البيان الختامي للاجتماع التشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

المنعقد في العاصمة السويدية مدينة ستوكهولم

للفترة من 18 ولغاية 20 اكتوبر 2013

 

تحت شعار العراق يستحق الأفضل عقدت تنسيقيات قوى وشخصيات التيار الديقراطي العراقي في الخارج، لقاءها التشاوري الثاني في العاصمة السويدية ستوكهولم في الفترة من 18 ولغاية 20 اكتوبر 2013 بحضور ممثلين عن تنسيقيات التيار الديمقراطي في كل من السويد، الدنمارك، المانيا، هولندا، النرويج والمملكة المتحدة ومساهمة قوى التيار الديمقراطي في كل من استراليا، نيوزلندا، كندا، والولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وبلغاريا وهنغاريا.

 

افتتح الاجتماع بوقفة حداد على ارواح شهداء الحركة الوطنية الديمقراطية في العراق، ثم انشد المجتمعون النشيد الوطني العراقي.

بعدها افتتح الزميل سعدي السعدي من تنسيقية ستوكهولم المضيفة لأعمال اللقاء، فتطرق في كلمته الى واقع عمل لتيار الديمقراطي وظروف نشأته في ظل الواقع السياسي الذي لم يتغير كثيرا منذ اللقاء الأول ولحد اليوم، بل زادت الأوضاع تعقيدا وتميل الى التفجر باستمرار، ناهيك عن الأعمال الإرهابية... ثم تطرقت الكلمة الى مهمات قوى التيار العراقي في الوقت الحاضر وخصوصا بالاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية.

بعد ذلك القى ممثلين عدد من القوى السياسية والمدنية كلماتهم الداعمة لقوى التيار فالقى الزميل عقيل الناصري كلمة تحية المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي، تطرق فيها الى اتساع رقعة النهج الطائفي، واستحواذه على مؤسسات الدولة ومفاصل المجتمع، مشددا على امكانية قوى الديمقراطية في العراق بطرح البديل الديمقراطي الذي .. سينتشل البلاد من ازمتها الخانقة ، وانهى كلمته بتحية قوى التيار في الخارج وتطلع الى دوام العلاقة مع قوى التيار في الداخل.

 

على مدار جلسات الاجتماع تبادلت وفود التيار تجاربها المختلفة، مع تبيانها صورة واقعية لظروف العمل وآفاقه، فيما قدم المجتمعون افكارا ملهمة بخصوص النشاط المقبل، الذي اُرفق بالعديد من القرارات المهمة والتي طالت توسع التيار ونشر افكاره وانفتاحه على الجميع. وخلص المجتمعون الى استنتاجات ومعالجات مهمة لتطرير العمل وتحسينه.

 

انتقل المجتمعون بعدها الى دراسة المحاور الاساسية للاجتماع والتي تعلقت بميادين مختلفة منها: الواقع الاعلامي لقوى التيار والمواقع الاعلامية الخاصة بالتنسيقيات بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي. فيما توقفوا عند اهمية اعادة اصدار جريدة التيار المركزية وتجاوز العقبات المالية، واتخذوا قرارات عملية بهذا الخصوص. وبنفس المحور قرر المجتمعون انشاء لجنة اعلامية مشتركة، يكون هدفها توسيع رقعة العمل الاعلامي للتيار والترويج له، مع توسع رقعة التأثير على الرأي العام العالمي واسغلال المنابر الدولية المختلفة.

 

ثم تناول المجتمعون الصيغ المناسبة من اجل الاستعداد للانتخابات البرلمانبة القادمة، واكدوا بنفس الوقت اعتماد سياسة مقبولة ومقنعة للجماهير من جانب ، ومن جانب آخر تبني مصالحها على نحو اوسع، خصوصا ما آلت اليه العملية السياسية من تدهور وتجدد التفجيرات وغياب الأمن، مضافا الى ذلك الفساد المستشري الذي قد يكون عاملا مهما في تغيير الخارطة السياسية. من جانب آخر ارتأى المجتمعون في الحركة الديمقراطية ودعواتها للتظاهر وما احرزته من انجازات، سببا آخر لدعمها ومؤازرتها وتأكيد مطلبيتها وايصال صوتها الى المنابر الدولية الحرة.

 

وبجو من الشفافية والوضوح تناول المجتمعون القضايا التي تهم واقع العراقيين الديمقراطيين في الخارج وتعزيز سبل التواصل معهم، وتوثيق اواصر العلاقة والمحبة فيما بينهم، على اساس المواطنة والهدف الديمقراطي الأشمل. وتوقفوا عند متطلبات الجيل الثاني من العراقيين واكدوا على اهمية رعاية الشباب وتمتين الصلات بهم.

من جهة اخرى عبر المجتمعون عن رفضهم لسياسات تكريس التخلف والعودة بالمجتمع الى الوراء وتهميش دور المرأة في الحياة وتفعيل قانون العشيرة، وبذلك اكدوا على اهمية اعادة بناء مفاصل الدولة العراقية على اساس القانون المدني وحقوق الانسان.

 

وفي جلسة الختام تناول المجتمعون سبل تعزيز الروابط بين قوى التيار في الخارج مع تنظيم العلاقة مع سكرتارية التيار على نحو افضل، كذلك اساليب الدعم المختلفة للنشاط الديمقراطي العام في العراق ولقوى الديمقراطية في نضالها المطلبي من اجل تحقيق دولة العدالة والديمقراطية الضامنة لحقوق الانسان وصولا الى مجتمع الرفاهية والتحضر.

وبذلك اتخد المجتمعون العديد من القرارات والتوصيات بمختلف ما ناقشه الاجتماع خلال فترة انعقاده والتي اختصت بعمل التيار في الخارج والعمل الوطني الديمقراطي لعموم الحركة الديمقراطية في العراق،

 

اختتم الاجتماع اعماله بروح من المحبة على امل لقاءات اخرى هدفها تعزيز العمل المشترك، وعبر المجتمعون عن شكرهم الى تنسيقية التيار في ستوكهولم على استضافتها الاجتماع وتوفير كامل مستلزمات نجاحه

 

 

اجتماع تنسيقيات قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

العراق يستحق الأفضل

العاصمة السويدية ستوكهولم

للفترة من 18 ولغاية 20 اكتوبر 2013