كونه عابرا للكتل السياسية هي أن كلا من القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وقفا موقفا يتأرجح بين المؤيد للعيساوي (العراقية نكاية بدولة القانون بسبب خلافاتهما العميقة) أو المحايد إلى حد كبير (التحالف الكردستاني بسبب العلاقات الوثيقة التي تربطه مع زعامة المجلس الأعلى الذي ينتمي إليه العيساوي).
مع ذلك فإن الجميع أعلن أنه مستعد لاحترام قواعد اللعبة الديمقراطية وأنه سوف يحتكم إلى المعطيات التي يمكن أن يمضي معها البرلمان في إجراءات سحب الثقة من العيساوي أو لا. لكن القضية ما زالت معلقة برلمانيا. وكانت هناك 3 عوامل ساعدت على عدم سرعة الحسم الأول هو إدراك دولة القانون أن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وقسم من التحالف الوطني قد لا يصوتون لصالح سحب الثقة. والثاني هو العطلة التي تمتع بها البرلمان والعامل الثالث هو تعليق القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي عضويتها في البرلمان مما يجعل أمر التصويت شبه متعذر، فضلا عن إمكانية سحب الثقة.
ويبدو أن فشل البرلمان في حسم القضية ديمقراطيا ووفقا لقواعد اللعبة الديمقراطية فسح المجال للجوء إلى قانون القبيلة وأعرافها التي لا تزال قوية في العراق بسبب عدم قدرة الدولة على بسط سلطة القانون في المجتمع بما يجعله فوق الجميع مثلما هي الشعارات المنتشرة في كل الشوارع والساحات في طول البلاد وعرضها. وكانت الإجراءات العشائرية قد طالت الأطباء الذين كان الكثير منهم وفي أكثر من محافظة عراقية قرروا غلق عياداتهم أو الاعتصام بسبب مطالبة ذوي المرضى المتوفين بإخضاع الطبيب للفصل العشائري في حال موت مريض إثر فشل عملية جراحية يقوم بها طبيب.
من جانبه اعتبر وزير الدولة السابق لشؤون العشائر عضو البرلمان العراقي جمال البطيخ في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «من غير المقبول التداخل بين العشائر ومهام الدولة لأن الدولة مسؤولة عن الجميع وهي تعمل وفق سلطة القانون الذي هو فوق الجميع» مشيرا إلى أن «من أخطر الأمور أن يحاول السياسيون الاستعانة بالعشائر لحل أزماتهم لأن هذا يشكل نقطة ضعف قاتلة». وبشأن هذه الممارسات قال البطيخ إن «الإجراءات الحكومية هي المسؤولة عن تطبيق القانون والحفاظ على المال العام وإن أي محاولة للخلط بين عمل الحكومة وعمل العشائر أمر لم يعد مقبولا».
كتائب حزب الله تطالـب الـداخلية بالاعتذار..والخفـاجي:تحدثت وفـق الدسـتور
22-01-2012
بغداد/ المدى
يخيّم التوتر على العلاقات بين وزارة الداخلية وكتائب حزب الله، احد الفصائل المسلحة التي رفضت ترك سلاحها برغم انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي بذريعة غموض مستقبل البلاد، كما شككت برحيل الجيش الأميركي.
وفي غضون ذلك تتحدث مصادر مقربة من الكتائب عن امتلاك الأخيرة أسلحة ثقيلة لا تريد تسليمها إلى الدولة إلا بعد اطمئنانها على وضع العراق، متهمة السفارة الأميركية في بغداد بالتجاوز على القوانين وعملها على استمرار احتلال العراق.
وكانت كتائب حزب الله قد رفضت انضمامها في مشروع المصالحة الوطنية، اذ قالت "لم نكن في يوم من الأيام في خصومة مع الحكومة العراقية أو أي طرف عراقي آخر لكي نحتاج الى مصالحة معهم، مؤكدة أن الاحتلال الأمريكي كان ولا يزال عدوها الوحيد.
التوتر جاء بعد أن نقلت (المدى) عن وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الخفاجي انتقاده لاستمرار الكتائب بحمل السلاح، وقال "ان تجد في نفسها القوة فلتنزل الى الشارع وتجد قوة ضاربة ستزيحها عن الوجود"، الخفاجي دعا ايضا الفصيل المسلح الى الاقتداء بباقي الجماعات التي دخلت العملية السياسية، موضحا "في هذه الحالة سنوفر لها الحماية الكاملة اذا ما أرادت ممارسة نشاطاتها التي تتفق مع القانون".
التصريحات جوبهت بالرفض من قبل الفصيل المسلح، والذي دعا الوزارة الى الاعتذار عن تصريحات الخفاجي إلا أن الأخير رفض ذلك.
أمين عام كتائب حزب الله واثق البطاط عبر في حديث له أمس عن استيائه من تصريحات الخفاجي واصفا إياها بـ " المستهترة "، متابعا "عليه الاعتذار عما خرج عنه من كلام يسيء للمقاومة".
البطاط أضاف: لن نرفع السلاح بوجه أبنائنا من الجيش و الشرطة وكتائب حزب الله هي من ضرب ميناء مبارك الكويتي ".
غير ان الخفاجي رفض الرد على البطاط، وقال "تصريحاتي كانت وفقا للدستور والذي نص على حصر السلاح بيد الدولة وعلى كتائب حزب الله التي لا تزال تمسك بالسلاح الالتزام بشرط إلقائه والكف عن إصدار البيانات ".
ويعترض مقرب من الكتائب على مساواة الأخيرة بباقي الفصائل المسلحة، مشددا على أن الغرض من احتفاظها بالسلاح لحماية الشعب العراقي من الأخطار الأميركية.
القيادي في حزب الله- العراق، جمعة العطواني قال في تصريح لـ(المدى) امس "ان تصريح الخفاجي لم يكن في محله لان وزارته تعرف بأن الكتائب وجهت أسلحتها ضد القوات الأميركية ولم يشهد العراق اي خرق من قبلها وحتى لا يوجد لديها اي معتقل في السجون العراقية".
وعن تحفظ كتائب حزب الله في ترك السلاح قال العطواني "إنها جاءت بعد قيام عدد من عناصر السفارة الأميركية بالتجوال في بغداد حاملين أسلحة كاتمة للصوت، الأمر الذي ولد مجموعة من الشكوك للكتائب بأن العاملين في السفارة يمكن لهم القيام بعدد من عمليات التصفيات التي تطال قياداتها"، رابطا ما حصل مع محافظ بغداد قبل ايام والذي اكد اعتقال أربعة اميركان في احد أحياء بغداد واتهمهم بالتخطيط لاغتياله، وأردف "كان الأجدى بالخفاجي الرد على السفارة الأميركية لان القوات الامنية اعترفت بانتهاك عامليها للقوانين العراقية".
ويرى العطواني ان سلاح الكتائب لحماية الشعب العراقي، وقال "كنا نتمنى على وكيل وزارة الداخلية ان ينأى بنفسه عن هذه التصريحات وهو يعرف بان الفصيل المسلح لم يستهدف الاجهزة الامنية".
وينقل القيادي في حزب الله رؤية للكتائب، بأن الخطر الأميركي لا يزال موجودا، ويرفض مساواتها مع باقي الفصائل المسلحة وقال "اغلبها كانت ارهابية وتقتل الشعب العراقي بالسيارات المفخخة وان الداخلية تمتلك معلومات مفصلة عن هذا الموضوع"، موضحا "لديهم أسلحة ثقيلة احتفظوا بها في أماكن آمنة لن يسلموها الى الدولة الا بعد قناعتهم بعدم الحاجة اليه، فإنها لخدمة المواطن العراقية والأجهزة الأمنية".
وطالب المقرب من الكتائب، وزارة الداخلية باعتماد الحوار الهادئ مع الفصيل المسلح والابتعاد عن الوسائل الاستفزازية، لكنه قال "ان التوتر سرعان ما سينتهي ولن تكون هناك اي تطورات من الممكن ان تلقي بظلالها على الواقع الأمني".
وكان أبو مصطفى الخزعلي أحد قادة كتائب حزب الله قد اشار الى غياب الاستقرار السياسي والغموض بشأن مهمة وحجم السفارة الامريكية في بغداد كمبررات للاستمرار في حالة الحرب.
وكان قادة عسكريون أمريكيون قد ذكروا عصائب الحق وكتائب حزب الله بالاسم كقوى كبرى في ساحة المعركة بالعراق في السنوات الأخيرة وقالوا إنهما تحصلان على تمويل وسلاح من إيران.
وقال الخزعلي ان التحديات ما زالت قائمة ولم تتضح الحقيقة بعد بشأن عدد أفراد السفارة الامريكية. وقال ان المخاطر ما زالت موجودة والعملية السياسية غير مستقرة.
وكان ائتلاف دولة القانون، قد اكد ان الحكومة لن تحاسب، ما وصفها مقاومة الأمريكان فهي حق مشروع، ولا تحاسب الجماعات المسلحة التي قاومت قوات الولايات المتحدة شريطة عدم تورطها بدماء الشعب العراقي، فيما اكد ان الحكومة لا ترحب بأي كتلة لم ترم السلاح بعد انسحاب القوات الأمريكية.
النائب عن دولة القانون محمد سعدون الصيهود قال في تصريحات صحفية نشرتها (المدى) امس إن "توجه الدولة نحو المصالحة، وهذا مبدأ ثابت، والمصالحة الوطنية تشترط عدم تلطخ يد من يدخل العملية السياسية بدماء الشعب العراقي، فإذا كانت الفصائل التي ترمي السلاح كانت ترفعه لمقاومة الاحتلال الأمريكي فقط وهذا حق مشروع فهي مرحب بها ولن تحاسب ابدا".
وأضاف الصيهود ان "اي كتلة سياسية مهما تكن حملت السلاح وهي لم ترمه بعد انسحاب القوات الأمريكية وأيديها ملطخة بالدماء فليس مرحب بها".
العراقيون يضربهم البرد القارص بقوة ووسائل التدفئة نادرة
عبدالجبار العتابي / ايلاف
2012 الأحد 22 يناير
يشعر اغلب
المواطنين
العراقيين
هذه الأيام بالبرد،
نعم.. بالبرد،
وليس لديهم من
وسائل متعددة
أو خيارات
عديدة للتحصن
منه، لاسيما
داخل البيوت
التي تشكو من
شح واضح للنفط
الأبيض الذي هو
رأسمال
المدافىء
النفطية بعد
أن غابت الوسائل
الأخرى بفعل
الظروف،
وبالأخص مع
غياب الكهرباء
المستمر،
لذلك فالتحصن
بالملابس الثقيلة
لم
يعد ممكنا
طوال أوقات
اليوم كما ليس
من الممكن أن
يعطل الإنسان
عمله ليرمي
جسده تحت
الأغطية
السميكة
بحثًا عن
الدفء.
فالبرد الذي اشتد منذ أسبوعين وما زال مستمرًا، وجعل الناس تتشتت في البحث عن النفط الأبيض من اجل التدفئة، الذي هو الوحيد المساعد في التدفئة، لاسيما مع توقعات هيئة الأنواء الجوية (من المتوقع أن يتأثر العراق بموجة برد تسبب انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة وستسجل درجات حرارة صغرى دون الصفر المئوي في أماكن متعددة من المنطقتين الوسطى والشمالية).
ومن خلال هذا الطقس يمكن رسم مشهد معين لبغداد، إذ باتت الشوارع خاوية والحركة قليلة في النهار، وليس في الليل الذي تهبط درجات الحرارة فيه إلى تحت الصفر ربما مصحوبة برياح لها القدرة على أن تجمد الأطراف في دقائق للذي يقف تحت أجنحتها، وليس من الصعب أن تجد العديد من المواطنين لاسيما الذين يعملون في الشارع ومنهم عناصر الجيش والشرطة يشعلون النار في ولا تسمع من الناس سوى أنهم اختبأوا في بيوتهم للخلاص من هذا البرد القارص، ولكن كيف يمكنهم الحصول على الدفء؟
هناك بالتأكيد وسائل عديدة، ولكن في العراق تكون الخيارات معدومة، مثلا هناك المدافىء الكهربائية، وهذه شبه معطلة لعدم وجود الكهرباء أصلا إلا لساعات قليلة لا يمكن معها الشعور بالدفء داخل الغرفة الواحدة، وهذه المدافىء لن تعمل على المولدات الكهربائية الصغيرة أو الأهلية الكبيرة لأنها تحتاج إلى (امبيرات) كثيرة، وهذا غير ممكن لغلاء هذه الامبيرات إذ أن سعر الأمبير الواحد (10) ألاف ينار عراقي، أكثر من 8 دولارات.
يقول المواطن سمير شهاب: "نسينا شيئًا اسمه المدفئة الكهربائية، بل أن هناك ما يسمى (هيترات) كهربائية لكن أين الكهرباء التي يمكن أن نشغل بها هذه الهيترات؟ حيث إن المولدات الكهربائية البيتية لا تستطيع أن تشغلها لأنها تحتاج إلى امبيرات أكثر من الاعتيادي، كما أن المكيفات الهوائية لا يمكن أن تعمل إلا بوجود الكهرباء الوطنية لذلك أنا شخصيا في هذه الأيام الباردة جدا لا أجد إلا ادخل في الفراش وأتغطى بعدد من البطانيات!".
أما الوسيلة الأخرى فهي الحطب، وهذه غير متوفرة في المدن حاليا لعدم وجود الخشب كما في السابق، فضلا عن أن ضررها أكثر من فائدتها، لأنها تبعث الدخان الخانق، تقول المواطنة أم بشار: "كنا في السابق، أيام زمان يعني، نشتري الحطب الذي هو خشب ونضعه في (منقلة) صغيرة إلى أن يصبح جمرا ونتدفأ به، لكنه يترك لنا رمادا كثيرا وأحيانا الدخان (يعمينا) والأطفال لا يتحملونه، واذكر أن زوجي الله يرحمه كان يعمل في السكك ويجلب لنا قطعا من الخشب يسمونه (سكاج) ويغنينا عن النفط الغاز، لكن الآن لا يوجد نفط يكفينا لنتدفأ من هذا البرد، أنهم يعطوننا حسب البطاقة النفطية 50 لتر وتخلص بخمسة أيام أو اقل، لان (الصوبات) تشتغل كلها طول النهار والليل، لان هذا البرد لا يحتمل، يضرب بالعظم".
أما الوسيلة فهي بالمدافىء النفطية التي هي تتسيد مشهد الشتاء، ولكنها تحتاج إلى نفط ابيض، والنفط هذا عند وزارة النفط التي اتبعت طريقة في التوزيع باسم (البطاقة الوقودية) التي تعطي حصة شهرية لكل عائلة مقدارها (50) لترًا، لكن هذه الحصة لا تكفي إطلاقا مع انخفاض درجات الحرارة وعدم توفر الكهرباء فضلا عن وجود أكثر من مدفأة في العائلة الواحدة.
ويقول محمد شامي: "لم استطع أن احصل على هذه الحصة رغم انقضاء شهور من الشتاء، وذلك لصعوبة الحصول على هذه الحصة من محطات الوقود للزحام الكبير هناك، حاولت أكثر من مرة ووقفت في طابور طويل، ولكن في كل مرة اشعر بالتعب من الفوضى فأعود إلى البيت، حاولت أن ابحث عن باعة النفط في السوق السوداء فلم أجد، ويبدو أن هؤلاء يخافون من الظهور، كما أننا افتقدنا باعة النفط بالعربات التي تجرها الخيول التي كانت تدور في الشوارع وتضرب لنا صوتا بآلة حديدية أو بصراخ (نفط.. نفط)، هذا المشهد الآن غائب، وأنا الآن (يقتلني) البرد وليس لديّ سوى (اللحاف) احتمي به، فـ (اتلفلف) وأنا وأطفالي ليفأ بعضنا بعضا!!".
وكانت وزارة النفط قد أعلنت عن إنجاز طباعة (البطاقة الوقودية) في بغداد وبكلفة تجاوزت المليار دينار عراقي، وحسب تصريح لمدير توزيع المشتقات النفطية في بغداد علي الموسوي انه: تم إنجاز طباعة البطاقة الوقودية في بغداد من قبل شركة توزيع المنتجات النفطية التابعة لوزارة النفط والتي تجاوزت كلفتها المليار دينار عراقي (حوالي مليون دولار) وبواقع مليون ونصف المليون بطاقة على عدد عوائل بغداد.
وهذه الوسيلة هي الرائجة لذلك تكمن المعاناة الشديدة للمواطنين فيها، إذ أن على المواطن أن ينتظر شهرا كاملا ليحصل على الحصة القليلة من النفط، وحسب نظام إطلاق البطاقات، وحين إطلاقها يهرع المواطنون لحاجتهم الماسة للنفط إلى محطات الوقود ولكن الزحام يعيق الوصول إلى المضخات، كما أن هناك معتمدون لبيع النفط على الناس وكل واحد من هؤلاء لديه سيارة حوضية أو عربات ذات حمولة بسيطة لكنهم يتقاضون مبالغ تصل إلى ضعف المبلغ المحدد، وحتى هؤلاء لديهم عملاء خاصون ولا يبعون للمواطنين كافة.
يقول فريد شكري: "لديّ عربة لبيع النفط استلم بها النفط من المحطة التي يعرفني أفرادها، ولكنهم يعطونني الكمية حسب ما لديّ من بطاقات، أي أنني احصل على حصة المواطنين لكنني أبيعها لهم بسعر يحقق لي أرباحا كوني أنا الساعي لهم بذلك".
ويقول المواطن أبو إبراهيم: "معاناتنا في الشتاء مثل معاناتنا في الصيف، ورحم الله الذي قال لا صيفنا صيف ولا شتاؤنا شتاء، فهذه الأيام الباردة نجد أنفسنا صغارا أمام أبنائنا الذي يلوذون بنا من البرد، نسمعهم يشتكون من البرد ولا نستطيع أن نفعل لهم شيئا، البرد زمهرير وليس لدينا ما نتدفأ به، وبصراحة البرد قاس هذا الشتاء، ولان ما لدينا من نفط حصلنا عليه من البطاقة النفطية قد نفد، فأنني استسلمت للبرد، لكن المشكلة في أولادي، فذهبت إلى منطقة (الكرادة) واشتريت 20 لترا بعشرين ألف ينار، وهذه الكمية لاتكفي اكثر من يومين".
وقالت سعدية صعب: "والله يحزنني منظر الناس الذين يعيشون في بيوت غير مقفلة، بيوت مكشوفة أو مبنية من مادة (البلوك) ولا اعرف كيف يحتملون هذا البرد واعطف على أبنائهم الصغار، خاصة مع عدم وجود نفط، ولا أريد أن أقول أن بعضهم بلا (صوبات)، أما أنا فأحاول إن اقتصد بالنفط الذي نحصل عليه، ولا نشغل المدفأة إلا في ساعات الليل أو البرد الشديد أو نتغطى بأغطية ثقيلة وننام، ماذا نعمل؟ المهم أن أولادنا لا يشعرون بالبرد خوفا من المرض عليهم.