في البصرة مظاهرة احتجاجية على نتائج الانتخابات
عبد الرضا المادح
22 / 02 / 2009
نظمت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في محافظة البصرة مع احزاب ومنظمات اخرى، مظاهرة حاشدة، حيث انطلقت عند الساعة العاشرة من صباح يوم الاحد ( 22 / 02 / 2009 )، وذلك للاحتجاج على نتائج الانتخابات والتي جاءت مغايرة للمزاج الشعبي العام ما قبل الانتخابات، وكذلك للارقام التي قدمها مراقبي الكيانات لاحزابهم، والتي تؤشر الى حتمية حصول بعض الكيانات ( الغير فائزة وفق نتائج المفوضية ) على مقاعد ، وخاصة قائمة التيار الوطني في البصرة والتي يرأسها الحزب الشيوعي.
ومع هدير الحناجر رفرفت الرايات وعلت اللافتات تحمل عبارات الرفض والاحتجاج:

" لجنة محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي تستنكر سرقة اصوات الناخبين "
" لن نسكت وسنستخدم كافة الوسائل المشروعة لنيل حقوقنا "
" نرفض النتائج الغير عادلة للانتخابات "
" بأي حق تصادرون مقاعد 280000 ناخب "
" المفوضية المستقلة = محاصصة حزبية "

وعند وصول المظاهرة الى مبنى مجلس محافظة البصرة ، وبحضور عدد من اعضاء مجلس المحافظة والعديد من المراسلين والفضائيات ، تم قراءة مذكرة معنونة الى مجلس النواب العراقي ومجلس الوزراء هذا نصها:

" بسم الله الرحمن الرحيم
السادة اعضاء مجلس النواب المحترمون
السيد رئيس مجلس الوزراء والوزراء المحترمون

م / مذكرة

نحن ممثلي الكيانات السياسية والتجمعات والقوى المستقلة التي تمثل تطلعات شريحة كبيرة من ابناء محافظة البصرة، في الوقت الذي كنا من الداعمين للعملية السياسية والعاملين على بناء العراق الديمقراطي التعددي طوال السنوات الخمس الماضية، كما وكنا من الفاعلين في دعوة الجماهير للمشاركة في الانتخابات، الا اننا لاحظنا ومنذ سن قانون الانتخابات وجود عيوب خطيرة وثغرات كثيرة بين ثناياه. كما ان المفوضية لم تتعامل بجدية ومهنية مع الاعتراضات والشكاوى التي قدمت اليها، بل اعلنت مسبقا وقبل دراستها والنظر فيها بأن هذه الاعتراضات والشكاوى لاقيمة لها، ولاتؤثر بالنتائج. وعليه نطالب بما يلي:
1 ـ العمل على سن قانون جديد للانتخابات يعتمد آلية منصفة تضمن عدالة توزيع المقاعد المتبقية للخاسر الاقوى بدلا من شرعنة سرقتها للقوائم الفائزة. ففي محافظة البصرة تم استحواذ الفائزين ـ وفق النسب التي اعلنتها المفوضية ـ على اكثر من ثلث الناخبين وبما يعادل اكثر من اربعة عشر مقعدا، في الوقت الذي تتطلب الحالة العراقية الراهنة اشراك اكبر عدد ممكن من الكيانات بدلا من تركيزها في عدد محدود، للمساهمة في تحقيق الامن والاعمار في محافظتنا.
2 ـ زيادة عدد المقاعد المخصصة لكل محافظة بحيث يكون مقعد واحد لكل 150 الف نسمة بدلا من 200 الف نسمة. فعدد مقاعد مجلس محافظة البصرة وفق القانون الذي سنته سلطات الاحتلال ( 41 ) مقعدا ، اصبح في قانوننا الوطني ( 35 ) مقعدا ، وهذه مفارقة صارخة تتخفى خلفها روح الاقصاء والتهميش.
3 ـ ضرورة التعجيل بسن قانون للاحزاب يتضمن في جانب منه تحديد السقف الاعلى لحدود الصرف على الدعاية الانتخابية.
4 ـ ضرورة اعادة هيكلية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعيدا عن المحاصصة الحزبية، لضمان نزاهتها وحياديتها ورفدها بالعناصر الكفوءة والنزيهة واستمرار عملها لمتابعة سير الانتخابات بعيدا عن الموسمية.
ونحن نرى ان انجاز مثل هذه الخطوات سيساهم في استقرار المجتمع ويشجع الاخرين على الانخراط في العملية السياسية وبعكسه فأن استمرار سياسة الاقصاء والتهميش ستنعكس سلبا على مختلف النواحي الامنية والاقتصادية والسياسية في محافظتنا.


الموقعون
القائمة العراقية الوطنية. المؤتمر الوطني العراقي. تجمع الخير والاصلاح. تحالف موطني العراق. الحزب الشيوعي العراقي. الحزب الوطني الديمقراطي. التجمع الشعبي الديمقراطي. الحركة الوطنية لثوار الانتفاضة. تجمع عراق المستقبل. جبهة الحوار الوطني. تجمع وحدة العراق الحر الديمقراطي. حزب الامة العراقية. منظمة العدالة والتنمية الاجتماعية.
بعد ان قرأ مرشح الحزب الشيوعي العراقي المذكرة تم تسليمها الى رئيس مجلس المحافظة السيد محمد سعدون العبادي.
ثم توجهت المظاهرة الى مبنى المحافظة الجديد وتم تسليم نسخة من المذكرة الى محافظ البصرة السيد محمد مصبح الوائلي.
ألواح بابلية 2009 القسم السياسي

المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • أطياف روزا الحمراء : ماركسية واغتراب!د.عبد الحسين شعبان


  • حصاد غزة والبروتوكول الأمريكي - “الإسرائيلي” عبدالحسين شعبان


  • محاكمة منتظر الزيدي ولحظة الحسم
    عبدالحسين شعبان


  • الانتخابات والفشل في الاداء السياسي المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • دولة المؤسسات ودولة الحاشية فارس حامد عبد الكريم


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ***************
  • أنتخب الشيوعيين الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل الشعب والوطن أحمد رجب


  • نداء من حميد مجيد موسى - سكرتير الحزب الشيوعي العراقي


  • من أجل انتخاب رئيس للبرلمان
    بعيداً عن المحاصصة الطائفية البغيضة حامد الحمداني


  • كاظم حبيب حول المحاضرات التي ألقيتها في دورة تثقيفية لأجهزة الأمن العراقية



  • كاظم حبيب جولة جديدة من النقاش الفكري والسياسي مع السيد سلامة كيله (3)


  • المأثـوات السـومرية
    الخبز يا أنكيدو بهجة الحياةعلي الشوك



  • كاظم حبيب جولة جديدة من النقاش الفكري والسياسي مع السيد سلامة كيله (1)


  • عملية «الرصاص المنصهر»: غزة و«الثأر المبرر»!عبدالحسين شعبان


  • كاظم حبيب جولة جديدة من النقاش الفكري والسياسي مع السيد سلامة كيله (2)


  • الانتخابات العراقية: الدستور والطائفية!!عبد الحسين شعبان باحث ومفكر عربي


  • الناصريةُ تَنتَخبْ.... !!!داود أمين


  • كاظم حبيب جولة جديدة من النقاش الفكري والسياسي مع السيد سلامة كيله (4)


  • الصابئة المندائيون ... ألاحترام .. ألاعتراف .. ألحقوق بقلم : نـــــزار يـاســــر الحيـــــدر


  • بيان صحفي عن الإجتماع الطارئ للرابطة العربية للديمقراطية


  • ثلاثة مخاطر أساسية تهدد الإعلاميين! (2-2)د.عبد الحسين شعبان


  • كاظم حبيب ميسون المثقفة , الكفاءة , الديمقراطية والأنثى..


  • البطاقة التموينية والاقتصاد العراقي المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة




  • الازمة الاقتصادية والفكرية العالمية لللبرالية الجديدة د.صباح قدوري


  • البزونه لاتـــاكل الشحمــة...!؟ وهيئة الرئاسة لا ....!؟ يعكوب ابونا


  • أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....4 محمد الحنفي


  • كاظم حبيب أين نلتقي وأين نختلف بشأن الوضع في غزة والعدوان الإسرائيلي؟


  • قمة الكويت والمجتمع المدني


  • منارة الحدباء تطلب اللجوء الانساني


  • الشاعر جاسم سيف الدين الولائي سأختار الشيوعيين حتماً


  • نداء:يا أبناء محافظة بابل العريقة.. يا أبناء الحلة الفيحاء


  • لماذا مشاركة المرأه مهمة جدا؟


  • كاظم حبيب لا تنتخبوا الأحزاب الإسلامية السياسية لأنها طائفية تمزق وحدة الشعب


  • كاظم حبيب رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الداخلية السيد وزير الداخلية جواد بولاني المحترم / وزارة الداخلية العراقية - بغداد


  • عبد الحسين شعبان تحطيم المرايا : في الماركسية والاختلاف بيروت- المحرر الثقافي


  • كاظم حبيب الأحزاب الإسلامية السياسية وانتخابات مجالس المحافظات والتجاوز على وعي وذاكرة الناخبين


  • نداء لنعمل من أجل دعم مطالب الكرد الفيلية في العراق


  • تكريم النخلة العراقية


  • الإعلام الإلكتروني يقف في طليعة القوى التي تخوض معركة الدفاع عن الحريات والديموقراطية وحقوق الإنسان في مواجهة الحكومات والأنظمة المستبدة والقمعية
    حوار مع رزكار عقراوي المنسق العام لمؤسسة الحوار المتمدن
    رزكار عقراوي


  • ( فوز كاسح للحزب الشيوعي العراقي )في الأنتخابات


  • هل تحجب الإرادة الحرة للمواطن العراقي ؟ محمود الوندي


  • كاظم حبيب الانتخابات والطائفية السياسية في العراق !


  • نداء>> الديمقراطيون العراقيون


  • كاظم حبيب الانتخابات والطائفية السياسية في العراق !


  • انتخبوا الامل انتخبوا المستقبل
    *شوكت ناجي هندي*بهجت ناجي هندي


  • الأكاديميون العراقيون: أليس في الصمت شيء من التواطؤ؟عبدالحسين شعبان


  • الجمعـية الـمغربية لحــقـوق الإنــــسان ــ فرع ابن جرير -


  • في لقاء الجمعية المغربية للبحث في الرحلة مع الباحث بوشعيب الساوري:رحلة ابن فضلان إلى الدار البيضاء المعاشي الشريشي


  • كاظم حبيب جولة جديدة من النقاش الفكري والسياسي مع السيد سلامة كيله (6)


  • من أجل إعادة كامل حقوق الأكراد الفيليين وتعويضهم وإنزال العقاب الصارم بقتلة أبنائهم حامد الحمداني


  • كاظم حبيب جولة جديدة من النقاش الفكري والسياسي مع السيد سلامة كيله (5)


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....4 محمد الحنفي


  • أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....3 محمد الحنفي


  • ك


  • الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين .....12 محمد الحنفي


  • مغالطة وتواطؤ دحام هزاع التكريتي


  • في العدد (40) من مجلة علوم انسانية


  • أيها العراقي انتخب المرجعية الحقيقية


  • من ننتخب ونحن أمام صناديق الأنتخابات محمود الوندي


  • المحكمة الجنائية العليا تأجل جلساتها في قضية الفيليين الى 8 آذار


  • 2009: مواجهة التحديات الصعبة أ. د. سيّار الجميل


  • ضوابط العمل الإعلامي وأساليب الإعلام المعادي في صناعة الرأي العام* فارس حامد عبد الكريم نائب رئيس هيئة النزاهة مقدمةً:


  • كاظم حبيب العام الجديد والاعتراف بأخطاء العام المنصرم !


  • كاظم حبيب العام الجديد والشوفينية القاتلة وحقوق الشعب الكردي في كردستان تركيا


  • التوحش الإنساني: رأسمالية جديدة وعدالة مفقودة! أ.د. سيّار الجميل


  • آفاق ومستلزمات الدولة المدنية الديمقراطية مصطفى محمد غريب


  • المشهداني..
    الاستقالة وما حولها عبد المنعم الاعسم


  • هل يكون عام 2009 حربا على الفساد الاداري والمالي في العراق محمود الوندي


  • كاظم حبيب مناقشة مع الكاتب الفلسطيني الأستاذ سلامة كيلة حول قضايا فلسطينية ساخنة


  • هل نصوت للحزب الشيوعي العراقي و- مدنيون- ؟ ولماذا؟ رزكار عقراوي


  • ألى الاستاذ ألدكتور أياد علاوي المحترم تحية ود من الوفد ألعراقي للتضامن مع المكونات الصغيرة بغداد، في 20 .11 . 2009 تيريزا أيشو ـ أم ميسون الوفد العراقي الاوروبي العالمي للتضامن مع المكونات الصغيرة


  • کوردستانیا : شهداء محرقة غزة لم يسقطوا.. إنما ارتفعوا محسن جوامیر ـ کاتب کوردستاني


  • رسالة إلى الأصدقاء اليساريين العراقيين أ.د. سّيار الجميل


  • مشعلو الحرائق في مصر.. ساويرس نموذجاً علي عبدالعال


  • عراقيو المهجر جسور علمية اقتصادية حضارية بين العراق والعالم الديموقراطي المتطور


  • على أعتاب عام 2009 الجديد
    لنعمل على بناء الدولة العراقية الديمقراطية الحديثة المستقرة
    عادل حبه


  • لماذا تألق القائمة 464 / واخواتها ؟ ناجي نهر


  • الحذر واليقظة أيّها الكورد فالحلفاء والأعداء يخططون لضربكم أحمد رجب


  • تأملات في العمل الوطني العراقي في المهجر 1. "التشاؤل" في الحركة الوطنية العراقية منذر نعمان الأعظمي – لندن - كانون 1 2008


  • آفاق ومستقبل تطور الصناعات البتروكيمياوية في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • في مائدة مستديرة ..نادي القلم المغربي يتساءل : حرية النشر بالمغرب : حقيقة أم وهم ؟


  • الاتفاقية الأمنية د. عبدالحسين شعبان


  • العمل الإسلامي الخيري يلاحقه الحظر
    جماعة "الدعوة" الإسلامية في باكستان علي عبدالعال


  • أنقرة أم PKK حول مقالة الأستاذ عبد المنعم الاعسم في هزيمة التشدد – ج1 دانا جلال


  • الحكم الذاتي والملا بختيار والطائفة السريانية يعكوب ابونا
  • ألواح بابلية العدد51\2008 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • كاظم حبيبمتى يمكن أن يهدأ ويستقر العراق وينعم بالسلام والتقدم ؟


  • المجتمع العراقي تحت وطأة الاحتلال
    والواقع البائس للمرأة حامد الحمداني


  • حزب العمال الكردستاني –انقرة هزيمة التشدد.. بانتظار الحوارعبدالمنعم الاعسم


  • كاظم حبيب الاقتصاد العراقي ومشكلاته الراهنة


  • صرخة احتجاج وإدانة ضد قتل عائلة إيزيدية في سنجار


  • كاظم حبيب حوار ودي مع الأستاذ رزاق عبود


  • ما هي جدوى المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات؟ فارس حامد عبد الكريم


  • ثقافة الحذاء القومي فارس حامد عبد الكريم


  • الفكر البائس جاسم هداد


  • التفاخر بقندرة الزيدي هلوسة في الشعارات مصطفى محمد غريب


  • كاظم حبيب ثقافة الحذاء الصدامية وإهانة مهنة الصحافة!


  • هل أنت قوندري أم لا قوندري
    بقلم : نبيل تومي


  • المدير السابق لقناة ''البغدادية'' لـ''الخبر''يجب استثمار حادثة الزيدي في التأسيس لحركة ديمقراطية


  • عقوبة سجين رأي "القندرة"! بقلم رياض الحسيني: كاتب وناشط سياسي عراقي مستقل


  • ثقافة قذف الاخلاق اكرم الفضلي


  • العراق هو الذي أهين، لا شخص بوش ..عزيز الحاج


  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
    فرع ابن جرير بيان إلى الرأي العام


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....36 محمد الحنفي


  • المرحلة الراهنة، ومهمات قوى اليسار، والديمقراطية.....3محمد الحنفي


  • الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....7 محمد الحنفي


  • المرحلة الراهنة، ومهمات قوى اليسار، والديمقراطية.....2 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....35 محمد الحنفي


  • المواطن العراقي و الانتخابات القادمة سهيل أحمد بهجت


  • تألق القيادة الواعية ناجي نهر


  • الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....6 محمد الحنفي


  • حقوق الإنسان بين التقديس والتدنيس!!د.عبد الحسين شعبان


  • حكم القانون ... من أين نبدأ؟!
    د.عبد الحسين شعبان


  • هل يتمكن أوباما من إغلاق جوانتانامو؟ عبدالحسين شعبان


  • «نفاق» حقوق الإنسان.. وقفة تأمل!عبدالحسين شعبان


  • باراك حسين أوباما ملك السحرة
    الدكتور لطيف الوكيل


  • الفقر والبطالة والحلول الترقيعية في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • نحو محو ثقافة الدكتاتورية في دولة القانون والديمقراطية فارس حامد عبد الكريم


  • ما هو السر؟ دحام هزاع التكريتي


  • حدث ما كنا نتوقعه ونخشاه عبد الرزاق الحكيم


  • صدق أو لا تصدق من يطبع جوازات العراقيين .... أعـــــور واصابع يديه معوجـــــــة


  • الدباغ يؤكد قيام بعض الأحزاب الإسلامية باستخدام الدين والمال للحصول على أصوات الناخبين


  • الرشاوى وانتشار الدوائر والوزارات في المناطق السكنية مصطفى محمد غريب


  • كاظم حبيب كركوك وجرائم الانتحاريين وم يقف خلفهم !



  • م


  • م


  • م


  • م


  • م


  • م
  • ألواح بابلية العدد50 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • من أجل تفعيل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حامد الحمداني


  • كاظم حبيب أزمة الصناعة العراقية ومحنة الصناعيين وسياسة الحكومة التجارية !


  • حوار مع المفكر العربي الكبير الدكتور عبد الحسين شعبان عبد الحسين شعبان لجريدة الخبر الجزائرية : الاتفاقية الامنية رهن للعراق وشعبه حوار أجرته : فضيلة بو مديان- الجزائر


  • كاظم حبيب على من أصبحت كتاباتي ثقيلة في العراق؟


  • المرأة العراقية تدفع الثمن مضاعفا المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • كاظم حبيب لتكن دروس الماضي حاضرة في رؤيانا ومعالجاتنا للمشكلات الراهنة بين بغداد وأربيل


  • كاظم حبيب العراق في الذكرى السنوية الستينية لصدور لائحة حقوق الإنسان الدولية


  • لمناسبة مرور 15 عاما على انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب الشيوعي العراقي مؤتمر الديمقراطية والتجديد (1993)منعطف مصيري في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلوائي


  • الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....4 محمد الحنفي


  • الباحث عماد علو : جذور الارهاب ليست من المسيحية منبعها الشرق الاوسط سمير اسطيفو شبلا


  • بـيــــــــــــان


  • يداكم الريح...ومرساتكم الحنين.
    الأستاذ/بوننا سيدي أعثيمين.


  • شرق أوسط ممكن شرق أوسط مستحيل عبدالحسين شعبان


  • جائزة التسامح عبدالحسين شعبان


  • كاظم حبيب الاستاذ كاظم حبيب دراساتك رائعة ولكن فقط موقفكم من التحالف الكُردستاني بحاجة الى مراجعة!!


  • ذئاب غادرة في كركوك فارس حامد عبد الكريم ـ نائب رئيس هيئة النزاهة


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....33 محمد الحنفي


  • هيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق تهاني وتمنيات طيبة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى


  • ساعة الحقيقة.. لا ساعة الصفر عبدالمنعم الاعسم


  • تهنئة صادقة للحوار المتمدن
    ناجي نهر


  • نوري المالكي وحجي عباس..الى اين يقودون العراق؟ المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • العراق بين عهدين:قراءة مقارنة للاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الاميركية نـــزار حيدر


  • بين الإيديولوجية والأدلجة يتجسد التضليل:.....2 محمد الحنفي


  • نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم ومحاضرة عن الطبيعة الاستبدادية للدولة العراقية وآفاق تطور العملية الديمقراطية محمد الكحط – ستوكهولم


  • إعلان


  • رئيـــس دولـــــة وأفعاله[1]
    هل سيمثل الرئيس جورج بوش أمام المحكمة؟ حول اختلاف بين المسؤولية السياسية والأخلاقية من جهة والجنائية من جهة اخرى
    بروفيسور كاي امبوس


  • 460 مدنيون الأمل الحزب الشيوعي العراقي مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع ) البرنامج الانتخابي لقائمة مدنيون 460


  • المواطنة «المفترضة»!عبدالحسين شعبان


  • لمناسبة مرور 15 عاما على انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب الشيوعي العراقي مؤتمر الديمقراطية والتجديد (1993)منعطف مصيري في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلوائي


  • هل أن السيد طارق الهاشمي جاد في دعوته لنبذ الطائفية ومحاصصتها؟عادل حبه


  • الشعب العراقي ليس بالمسؤول عن التعويضات مصطفى محمد غريب


  • اللاهثون على أبوب الشعوذة
    لافا خالد


  • أعياد المحبة والسلام
    لافا خالد – ابراهيم اليوسف


  • من يتحمل مسؤولية انتشار الإرهاب
    على المستوى العالمي؟حامد الحمداني


  • الحزب الشيوعي العراقي وأسطرة الفتوى...نعيم عبد مهلهل


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....30 محمد الحنفي


  • الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....1 محمد الحنفي


  • امانة بغداد وثقافة البناء العمودي فارس حامد عبد الكريم


  • مجالس الاسناد... والمادة التاسعة من الدستور العراقي ! شه مال عادل سليم


  • بين الإيديولوجية ولأدلجة يتجسد التضليل:.....1محمد الحنفي


  • مسكين أنت.. أيها الكاتب الإيزيدي..!! خدر خلات بحزاني


  • العولمة وخطر تفشي الإرهاب الديني


  • الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....3 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....32 محمد الحنفي


  • الصابئة المندائيون والنضال من أجل الديمقراطية نعيم الزهيري


  • هل تبقى قضية الكورد الفيلية دون حل جذري ؟محمود الوندي


  • مدينة فاضلة اسمها الحوار المتمدن
    دانا جلال


  • يوميات شهر نونبر قوْسُ الأمَوي في حُب فارس مغربي يملكُ قلبا أوسع من الوطن شعيب حليفي


  • ايهما اكثر وطنيه ابناء العراق من المسلمين او من الاديان الاخرى كتابات - د.فواز الفواز


  • الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....2محمد الحنفي


  • الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أو العلاقة الجانحة نحو التحريف.....12 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....31 محمد الحنفي


  • الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أو العلاقة الجانحة نحو التحريف.....11 محمد الحنفي


  • رسالة مفتوحة تتمنى لأبي مطر بالشفاء أخي وصديقي العزيز ورفيقي في النضال الدكتور أحمد ابو مطر المحترم


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • قيم واقعية جديدة في الصراع الأمريكي العراقي الاستعمار الأمريكي - حركات التحرر العراقيةاللواء الركن: مهند العزاوي: رئيس مركز صقر للدراسات saqarc@yahoo.com


  • الوطنية العراقية في رسائل المس بيل( دراسة وثائقية مقارنة بين الاحتلالين للعراق . ) عادل ال سيد نور الياسري مؤرخ عراقي / الولايات المتحدة الامريكية


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك
  • ألواح بابلية العدد49 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • كاظم حبيب الأزمة المالية والكساد الاقتصادي واقتصاد السوق في العراق !


  • الانتخابات المقبلة والمسؤولية التاريخية لقوى اليسار والديمقراطية والعلمانيةحامد الحمداني


  • مطالب الجماهير بين المهنية وعطايا الحاكم كمــال يـلـدو


  • واقع الديمقراطية في العالم العربي حامد الحمداني


  • كاظم حبيب من يمارس العمليات الإرهابية في العراق حالياً وما الهدف منها ؟


  • كاظم حبيب "ليس كل المسلمين إرهابيون , ولكن كل الإرهابيين مسلمون !"
    1-2ما هي أسباب بروز ظاهرة ممارسة الإرهاب بين صفوف المسلمين؟


  • لكاتب والانسان ناجي عقراوي...موقف الوفاء من لجنة الوفاء كامل الشطري


  • كاظم حبيب أين الحكومة من كل هذا؟الاستغلال البشع ينهش بصحة وعمر عاملات الطابوق الكادحات والفساد المالي السائد ينهب خزينة الدولة والمجتمع ويملأ جيوب الفاسدين!


  • كاظم حبيب"ليس كل المسلمين إرهابيون , ولكن كل الإرهابيين مسلمون !"
    2-2كيف يمكن مواجهة قوى الإرهاب والانتصار عليها؟


  • الدكتور عبد الحسين شعبان في ندوة مركز »كارنيغي للشرق الأوسط«:الاتفاقية العراقية ـ الأميركية قبول بالإكراه


  • حوار مجلة آراء مع الاستاذ الدكتور سيّار الجميل حول الثقافة والمثقفين


  • المعاهدة العراقية-الأميركية... من الاحتلال إلى الاحتلال! (1-3) الاحتلال العسكري والاحتلال التعاقدي د.عبد الحسين شعبان


  • المعاهدة العراقية-الأميركية... من الاحتلال إلى الاحتلال! (1-3) الاحتلال العسكري والاحتلال التعاقدي د.عبد الحسين شعبان


  • المعاهدة العراقية-الأميركية... من الاحتلال إلى الاحتلال! (1-3)الاحتلال العسكري والاحتلال التعاقدي د.عبد الحسين شعبان


  • الاستثمار العقاري والسياسة الاسكانية في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • من يخدعون مها الخطيب بابل الحضارة


  • توقيع الاتفاقية الامنية لمصلحة من؟محمود الوندي


  • الذكرى الستون للاعلان العالمي لحقوق الانسان المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • ازدواجية المواقف وغش لوعي المواطنين مصطفى محمد غريب


  • النزعات السياسية الضارة بالكفاح الطبقي العادل المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • صورة المرأة فى الأعلام العربي المرئي ناجي نهر


  • مجالس اسناد وصحوة ام فرسنة وجحشنة المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • الشبيبة العراقية..الواقع والتحديات! المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • كاظم حبيب مناقشة فكرية مع الأخوة الكرام في جميعة السراجين


  • ليس عزيز على المطففين ...بعزيز !! الأستاذ / بوننا سيدي أعثيمين


  • حذار من توسيع شقة الخلاف بين أطراف التحالف الوطني فسقوط ثورة تموز جلبت المآسي والويلات للشعب العراقي وداد فاخر *


  • عبد الحسين شعبان: الاتفاقية الأمنية تضر مستقبل العراق حاوره وليد الزبيدي-بيروت خاص الجزيرة نت


  • مناقشة فكرية مع الأخوة الكرام في جميعة السراجين الحلقة الثانيةحول ورقة عمل المكتب المهني للحزب الشيوعي العراقي" من اجل بناء قاعدة متينة للصناعة الوطنية"


  • انصاف مناطق جنوب العراق..لماذا،كيف ومتى؟!المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • المقاولون الكبار..تعبئة الجهد الهندسي العراقي ام احتكار المشاريع الكبيرة والتحكم باسعار السوق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • مخاطر الصراع الخاطئ على الأوضاع السياسية في العراق مصطفى محمد غريب


  • فوائد الليمون


  • التجمع العربي لنصرة القضية الكردية نداء عاجل: أرفعوا صوت المطالبة بوقف قرار إعدام المعلم الكردي فرزاد كمنجار في إيران!


  • أوباما الشرق أوسطي!!
    د.عبد الحسين شعبان


  • الإرث الثقيل عبدالحسين شعبان


  • المعاهدة العراقية-الأميركية: من الاحتلال إلى الاحتلال! (2-3) الميزان القانوني!د.عبد الحسين شعبان


  • استحقاقات أوباماعبدالحسين شعبان


  • أولويات الرئيس أوباما!عبدالحسين شعبان


  • زمان الطائفية عبدالحسين شعبان


  • حينما يفقد عادل البياتي أكاديميته..رد على المدعو: عادل البياتي في موضوعه( حينما يفقد المراسل الاعلامي حياديته! ) أحمد الزاويتي ـ مراسل الجزيرة في كردستان العراق










  • ألواح بابلية العدد46 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها





  • هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق رسالة مفتوحة إلى السادة رئيس الجمهورية العراقية ونائبيه


  • المعاهدة الأمريكية المقترحة ومحنة العراقيين حامد الحمداني


  • ماذا ينتظر العالم من انتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة؟حامد الحمداني


  • الموصل.. تاريخ مشرق وحاضر بائس!؟ كفاح محمود كريم


  • سباق المجالس.. تدقيق مبكر ومهم عبدالمنعم الاعسم


  • الولاء دون الوطني في الرواية العراقية المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • حاجة المرأة إلى الحب ..!! سلوى حسن


  • بالضد من استغلال القوات الأمريكية الأراضي العراقية مصطفى محمد غريب


  • اكتوبر المنار الهادي في تاريخ العالم العاصف المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • في الثامن من نوفمبر 1993م غادرنا مبكرا دون وداع الرفيق عادل طه سالم في ذكرى غيابه الخامسة عشرة محمد الكحط


  • إلى الحزب الشيوعي العراقي قـد حـان الوقت ..... للمبادره


  • ثلاث مقاعد لمليون عراقي.. تعالوا نتحاسب!! خدر خلات بحزاني


  • العدالة تخسر بالضربة القاضية أمام شوفينية الدين سمير اسطيفو شبلا


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....17 محمد الحنفي


  • الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أو العلاقة الجانحة نحو التحريف.....2 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....20 محمد الحنفي


  • الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أو العلاقة الجانحة نحو التحريف.....3 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....19 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....18 محمد الحنفي


  • نداء وخيبة أمل! مجلس الأقليات العراقية


  • كاظم حبيب
    أوباما .. هل من رؤية آفاق حل جديدة لمشكلات العالم؟


  • حدثت المعجزة وفاز باراك اوباما المعجزة مصطفى محمد غريب



  • الانتخابات المقبلة والمسؤولية التاريخية
    لقوى اليسار والديمقراطية والعلمانية
    حامد الحمداني 11/11/2008
    بعد أن تم مصادقة البرلمان العراقي على قانون الانتخابات ، وصدور قرار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بتحديد يوم 31 كانون الثاني موعداً لأجراء الانتخابات، بدأت الكتل السياسية نشاطها المكثف استعدادا لخوض الانتخابات التي تتسم بأهمية كبرى ليس فقط بالنسبة لمستقبل العملية السياسية في العراق فحسب، بل على مستقبل العراق كدولة موحدة.

    فكما هو معروف كانت الظروف التي جرت فيها الانتخابات السابقة غير طبيعية بالمرة، فالميليشيات الطائفية المختلفة بشقيها الشيعي والسني من جهة، وفلول نظام صدام وحلفائه عناصر منظمة القاعدة، وعناصر الجيش والقوى الأمنية التي أقدم بول بريمر على حلها والتي وجدت نفسها على حين غرة عناصر عاطلة عن العمل، ولا مورد ا تعيل بها عوائلها، وهي التي يقدر حجمها بمئات الألوف من الضباط والجنود وقوات الشرطة والأجهزة الأمنية، مضافاً إليها أفراد عوائلها حيث يصبح هذا الرقم يتجاوز الملايين، دفعتها إجراءات بريمر الطائشة إلى حمل السلاح ودخلت في صراع دامي مع القوات المحتلة في بادئ الأمر ، ثم سرعان ما تحولت إلى صراع طائفي بين ميليشيات الطائفتين الشيعية والسنية، وتحولت المعارك فيما بينهم إلى حرب أهلية دفع الشعب العراقي ثمناً باهظاً من حياة أبنائه الأبرياء بلغت أرقاما خيالية جاوزت 650 ألفا، ناهيكم عن الخراب والدمار الذي أصاب البنية التحية الاقتصادية والاجتماعية والصحية والخدماتية والممتلكات العامة والخاصة ، وحولت حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، وفرضت على أبناء الشعب الاعتكاف في بيوتهم والحرمان من ممارسة حقهم في المشاركة بالانتخابات تلك بسبب التهديدات والاختطاف والقتل على الاسم والهوية.

    وهكذا جاءت نتائج الانتخابات تلك باستحواذ الأحزاب الطائفية على أغلبية المقاعد سواء في الانتخابات البرلمانية أو الانتخابات المحلية، كما أن الانتخابات في منطقة كردستان العراقية كانت النتائج معروفة فيها سلفاً بالنسبة للحزبين الكبيرين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني المهيمنين على السلطة في المنطقة منذُ انتفاضة عام 1991، وفرض الحماية الأمريكية البريطانية عليها.

    أما قوى اليسار والديمقراطية والعلمانية فمن المؤسف جداً أنها لم تكن تشكل ثقلاً كبيراً في تلك الانتخابات لعوامل عديدة يأتي في مقدمتها طغيان الأحزاب الدينية الطائفية والقومية بما تمتلكه من ميليشيات مسلحة، واستغلال بشع للدين، واتخاذ اسم المرجعية كأحد أهم وسائل الدعاية والسيطرة على الجماهير البسيطة غير الواعية من جهة، وتحالفها العريض لاقتسام السلطة من جهة أخرى، وتشرذم القوى الديمقراطية والعلمانية واليسارية، وعدم استطاعتها خلق تحالف عريض يضم جماهير هذه القوى، جعلها تخرج بالفتات من تلك الانتخابات من دون أن يكون لها أي دور مؤثر في العملية السياسية.

    واليوم ، وفي ظل ظروف أمنية لا بأس بها نسبيا، وفي ظل هذا التفتت الذي نشهد لأحزاب قوى الإسلام الطائفي من جهة ، وانكشاف الدور البائس الذي مارسته هذه الأحزاب خلال الفترة السابقة، والهبوط الشديد للدعم الذي تلقته في الانتخابات السابقة وعزوف المواطنين عن تجديد ثقتهم بهذه الأحزاب وقياداتها التي استأثرت بالسلطة والثروة دون أن تقدم أي شئ لشعبها، فإن أمام القوى العلمانية والديمقراطية واليسارية فرصة لا تعوض لقلب موازين القوى سواء في الانتخابات المحلية أو في الانتخابات البرلمانية القادمة بعد عام إذا ما اتخذت قرارها وبصورة عاجلة لإقامة جبهة عريضة لهذه القوى ولسائر المستقلين الذين ينشدون قيام نظام حكم ديمقراطي حقيقي في البلاد، وإعادة النظر الجذرية في الدستور، وفصل الدين عن الدولة، وتكريس سيادة القانون، وحل كافة الميليشيات دون استثناء، وإبعاد عناصر الميليشيات الحزبية عن الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية لتكون في خدمة العراق وشعبه وليست في خدمة قيادات أحزابها السياسية.

    أن المعطيات من الاستفتاءات الجارية في البلاد تعطي مؤشراً إيجابياً لصالح التوجه الديمقراطي العلماني في عموم البلاد، فقد أجرت أحدى منظمات المجتمع المدني على سبيل المثال استفتاءً شمل المناطق الفقيرة حول رأي المواطن في الانتخابات ولمن سيعطي صوته، وكانت النتيجة كما يلي:
    1 ـ 26 % قالت أنها ستصوت للمستقلين.
    2 ـ 23 % ستصوت للكتل الديمقراطية.
    3 ـ 22 % ستصوت للأحزاب الدينية.
    4 ـ 7 % ستصوت للعشائر.
    5 ـ 22 % لم توضح رأيها.
    وبالنظر لهذه النتائج، بصرف النظر عن دقتها، لكنها تشير إلى انخفاض التأييد للأحزاب الدينية التي أصابت المواطن العراقي بخيبة أمل كبيرة خلال السنوات الماضية المليئة بالدماء والدموع والآلام، وتنامي الدعم للتوجه العلماني والديمقراطي واليساري، مما يستوجب من هذه القوى أن تسارع إلى تكثيف جهودها لتشكيل الجبهة العريضة المنتظرة، والتي لا غنى عنها إذا ما أرادت هذه القوى أحداث انعطافة جدية حاسمة لمستقبل العملية السياسية، ومستقبل العراق ككيان حر ديمقراطي مستقل ، يتسع لكل القوميات والطوائف الدينية على قدم المساواة في الحقوق والواجبات، وبناء المجتمع المدني الحقيقي، وسيادة القانون على الجميع دون استثناء، وذلك من خلال تقديم مشروع برنامج وطني قابل للتحقيق والالتزام بتنفيذه ، وخدمة الجماهير لكسب ثقتها.
    إن على القوى العلمانية الاستفادة من الانقسامات الحاصلة لقوى الإسلام السياسي التي فككت الائتلاف الذي خاض الانتخابات السابقة. فقد انقسمت أحزاب الائتلاف الشيعي الحاكم إلى تحالفين رئيسيين بسبب الخلافات بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى فلم يعد موحدا كما كان، بل اصبح فريقين متنافسين حيث يتزعم الفريق الأول رئيس الوزراء السيد نوري المالكي زعيم [حزب الدعوة] الحاكم، ويضم تجمع المستقلين الذي يتزعمه وزير النفط حسين الشهرستاني المقرب من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني، وكتلة [التضامن] بزعامة النائب قاسم داوود، وكتلة [الانتفاضة الشعبانية]، وحركة [الإخاء الكردي الفيلي] و[الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق] والذي أطلق عليه أسم [ائتلاف دولة القانون] .
    أما الفريق الثاني فيتزعمه [المجلس الأعلى] بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم، باسم [قائمة شهيد المحراب]. ويضم تجمع شهيد المحراب، و منظمة بدر، و التجمع المستقل الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، وحركة حزب الله بزعامة كريم المحمداوي.
    هذا بالإضافة إلى خروج التيار الصدري من التحالف منذُ مدة
    طويلة، وحدوث صراع بين الأطراف وصل إلى حد الصراع المسلح، واستخدام الجيش مدعوماً بالقوات الأمريكية لحسم ذلك الصراع لصالح الحكومة التي يرأسها السيد المالكي.
    إن القوى العلمانية تتحمل مسؤولية كبرى في هذا الوقت بالذات لكي تحدث انعطافة حقيقية في هيكلية السلطة بالبلاد لصالح الجماهير التي أرهقها الوضع الشاذ المتردي، والأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخانقة، وتبذل أقصى جهودها لكي تلم صفوفها، وتعبئ جماهيرها، وتطرح برنامجها السياسي والاجتماعي والاقتصادية والصحي والخدمي الذي ينبغي أن تتفق عليه ويلتزم الجميع بتنفيذه، فالجماهير لا تكسب بالأقوال بل بالأفعال.











    ميلك إلى المركزية يا مالكي يحّولك إلى مستبد خاسر

    أحمد رجب

    في الفترة الأخيرة أخذ نوري المالكي يميل إلى إختلاق الألاعيب البهلوانية ويظهر يومياً على شاشات الفضائيات ويدخل في متاهات ويتحدث كأي مستبد منوهاً بأنه يعمل على تغير الدستور الذي أقرّه وقائمته المسماة الإئتلافية ويوحي بالعمل على تقوية السلطة المركزية ويحاول الإفلات من المستحقات الدستورية وفي طليعتها الفيدرالية والمادة (140) ويعمل بهمة ونشاط على إضعاف أقليم كوردستان ضارباً عرض الحائط تعهداته ووعوده ليتحوّل في النهاية إلى لاعب خاسر.
    ونوري المالكي هذا، وبصفته القائد العام للقوات المسلحة ورئيساً للوزراء في العراق يطمح إلى كل شيء يسيء إلى شعب كوردستان مثل إلغاء الدراسة الكوردية، وإعادة الضباط الكبار من جيش صدام حسين الذي هرب عند المواجهة، وأكثر هؤلاء من مصاصي دماء الشعبين العراقي والكوردستاني، وتسجيل الجحوش تحت أسم مجالس الإسناد، وإفساح المجال لحاشيته وأزلامه ومناصريه وفي المقدمة منهم إبنه أحمد للسرقة والإستحواذ على مقدرات الشعب العراقي الذي يعيش في ظلام دامس بسبب الأفكار الظلامية وعدم وجود الكهرباء والماء، فهو، أي المالكي يرسل جيوشاً إلى المناطق الآمنة كما فعل في جلولاء وقره تبة وخانقين، ويطلق يد الإرهابيين في المناطق الساخنة ليدفع الشعب ضريبة هذه الأعمال والتخبطات.
    ان المالكي مريض، ويعاني من أمراض معقدة، فهو الذي يدعو إلى تعديل الدستور، وتقوية سلطة الحكومة المركزية، وبهذه المحاولات العقيمة، ومن خلال إنتهاجه لسياسات جديدة حيال الكورد يريد تقليص صلاحيات أقليم كوردستان، ومن أجل الوصول إلى هذه الغايات القذرة حاول نوري المالكي وأعوانه خلق المشاكل الأثنية وإشعال حرب ضد المكونات الأساسية للشعب العراقي، وتجّلى ذلك بإرسال قوات جيشه إلى الموصل، إذ جرى التنكيل بأبناء المسيحيين والإيزديين الذين لجأوا إلى المناطق الآمنة في كوردستان، وحاولت الماكينة الإعلامية الهابطة لنوري المالكي حرف الأنظار عن الحقائق وإتهام الكورد وقوات البيشمركة بتلك الأعمال المقرفة، ومحاولة إسباغ صفة الشرعية على كل الممارسات الدنيئة والمجحفة بحق هذه المكونات العرقية الرائعة التي تحمل بشائر الخير لعراق ديموقراطي في المستقبل القريب عندما يرحل المالكي وحكومته إلى غير رجعة.
    في الوقت الذي عجز ويعجز فيه نوري المالكي من لجم الميليشيات ووضع حد لتصرفاتها المشينة، أخذ يرسل في السر والعلن رسائل إلى روساء العشائر عامةً، وإلى أعداء الشعب الكوردستاني من المستشارين السابقين في أفواج الجحوش خاصةً، ويريد المالكي من تشكيل هذه الشراذم الشريرة لكي تدين بالولاء له ولحزبه، وهو يعلم بصفته كان معارضاً لنظام صدام حسين الجور المسلط على رقاب شعب كوردستان، ولكنه ينسى بأنّ الشعب الذي ضحى بخيرة أبنائه وبناته من أجل كوردستان والخلاص من النظام الدكتاتوري، شعب على إستعداد لقهر قوة وجبروت أي مستبد آخر مهما كان لونه وحجمه، وممّا لا شك فيه أن المالكي يحاول التفريق بين أبناء الشعب الكوردستاني، وإشعال حرب أهلية لا يحمد عقباها على العراق وكوردستان وعلى عموم المنطقة.
    أن دعوة نوري المالكي إلى إعادة كتابة الدستور الذي إستغرق وقتاً طويلاً (ثلاث سنوات)، وكان أكثر الضالعين في كتابته هم من حزب الدعوة قبل إنشقاقه ومن القائمة الإئتلافية، وكان المالكي آنئذ عضواً في البرلمان، ومسؤولاً عن هذا الملف، وأن أكثرية الشعب العراقي (قرابة 12 مليون شخص) بالإضافة إلى رضى جميع الأطراف السياسية قد وافقت على هذا الدستور الذي جعل من المالكي رئيساً للوزراء هذا من جانب، وفي الجانب الآخر يدعو المالكي إلى تعزيز الحكم المركزي وتقليل صلاحيات أقليم كوردستان، وهذا الأمر مرفوض من قبل الشعب الكوردستاني، فهذا الشعب الأبي لا يرضخ مرة أخرى لمن يريد جلب الحروب القاسية عليه، وأن مجالس الإسناد التي يريدها المالكي، لا يريدها الشعب العراقي بشكل عام والشعب الكوردستاني بشكل خاص.
    أن البلدان التي تملك برلمانات منتخبة في العالم المتمدن تستطيع من إجراء تغيرات على دساتيرها دون إحداث ضجة، ويمكن لحكومة المالكي وبموافقة أكثرية البرلمانيين إجراء تغيرات على الدستور بهدوء، ووفق الآليات المحددة في الدستور ذاته، ولكن بشرط أن تكون هذه الإجراءات في صالح توسيع الحريات القومية والدينية وإحترام سيادة القانون، وإذا كانت الإجراءات لا تصب في صالح الشعب، وتقلص صلاحيات أقليم كوردستان، فإنّها مرفوضة جملةً وتفصيلاً، وأن تجربة أقليم كوردستان هي المنار الهادي لنجاح النظام الفيدرالي في العراق.
    إن إنزلاق نوري المالكي إلى الدرك الأسفل خيار من صنع يديه وخياله الملوث، ويدفعه إلى ذلك فكره العقيم، وتحركه الأيادي الخفية كبيدق شطرنج، وعلى خطى الدكتاتور صدام حسين يريد معاداة الشعب الكوردستاني من خلال تقليص دور الكورد في العملية السياسية الجارية في البلاد، وهو يراهن على تأجيج الصراع القومي، ولا تكفيه الصراعات الدينية والمذهبية التي يعاني منها العراق حالياً بفضل حكومته وسياسة الطائفية والمحاصصات، وكان الأولى بنوري المالكي الإستفادة من تحالفاته والقيام بالبحث المشترك عن صيغة مناسبة للتعايش بعقلية منّورة متفتحة، والتفكير بأن تكون من أولويات حكومته تقديم الخدمات للمواطنين، وليس التفكير بإقامة دولة مركزية قوية، والمالكي يدري بعدد الجرائم البشعة التي اقترفت خلال حكم الحكومة المركزية منذ تأسيس الدولة العراقية، ويعلم جيداً بأنّ حكم صدام حسين كان قاسياً وهو يستند إلى المركزية المفرطة.
    ان الجميع يطلبون من المالكي أن يتصرف وفق مشيئة الشعب العراقي، وأن يحترم صلاحيات أقليم كوردستان وصلاحيات المحافظات، وفي نفس الوقت ندعو نحن الكورد المالكي أن يمد يده بتفان وإخلاص للعراقيين والكف عن إختلاق المشاكل والإبتعاد عن المؤامرات والتفرقة العنصرية.
    من الممكن أن يقول البعض بأنّ الصحوة ومجالس الإسناد كانت ضرورية في المحافظات التي شهدت إنفلاتاً أمنياً، ولكن إرسال الرسائل إلى العشائر الكوردية والمستشارين الخونة الذين وقفوا ضد تطلعات ومطامح الشعب الكوردستاني أمر غير مقبول، وهذا لا يعني قط الإنتقاص من حريات الآخرين مثلما تدّعي حكومة المالكي، فالشعب الكوردستاني له تجارب مريرة مع من وقفوا مع نظام صدام حسين الدكتاتوري، وهو يقف اليوم بقوة في مواجهة الجحوش الجدد، ومن يريد أن يدخل خانة الأعداء الخونة فليجّرب حظه العاثر، لكي ينال جزاءه العادل، وبالمناسبة ندعو شعبنا الشجاع إلى اليقظة.
    12/11/2008
    ألواح بابلية العدد45 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها





  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع:.....16 محمد الحنفي


  • حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
    فرع ابن جرير بيان احتجاجي إلى الرأي العام


  • الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية الدكتور لطيف الوكيل


  • هل تصلح زعيمة كاديما لتشكيل حكومة؟ د. سيّار الجميل


  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر- البيان الصحفي رقم 196 / 2008 29 تشرين الأول/أكتوبر 2008 العراق: الملايين في خطر من المياه الملوثة


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....14 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الخامس.....6 محمد الحنفي


  • كاظم حبيب هل من تكالب إيراني - سوري على العراق؟


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع:.....16 محمد الحنفي


  • دعوات لاجتثاث (الذين يكتبون على الانترنيت) بتهمة التطاول على (الشخصيات) وعمار الحكيم


  • مناجاة طفلة لأبيها القتيل
    القسم الثاني : -ناجي نهر


  • قانون المحافظات وألغام الدستور العراقي د.عبد الحسين شعبان


  • نظرية الدولة العراقية – الحديثة
    الأسس الدستورية:


  • المستقبل والمجتمع المدني عبدالحسين شعبان


  • هل المجتمع المدني شريك للحكومات؟
    عبدالحسين شعبان


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....16 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع:.....18 محمد الحنفي


  • الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أو العلاقة الجانحة نحو التحريف.....1 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....15 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الخلاصة. محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع:.....17 محمد الحنفي


  • تجميد طاقة المرأة لا يعنى سوى إصابة المجتمع بالشلل النصفي .. لقاء مع الكاتبة والشاعرة د. روفند اليوسف أجرت الحوار : زانا خاني د. روفند اليوسف :


  • هذا العلامة.. المعتدل عبدالمنعم الاعسم


  • موقف المسلمين من العوائل المشردة قسراً سمير اسطيفو شبلا


  • كاظم حبيب وكل إناءٍ بما فيه ينضحُ ![*]


  • بقلم : الأستاذ/بوننا سيدي أعثيمين." :دور الأحزاب والفاعلين السياسيين في المرحلة الراهنة"


  • أهداف الاحتقان السياسي في العراق مصطفى محمد غريب


  • صوت الأكراد


  • الاقلية في العراق..اكثرية
    نـــــــــــــــزار حيدر












  • ألواح بابلية العدد44 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • كاظم حبيب هل العمليات المعادية للمسيحيين في الموصل جزء من عمليات التطهير العرقي في العراق ؟


  • الاتفاقية الأمنية والمجموعات العراقية وسياسة إيراند. حسن هاشميان *ترجمة : عادل حبه


  • مناجاة طفلة لأبيها القتيل القسم الأول ناجي نهر


  • كاظم حبيب المثقف والسلطة والواقع العراقي الراهن


  • كامل شياع ... قاتل الارهاب فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة


  • رؤوسكم مطلوبة.. مرتين عبدالمنعم الاعسم


  • الاسلام السياسي المتطرف في العراق وعن علاقته بالاحتلال والوطن والشعب سامر عنكاوي


  • هل هو فعلا إحساس مفرط بالوطنية ؟
    حول تصريحات الجنرال اوديرنو والاتفاقية الأمنية(صوفا)الدكتور رياض الأمير


  • على هامش طرح مسودة الاتفاقية العراقية-الامريكية على المسؤولين العراقيين أن يكونوا هم أصحاب القرارعادل حبه


  • الاتفاقية الأمنية الموقعة مصطفى محمد غريب


  • هل من بديل أفضل من الاتفاقية الأمنية العراقية ـ الأمريكية الراهنة؟جاسم الحلوائي


  • المستوطنات الإسرائيلية: الصقور والحمائم!! د.عبد الحسين شعبان


  • العراق منجم الخطر عبدالحسين شعبان


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....12 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الخامس.....5
    محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....15 محمد الحنفي


  • كيف ستجرى الانتخابات في ظل عدم وجود قانون للأحزاب؟عادل حبه


  • من المستفيد من استئصال المسيحيين في العراق؟عبدالحسين شعبان


  • عوائد النفط والأزمة المالية العالمية الدكتور لطيف الوكيل


  • كاظم حبيب الإرهابيون ... تحت المجهر


  • سارة بلين : هل ينتظرها مستقبل سياسي ؟ د. سيّار الجميل


  • الأزمة الاقتصادية الراهنة ذات أبعاد خطيرة على مستقبل الرأسمالية حامد الحمداني


  • نبيل تومي الأزمه بين الحاكم و المحكوم


  • أتمنى أن أكون قصيدة مقروءة للجميع ..!! حوار مع الكاتبة والشاعرة سلوى حسن \ حسين أحمد :


  • نقابة مهندسي كردستان..كفاح دؤوب،تحديات راهنة ومهمات ملحةالمهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • كاظم حبيب رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس مجلس الوزراء في العراق حول اغتيال الشهيد كامل شياع!


  • الماضي يسحق مجتمعاتنا !
    أ. د. سّيار الجَميل


  • طلبان : العم سام حضن دافئ اكــــرم الفضلـــي


  • أطفال العراق بين العوز والإهمال ومعاناة المرض محمود الوندي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....11 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الخامس.....4 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع:.....14محمد الحنفي


  • العلمانية وحقوق الإنسان نص المداخلة التي ساهمت بها في الندوة التي أقامتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاريخ 11/10/2008 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....13 محمد الحنفي








  • ألواح بابلية العدد43 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • العراق مجتمع تعددي متنوع


  • العراق والمقدسات الدينية: المسيحية واليهودية مثالا


  • أين موقف الحكومة الفاعل من الاعتداء على الإخوة المسيحيين في الموصل ؟؟!!وداد فاخر*


  • مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري تعلن عن أسماء الباحثين وعناوين الأبحاث للدورة الحادية عشرة


  • كاظم حبيب هل انتهت مهمات ودور ميليشيات جيش المهدي في العراق ؟


  • أية اتفاقية يريدها العراقيون مع الولايات المتحدة؟عادل حبه


  • الازمة المالية العالمية و سعر النفط الدكتور لطيف الوكيل



  • ان المثقف والأديب يجب أن لا يبتعد عن المعاناة التي يعيشها مكونات شعبه ..!! حوار مع الأديبة العراقية ( فاطمة العراقية ) حسين أحمد :


  • افواج الدفاع الوطني ( الجحوش ) ودورهم في تدمير كوردستان ـ 3 ـ شه مال عادل سليم


  • الجواهري الكبير: رؤية شخصية وذائقة أدبية !عبد الحسين شعبان


  • ليبرر أعضاء مجلس النواب الثقة التي منحها لهم الناخبون دحام هزاع التكريتي


  • أسامة النجيفي وجريمة الاغتيالات وتهجير المسيحيين من الموصل مصطفى محمد غريب


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....10 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الخامس.....1
    محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....8 محمد الحنفي


  • كاظم حبيب كامل شياع ومعركة الحياة الثقافية الديمقراطية والإنسانية في العراق !


  • قتل المسـيحيين في الموصل،
    جـرائم ابادة عـرقية يجـب ان يحاسـب القائمون عليهـا ! كـمـال يـلـدو





  • كاظم حبيب لنخيب آمال جمهرة الصيادين في الماء العكر وأعداء الشعب العراقي !


  • الأوضاع الخطيرة في الموصل تتطلب إجراءات جذرية عاجلة حامد الحمداني




  • مأساة الاقليات في العراق د. سيّار الجَميل


  • المجموعات الخاصة لاغتيال النخب السياسية والثقافية الوطنية مصطفى محمد غريب


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....12 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين.....!!!.....الجزء الخامس.....2 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....9 محمد الحنفي


  • تغييرات في القاعدة الاجتماعية للحكم في إيران عادل حبه


  • المجالس البلدية والمجتمع المدني في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • أزمة الرأسمالية العالمية عزيز عيسى ماجستير في القانون الدولي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....13 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الخامس.....3 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....10 محمد الحنفي


  • حين يكتب رجل الدين قصائد الغزل!عبدالحسين شعبان


  • ثرثرة الديمقراطية عبدالحسين شعبان


  • كيسنجر وموعد الانسحاب من العراق!
    د.عبد الحسين شعبان


  • كاظم حبيب ما الدور والمكانة التي تسعى إليهما إيران في المعادلة الإقليمية والدولية الراهنة ؟1-2الصراع حول قيادة منطقة الشرق الأوسط


  • الحكم بالسجن لرئيس تحرير صحيفة "المواطن" السودانية


  • كاظم حبيب ما الدور والمكانة التي تسعى إليهما إيران في المعادلة الإقليمية والدولية الراهنة ؟2-2إمكانيات إيران لتحقيق الدور القيادي في الشرق الأوسط


  • كاظم حبيب الاختلاف في الرأي فضيلة والحوار الديمقراطي هو سبيلنا الوحيد للتفاهم!


  • ين


  • ين


  • ين


  • ين


  • ين


  • ين
  • إدانة جريمة اغتيال علم ثقافي عراقي آخر .. اغتيال كامل شياع مؤشر لانطلاق قاطرة أخرى ومسلسل إجرامي جديد يستهدف مثقفينا وأكاديميينا
    ألواح بابلية ع35
    بيان البرلمان الثقافي العراقي في المهجر ورابطة الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا
    استشهاد كامل شياع: ارتفاع راية أخرى من رايات الثقافة العراقية وسقوط لرايات الإرهاب والعنف والطائفية

    اغتالت يد الجريمة المنظمة في وطن السلام والحضارة والثقافة الإنسانية شخصية ثقافية عراقية وراية سامقة كنخلة عراقية، عندما وجهت رصاصات الغدر نحو صدر الشهيد كامل شياع.. لقد كان الشهيد ذلك الإنسان المتواضع الحريص على إشاعة روح السلم والإخاء، ومعاني ثقافة التسامح والمحبة بين جميع فئات شعبنا ومكوناته.. وكان مصرّا على البقاء بلا حماية مسلحة لأنَّه وضع نفسه بين أكف أبناء الشعب ومثقفيه وعدَّ سجاياه وخصاله هي الحماية الأوفر والأهم وأنَّه إذا ما طاولته رصاصة غدر إرهابية فإنَّ ذلك إعلاء لراية السلم وخطاب الثقافة البعيد عن الرصاص وتنكيس وفضح لتلك الرصاصات الآثمة الجبانة ومسؤولية بعنق ورثته من رفاقه وأصدقائه وزملائه..
    لمتابعة التفاصيل

    صور من تشييع شهيد ثقافة السلم الفقيد كامل شياع في بغداد
    ألواح بابلية العدد42 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • ينبغي وضع حد للجرائم التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل حامد الحمداني


  • نداء موجه الى رئيس الوزراء الاسترالي السيد كيفين رود حول ضرورة تدخل أستراليا لايقاف مخطط نزف الدم بحق المسيحيين عموماًفي العراق.


  • حقيبة بلغراد الاخبارية


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....9 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....5 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....7 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....10 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....6
    محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....8 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....6
    محمد الحنفي


  • العراق مابين الكان واليكون


  • المكونات الكبيرة تبتلع المكونات الصغيرة بتصويت البرلمانيين الأشاوس أحمد رجب


  • انها الرأسمالية.. يا صديقي عبدالحسين شعبان


  • هل جاء دور أوكرانيا بعد جورجيا؟ عبدالحسين شعبان


  • همسةثانية .. سيداتي آنساتي!
    المحامي:جعفر يوسف مرتضى- كربلاء المقدسة


  • الحزب الشيوعي العراقي
    مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع ) تصريح صحفي


  • في ذكرى مرور عام على دعوة شيخ الأزهر لجلد الصحفيين السبت القادم يوم فاصل في مستقبل الصحافة في مصر


  • بنص المذكره التي سلمت الى سفارة جمهورية العراق في جمهورية المانيا الاتحاديه في يوم الخميس المصادف 9 / 10 / 2008 , وقد رحب السفير بالمذكره واوعد بأيصالها الى الجهات المختصه.


  • ك


  • هل المالكي بمستوى التحديات القادمة؟ماذا يريد المالكي؟2-2


  • كاظم حبيب هل المالكي بمستوى التحديات القادمة؟الخطوة الأولى وماذا بعد؟1-2


  • أهو تحالف الأضداد فعلا ؟
    الدكتور رياض الأمير


  • إلغاء معادي للديمقراطية ولحقوق الأقليات في العراق مصطفى محمد غريب


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع.....6 محمد الحنفي


  • نريده برلمانا ً" عراقيا " .. وليس " عـِرقيا " ..! يحيى السماوي


  • كوليرا . كلور. كلاوات عبدالمنعم الاعسم


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....5
    محمد الحنفي


  • ردّ الى هاوارد كيغن القنصل الأمريكي في كركوك الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس برلمان كوردستان


  • ترسيخ الديمقراطية في العراق الضمان الأكيد لتحقيق طموحات الشعب الكردي القومية
    جاسم الحلوائي


  • العمل على إنهاء المجازر وقتل الأبرياء والصحفيين في العراق واجبٌ أخلاقي؟ عصام الياسري


  • محمود درويش: هزمتك يا موت الأغاني في بلاد الرافدين أيها الموت انتظر حتى أعودعصام الياسري


  • روحي ملّت من النوم مظلومة كل ليلة..!! خدر خلات بحزاني


  • كاظم حبيب : الآلوسي مثال طيب!


  • كاظم حبيب : ألآلوسي مثال طيب!2-3


  • كاظم حبيب : ألآلوسي مِثالُ طيب !3-3


  • أقلام وعمائم تنضح حقدا طائفيا يحيى السماوي


  • نهاية مدير عام ! عبد المنعم الاعسم


  • قانونية التجريم والعقاب
    في القانون والشريعة فارس حامد عبد الكريم نائب رئيس هيئة النزاهة


  • الحزب الشيوعي العراقي لتوقف الاعتداءات الجبانة ضد الأقليات


  • بيان ادانة واستنكار


  • رثاء لأخي وللوطن الجريح
    د. عادل كمال الدين


  • حـول الغاء الفقرة 50 مشـاريع عبثية يجب ان لا تمـر كمـال يلـدو


  • حقيبة بلغراد الاخبارية


  • الكرد في المعادلة العراقية في ظل نظام البعث البائد بين 1968-2003 الحلقلة الرابعة: الكرد الفيلية وحقائق تدين نظام صدام البعثي د. خالد يونس خالد- السويد


  • الأزمة المالية العالمية وآفاقها
    عادل حبه


  • المجتمع المدني وعقلية الوصاية في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....3 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....4 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....5 محمد الحنفي


  • المجتمع المدني وعقلية الوصاية في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....2 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....3 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....4 محمد الحنفي


  • هل المالكي بمستوى التحديات القادمة؟ماذا يريد المالكي؟2-2


  • كاظم حبيب هل المالكي بمستوى التحديات القادمة؟الخطوة الأولى وماذا بعد؟1-2



  • الى / روح الأب الخالد د.يوسف حبي
    الموصل تبكي أبنائهاسمير اسطيفو شبلا


  • نداء عاجل:
    - أوقفوا جرائم قتل المسيحيين في الموصل.
    - صمت وتجاهل أعلامي وسياسي لجرائم الموصل..
    عنكاوا كوم


  • على غرار العراق، أمريكا بصدد أعطاء مقاعد في مجلس الشيوخ الى الهنود الحمر و أوربا ستعطي لاقلياتها مقاعد في برلماناتها.. هشام عقراوي


  • ويستمر مسلسل تهميش حقوق الايزيديين في العراق الحقوقي ديندار شيخاني


  • الاستتباب الأمني وضريبة الدم عند العراقيين مصطفى محمد غريب


  • منطقة ديريك في أيادي آمنة ؟؟؟؟!!! بقلم : HERVIN DIRKI


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع.....8 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....4 محمد الحنفي


  • من وحي الظلام
    مهداة الى من يعيش الظلام مرغما ......! فرحات علي


  • لا تتركوا المالكي وحده!
    جاسم الحلوائي


  • اثر الدعاوى الكيدية والاخبارات
    الكاذبة على مركز الموظف العام فارس حامد عبد الكريم نائب رئيس هيئة النزاهة


  • بـيــــــــان تيار المستقبل الكوردي في سوريا


  • حرب أكتوبر 973 العربية الإسرائيلية في ذكراها الخامسة والثلاثين حامد الحمداني


  • الوضع الايزيدي العام في العراق علي سيدو رشو/ رئيس رابطة المثقفين الايزيديين في العراق


  • عفوا أيها القانون...!!
    بقلم: فلسطين عبد الكريم


  • فلنتفرج دائما على مسلسل *معاناة المجردين من الجنسية لافا خالد


  • بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2009


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....6 محمد الحنفي


  • الطريق الثقافي العدد19


  • افواج الدفاع الوطني ( الجحوش ) ودورهم في تدمير كوردستان ـ 1 ـ شه مال عادل سليم


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع.....7 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....5 محمد الحنفي


  • بيان حول حذف المادة 50 من قانون مجالس المحافظات


  • بيان ومذكرة شجب وأستنكار من منظمات المجتمع المدني الكلدانية السريانية الاشورية في الدانمارك،حول ألغاء المادة 50 المتعلقة بتمثيل المكونات العراقية الصغيرة في قانون مجالس المحافظات في العراق.


  • الحرب من الداخل والبرنامج السري!
    د.عبد الحسين شعبان


  • ما بعد الصهيونية عبدالحسين شعبان


  • هل ثمة يوم للديمقراطية؟!عبدالحسين شعبان


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....4 محمد الحنفي


  • معارك البرلمان العراقي الدونكيشوتية الخاسرة وداد فاخر *


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك
  • ألواح بابلية العدد41 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • يتشرف اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي – فرع هولندا بدعوتكم للحفل الفني الذي يقيمه على شرف الذكرى السنوية السابعة والخمسون على تأسيس اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي.


  • سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة / 21 ناجي نهر


  • ك
  • ألواح بابلية العدد40 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة / 20 الأنسان خالق و مخلو ق /1 ناجي نهر



  • العلة في الدستور حامد الحمداني


  • السياسة البيئية الوطنية قاعدة التنمية البشرية المستدامة المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • إعلان دعوة لزيارة معرض صالون الخريف


  • ربع قرن يمر على معركة سويله ميش الباسلة وشهدائها الخالدين أحمد رجب


  • نتيجة تناحرنا انتهكت حقوقنا
    سمير اسطيفو شبلا


  • وطني و تجدد الطقوس .... فرحات علي


  • استغلال زيارة الالوسي لركوب القضية الفلسطينية مصطفى محمد غريب


  • أبهذه الذهنية وهذا السلوك تريدون ديمومة العملية التعليمية في وطننا؟! المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • حكاية بريكس واطروحة التفوّق
    د. سيّار الجَميل


  • ماذا عن المعوقين ..... أيها السادة-1- Nabil Tomy


  • مجلس النواب ينتهك الد ستور بدلا من ان يحميه ..يعكوب ابونا


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....1 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....2 محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية و الدولة و الدين و المجتمع.....3 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الرابع.....2 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته...1 محمد الحنفي


  • الأقليات العراقية.. في مقلاة البرلمان..!!خدر خلات بحزاني


  • ما هو الغرض من ارسال بعض المرضى العراقيين للعلاج في إيران‏ سلام الامير


  • الأبعاد الأخلاقية في حقوق اللاجئين!
    عبدالحسين شعبان


  • أربعة خيارات في حل مسألة كركوك!
    د.عبد الحسين شعبان


  • النووي الصالح والنووي الطالح عبدالحسين شعبان


  • الأمريكان يحذرون العرب العراقيين من الكرد العراقيين!! مصطفى محمد غريب


  • الطائفية داء اجتماعي مدمر يحتاج إلى علاج جذري عادل حبه


  • السفارة العراقية في بلغراد تقيم مأدبة إفطار للجاليه العراقيه في صربيابلغراد/ مركز ميزوبوتاميا الاعلامي - صباح الزبيدي / خاص



  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....13 محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....14 محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية..... محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....13 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الانتهازيين..... !!!.....الجزء الأول محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الثاني محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الثالث محمد الحنفي


  • العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع.....1 محمد الحنفي
  • ألواح بابلية العدد39 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • فتوى الشيخ صالح اللحيدان تحريضاً على القتل مصطفى محمد غريب


  • سخرية ومهزلة البرلمان العراقي
    محمود الوندي


  • انكماش ارهاب البعث ومن ثم تنظيم القاعدة في العراق 2الدكتور لطيف الوكيل


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....12
    محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....12
    محمد الحنفي


  • المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ محمد الحنفي


  • قراءة في شخصية الامام علي بن ابي طالب (ع) بمناسبة يوم استشهاده بالكوفة د.عبد الجبار العبيدي


  • السيد المالكي ... دعوة لمؤتمر عراقي للكفاءات الطبية العراقية المغتربة في بغدادالنادي الثقافي الطبي العراقي د اكرم الحمداني


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....16 محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....11
    محمد الحنفي


  • حوار مع عدد من مدراء تحرير بعض المواقع الايزيدية / 2 اجرى الحوار: خدر خلات بحزاني / القسم الثاني نوهات ختاري و دلكش عيسى:


  • بين الواقعية السياسية والاستهلاك الشعبي عبدالحسين شعبان


  • التحدي الإيراني بين المناورة والمغامرةعبدالحسين شعبان


  • الحُصيري: الشعر والتمرد الدائم!!
    د.عبد الحسين شعبان


  • التعليم الخصوصي واستباحة المشهد التعليمي محمد الحنفي.


  • رفع الحصانة عن الآلوسي خرق للقانون‏ سلام الامير


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة الأخيرة 16/16حامد الحمداني



  • وانا تلقيتُ الدعوة منذ سنوات الصح والخطأ في زيارة الالوسي الى اسرائيل عبدالمنعم الاعسم


  • ابناء الرافدين يزرعون الخير في ربوع صربيا ( 1 )بلغراد / مركز ميزوبوتاميا الاعلامي - صباح الزبيدي / خاص


  • الكرد في المعادلة العراقية في ظل نظام البعث البائد بين 1968-2003 الحلقلة الثالثة: مشاهد مأساوية عميقة في سياسة الجينوسايد د. خالد يونس خالد- السويد


  • حوار مع عدد من مدراء تحرير بعض المواقع الالكترونية الإيزيدية القسم الأول اجرى الحوارات: خدر خلات بحزاني



  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....12 محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....9
    محمد الحنفي


  • ليسَ في العراقِ مناطقَ مسلوخة !
    أ.د. سيّار الجَميل


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرىالحلقة 15 /16 حامد الحمداني


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....15 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....10محمد الحنفي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....13 محمد الحنفي


  • عراقيون نادمون على اللجوء الى الولايات المتحدة وعاجزون عن تسديد ثمن تذاكر الطائرات التي نقلتهم الى هناك



  • حوار موسّع وصريح* مع المفكّر العراقي سّيار الجَميل عن العراق : الواقع وطريق المستقبل
    اجرى الحوار : القسم السياسي في اضواء العراق


  • الاتفاقية العراقية الامريكية مشروع رفاه وتقدم للعراقيين‏ سلام الامير


  • بين مفارقات الماضي والحاضر.. حزب "العمل" إلى أين؟ علي عبدالعال


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....14 محمد الحنفي



  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة الأخيرة 16/16حامد الحمداني


  • كاتم الصوت جريمة لاغتيال المثقفين العراقيين الوطنين مصطفى محمد غريب


  • الإعلاميون يطالبون الحكومة بحمايتهم ... عجيب !!! يحيى السماوي


  • New post at "Global Labor Strategies" Labor's Dead: Long Live Labor!


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك
  • ألواح بابلية العدد38 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • ك


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرىالحلقة 14/ 16حامد الحمداني


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة 13 /16حامد الحمداني تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة 12 /16حامد الحمداني


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة العاشرةحامد الحمداني نوري السعيد يعود للحكم من جديد ويؤلف وزارته التاسعة


  • روسيا واللحظة الجورجية
    عبدالحسين شعبان


  • القنبلة النووية الباكستانية والإرهاب! عبدالحسين شعبان


  • العملية السياسية في العراق والعودة القهقرىالمهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة
    احببت كردستان احببت الجبال والوديان وهي


  • آثار العراق ذاكرة العالم عبدالحسين شعبان


  • كامل شياع المثقف و المفكر الحر الملتزم عبد الرزاق الحكيم رئيس جمعية البيت العراقي / لآهاي/هولندا


  • من إرهاصات ربيع براغ!
    د.عبد الحسين شعبان


  • الدب الروسي والمشاغب الجورجي عبدالحسين شعبان


  • هل لصدام حسين دور في احداث 11 سبتمر2001 ...؟؟
    يعكوب ابونا


  • العلاقات الأمريكية الروسية ومسؤولية الحرب الجورجية حامد الحمداني



  • سفارة العراق فى لندن مثال يحتذى
    ناجي نهر


  • محاكمة كراديتش.. «شيطان الشعر» أم لوثة التلذذ بالدم؟عبدالحسين شعبان


  • الماسونية ومعاداة الشيوعية واغتيال الثقافة الوطنية الديمقراطيةالمهندس الاستشاري/سلام ابراهيم عطوف كبة


  • (بغداديات )
    بتوقيع : بهلول الكظماوي( محاصصة مخاصصة _ الحلقة الرابعة)بعنوان : من الباب للمحراب


  • ترويج للقتل والتستر على المجرمين أم مجرد هذيان وتخريف؟دحام هزاع التكريتي


  • حالة تسامح!!
    د.عبد الحسين شعبان


  • الصحوات: تفاهم.. ام سوء تفاهم؟
    عبدالمنعم الاعسم


  • عبدالمنعم الاعسم
    النخب المغتربة..ما الذي يمنعها من العودة ؟.


  • الكرد في المعادلة العراقية في ظل نظام البعث البائد بين 1968-2003 الحلقلة الثانية:
    مجازر دموية وعملية إبادة شاملة بحق الشعب الكردي د. خالد يونس خالد- السويد


  • لماذا تتآكل حصوننا من دواخلها ؟
    د. سيّار الجََميل


  • هذا ما ينتظرنا إن تولى الإسلاميون الحكم


  • تصريح ديك تشيني عن " الغير شرعية " نكته مبكية مصطفى محمد غريب


  • العراقيون في هولندا يقيمون احتفالاً تأبينياً لشهيد الثقافة كامل شياع نجم ساطع آخر يتألق في سماء الوطن الحبيب ليلى الحداد-هولندا


  • استغلال الديمقراطية لتكريس الدكتاتورية سمير اسطيفو شبلا


  • نص اتفاق حول وجود القوات الأمريكية وأنشتطتها وانسحابها من العراق
    الاحـد 29 شعبـان 1429 هـ 31 اغسطس 2008 العدد 10869
    جريدة الشرق الاوسط الصفحة: أخبــــــار


  • المتهم بسلب حقوق المرأة- يخسر في كل يومٍ حق من حقوقه .!! ملف : قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (18 ) مع الكاتب : بهزاد حاج حمو


  • سلام الامير احداث 11 سبتمبر الكارثة العظمى‏


  • ملاحظات في ملف الشباب المستقبل المجهول الشباب يمتلكون المستقبل وبيدهم مفاتيح البناء والتقدم والتغير وهم الأمل القادم ما العمل....!نبيل تومي


  • عراقيون نادمون على اللجوء الى الولايات المتحدة وعاجزون عن تسديد ثمن تذاكر الطائرات التي نقلتهم الى هناك


  • انكماش ارهاب البعث ومن ثم تنظيم القاعدة في العراق
  • ألواح بابلية العدد37 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها






  • ك


  • ك


  • = من روائع السجون ..!! د . روفند اليوسف :


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • من إرهاصات ربيع براغ!
    د.عبد الحسين شعبان


  • اغتيال كامل شياع..كيف؟..لماذا؟..من المستفيد؟..ولمصلحة من؟! المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • وريا قره داغي علم كوردي في الامم المتحدة قيس قره داغي


  • قرب إطلاق "الكردية نيوز" أول جريدة يومية كردية -عالمية على الإنترنت


  • ديمقراطية المجتمعات المتفسخة
    حسام سليمان


  • زيارة وفد من الجالية الفلسطينية للجالية العراقية في صربيابلغراد / صباح الزبيدي / خاص


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....11 محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....7
    محمد الحنفي


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة الثامنةحامد الحمداني


  • انك كامل وهم ناقصون
    ناجي نهر


  • الشباب العراقي في متناول الجهلاء
    محمود الوندي


  • التجديد الأسبوعي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان# 226 ,


  • العراق مابين الكان واليكون
    كتاب في حلقات – 11 مــحــمــد حــســيــن مدير مركز الإعلام العراقي – سيدني مدير تحرير موقع شبكة العراق الجديد


  • وحدة احزابنا قبل الحكم الذاتي
    أسئلة تحتاج الى جواب سمير اسطيفو شبلا


  • جوزيف بايدن : نائبا وربما رئيسا ؟د. سيّار الجميل


  • السفارة العراقية في برلين وما ادراك الدكتور لطيف الوكيل


  • قرار ... غير قابل للطعن !!
    د. مازن حمدونه


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....6 محمد الحنفي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....10 محمد الحنفي


  • كامل شياع وحموضة المثقفين العرب عبد المنعم الاعسم


  • متى يشبع لصوص عراقنا الجديد؟ يحيى السماوي


  • انتخابات المحامين.. تحول إخواني ودخول سلفي على الخط علي عبدالعال


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى الحلقة التاسعةحامد الحمداني


  • العلاقات الأمريكية الروسية ومسؤولية الحرب الجورجية حامد الحمداني


  • سامي داوود نسخ تقاليد الجهل ثنوية الموساد ـ كُردستان نموذجاً


  • من مشكلات النفايات النووية في منطقتنا!1 د.مؤيد الحسيني العابد

  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك


  • ك
  • ألواح بابلية العدد36 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • تصريح خاص لجريدة إلى الامام من قبل صبحي البدري حول الممارسات القمعية التي اقدمت عليها ميليشيات البدرفي تظاهرة التي تم أمام مبنى وزراة المالية في 24/8/2008


  • رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يلتقي بنخبة من المثقفين والادباء والفنانين ويعلن عن تأسيس المجلس الاعلى للثقافة وجائزة الدولة للفنون والاداب


  • تهنئة الى الجالية العراقية في صربيا بمناسبة حلول شهر رمضان


  • لماذا قتلوه ..........؟؟ يعكوب ابونا




  • نداء للدفاع عن مثقفي العراق



  • كيف تكون ساذجا.. جيدا
    عبد المنعم الاعسم


  • الرفاق الأعزاء في المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي / بغداد تعزية من البروفيسور الدكتور كاظم حبيب


  • لن يستطيعوا اغتيال ما تحمله من نور في قلبك ومن حبنا لك ياكامل الشهيد كامل شياع عادل حبه


  • لم ينكفئ الامن..
    لكن شيئا من هذا حدث عبدالمنعم الاعسم


  • لن تنطفئ شمعة الثقافة الماركسية الشعبية في العراق ابداً، ياكامل شياع..شهيدنا كامل شياع.. أنت في فلذات أكباد العراقيين..
    كامل شياع.. لقد كنت ألحربة التي تفتت عليها أوهام المتخلفين والرجعيين وقصيري ألنظر المتخمين بالارهاب... تيريزا ايشوالدانمارك


  • بحث / الزمان والمكان عند كانط
    سمير اسطيفو شبلا


  • كامل..
    من اية جهة اغاروا عليك؟عبد المنعم الاعسم


  • إغتيالات القدرات العراقية من قبل الموساد.. من جديد!د. مؤيد الحسيني العابد


  • مبدأ السيادة الوطنية والاتفاقيات الدولية سمير اسطيفو شابا



  • ترويض الانترنت سوريا


  • كركوك.. شهادة في الازمة والخلفيات عبدالمنعم الاعسم


  • سنوات الضياع – الحلقه الثالثه
    حلقه خاصه عن الاولمبياد وحصاد الذهب وفاق الجصاني


  • ملف خاص بقضية إعادة اللاجئين العراقيين لماذا تريد الحكومة عودتهم ؟


  • انك كامل وهم ناقصون
    ناجي نهر


  • إمبراطورية الذهب الأسود: هل من خيار!؟عبد الحسين شعبان (*)


  • انتخابات الرئاسة الأميركية وطريق الخداع! د.عبد الحسين شعبان


  • دراما العدالة في السودان والثمن المقبول!د.عبد الحسين شعبان


  • اللاعب التركي في الملعب النووي الايراني عبدالحسين شعبان


  • سجون عائمة.. يا لها من رومانسية
    عبدالحسين شعبان


  • مقطوعة الشرق الأوسط.. العازف التركي واللحن الأوروبي عبدالحسين شعبان


  • بَرويز مُشَّرف : هروبٌ غَير مُشِّرفْ !
    د. سّيار الجَميل


  • تناقض التصريحات حول وجود قوات الإحتلال في العراق يحيى السماوي


  • اعتصـام بـرلين : وطنيـة بلا رتـوش ...حسن حاتم المذكور


  • نوري السعيد رجل المهمات البريطانية الكبرى كتاب في حلقات ـ الحلقة الأولى حامد الحمداني


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....9 محمد الحنفي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....4
    محمد الحنفي


  • الديمقراطية حلم وردي ولكن ؟!...


  • يا كامل...لقد فقدناك وفقدك كل عراقي حر... نجاة تميم


  • أربعينية الفقيد المؤرخ والباحث فاتح رسول


  • العراق : مشروع دولة متمدّنة
    التجربة التكوينية د. سيّار الجَميل


  • كامل شياع..من الد مناهضي ثقافة الخنوع!المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • لجنة متابعة الاتفاقية العراقية الامريكية تعقد اجتماعها الأول


  • كاظم حبيب من هي القوى التي اغتالت الإنسان والمثقف كامل شياع ؟


  • "كامل شياع"مثقف إبتلعت موجة الظلام ظله


  • حذار فالقادم أعظم!
    حامد الحمداني


  • سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة / 18


  • نداء لمتابعة وملاحقة اثار الهارب من العدالة وفیق السامرائی


  • العراق الرقم الصعب الذي لا يقبل القسمة على أي رقم وداد فاخر *
  • ألواح بابلية العدد35 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



    لمتابعة التفاصيل الخزي والعار للقتلة الأوباش .. للوحوش السائبة في بغداد ..

  • إستراتيجية حركات المجتمع المدني في العراق ودورها في البناء والمصالحة الوطنية د. خالد يونس خالد - السويد


  • من قال كركوك مدينة كوردية؟ محمود الوندي


  • قانون تقاسم النفوذ ألجم السيد ساكاشفيلي وحلفائه؟ مصطفى محمد غريب


  • أهكذا تكون نهاية حياة أدبائنا وكتابانا ومثقفينا!!حامد الحمداني


  • لكي لا يهوي السيف السعودي على الرقاب العراقية محمود الوندي


  • سوريا الوطنية من وجع "الناصرية" إلى مواجع "الفقيه الإيراني" مرح البقاعي -


  • اين وصلت مقـاضاة القنــاة أكـــرم الفضـلي


  • الانفال ...هل طواها النسيان ...ام ماذا ؟! شه مل عادل سليم


  • من ملامح المنهج الإسلامي في التربية
    علي عبدالعال


  • ياسين البدراني باباي خارجية العراق بقلم : صباح سعيد الزبيدي


  • اليسار ـ العولمة – العمل المشترك، والطبقة العاملة في أفق الدولة الاشتراكية.....1
    محمد الحنفي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....5 محمد الحنفي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....6 محمد الحنفي


  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا.....12 محمد الحنفي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....6 محمد الحنفي


  • قانون تقاسم النفوذ ألجم السيد ساكاشفيلي وحلفائه؟ مصطفى محمد غريب


  • لكي لا يهوي السيف السعودي على الرقاب العراقية محمود الوندي


  • ملاحظات اولية حول الاتفاقية الامريكية العراقية."1" سعد البغدادي


  • أهكذا تكون نهاية حياة أدبائنا وكتابانا ومثقفينا!!حامد الحمداني


  • أهكذا تكون نهاية حياة أدبائنا وكتابانا ومثقفينا!!حامد الحمداني
  • ألواح بابلية العدد34 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • العراق ومخاطر المعاهدة الأمريكية المقترحة! حامد الحمداني


  • كاظم حبيب أليس مفيداً للعراق أن يتابع دروس الجزائر مع الإرهاب الإسلامي السياسي المتطرف؟


  • حمى البحث عن السلطة ( البرجوازية الكردية نموذجا) جمال البرزنجي


  • أحقآ تحول الشعب الى ما يدعون ؟؟؟!!!ناجي نهر


  • عراق- سودان:
    محاولة تشبيه عبدالمنعم الاعسم



  • كاظم حبيب هل الموقف الخاطئ من القضية الكردية له عواقبه الوخيمة في العراق؟


  • كاظم حبيب تحالف "مدنيون" المدني ولد متأخراً , ولكنه قادر وقابل للحياة والتطور!


  • من ذاكرة التاريخ:
    الفخ الذي نصبه الحزب الديمقراطي الكردستاني
    للحزب الشيوعي! حامد الحمداني


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....14
    محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....7
    محمد الحنفي


  • ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (9) مع الكاتب و الشاعر هوشنك أوسي



  • خاتمة الطك لاهل ديالى فارس حامد عبد الكريم


  • حــزب الـبـعــث سـجـــانــــي


  • الحرب الجديدة وزرع الكراهية بين الشعوب مصطفى محمد غريب


  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا.....3 محمد الحنفي


  • بيان


  • ما يجمع أوسيتيا الجنوبية بكركوك الشمالية ! سهر العامري


  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا.....3 محمد الحنفي


  • الــ


  • في سوريا ، حيث لا صوت يعلو فوق صوت جهاز أمن الدولة انتهاء أول قضية ضد حجب موقع سوري ... باعتقال مدير الموقع


  • تحقيق في 15 ملف من اخطر ملفات الفساد في وزارة واحدة فما بالك بالبقية ؟ بقلم _ سيد احمد العباسي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....1 محمد الحنفي




  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا.....5 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....9 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....10 محمد الحنفي


  • ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (11 )مع الكاتب : عماد علي


  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا.....1 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....8 محمد الحنفي


  • الاشتراك الجرمي والفاعل الاصلي وحقوق شهدائنا سمير اسطيفو شبلا


  • كيف تباع الأقلام ...


  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا.....7 محمد الحنفي


  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر


  • لمصلحة مَن يتسترون على حجم الأصابات السرطانية في العراق ؟!!( 3- 3)الدكتوركاظم المقدادي*


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....3 محمد الحنفي
  • ألواح بابلية العدد33 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



    هل السكوت عن أخطاء الأصدقاء إمعان في الرذيلة؟ أ. د.كاظم حبيب


  • من ذاكرة التاريخ:الفخ الذي نصبه الحزب الديمقراطي الكردستاني للحزب الشيوعي! حامد الحمداني


  • حول الديمقراطية والحياة الحزبية في العالم العربي حامد الحمداني


  • كاظم حبيب "مدنيون" وانتخابات مجالس المحافظات!


  • كاظم حبيب تحية لعارف دليلة والحرية لبقية سجناء الرأي في سوريا!


  • كاظم حبيب الجلاد والضحية في بلاد الرافدين !


  • هذا الطلب سيبقى مفتوحآ وموجهآ الى انظار الجهات المؤشرة أدناه حتى القبض على المجرمين وانزال العقاب العادل بحقهم

  • الفساد - سوء استغلال النفوذ والسلطة المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....11 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....4
    محمد الحنفي


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....12 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....5
    محمد الحنفي


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....13 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....6
    محمد الحنفي


  • داخل البيوت بلا قيد ولا شرط
    د. سيّار الجَميل


  • التجديد الأسبوعي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان# 222 ,


  • انقلاب " ِوِلدْ العم " في موريتانيا
    وداد فاخر *


  • ملف قضية المرأة ( حقوقها وتحررها ) ( 8 ) مع الكاتبة : د . كاترين ميخائيل إعداد : حسين أحمد


  • التحالفات الطائفية طريق مظلم لا مستقبل له مصطفى محمد غريب


  • تتلألأ اسماؤهم فخرأ وتشع ضياءاً .... شهداء حركة الانصار ... شه مال عادل سليم


  • 20 عاما والجرح مازال ينزف
    كمـال يـلدو


  • لمصلحة مَن يتسترون على حجم الأصابات السرطانية في العراق ؟!!(2- 3)

  • لمصلحة مَن يتسترون على حجم الأصابات السرطانية في العراق ؟!!(1- 3)هل الإصابات السرطانية " طبيعية" حقاً؟


  • سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة / 18صورة المرأة فى الأعلام المرئي ناجي نهر


  • كاظم حبيب هل الأخوة الكُرد بحاجة إلى إبعاد المتطرفين منهم عنهم والقبول بمبدأ الحوار؟


  • المقدمات الخاطئة لن تعطِ إلا نتائج خاطئة وقد تؤدي إلى نتائج كارثية حامد الحمداني


  • الثورة الصينية والروح الاولمبية
    المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • المعادلة الطردية... الدولار والنفط! د.عبد الحسين شعبان


  • الخداع.. قبل العاصفة وبعدها!
    عبدالحسين شعبان


  • اللاجئون والحقوق الدولية عبدالحسين شعبان


  • في كيانية حركة المواطنة ودلالاتها!
    د.عبد الحسين شعبان


  • المواطنة الإلكترونية! عبدالحسين شعبان


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....7محمد الحنفي


  • رسالة من منظمة شهود نحو التسامح إلى السادة أعضاء البرلمان العراقي بخصوص مشروع قانون انتخابات المحافظات العراقية


  • نحو هيأة قطاعية تعليمية مستقلة
    "للحقيقة والإنصاف والمصالحة"بقلم محمد سعيد الريحاني


  • بعد صدور الحكم بحبسه سنتين
    دعوى جديدة لإسقاط الجنسية عن دكتور سعد الدين إبراهيم


  • ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (6) مع الكاتبة والشاعرة مالكة عسال إعداد : حسين أحمد


  • عولمية عربية بلا تشريعات حيوية
    د. سيّار الجميل


  • أزمة اخلاقيات كونية جديدة !
    د. سّيار الجَميل


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....10 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....3 محمد الحنفي


  • ايران قنبلة نووية ام سياسية
    اكرم الفضلي


  • (( العراق بين الناخِب والمُرشـَّـح !؟؟ مـــحـــمـــد حـــســـيـــن مدير مركز الإعلام العراقي – سيدني


  • المنســـــــيون (6) صابر احمد و اعدامات العشوائيه محمد غازي خانقيني


  • ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (7 ) مع الشاعر السوري اسحق قومي إعداد : حسين أحمد


  • الصفقات السياسية زواج الشغار في القضية العراقية د.علي التميمي




  • في عزاء الراحلين إلى الأبدية وهم يفصمون أجزاء من الروح


  • دعوني أفتخر بتضحيات عائلتي وشهدائها ناجي نهر


  • الى أخي وحبيبي الشهيد البطل محمد نهر - - وداعآ وداعآ - - والى الملتقى
  • ألواح بابلية العدد32 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • التجمع العربي لنصرة القضية الكردية\ بيان حول الموقف من التركمان


  • العراق يواجه خطراً داهماً ، وعلى الشعب أن يأخذ الأمر بيده قبل فوات الأوان! حامد الحمداني


  • اللاجئون والحقوق الدولية\عبدالحسين شعبان


  • كل عام والصحافة الشيوعية بخير !
    الدكتور كاظم المقدادي- السويد


  • الصحافة الأنصارية
    صحيفة (النصير) نموذجاً ! داود أمين


  • استذكارات الأيام الصعبة في عيد الصحافة الشيوعية محمد الكحط




  • الخداع.. قبل العاصفة وبعدها! عبدالحسين شعبان


  • كاظم حبيب أيها السادة ... ما هكذا تورد الإبل!


  • جزار بغداد وجزار البلقان وعمر البشير جزار دارفور ثالثهما الدكتور رياض الأمير


  • سمو الوعي سمواَ َ للعدل والمساواة /17 قراءة الظواهر ناجي نهر


  • أراء وأفكار حول أيتام العراق وأراملهُ نبيل تومي


  • أحزاب الإسلام السياسي الطائفي تتاجر بأرواح المواطنين حامد الحمداني


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....6 محمد الحنفي


  • الــعدالة جريدة


  • الفساد المالي والإداري في الشركة العامة للحديد والصلب


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....2 محمد الحنفي


  • الأحْياء يخْسَرَهُم الأمْوات !
    رِسالَةٌ عابِِِرةٌ الى كُلّ الأصْدِقاءِ العِراقيين د. سّيار الجَميل


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....8 محمد الحنفي


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....1 محمد الحنفي


  • التجديد الأسبوعي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان# 221 ,


  • أستراتيجية الردع: العقيدة العسكرية الأمريكية الجديدة و الأستقرار الدولي \ تغتنم منظمة تضامن من أجل عراق مستقل موحد فرصة تواجد الدكتورة سوسن العساف في بريطانيا لتستضيفها في ندوة لمناقشة هذا الكتاب


  • احذروا كولد مائير العراق في بلغراد الجزء(2) غزوان العيساوي


  • السفارة ألعراقيه في بلغراد مكتب للنصب والاحتيال غزوان العيساوي


  • إذا لم يستح الانتهازي، فليفعل ما يشاء ... محمد الحنفي


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....9 محمد الحنفي


  • إحياء المناسبات بالبدع والتهريج الإعلامي الطائفي مصطفى محمد غريب


  • وجهة نظر: هل النفط وراء مذكرة اعتقال الرئيس السوداني؟ ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل.....2 محمد الحنفي


  • نظرية المؤامرة والضحية والجلاد‏
    سلام الامير


  • بلاغ صحفي نقايات الشغل المغربية


  • فن صناعة الطغاة
    ميادة العسكري


  • كاظم حبيب أيها السادة ... ما هكذا تورد الإبل!


  • تحالف غير معلن بين الحكومة والارهاب لتدمير العراق سامر عنكاوي


  • جزار بغداد وجزار البلقان وعمر البشير جزار دارفور ثالثهما الدكتور رياض الأمير


  • رسالة جوابية مفتوحة من أ. د. كاظم حبيب إلى الأخ العزيز الأستاذ علاء مهدي المحترم


  • التوافق السياسي ومبدأ الديمقراطية في عراق اليوم


  • العراق "خان جغان " لكل من هب ودب
    مصطفى محمد غريب


  • مسألة توظيف المصطلحات: لا أحد يسخر من "إعلامي بغداد" بعد الآن! ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


  • كركوك ومهزلة البرلمانية محمود الوندي


  • المفوضية العراقية لمنظمات المدتمع المدني المستقلة بيان بشأن الانتخابات


  • الــ




  • ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها)

    الواح بابلية ع32

    إعداد : حسين أحمد





    Hisen65@gmail.com

    قضية المرأة قديمة جديدة ,تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها !؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟! ولكي يتفاعل الموضوع بأكثر, ولإبراز جوانب الخلل والعطب التي رافقت حياة المرأة تاريخياً . نوجه أسئلتنا المدونة أدناه إلى السادة الكتاب والشعراء والإعلاميين المحترمين الذين يتناولون موضوع المرأة بأقلامهم النيرة - واقعاً و طموحا.
    التفاصيل: ( 3 )مع الكاتبة : صبيحة شبر

    التفاصيل: (4)مع الكاتب : خالص مسور

    التفاصيل: (5)مع الكاتبة د. روفند اليوسف
    ألواح بابلية العدد31 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



    لمتابعة التفاصيل إدانة واحتجاج شديدين ضد العمليات الإرهابية الجديدة في كركوك


    لمتابعة التفاصيل بيان حول الموقف من التركمان التجمع العربي لنصرة القضية الكردية


    لمتابعة التفاصيل مدرسة اليسار العراقي الصحفية: التراث المجيد ورحلة التطور والتجديد ؟ كلمة للاحتفالية ولصانعيها المحتفلين علنا اليوم في بغداد


  • كاظم حبيب هل الضجة الإعلامية هي البديل المناسب عن وعي الواقع العراقي وسبل معالجته؟


  • كاظم حبيب هل من نتائج ملموسة لزيارة المالكي إلى برلين؟


  • الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران
    والخيارات المرة حامد الحمداني


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة 29 / 30 حامد الحمداني تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والخدماتية في البلاد


  • زوبعة التشكيك بعقود النفط الجديدة حمزة الجواهري


  • الوعي السياسي الديمقراطي للأحزاب العراقية الدكتور لطيف الوكيل


  • إلى طعنوا بثورة 14 تموز وقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم ومجدوا النظام الملكي
    هكذا وقع نوري السعيد معاهدة عام 1930 الاسترقاقية حامد الحمداني


  • أل (( أنا )) و أل (( ألآخر ))
    باسل أودو - الدنمارك .


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....8 محمد الحنفي


  • بعد عامين من إطلاق موقع هموم لتلقي ونشر شكاوى المواطنين العرب :أكثر من خمسة عشر ألف شكوى ، ومليوني ونصف زائر للموقع


  • الإسلام / الإرهاب ... أية علاقة ؟
    محمد الحنفي


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....1 محمد الحنفي


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....4 محمد الحنفي


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....3 محمد الحنفي


  • كلمات طبيب عراقي د.اسامة نهاد رفعت


  • لن يرضيني يوما ان تمثليني
    عواطف عبداللطيف


  • عن المطالبة بإلغاء نتائج "الانتقاء" القبلي الأساتذة المترشحين لتدريس أبناء الجالية المغربية بأوروبا الغربية لموسم 2008 بقلم محمد سعيد الريحاني


  • الانتخابات الأخيرة لنقابة الصحافيين العراقيين مصطفى محمد غريب


  • طاقة المرأة العراقية الابداعية تتجلى عبر حياكة السجاد اليدوي نقاء الحلي / بنت الرافدين


  • حملة تضامن


  • البورجوازية المغربية سمات – مسلكيات – تخلف أية علاقة ... ؟!!.....2 محمد الحنفي


  • قادة أربعة من اهم الأحزاب المصرية يصدرون بيانا يدين الحكومة المصرية فى تعاملها مع قضية الوحدة الوطنية ويدعونها لإعمال الدستور والقانون للمساواة بين الأقباط والمسلمين ، ومحاربة التطرف


  • اللاجئون وأوروبا: بين «مزدوجين»!
    عبدالحسين شعبان


  • المعاهدة الأمريكية - العراقية.. هل اقتربت ساعة الصفر؟ عبدالحسين شعبان


  • السودان ومحنة العدالة الدولية
    د.عبد الحسين شعبان


  • عند كتابة الذكريات انتبهوا لكي لا يختلط الحابل بالنابل أحمد رجب


  • الشخصية الوطنية والكاتب الباحث المناضل فاتح رسول وداعاً أحمد رجب


  • تعقيب على مقال الأستاذ عبد الخالق حسين "هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟"
    جاسم الحلوائي


  • ه


  • إلى من يهمهم الامر ..( 4 )
    بلغراد / مركز ميزوبوتاميا الاعلامي - صباح الزبيدي / خاص


  • هل يعود العراق الى المربع الاول من العملية السياسية؟المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • 100 مليون دولار للثقافة في مدينة العمارة !!!!!!!!!


  • تطور الأزمة وتصدّع العلاقات والفيلم الإيراني مصطفى محمد غريب


  • مذكرة بشأن اللاجئين العراقيين من المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا


  • الكرد في المعادلة العراقية في ظل نظام البعث البائد بين 1968-2003 الحلقلة الأولى: عرض تمهيدي عن المظلمة التي ألمَّت بالشعب الكردي الدكتور خالد يونس خالد- السويد


  • لن تكون المرأة إمعة بدون حقوق إنسانية مصطفى محمد غريب


  • العراق مابين الكان واليكون
    كتاب في حلقات – 10


  • جدارة القوائم المفتوحة في الانتخابات العراقية المقبلة‏ سلام الامير


  • استمرار تدهور الظروف الحياتية للمشردين واللاجئين العراقيين ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


  • كاظم حبيب هل تحول قرَقوش السودان إلى راقص قرقوز في دار فور؟


  • منعتني السفارة دخول مؤتمر المالكي في برلين الدكتور لطيف الوكيل


  • مدخل إلى كولد مائير العراق في بلغراد


  • كاظم حبيب هل سيواصل حكام إيران السير على طريق صدام حسين ؟


  • العنف ضد المرأة - أسبابه، مظاهره، أشكاله، نتائجه - (المرأة الكردية - نموذجاً)
    د. ميديا عبد المجيد محمود


  • ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (1) مع الكاتبة والشاعرة د . حنان فاروق إعداد : حســـــين أحمد


  • كل عام.. وماكو عراقي منتول..!!
    خدر خلات بحزاني


  • الدخول إلى الورقة الكردية عبر بوابة كركوك روني علي


  • حول الحصول على موافقة فتـح مدرسـة لبنات وابنـاء الجاليـة العراقيـة فـي المانيـا


  • من يحاول مسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يده نهاد القاضي
  • ألواح بابلية العدد30 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق\ بيان عن مؤتمر حوار الديانات والمذاهب في أسبانيا


  • أوهام التنمية العربية عبدالحسين شعبان


  • إلى الذين طعنوا بثورة 14 تموز وقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم ومجدوا النظام الملكي/ هكذا وقع نوري السعيد معاهدة عام 1930 الاسترقاقية حامد الحمداني

  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة الأخيرة ـ 30 / 30حامد الحمداني السبيل لإنقاذ العراق من الكارثة


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....7محمد الحنفي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....6محمد الحنفي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف.....5 محمد الحنفي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....4 محمد الحنفي

  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....3محمد الحنفي

  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....2 محمد الحنفي

  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....1محمد الحنفي

  • اتيليه القاهرة يضيف الباحث العراقي عبد الحسين شعبان


  • الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… .....1 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....1


  • الخطوة الأولى ..... أنتظار طويل


  • التغيير حالة ذاتية وموضوعية في 14 تموز 1958 مصطفى محمد غريب


  • إلى من يهمهم الامر ..( 3 )
    بلغراد / مركز ميزوبوتاميا الاعلامي - صباح الزبيدي / خاص


  • أحياء ذكرى يوم الشهيد


  • مذكرة بشأن اللاجئين العراقيين من المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال
  • ألواح بابلية العدد29 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



    اليوبيل الذهبي لثورة الشعب الوطنية الديموقراطية، ثورة 14 تموز 1958




    كلمة البرلمان الثقافي ورابطة الكتّاب بمناسبة الذكرى الخمسين لثورة الرابع عشر من تموز1958

    إلى أبناء شعبنا العراقي وشعوب المنطقة والعالم إلى مثقفي العراق ومبدعيه من كتّاب وفنانين وإلى المتطلعين لغد السلم والديموقراطية

    تمر اليوم الذكرى الخمسون لثورة الشعب العراقي الوطنية الديموقراطية التي بزغت شمسها في الرابع عشر من تموز 1958، تلك الثورة التي عبرت عن نضج الحركة الجماهيرية وتعاظم تأثيرها من جهة وعن موضوعية الخيار الشعبي للحركة الوطنية التي ظلت مطاردة محاصرة من قبل النظام السياسي الملكي بإجراءات جاءت بين الضعيفة الهزيلة بما لم يرقَ لتلبية مطالب العراقيين وحاجاتهم وبين الرجعية المرتبطة بمصالح أجنبية تعارضت والمصلحة الوطنية بكل ما تضمنته إجراءات النظام من عداء للشعب ومطامحه وعنف تجاهه وتجاه قياداته الوطنية النزيهة...
  • إلى الذكرى اليوبيلية (الخمسين) لثورة الرابع عشر من تموز





  • الذكرى الخمسون لثورة الشعب العراقي الوطنية الديموقراطية


    المجد لثورة الرابع عشر من تموز ولمبادئها في تحرر العراقيين واستقلالهم



    في الذكرى الخمسينية لثورة تموز/يوليو 1958
    موضوعات للمناقشة
    د. كاظم حبيب

    <>
    أ.د. كاظم حبيب
    -1- يستقبل الشعب العراقي في هذا اليوم الذكرى الخمسينية لانتفاضة وحدات من الجيش العراقي بقيادة حركة الضباط الأحرار وقائدها عبد الكريم قاسم لإنهاء نظام الحكم السياسي القائم وسعي الشعب لتحويلها إلى ثورة اجتماعية تنقل العراق من علاقات الإنتاج شبه الإقطاعية إلى علاقات الإنتاج الرأسمالية الحديثة وبناء المجتمع المدني الدستوري حيث تسود فيه مبادئ الحرية الفردية والديمقراطية وتأمين حياة آمنة ومستقرة وسعيدة للشعب بأسره.
    لمتابعة التفاصيل



    احتفاء بالذكرى الخمسين لثورة 14 تموزالمجيدة
    يقيم النادي العراقي في مدينة آرنهم الهولندية حفلا كبيرآ

    ألواح بابلية ع29

    بمناسبة الذكرى الخمسين لثورة 14 تموزالخالدة يقيم النادي العراقي في مدينة آرنهم الهولندية وضواحيها حفلا فنيآ ساهرآ وذلك يوم الاحد القادم المصادف 13 تموز وفي تمام الساعة السادسة مساء وعلى قاعة الاحتفالات للنادي العراقي والمعروفة للجميع.
    لمتابعة التفاصيل




    حفل فني ساهر في الذكرى اليوبيلية لثورة 14 تموز 1958
    ألواح بابلية ع29

    للاطلاع على التفاصيل



    شعارات إحياء ذكرى ثورة 14 تموز 1958

    ألواح بابلية ع29


    لوحة تموزية للفنان شمال عادل سليم

    للاطلاع على الشعارات

    دروس وعبر من ثورة 14 تموز المجيدة
    ألواح بابلية ع29


    أ. حامد الحمداني
    في الذكرى الخمسين لثورة الرابع عشر من تموز المجيدة بقلم : حامدالحمداني
    لم تكن ثورة الرابع عشر من تموز 1958 انقلاباً عسكرياً كما يحلو لبعض الكتاب ، بل كانت في واقع الأمر ثورة شعبية قادها الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم بدعم وإسناد حاسمين من قبل جبهة الاتحاد الوطني التي تشكلت عام 1957 وضمت الحزب الشيوعي ، والحزب الوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال وحزب البعث القوميين ، واللذين رفضا انضمام الحزب الديمقراطي الكردستاني مما اضطر الحزب الشيوعي إلى عقد اتفاق ثنائي معه. فكان الدعم الشعبي الهادر بقيادة جبهة الاتحاد الوطني العامل الحاسم في نجاح الثورة.
    لمتابعة التفاصيل


    هل إن ما حدث في يوم 14 تموز 1958 في العراق كان ثورة أم انقلاب عسكري؟

    ألواح بابلية ع29

    أ. جاسم الحلوائي
    بمناسبة اليوبيل الذهبي لثورة 14 تموز عام 1958 جاسم الحلوائي
    بالرغم من مرور نصف قرن على ثورة 14 تموز فإن الخلاف حول طبيعتها وبالتالي تسميتها لا يزال مستمراً. إن الخلاف حول تسمية الحدث ليس أمراً شكليا، بل هو نابع من الخلاف حول طبيعته. فهذا الحدث أجرى تغييراً جذرياً في النظام وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلكً تغيير طبيعة علاقات الطبقات الاجتماعية. فقد قرر هذا الحدث مصائر بعض الطبقات ومستقبلها، بحيث صار بعضها جزءاً من تراث الماضي،
    لمتابعة التفاصيل




    اليوبيل الذهبي لثورة 14 تموز عام 1958

    ألواح بابلية ع29


    أ. عادل حبة
    عادل حبه
    يُعد 14 تموز 1958 بدون شك أهم حدث سياسي في العراق منذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة في آب عام 1921. ورغم التضارب في الرؤى حول هذا الحدث، ورغم التباين في آراء الباحثين في تقييمه ووصفه في الوقت الراهن، إلاّ أنه يظل تعبيراً عن الحاجة الماسة للعراقيين إلى التغيير والانتقال إلى مرحلة من الحداثة والتخلص من الركود والحلقة المفرغة التي كان يدور فيها نظام ما قبل تموز عام 1958. لقد جاء هذا الحدث عبر مخاض أحداث متعاقبة شهدها العراق بعد نهاية الحرب العالمية وما رافقها من انتشار الوعي الديمقراطي في العالم والعراق بعد انهيار الأنظمة الفاشية وما رافقه من بداية انهيار المنظومة الاستعمارية في العالم
    لمتابعة التفاصيل



    الإطار الديمقراطي لقوانين ثورة 14 تموز 1958

    ألواح بابلية ع29

    أ. زهير كاظم عبود
    في ذاكرة كل شعب من الشعوب ثمة تأريخ محدد يشكل علامة فارقة في حياته وتأريخه ، وفي تأريخ العراق الحديث تشكل ثورة 14 تموز 1958 الوطنية أشارة مهمة في التاريخ العراقي ، وحدثا عراقيا وطنيا من أهم الأحداث والعلامات الوطنية التي مرت على التاريخ العراقي الحديث ، بل حدثا وطنيا خاصا يمكن أن يكون من ضمن الأحداث البارزة في الذاكرة العراقية الشعبية منها أو السياسية ، بالنظر للإجماع الوطني المتوحد على قيام الثورة
    لمتابعة التفاصيل

    ثورة 14/تموز /58م/ الخالدة : ما أعظمها وأجلها وأحلاها
    ألواح بابلية ع29

    أ. ناجي نهر
    عرفتها قبل أن تلد وحينما ولدت وترعرعت لم أتلذذ بخيراتها ومكاسبها التي أثمرتها للشعب, وهي خيرات ومكاسب كثيرة دونها التاريخ بأعتزاز واثنى على تنفيذها بأحترام , فلم ابتئس حينما غيبتني الثورة فى غياهب السجون وحالت دون مواصلة عطائي وكلانا انا وهي لما نزل بعد فى عنفوان فتوتنا ,أما أنا فتصورت الأمر لأول وهلة نوعآ من زعل الحبائب لكنني عرفت حينما دققت بالأمر بحجم ما احاطها من أعداء ألداء قادرين على تزوير الحقائق وحبك المؤآمرات ومع هذا وذاك لم تتزعزع ثقتي العالية بقادتها وبالشعب الي فجرها وكانت تلك مفخرتي وستظل
    لمتابعة التفاصيل



    ثورة 14 تموز ... والزعيم ... والكرد الفيليين
    ألواح بابلية ع29
    رياض جاسم محمد فيلي

    تمر علينا الذكرى الخمسين لقيام ثورة الرابع عشر من تموز عام / 1958 الخالدة ، التي غيرت الحكم الملكي وأسست النظام الجمهوري بقيادة أبن الشعب البار ( الزعيم الشهيد المغفور له عبد الكريم قاسم ) مع نخبة خيرة من الضباط الوطنيين الأحرار في الجيش العراقي الأغر ... فشهدت البلاد نسائم الحرية التي تلمسها الشعب العراقي عبر إطلاق الحقوق العامة والحريات الديمقراطية وإنتشار الصحف والمطبوعات وظهور الأحزاب السياسية إلى العلانية ، ولأول مرة تشكلت رئاسة الجمهورية من مجلس سيادة مكون من ثلاث أعضاء يعبرون عن ألوان الطيف العراقي
    لمتابعة التفاصيل








  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 27 /30 حامدالحمداني مسؤولية إدارة بوش عن الكارثة التي حلت بالعراق


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية الحلقة الثامنة الصراعات الفكرية والسياسية وعواقبها في العراق


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية 7 الحلقة السابعة الجادرجي والحركة الوطنية والديمقراطية في العراق


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية والأستاذ الراحل كامل الجادرجي 6 الحلقة السادسة انقلاب العقداء الأربعة وموقف الجلبي منه


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية 5الحلقة الخامسة الدكتور فاضل الجلبي وموقفه من الأستاذ كامل الجادرجي ومن ثورة تموز 1958


  • كاظم حبيب صيدنايا بين وَله الشعراء بها وبين قسوة الدكتاتورية عليها!


  • خلط الأوراق في انتخابات مجالس المحافظات في العراق مصطفى محمد غريب


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة ـ 26 / 30 حامد الحمداني


  • أزمة فكر أم أزمة مفكرين ؟ (( 1 )) باسل أودو - الدنمارك


  • تحت شعار (احلامنا .. مستقبل) تفتتح منظمة بنت الرافدين قسما للشباب


  • في قضية شركة تراست ضد المدون تامر مبروك تأجيل القضية لجلسة 21 يوليو ،، وتضامن شعبي مع مبروك وعمال الشركة في إضرابهم


  • أزمة فكر أم أزمة مفكرين ؟ ((1)) باسل أودو - الدنمارك


  • أزمة فكر أم أزمة مفكرين؟ ((2)) باسل أودو - الدنمارك


  • أزمة فكر أم أزمة مفكرين ؟((3)) باسل أودو - الدنمارك


  • الاختلاف في الراي لا يفسد في الود قضية ميادة العسكري


  • بمناسبة إنعقاد المؤتمر التاسيسي للجالية العراقية برلين في 7/6/2008 صدق من قال : إن شر البلية ما يضحك ناصر السماوي الحلقة الأولى:


  • المشردون العراقيون المُغيَبون.. ضحايا مأساوية لحرب إمبريالية ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


  • سؤال "لو لم نجده عليها لاخترعناه بقلم: محمد فال ولد سيدي ميله


  • هل إن ما حدث في يوم 14 تموز 1958 في العراق كان ثورة أم انقلاب عسكري؟ جاسم الحلوائي


  • عـــــــــــدى صدام يبعث من جديد ...!! يعكوب ابونا


  • مشروع مدني : حلم ملايين العراقيين ! د. سّيار الجَميل


  • دروس وعبر من ثورة 14 تموز المجيدة بقلم : حامد الحمداني


  • نقطة نظام: النضال النقابي و الارتزاق النقابي محمد الحنفي


  • الاتهام بالتدخل هو تدخل في شؤون العراق مصطفى محمد غريب


  • على هامش المؤتمر الرابع لرابطة الانصار الشيوعيين في جنوب السويد حنين يتجدد لآيام مجيدة !داود أمين


  • آفاق المعرفة والتقدم وآثار الغش في الامتحانات على التنمية الانسانيةعلى خلفية اجراءات وزارة التربية بشأن الامتحانات الوزارية فارس حامد عبد الكريم


  • المناضل الطليعي الشامخ، الذي أعجزه المرض عن مواصلة النضال، إلى أن وافاه الأجل... محمد الحنفي


  • من القياديين النقابيين من يمشي على بطنه ...... محمد الحنفي


  • الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟
    محمد الحنفي


  • الإسلام / النقابة ... و تكريس المغالطة محمد الحنفي


  • نــزار حيدر يدعو الى اطلاق حملة وطنية لاعادة العراقيين الى وطنهم


  • بوش وحصاد الشرق الأوسط! عبدالحسين شعبان


  • سنوات الضياع ـ الحلقة الأولى وفاق الجصاني


  • ايمن المصري شجاع وشكر وتقدير الى ضابط امن مطار القاهرة* محمد رشيد /سفير ثقافة وحقوق الطفل


  • أجور البرلمانيين بالمغرب: ( أجور البرلمانيين في المغرب ليست إلا امتيازا كباقي الامتيازات الأخرى المقدمة للمقربين من الإدارة المخزنية.) محمد الحنفي


  • توسيع القاعدة الحزبية : الإشعاع الحزبي/التكوين الحزبي : أية علاقة ؟ محمد الحنفي


  • الوفاء..إيمان نـزار حيدر


  • مبادئ وخطوات لا صناديق وشعارات ! د. سيّار الجَمْيل


  • نقطة نظام: إضعاف النقابة إضعاف لقوة الطبقة العاملة محمد الحنفي



  • كان الدافع هو النفط.. على طول الخط ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


  • النفط إتفاقيات وأزمه مصطفى احمد محمد ـ باحث كيميائي في مجال النفط والبيئه


  • الكويت : قرار منع الموظفين من الكتابة في الصحف قرار خاطئ ويصيب الصحافة الكويتية بالشلل


  • سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟د.عبدالخالق حسين


  • نقطة نظام تمثيلية الشغيلة وتمثيلية النقابة ..فأي التمثليتين شرعي وقانوني ؟محمد الحنفي


  • هل حقا اعدم صدام حسين ... !! ؟؟ يعكوب ابونا


  • الزعيم عبد الكريم قاسم رمزاً للوطنية والإنسانية محمود الوندي


  • محنة الأمومة والطفولة العراقية في لقاء حواري مفتوح محمد المنصور – ستوكهولم


  • ما يجري في التحالف حالة من التوتر و عدم الرضا نتيجة لوجود بعض الصعوبات وهي حتى الآن ليست أزمة ..!!


  • الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟محمد الحنفي


  • خسرنا سيار الجميل واخوانه وربحنا ذكرى الصباح الجميل لليوبيل الذهبي للمنعطف الكبير الحاسم في تاريخ العراق السياسي الحديث المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • الأسقف لويس ساكو وحدة شعبنا المسيحي هي الخلاص سمير اسطيفو شبلا


  • نقطة نظام : آفاق مبدئية النقابة بين قيادة الطبقة العاملة و قيادة إحدى القطاعات الخدماتية
    محمد الحنفي


  • بيان حول اختطاف ثلاثة سيّاح ألمان في تركيا!


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة 28 /30حامد الحمداني 11/7/2008 الفساد يعم أجهزة السلطة من القمة حتى القاعدة


  • سهيل زهاوي ملاحظات (على مقالة للكاتب احمد رجب منشورة في15 حزيران الماضي) البدايات


  • زوبعة التشكيك بعقود النفط الجديدة حمزة الجواهري


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية 10الحلقة العاشرة والأخيرة منظور الدكتور فاضل الجلبي اللاإنساني للجادرجي الإنسان!


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية 9الحلقة التاسعةالجادرجي هو المؤرق الفعلي للجلبي وليس حكم البعث المقبور في العراق


  • سنوات الضياع - الحلقه الثانيه
    وفاق الجصاني


  • سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة / 16 واقع المرأة المسرحية فى العالم الثالث ناجي نهر


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال


  • ال



  • لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز

    لثورة الرابع عشر من تموز
    ألواح بابلية العدد28 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية 4الحلقة الرابعةالجلبي والجادرجي ومسألة تأميم النفط في العراق


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية 3الحلقة الثالثةموقف الجلبي من حركة بكر صدقي ومن موقف الجادرجي منها


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية 2الحلقة الثانيةالجلبي ومآخذه الفكرية على الجادرجي!


  • كاظم حبيب نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث العراق التاريخية وحول دور ومكانة الأستاذ الراحل كامل الجادرجي في الحركة الوطنية والديمقراطية العراقية


  • "المعدان" يتسائلون و "المرجعية" اذن من طين وأذن من عجين! بقلم رياض الحسيني: كاتب وناشط سياسي عراقي مستقل


  • في الذكرى الخامسة والأربعين لانتفاضة الشيوعيين ضد نظام انقلابيي 8 شباط حامد الحمداني


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 25 حامد الحمداني تفجير مرقد العسكري في سامراء واندلاع الحرب الأهلية


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 24 حامد الحمداني اشتداد الصراع السياسي وتدهور الوضع الأمني في البلاد


  • النمو الاقتصادي والتنمية الإنسانية: تأصيل المفاهيم د.عبد الحسين شعبان


  • التويجري الكبير والحقيقة الخرساء عبدالحسين شعبان


  • جيفارا والحلم الغامض عبدالحسين شعبان


  • مَن يُنقِذُهُنّ مِن أيدِي البَرابِرة الجُددْ ؟ د. سيّار الجَميل


  • الدساتير العربية و تكريس الطائفية... محمد الحنفي


  • في هولندا ندوة للكاتب جاسم المطير حول الفساد المالي والإداري وجذوره الاجتماعية- الاقتصادية


  • انفتاح تجاري واسع في اسواق العراق‏ سلام الامير


  • من يملك تفجير قدرة المرأة العربية على التغيير والتأثير لقاء صحفي أجراه معالمحامية سحر الياسري الصحفي عزيز بو لطيفة من مؤسسة آفاق الاعلامية


  • ال
  • ألواح بابلية العدد27 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • كاظم حبيب إيران والعراق والاتفاقية العراقية-الأمريكية 3 الحلقة الثالثة


  • إيران والعراق والاتفاقية العراقية-الأمريكية الحلقة الثانية


  • كاظم حبيب إيران والعراق والاتفاقية العراقية-الأمريكية الحلقة الأولى


  • كاظم حبيب حول محنة الصابئة المندائية في العراق


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 21 حامد الحمداني


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 22 حامد الحمداني


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 23 حامد الحمداني


  • متـى يستريح الشـهيد عبد الكريم قاســم ورفاقـه؟ كمــال يلــدو


  • الوزير ملا خضير يطلق النار على الطلاب سهر العامري


  • باب الانتهازية.....2 محمد الحنفي


  • حين يعطينا الخطأ درسأ قاسيأ... مادة 140 نموذجأ شه مال عادل سليم


  • الهزيمة: لماذا خسروا العراق جوناثان ستيل يشرّح أوهام المحافظين الجدد رضا الظاهر


  • مواساة عبد الاله الصائغ المرعبي وعائلته واصدقائه للدكتور حسن حلبوص لرحيل المغفور له اخيه المهندس مهدي صالح حلبوص ايميل الدكتور حسن حلبوص



  • كيف ينام المسؤولون العراقيون براحة ضمير... عن إيلاف حسين كركوش


  • العقود النفطية الأربعة تعد انتصارا لإرادة العراق حمزة الجواهري


  • البرنامج الذي سرقت من خلاله أموال العراق مصطفى محمد غريب


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الثالث محمد الحنفي


  • الاتفاقية العراقية الامريكية : لماذا تثير الفزع ؟ د. سّيار الجميل


  • أطفال العراق بين إهمال الحكومة ومطرقة الإرهاب وسندانة الفقر محمود الوندي


  • المرأة العاملة المعوقة آخر من يوظف وأول من يفصل لقاء صحفي مع المحامية سحر الياسري


  • رجالنا ورجالهم أحمد البغدادي


  • البديل المنقذ لعراق مدني ديمقراطي أ.د. قاسم حسين صالح،، اَراء وأفكار،' المدى'،24/6/2008


  • ورطة التفــــاحة !!!


  • باب الانتهازية..1... محمد الحنفي


  • المَشروعُ الوَطني .. لَعلّ الحُلمَ عراقيٌّ ؟ د. سيّار الجَميل ايلاف ، 23 يونيو / حزيران 2008


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....19 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....2 محمد الحنفي


  • تدخل المخابرات الإيرانية في أعمار العتبات المقدسة في العراق‏ سلام الامير


  • هل يمكن أن يكون الممخزنون من أبناء المنطقة؟ محمد الحنفي


  • مشاريع ذي قار سهر العامري


  • وزراة البيئة تؤكد ما نشره المدون تامر مبروك على مدونته وتأجيل المحاكمة لجلسة 7يوليو القادم


  • إنها حرب العراق المُدَمّر للاقتصاد.. يا غبي! ترجمة: د.عبدالوهاب حميد رشيد


  • كردستان: تناقضات العروبة حسام عيتاني


  • صحيفة نيويورك تايمز تنقد الحكومة العراقية حول الاتفاقيات النفطية الطويلة الأمد‏SAWA


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....3 محمد الحنفي


  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الثاني محمد الحنفي


  • الرئيس طالباني لقناة "الفيحاء": العراق دولة مستقلة لا يمكن تجاهل دورها التاريخي والحضاري


  • صبرا أبطال آسيا ..موعدنا بطولة كأس الخليج بمسقط مسقط/ عبدالرزاق الربيعي


  • عرش بوبكر: المناضل الطليعي الشامخ، الذي أعجزه المرض عن مواصلة النضال، إلى أن وافاه الأجل... محمد الحنفي


  • المفاوضات العراقية الامريكية الى اين ... ؟؟يعكوب ابونا


  • اين الاعلام العراقي(النائم ) من تهجم خالد جاسم في قناة الكاس والدوري ؟ د اكرم الحمداني


  • تساؤل لمجلس النواب العراقي
    جاسم هداد


  • كلمة ممثل Assyrian Foundation Organization في المؤتمر المنعقد في البرلمان الاوروبي يوم الاثنين 23 حزيران الجاري تحت شعار:كركوك والمادة 140 من الدستور العراقي


  • أيها العرب..أفيقوا نــــــــــــــزار حيدر


  • القاص محمد رشيد: انتخابات برلمان الطفل ستكون كل سنة حتما
    استضاف الوزير المهندس محمود الشيخ راضي وزير العمل رئيس هيئة رعاية الطفولة يوم الأربعاء 25/6/2008 القاص محمد رشيد سفير نادي ثقافة الأطفال الأيتام في العراق مؤسس برلمان الطفل في اجتماع ضم 16 شخصية ممثلين عن 16 وزارة في مجال لطفولة
    مؤسس برلمان الطفل في ضيافة هيئة رعاية الطفولة في العراق
    ألواح بابلية العدد26 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • الثقافة العراقية بين الاصالة والطفيلية المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • شلون تموت وانته من اهل العمارة فارس حامد عبد الكريم


  • مقتطفات من الحياة الأدبية والأجتماعية في العصر العباسي بقلم د . رضا العطار


  • الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… .....3 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....17 محمد الحنفي


  • كتاب وكاتب الكتاب: الفاشية التابعة في العراق المؤلف د. كاظم حبيب


  • 14 تموز .. الثورة – المنعطف الكبير الحاسم في تاريخ العراق السياسي الحديث المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • انتهاء انعقاد المؤتمر الثالث للحركة النقابية الديمقراطية العراقية في ستوكهولم


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....13 محمد الحنفي


  • مسودة قانون العمل الجديد وطموحات الطبقة العاملة العراقية مصطفى محمد غريب


  • مفارقات العدالة الدولية عبدالحسين شعبان


  • المعاهدة العراقية-الأميركية: هل التاريخ مراوغ؟ عبدالحسين شعبان


  • ماذا بعد وثيقة الإعلام العربية؟! الدكتور عبد الحسين شعبان


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 19 حامد الحمداني


  • 1ـ حول قانون الانتخابات والقوائم المتنافسه ؛ في برلين الدكتور لطيف الوكيل


  • حوار مع الكاتب والإعلامي الكردي الأستاذ :إبراهيم اليوسف حاوره : حسين أحمد


  • أحياءٌ يعيشونََ بعظامِ الماضي ! د. سّيار الجميل


  • الحوار المتجدد بين الأمل والألم نفق... مختلف جداً!! د. مازن حمدونه


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....18 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....1 محمد الحنفي


  • هل من ضوابط قانونية للصحافة الالكترونية ؟ د. سّيار الجَميل



  • جانب من الكونفرنس


    بلاغ عن أعمال الكونفرنس الرابع لملتقى الأنصارالبيشمركة\هولندا
    تحت شعار معا من أجل عراق المؤسسات والأعتراف بالحقوق المشروعة للأنصار الشيوعيين العراقيين
    وبأشراف اللجنة التنفيذية لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين، شهد يوم الأحد 15 حزيران الماضي إنعقاد الكونفرنس الرابع لملتقى الأنصار البيشمركة\هولندا، في مدينة لايدن


    جانب من الكونفرنس


  • بلاغ عن أعمال الكونفرنس الرابع لملتقى الأنصار البيشمركة\هولندا


  • الاتفاقية الطويلة الأمد حلم أمريكي قديم مصطفى محمد غريب


  • الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… محمد الحنفي


  • كهرباء العراق بين الواقع والتهليل والتضليل المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 20حامد الحمداني


  • قمّة روما والأمن الغذائي د.عبد الحسين شعبان


  • المعاهدة الأمريكية المقترحة ومحنة العراقيين! حامد الحمداني


  • سان من منظمة جاك الكوردستانية


  • الهدف من اللعبة الدموية مصطفى محمد غريب


  • عندما تمطر السماءُ حجارةً علياء الانصاري


  • أين أنت .. ياكاهن الورد عزمي البير




  • بهاء الدين نوري, المناضل الصلب , لا يستحق هذه الجفوة!

    ألواح بابلية ع 26 كاظم حبيب

    قبل عقود طويلة تعرفت على المناضل الشيوعي المقدام بهاء الدين نوري, تعرفت على الرجل الذي لعب دوراً مهماً وشجاعاً, وهو ما يزال في مقتبل العمر,
    لمتابعة التفاصيل





    المحاصصـة الطائفيـة والصعـود بنيــة الانتحـار

    ثقافة قانونية.. بحث

    ألواح بابلية ع26

    نظام المحاصصة وتقنيين الطائفية والعصبية واثاره المدمرة على الدولة والمجتمع ـ فارس حامد عبد الكريم
    مقدمة:الطائفية ليست من شيمنا الإسلام دين التسامح والرحمة حقاً ، شع بنوره على جل الأمم ، فعاشت الشعوب والقبائل والطوائف في ظله بأمن وسلام دون تعصب ، ومارس اهل الذمة(اليهود والنصارى والصابئة وغيرهم) حياتهم الطبيعية بعد ان حَرمت الشريعة الإسلامية المساس بأموالهم ودمائهم دون وجه حق، واحترمت شرائعهم وتقاليدهم فيما بينهم طوال التاريخ الإسلامي، وأُنزل القصاص بمن اعتدى عليهم ولو كان المعتدي من المسلمين.
    لمتابعة التفاصيل



  • ال
  • ألواح بابلية العدد25 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • كاظم حبيب هل يتعظ التيار الصدري ومليشياته بدروس السنوات المنصرمة؟


  • البند السابع ... والموقف من الاتفاقية العراقية الامريكية دكتور كامل الشطري


  • الملازم سامي ابن الحلة الباسل سيبقى شهيداً خالداً أحمد رجب


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....15 محمد الحنفي


  • الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… .....1 محمد الحنفي


  • مذكرة مفتوحة: إلى قيادة النظام الحاكم في البلاد حول نكبة الجفاف ورفع الأسعار


  • حرية التعبير وتحديات الإصلاح والديمقراطية عبدالحسين شعبان


  • العراق مابين الكان واليكون كتاب في حلقات - 9


  • مهنة الدبلوماسية! د.عبد الحسين شعبان


  • بين البند الاول والبند السابع طارق الاعسم


  • حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الباحث حامد الحمداني‏



  • كاظم حبيب هل تستجيب بنود الاتفاقية المقترحة مع الولايات المتحدة الأمريكية لمبدأ الحصول على الاستقلال والسيادة الوطنية في العراق؟ الحلقة الأولى


  • كاظم حبيب هل تستجيب بنود الاتفاقية المقترحة مع الولايات المتحدة الأمريكية لمبدأ الحصول على الاستقلال والسيادة الوطنية في العراق؟ الحلقة الثانية


  • كاظم حبيب هل تستجيب بنود الاتفاقية المقترحة مع الولايات المتحدة الأمريكية لمبدأ الحصول على الاستقلال والسيادة الوطنية في العراق؟ الحلقة الثالثة والأخيرة


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....14 محمد الحنفي


  • متى تتفهم الدول العربية أن ديون العراق سببها النظام السابق؟ مصطفى محمد غريب


  • تفكير في زمن النسيان – لقاء مع الفقيد الكاتب ناجي عقراوي د. خالد يونس خالد


  • بلاغ عن اختتام أعمال الكونفرنس الثالث للحركة النقابية الديمقراطية في السويد فرع ستوكهولم


  • ستوكهولم: في حفل بهيج تم أحياء مناسبة عيد الطفل العالمي وتخرج الطلبة العراقيين والعيد الوطني السويدي


  • تفاصيل توضيح من اللجنة المشرفة على جمع أعمال الكاتب والمناضل ناجي عقراوي

  • الأستاذ فؤاد عالي الهمة والابتلاء بالمنبطحين الإنتهازيين..... !!!.....الجزء الأول محمد الحنفي


  • في هولندا فيلم وثائقي لمخرج اسباني حول وضعية حقوق الإنسان في العراق


  • استغفلونا ونحن صغارٌ وجيهة الحويدر - كاتبة سعودية


  • المرأة وحنين الأوطان في شعر الأبوذية د. نضير الخزرجي


  • مآل الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا .. والبديل! سلم علي


  • مهزلة التزوير في مؤتمر برلين أمير الكشميري


  • دراسة تحليلية في واقع السياسة النفطية في العراق / بقلم حسن جمعة الأسدي ئيس اتحاد نقابات النفط في العراق / خاص بالبديل


  • الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… .....2 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....16 محمد الحنفي


  • الشارع الرئيسي بين إهدار المال العام وتشريد مآت الأسر ... !!! محمد الحنفي


  • ضرورة إسقاط التهم الموجهة إلى مازن درويش




  • صدور كتاب حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق ـ للباحث حامد الحمداني‏
    ألواح بابلية ع25


    غلاف الكتاب


    حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق للباحث حامد الحمداني‏
    المقدمة
    بعد النجاح الذي حققته الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية عام 1991، وبعد انهيار الإتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي، وما تبع ذلك من فقدان التوازن الدولي، وتحوله نحو سيادة القطب الواحد الأمريكي، بدأت تتكشف الاستراتيجية الأمريكية الهادفة للهيمنة المطلقة على العالم تبدو بأجلى مظاهرها، وتميّزت هذه الاستراتيجية بتقديس السيطرة التكنولوجية التي تتمتع بها كوسيلة فعّالة لتحقيق أهدافها.
    للمزيد من تفاصيل مقدمة الكتاب



  • ال



  • وداعا .. كامل العامــري
    ألواح بابلية ع 25

    وداعا .. كامل العامــري بقلم كاظم السيد علي
    كامل العامري شاعر مجدّ وملتزم.. طموحه لاحدّ له، شغوف في البحث عن الجديد، يميل إلى الحداثة في قصائده. وقصيدة "إلى شهيد" دليلنا على صدق القول ، فهذه القصيدة كتبها عن الرفيق الشهيد محمد الخضري الذي اغتيل على أيدي جلاوزة البعث الفاشي يوم 22/3/1970 ووجدت جثته بالقرب من مدينة "بلد" وقد اخترقتها أكثر من أربعين اطلاقة ، أما القصيدة فقد نشرتها مجلة "الثقافة الجديدة" في العدد (14)، ويقول فيها:

    " الى شهيد "

    (إليك يامن سافرتَ بلا شكوى ..
    لقد كنتَ بيننا..
    وستبقى حتى نمدّ لك أشرعة النصر..
    لتحيا من جديد)

    بجينه وما بجينه عليك
    ياجلمة بحلك تاريخ
    دكت فوك وجنات الزمان بدور
    بجينه بدم...سرج مهره..
    كبل ما ياخذ بثاره ويبشر أور
    بجينه شنعتذر لو عاتبت بابل..
    بجينه شنعتذر لو عاتبت آشور
    بجينه...





    بعد عشر سنوات [بيت الحكمة ] العراقي في لغزه العنيد !*
    ألواح بابلية ع 25


    سؤال ينتظر الجواب


    بعد عشر سنوات [بيت الحكمة ] العراقي في لغزه العنيد !* بقلم عادل كامل
    هل نعد ( الصورة ـ بمعنى الرسم ) أقدم النصوص الإبداعية، التي مهدت لظهور عصر(التدّوين)، أم أن المجسمات، ومنها الدمى الطينية وتماثيل عشتار ـ عشتروت ـ فينوس ، لها أسبقية بما تضمنته من: تجسيد مزدوج للأبعاد المكانية ـ والرمزية...أم ـ ثالثا ً ـ إنهما اشتركا في ظهور النص الكتابي، وما تضمنه من (إرسال) : وظيفة محددة إلى جانب أساليب التعبير، وجمالياته...؟
    لمتابعة التفاصيل


    و بعض الجواب





    لمتابعة التفاصيل
    ألواح بابلية العدد24 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



    إلى المجتمع الدولي و الأحزاب و المنظمات و علماء جميع الأديان:
    نناشدكم باسم كل القيم و المبادئ الإنسانية أن تتدخلوا من أجل إنقاذ نهر الوند من الجفاف
  • رسالة سكان خانقين نناشدكم أن تتدخلوا من أجل إنقاذ نهر الوند من الجفاف



  • هذه أسئلة نأمل التفاعل معها إيجابيا والإجابة في ضوء ما تحدثت عنه مقالة الصحفي العراقي من داخل المحافظة نفسها

    مما لاشك فيه ان تربية ميسان تحظى بتقدير واهتمام جميع الأوساط الثقافية في المدينة بوصفها المرفق التربوي الذي تنطلق منه أسمى القيم التربوية وأثمنها من خلال الدور الريادي الذي يمثله التربويون من معلمين ومدرسين نكن لهم احتراما خاصا حيث بصموا في ذاكرتنا أبهى صورة للمعلم حتى صارت عنوانا" للثقافة لا ينكره التاريخ الميساني وخصوصا" ذاكرتنا نحن جيل السبعينيات ، وهذا مايجعلنا مخلصين لإيصال جهدهم الى المنابر الإعلامية تقديرا لمايبذلون من اجل خدمة العلم والمعرفة.
  • لمتابعة القراءة تربية ميسان تستحدث سجنا لموظفيها!!ألواح بابلية ع24 علي رشيد \ صحفي من ميسان



  • حذار: فالإدارة الأمريكية تنوي إبقاء احتلالها للعراق لأمد طويل! حامد الحمداني


  • الوكالة الدولية ومخاطر برامج الأسلحة النووية الإسرائيلية والإيرانية مصطفى محمد غريب


  • الجولان والوساطة التركية د. عبدالحسين شعبان


  • مسّلة الجوع : أين سلال الغذاء العربية !! د. سيّار الجَميل


  • السبيل لإنقاذ العراق من وضعه الكارثي حامد الحمداني


  • الرئيس الإيراني على طريقة "لا تفكر لها مدبر" بالظهور** مصطفى محمد غريب


  • هيئة النزاهة واشباه الرجال المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • الشارع الرئيسي بين إهدار المال العام وتشريد مآت الأسر ... !!! محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....12 محمد الحنفي


  • في بيــان المجلس الوطنـي الكونفدرالية الديموقراطية للشغل :يحتج بقوة على التملص الحكومي من اتفاق فاتح غشت2007


  • اللجنة التنفيذية لحركة تنسيق قوى التيار الديمقراطي العراقي في بريطانيا في سبيل بناء الدولة المدنية الديمقراطية العراقية


  • صولة الفرسان .....خطوة للامام ام خطوتان للوراء ... يعكوب ابونا


  • لجنة التنسيق الكردية :تصريح بشان تهديدات الأمن القومي للحركة الكردية


  • المالكي ... والعراق والدنيا ربيع والجو بديع زينب بابان


  • سطور عن أصوات نساء العراق العالية سهر العامري


  • هذيان صوفي .. الشطحة الصوفية الأولى بعد الألف وداد فاخر *


  • علموا أولادكم الخط والنط والشط ! سهر العامري


  • لقاء ومأدبة غداء للجالية العراقية في صربيا بلغراد/ مركز ميزوبوتاميا الاعلامي - صباح الزبيدي / خاص


  • المالكي ... والعراق والدنيا ربيع والجو بديع زينب بابان


  • قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" (43 الحلقة الأخيرة) جاسم الحلوائي المؤتمر الوطني الخامس "مؤتمر الديمقراطية والتجديد"


  • حوار مع سكرتير( البارتي ) الديمقراطي الكردي في سوريا الأستاذ عبد الرحمن آلوجي . حسين أحمد :


  • مؤتمر اتحاد الجالية العراقية في برلين الدكتور لطيف الوكيل


  • جذور الاستبداد وبذور الديمقراطية وآفاقها في العراق عادل حبه


  • حقوق الإنسان: اعتذار أم حالة إنكار؟ عبد الحسين شعبان (*)


  • إنقذوا حياة أبو بشار عادل حبه


  • الأمم المتحدة والضحايا الصامتون! عبدالحسين شعبان



  • د. حميد الهاشمي


    خطورة التدخين وخطورة دور وسائل الإعلام د. حميد الهاشمي

    يصادف يوم 31 أيار- مايو من كل عام ما أطلق عليه "اليوم العالمي لمكافحة التدخين". وهذا تقليد جرت عليه منظمات حكومية وأهلية ومؤسسات علمية وأفراد في مختلف بلدان العالم، وبمواضيع مختلفة الغرض منها لفت النظر من أجل محاربة هذه الظاهرة أو تشجيع تلك. ومن الظواهر الإجتماعية التي أصبحت مشكلة كبيرة تهدد صحة الفرد والمجتمع بشكل كبير هو تدخين التبغ.
  • لقراءة خطورة التدخين وخطورة دور وسائل الإعلام




  • هل يحق لنا أن نسمح بمثل هذا الوضع المالي المزري لفنانات وفناني العراق؟
    حسين نعمة مثلاً!
    ألواح بابلية ع24 أ.د. كاظم حبيب


    رابطة الكتاب والفنانين الديموقراطيين والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر يضمان أصوات مبدعينا ومثقفينا إلى نداء المفكر العراقي البروفيسور حبيب وينسقان لإعداد مذكرة رسمية بالخصوص ولاستقبال المقترحات بشأن معالجة القضية

    من شاهد واستمع إلى المقابلة التلفزيونية المهمة التي أجرتها وعرضتها قناة الحرة في برنامجها الأسبوعي "سيرة مبدع" مع الفنان المبدع حسين نعمة في يومي الجمعة والسبت من شهر حزيران من هذا العام (6 و7/6/2008) يشعر بالخجل من دولته وحكومته , ويشعر في الوقت نفسه بوخز الضمير والألم الجارح لهؤلاء الفنانات والفنانين الذين حملوا مع الشعب همومه وأحزنه
  • لمتابعة القراءة
  • ألواح بابلية العدد23 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها




  • ال

  • ال


  • لقراءة المزيد من التفاصيل عن الحملة في الأسبوع العالمي للعمل ضد العنف الناجم عن الأسلحة



  • وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (4) د. كاترين ميخائيل


  • انتهاء أعمال مؤتمر العهد الدولي مع العراق في ستوكهولم الأمين العام للأمم المتحدة: المؤتمر القادم في بغداد


  • الانتخابات العمالية النقابية وتغيب عمال القطاع الحكومي/ مصطفى محمد غريب


  • بحثا عن حقيقة بعض المحرّمات الأسلامية - 2 الخلافة الأسلامية/ باسل أودو - الدنمارك


  • عن معاهدة " موافقة العراق على استعماره " من قبل أمريكا يحيى السماوي


  • ثلاث مرات في ضيافة الشيخ الشهيد لافا خالد


  • بيان مكتب العلاقات العامة تيار المستقبل الكوردي في سورية


  • ملاحظة: تاخر ارسالها بسبب انقطاع تيار الكهرباءماذا تهمشون المرأة ولا تعطوها الرئاسة غفار العراقي


  • بحثا عن حقيقة بعض المحرمات الأسلامية الخمر والنبيذ/ باسل أودو - الدنمارك


  • فرصة تاريخية حقيقية فلا تضيعوها حامد الحمداني


  • السويد تحتضن مؤتمر العهد الدولي مع العراق ستوكهولم: محمد الكحط


  • نــــزار حيدر لـ (العربية): بالنجاحات تتحقق المصالحة


  • ستون عاماً على قيام الكيان الصهيوني: فلسطين أم النكبات... دروس وعبر إبراهيم العاتي*


  • المفكر والباحث العراقي: عبدالحسين شعبان معاهدة عراقية - أمريكية سيعلن عنها في يوليو حاوره في الرباط - أسعد العزوني


  • لماذا لا تـُعـاد تجربة إفشال معاهدة بورتسموث ؟ يحيى السماوي


  • اللعب بقضايا الاندماج في النمسا نادية عيلبوني صحافية فلسطينية مقيمة في فيينا


  • ( إنسانية المرأة وأنوثتها ) إبراهيم بهلوي.


  • إشكالية " التاريخ " في الثقافة العراقية د. سّيار الجميل



  • الشرق الاوسط في سلّة امريكية ! د. سيّار الجَميل


  • المحاكمة: المنظور والمحظور! عبدالحسين شعبان


  • احتلال العراق وقصة الانتحال والمخابرات “العظيمة”عبدالحسين شعبان


  • الحل الدستوري القانوني هو الأنسب لقضية كركوك وليس الحل السياسي مصطفى محمد غريب


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....8 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....9 محمد الحنفي


  • من الضروري رفض استغلال أسماء الرموز الدينية ودور العبادة في الانتخابات مصطفى محمد غريب


  • نحو انتخابات نزيهة لمجالس المحافظات وقانون ديمقراطي للنشاط السياسي عادل حبه


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....10 محمد الحنفي


  • هـل للعراق اســرى في ايـران ؟ كمـال يلـدو


  • كيف تعمل المنظمات المشبوهة فارس حامد عبد الكريم


  • أزمة الرهن العقاري الأميركي... ما انعكاساتها على العالم العربي؟ د.عبد الحسين شعبان

  • مع تحفظ ألواح بابلية على المادة فهي مسؤولية كاتبها
  • النجف تُسرق ويُستعبد أبنائها في اكبر عملية سرقة في التاريخ... نزال رياح الغزالي


  • التذكير بأزمة اللاجئين العراقيين ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


  • أيها الشيخ الشهيد الحي أنت باق بيننا ابدا /كتّاب ومفكرين يضيئون الذكرى بهذه الكلمات/ لافا خالد


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....11 محمد الحنفي


  • رد على بيان نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب: 21 ماي 2008 يوم إضراب عام بقلم محمد الفكاك


  • قراءة نقدية في كتابعزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" (42) جاسم الحلوائي الديمقراطية والتجديد في الحزب الشيوعي العراقي152


  • هـل للعراق اســرى في ايـران ؟ كمـال يلـدو



  • حسين أحمد وعادل عبدالرحمن


  • حسين أحمد : قوس الحرية ..!! بقلم : عادل عبد الرحمن


  • تضامنا ً مع مقترح د . عبد الحسين شعبان يحيى السماوي
  • ألواح بابلية العدد22 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • ايران وتركيا وقصف اراضي كردستان العراق المهندس الاستشاري / سلام إبراهيم عطوف كبة


  • إحتفاء بالذكرى الخامسة لانطلاقة " عراق الغد " يحي السماوي


  • عقلية الوصاية على العقل والعلم والرياضة في العراق المهندس الاستشاري / سلام إبراهيم عطوف كبة


  • إنها حقوق الشهداء .. وليست مكرمة من أحد يحيى السماوي


  • قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي"(41) جاسم الحلوائي الحزب الشيوعي العراقي يعارض غزو الكويت ويساهم في انتفاضة آذار 1991 147


  • مواقع الانترنيت الالكترونية وتشويه وعي المتلقين مصطفى محمد غريب


  • غياب " الشفافية " كممارسة .. وحضورها كشعار فارغ يحيى السماوي


  • نحو إقامة مركز وثائقي للحزب الشيوعي العراقي عادل حبه


  • المعاهدة الأميركية - العراقية: ابتزاز أم أمر واقع؟! د.عبد الحسين شعبان


  • الاستثناء العربي والمرجعية الدولية للديمقراطية عبدالحسين شعبان


  • نزار حيدر لبرنامج (الراصد) على فضائية (الفرات): الإعلام الكيدي كالقاعدة، فضح نفسه


  • المجتمع الدولي مطالب بالضغط لتحريم إستخدام القنابل العنقودية د.كاظم المقدادي*


  • المرأة الكردية المناضلة.. ليلى قاسم حسن.. نموذجاً إعداد : د. روفند اليوسف - حسين أحمد


  • ال


  • ال
  • ألواح بابلية العدد21 القسم السياسي

    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها




    حكومة الوحدة الوطنية ... التغيير والترسيخ*
    قراءة عراقية مهمة مختارة

    ألواح بابلية ع21 أ.د. كاظم حبيب

    <>
    أ.د. كاظم حبيب
    أدرك تماماً أنكم تعيشون الأحداث في العراق يوماً بيوم وساعة بساعة , وأنا أعيش في الغربة, ولكني أتابع الأحداث معكم ومن خلال كتاباتكم وتحليلاتكم أولاً , ومن خلال الصحافة والتقارير الدولية والإقليمية ثانياً , إضافة إلى الاحتكاك بالناس العراقيين الذين عانوا الكثير خلال الأعوام المنصرمة , سواء أكان من هاجر منهم أم اللقاءات الكثيفة التي أجريتها في هذه الفترة في بغداد ثالثاً , لهذا أتجرأ اليوم على طرح جملة من الأفكار الأولية التي هي بحاجة إلى حوار ونقاش معمق عن الواقع العراقي السياسي الراهن ومسيرة بناء حكومة وحدة وطنية وأهمية تكريس الحياة الحرة والحرية الفردية والدولة المؤسسية الديمقراطية في العراق.
  • لمزيد من التفاصيل


  • لمزيد من مقالات المفكر العراقي البروفيسور كاظم حبيب:
  • مقالات البروفيسور الدكتور كاظم حبيب


  • حسن نصر الله يحاول اغتيال الديمقراطية في لبنان حامد الحمداني


  • ملاحظات اولية بالعمل الجماهيري ستار جبار رحمن


  • فقهاء التجهيل و فتاوي حسب الطلب! د. أحمد أبو مطر




  • رابطة المرأة العراقية في السويد ونادي 14 تموز الديمقراطي العراقي
    في لقاء مع الحقوقية والمختصة بالشأن القضائي آذار علك
    ألواح بابلية ع21 متابعات


    صور من اللقاء


    استضافت رابطة المرأة العراقية في السويد، ونادي 14 تموز الديمقراطي العراقي يوم الجمعة 16 مايو الجاري الحقوقية والمختصة بالشأن القضائي (آذار علك) وبمشاركة السيدة (ماريا آدلرس) مسؤولة القضائيين في جنوب ستوكهولم ، وذلك ضمن لقاء طرحت فيه الكثير من الأمور التي تتعلق بالشأن القضائي والقانوني .
  • لقراءة تفاصيل النشاط



  • قيس أسطيفان ... مدعاة فخر وإعتزاز
    يعبر المانش من أجل سلامة الأطفال
    ألواح بابلية ع21 علاء مهدي - سدني

    >علاء مهدي


    في رحلتهم الطويلة ، منذ أن غادروا أرض الوطن مجبرين بحثاً عن الأمان والإستقرار وبعيداً عن أرض العذاب الدائم ، وصلوا أرض أستراليا ، الوطن الجديد ، بلد الحرية والأمان والإستقرار المنشود. وبعد أن أستقرت العائلة الصغيرة ، بدأت رحلة ثانية ومن نوع آخر ، رحلة خدمة الجالية وإسنادها ودعم نشاطاتها من أجل بناء مستقبل أفضل ليس للعائلة الصغيرة فحسب بل وللجالية كلها.
  • لمزيد من التفاصيل



  • لنأخذ العبر والدروس من مأساة الشعب اللبناني الشقيقعادل حبه


  • التشكيك بحقوق الإنسان! د.عبد الحسين شعبان


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف.....5 محمد الحنفي



  • في أزمة الشرعية عبدالحسين شعبان


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....5 محمد الحنفي


  • المواطنة والفقر عبدالحسين شعبان


  • العراق مابين الكان واليكون مــحــمــد حــســيــن كتاب في حلقات – 8


  • لا رأفة بوحوش القاعدة ... فاسـتأصلوهم يحيى السماوي


  • هموم عراقية (2) : لنردم مستنقع الديكتاتورية يحيى السماوي


  • ستون عاماً على الكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني القسم الأول حامد الحمداني


  • معوقات اعادة بناء ثقافة الطفل في بلادنا المهندس الاستشاري / سلام إبراهيم عطوف كبة


  • قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" (40) جاسم الحلوائي المؤتمر الوطني الرابع للحزب الشيوعي العراقي144


  • خصخصة الكهرباء في العراق المهندس الاستشاري / سلام إبراهيم عطوف كبة


  • موجة كتاب الانترنيت والتجني على الناس والتاريخ .. تشويه ماضي وحاضر محلة التميمية في البصرة نموذجا وداد فاخر*


  • الفرق بين الدكتور موفق الربيعي وباصات مصلحة نقل الركاب يحيى السماوي


  • من الضرورة إنهاء مرحلة التحالفات الطائفية المستوردة مصطفى محمد غريب


  • حداث مدينة الصدر والتدخل الإيراني‏ سلام الامير


  • سهل نينوى - في مزاد - السيدين..!! سركيس اغا جان و يونادم كنـــا المحامي : يعكوب ابونا


  • ستون عاماً على الكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني القسم الثاني والأخير حامد الحمداني


  • فنان الشعب: فارس حامد عبد الكريم


  • تيممت بتراب قنديل دانا جلال

  • لماذا تقصف جمهورى إيرانى إسلامى أقليم كوردستان؟؟ أحمد رجب

  • ثقافة الخوف والإرهاب!‏ عبدالحسين شعبان


  • جدلية الإصلاح العربي: الساكن والمتحرك! د.عبد الحسين شعبان


  • فضيحة الأطفال العراقيين الذين تعالجهم إسرائيل يحيى السماوي


  • عراق الميليشيات المنضبطة والميليشيات السائبة! المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • السياسة الوحيدة هي الديمقراطية الجذرية ترجمة/ د.رعد موسى الجبوري


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....6 محمد الحنفي


  • المياه في العراق..الواقع والمعالجات المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبــة


  • ما بعد "صولة الفرسان" و "أم الربيعين" دحام هزاع التكريتي


  • الأحزاب الكردية والانقلاب على سياسة الأمر الواقع ـ 1 ـ بقلم محمد سعيد آلوجي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....6 محمد الحنفي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....7 محمد الحنفي
  • ألواح بابلية العدد20 القسم السياسي


    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • حسن نصر الله واخوانه العراقيون يسوقون المشاريع الاميركية والصهيونية مع سبق الاصرار المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبــة


  • آراء بصدد قانون الخدمة الجامعية الجديد ألواح بابليةع20 بقلم أ. د. محمد الربيعي


  • العِلاقات الإجتِماعيــة والغِربــال . مـــحـــمـــد حـــســـيـــن


  • لماذا لا تكون المرأة العراقية في موقع السلطة‏ سلام الامير


  • سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //14- لا للمرأة فى أعلان تجاري - ناجي نهر


  • السلفيون وقناة الناس.. الدعوة على شاشة حسب الطلب بقلم : على عبد العال


  • حوار التناظر مع الأديبة الكبيرة فدوى طوقان(2) د. مازن حمدونه



  • استعادة املاك الدولة يجب إن يطبق على جميع الاحزاب دون استثناء‏ سلام الامير


  • واقع التعليم في العراق والوزير ملا خضير سهر العامري


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....4 محمد الحنفي




  • صورة طلابية
  • طلبة جامعة بابل يدعمون ثقافة اللاعنف نقاء الحلي / بنت الرافدين:


  • حوار مع رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) الأستاذ : إسماعيل عمرأجرى الحوار : حسين أحمد


  • آه .. لو أنَّ الشاعر معروف الرصافي حيٌّ يرزق ..!! يحيى السماوي


  • مشكلة حل المليشيات المسلحة السرطانية مصطفى محمد غريب


  • أعلان النتائج الاولى للانتخابات في صربيا بلغراد/ مركز ميزوبوتاميا الاعلامي - صباح الزبيدي / خاص


  • قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" (39)جاسم الحلوائي هل كانت أحداث پشت آشان قدراً لا مرد له ؟139


  • الصراع الدائر الآن في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا هو نتاج أزمة حقيقية بين اتجاهين..!! حوار مع سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) الأستاذ نصر الدين إبراهيم أجرى الحوار : حسين أحمد


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....4 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....3 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....2 محمد الحنفي


  • العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....1 محمد الحنفي


  • مناشدة عاجلة إلى السفير الأمريكي في بغداد لرؤية هذه الصور المرعبة يحيى السماوي
  • ألواح بابلية العدد19 القسم السياسي


    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها



    حملات حقوقية
    ألواح بابلية ع19 متابعات
  • مواد حقوقية مهمة نرجو التفضل بمتابعتها في رابطها الأصل


  • حملات منظمة الدفاع الدولية



  • بلاغ من المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا
    اجتماع الهيأة الإدارية
    ألواح بابلية ع19 متابعات
    عقدت الهيئة الأدارية للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الأنسان في هولندا أجتماعها الأعتيادي الدوري يوم السبت الموافق 03-05-2008 في مدينة دنهاخ . وناقشت في جدول أعمالها :
  • بلاغ من المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا



  • نـــــداء إلى الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني المسؤولة

    نتطلع في رابطة الكتّاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين والبرلمان الثقافي العراقي ولجنة الأكاديميين العراقيين في المهجر إلى أن تكون قراءة هذا النداء الصادر من عدد من المنظمات العراقية بادرة خير في التوصل لحل المشكل الإنساني المباشر للفتاتيتن المختطفتين وإلى خطوة أولى في رحلة الألف خطوة لحل مشكل العنف وكل ما يتهدد المرأة العراقية جذريا...
  • نـــــداء إلى الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني المسؤولة



  • من ذكريات السنين العجاف....حوار مع عدنان الشاطي الحلقة الرابعــــــة *


  • الارهاب والفاشية شرك وفخ الرأسمال الكبير والاجنبي للتحولات الديمقراطية المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • للتاريخ/تشيخوفا 1993 – 1994،تجربة مريرة وعوائل منكوبة المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • هموم عراقية : ظاهرة مقتدى الصدر ومثلائه يحيى السماوي


  • صوت الأكرادالجريدة المركزية للحزب الديموقراطي الكوردي في سوريا(البارتي)



  • الجمعية المصرية لمكافحة: نحو انترنت امن وابحار هادف في العالم الافتراضي


  • دعوة لتكريم بـُناة صرحنا المعرفي ووجداننا الوطني( واستشهادا بما قاله الجواهري الكبير ) يحيى السماوي



  • د. طالب مراد
  • الامن الغذائي لا يقل عن الامن القومي بل يتعداه .. د. طالب مراد

  • تساؤلات تنتظر الإجابة: هل للمؤتمرات الإقليمية "الزراعية" جدوى؟ وهل هي حقيقة أم مجرد روتين؟ د. طالب مراد علي

  • ما جدوى الحديث عن دور أممي بالعراق الآن وصوملة القضية العراقية؟ د. طالب مراد*



  • لبرنامج (برلمان السلطة الرابعة) بعنوان(الثقافة بين زمنين)؛ نــزار حيدر لـ(العراقية): محاصصة الثقافة جريمة


  • المؤتمر الخامس لفرع رابطة الأنصار الشيوعيين في ستوكهولم مؤتمر الرفيق الخالد أبو عامل محمد الكحط/ ستوكهولم


  • جمعية " نعال أبو تحسين " يحيى السماوي


  • ييان من لجنة التنسيق الكوردية


  • السكوت على الجريمة مشاركة فيها يحيى السماوي


  • قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" (38) جاسم الحلوائي الحرب العراقية ـ الايرانية وموقف الحزب الشيوعي منها


  • أسبرانتو لغة المستقبل جودت هوشيار


  • الذكرى الثالثة والتسعون على إبادة الأرمن والآثوريين صفحة مشينة من نهج التطهير العرقي عادل حبه


  • جــدل المواطنـة والهويــة! د.عبد الحسين شعبان


  • الشعب العراقي والغضب الساطع آت! المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • نقد السلفيين للديمقراطية بقلم : علي عبدالعال


  • في ربوع الأدب السياسي حوار التناظر مع الأديب الكبير جبرا إبراهيم جبرا د. مازن حمدونه



  • لجــان الدفــاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنســان فـي ســوريـا نداء عاجل حياة مريض في خطر


  • قضية بطل عراقي اسمه كاظم عبود حسن الخفاجي


  • لجــان الدفــاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنســان فـي ســوريـا في ذكرى عيد العمال العالمي من أجل الحد من البطالة والفقر والغلاء والفساد




  • من أجواء المؤتمر السابع لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

    ألواح بابلية متابعات



    صورة من المؤتمر السابع


    يجد القارئ الكريم هنا البلاغ الختامي للمؤتمر:
  • البلاغ الختامي الصادر عن المؤتمر السابع لاتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

  • صور من المؤتمر السابع لاتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق


  • فيصل القاسم يعلن وفاتي في الثلاثاء الأسود محمد عبد المجيد رئيس تحرير طائر الشمال
  • بطاقة حب إلى العزيز أبو نهران
    ألواح بابلية ع22 بقلم: محمد الكحط

    حينما احتفلنا معاً كان الحب والجبل والنهر وباقة زهور من البرية

    كان ذلك قبل عشرين عاماً، أتذكرها كأنها بالأمس، كان الزمان من أصعب أيام حياتنا، كانت الحركة الأنصارية في أقسى ظروفها، وكان الجبل والبندقية، وذلك الروبار الهائج (النهر)،
  • لمزيد من التفاصيل
  • عيد العمال العالمي
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي


    عيد العمال العالمي



  • صور من احتفاليات عيد الشغيلة الأممي
  • عيد العمال من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    ألواح بابلية ع18 عدد خاص بعيد العمال
    يصادف عيد العمال العالمي في الأول من شهر مايو من كل عام وهو يوم التضامن مع العمال وحقهم في الحياه الكريمه وضد اطهاد العمال على يد اصحاب رأس المال و يعود فضل تأسيس عيد العمال العالمي لمنظمة "فرسان العمل" التي كانت أول من طالب بتحديد ساعات العمل بثمان ساعات و في عام 1886م و على إثر اضراب من أجل تحديد ساعات العمل و أعتبر يوم الأول من أيار يوم العمال العالمي و يعتبر عيد العمال العالمي هو أهم عيد شيوعي, حيث يعتبر الشيوعيين أنفسهم المدافعين عن حقوق العمال و شعارهم


    يا عمال العالم اتحدوا


    نشـــــيد الأممــــية
    L'Internationale - Eugène Pottier
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي
    كتب نشيد"الأممية"تخليدا لذكرى كومونة باريس الاشتراكية التي تأسست في مارس من عام1871الشاعر الفرنسي التقدمي أوجين بوتييه
  • لقراءة نص نشيد الأممية والاستماع إليه


  • للاستماع هنا لـ(نشيد الأممية) بإعداد خاص لزياد رحباني
  • صور من احتفاليات عيد العمال العالمي في بغداد
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي


    سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وعدد من أعضائها بين المحتفلين من شغيلة الوطن بعيد الطبقة العاملة الأممي






    الشيوعيون العراقيون:
    سواعدهم السمر حاملة رايات الخير والمحبة
    وعيونهم الشموس المضيئة في ليل العراق ونهاراته الآتية

    الشيوعيون العراقيون:
    الأيادي البيضاء حاملة أنفس العطاء والتضحية من أجل الوطن والفقراء
    والقلب النابض بآمال الفرح القادم للطبقة العاملة وانعتاق الوطن والناس من كل أشكال الاستغلال




  • لمشاهدة صور احتفال الشيوعيين العراقيين بالطبقة العاملة العراقية وعيدها وبآمال الانتصار القابل
  • بمناسبة الاول من أيار المجيد بيان الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي
    تحتفل جماهير الطبقة العاملة العالمية ومعهم عمال بلادنا، في الاول من أيار بعيدهم المجيد، يملؤهم العزم على مواصلة النضال من اجل غد أفضل تظلله راية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وفي سبيل عالم جديد خال من الاستغلال والتمييز بين البشر على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والطائفية والسياسية.
  • لقراءة البيان
  • المجد للأول من أيار ، عيد العمال العالمي
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي
    يحتفل عمال العالم وكادحوه وسائر شغيلة اليد والفكر بالأول من أبار في كل عام، منذ مأثرة عمال شيكاغو في عام 1886 ، كونه عيداً للتضامن والنضال في سبيل الحريات النقابية والسياسية، ومن اجل السلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاشتراكية، وفي سبيل عالم أفضل خالٍ من الاستغلال والتمييز والاضطهاد.
  • لقراءة البيان
  • الأول من آيار رمز نضال الطبقة العاملة من أجل حقوقها المشروعة
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي
    أيتها الجماهير العمالية المناضلة
    يا شغيلة اليد والفكر
    بمناسبة الأول من آيار يوم التضامن الكفاحي للطبقة العاملة العالمية، نحيّ الطبقة العاملة في كوردستان وعموم العراق والعالم أجمع، بهذه المناسبة النضالية.
  • لقراءة البيان
  • آفاق الماركسية واليسار ودور الطبقة العاملة في عهد العولمة
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي حامد الحمداني
    أحدث سقوط التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي، وانهيار منظومة المعسكر الاشتراكي انتكاسة كبرى ليس فقط بالنسبة لشعوب هذه البلدان وحلمهم في قيام عالم جديد قائم على أسس من العدالة الاجتماعية، وإنهاء استغلال الانسان لأخيه الإنسان، بل أن الكارثة قد حلت بالعالم اجمع، بعد أن اصبحت الرأسمالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة القطب الأوحد والأقوى في العالم، وتحول هذا العالم في عهد العولمة إلى سوق مفتوح،
  • لقراءة المقال
  • تهنئة حارة وتحية طيبة للعمال فى عيدهم الأغر
    1 / ايار عيد العمال العالمي
    ألواح بابلية ع18 ناجي نهر
    بكم نبتدي وإليكم نعود ومن سيب أفضالكم نستزيد (الجواهري) ايها العمال البواسل فى ذكرى يوم انتصاركم التاريخي[ واحد آيار ] 1 / آيار / 1886/ م الذي تتوج عيدآ عالميآ للأنسان المنتج فى كل مكان يجد الخيرون طعم الحرية الحقيقية وعطرالمسك والعمبر واريج النضال المرشوش بالكوثر فالأول من آيار هو رمز نضال الطبقة العاملة، ومناسبة تاريخية هامة فى تاريخ الأنسانية تستحق الأحتفال وتخليد الشهداء واستذكار الأمجاد والأنتصارات .
  • لقراءة المقال
  • أول أيار عيداً اممياً لشغيلة اليد والفكر
    ألواح بابلية ع18 مصطفى محمد غريب
    الحديث عن أول أيار باعتباره عيدا اممياً للطبقة العاملة العالمية له طعم خاص ومعنى عميق في وعي شغيلة اليد والفكر وبخاصة في ظروف صراعهم ونضالهم من اجل تحقيق حقوقهم المطلبية والطبقية وحتى في نضالهم من اجل الاستقلال الوطني وضد إخطبوط الشركات متعددة الجنسية وأهدافها في العولمة الرأسمالية وعلى الرغم من الظروف المعقدة التي تحتاج إلى جهود غير قليلة للوقوف ضد ما تخططه الرأسمالية ،
  • أول أيار عيداً اممياً لشغيلة اليد والفكر
  • المرأة العراقية العاملة في الزراعة أستغلال وتهميش
    ألواح بابلية ع18 سحر الياسري
    الاقتصاد الزراعي يشكل عصب مهم من الاقتصاد العراقي وتشكل الطبقة العاملة فيه قسما مهما من الطبقة العاملة العراقية, ولكن العمل في هذا القطاع اغلبه عمل عائلي مع عدم وجود أستثمارات زراعية كبيرة في العراق,وعدم وجود مزارع كبرى وهذا ما جعل العمل في الزراعة بعيدا عن الحماية القانونية للعمال سواء في قانون العمل او قانون الضمان الاجتماعي للعمال ولم يشملهم قانون التنظيم النقابي, لذاالعمال المشتغلون في الاعمال الزراعية أو البستنة أو الغابات والمشتغلين منهم في تشغيل الالات الزراعية أستثناهم قانون العمل من بعض أحكامه لكون عملهم يعتمد في تنظيمه على قواعد العرف المحلي والخاص بكل فرع من فروع الزراعة .
  • لقراءة المقال
  • الطبقة العاملة العراقية .. ألغتها الدكتاتورية وهمَّشتها الديمقراطية!!
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي علي شوكت
    منذ ان تكونت المجتمعات البشرية والمنتجون يتحملون الوزر الاعظم من اجل خلق ضرورات الحياة اليومية للناس ، ولكن بالمقابل لايحصلون الا على القليل منها ، وهم اخر من يحظى بشيئ من حقوقهم ، وفي بلادنا كانت الطبقة العاملة وحركتها السياسية وحلفاؤها الفلاحون ومن الشغيلة الفكر، بمثابة النبراس الذي تصدر النضال الوطني والطبقي ضد الاستعمار والانظمة الدكتاتورية ، وعلى طريق الحرية والاستقلال ومقارعة الانظمة الاستبدادية قدم عمالنا البواسل التضحيات الجسام،
  • لقراءة المقال
  • الحديث عن أي وحدة لليسار العراقي ووفق أي عينات ؟
    ألواح بابلية ع18 مصطفى محمد غريب
    منذ فترة والحديث يتوسع ويتفرع عن وحدة اليسار العراقي وقد أدلى الكثير من الإخوة دلوهم ما بين داعية وحريص ومصلح ، راشداًً ومعلماًً يستطيع أن يعلم الآخرين أصول النضال وهو أصغرهم عندما كان منتمياً ويتمكن على كل شيء، ونزيه حتى النخاع!!
  • لقراءة المقال
  • تحية لعمال العراق بمناسبة الأول من آيار
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي عبد العالي الحراك
    لا تقل يا اخ محمد علي محي الدين بأنها (تصورات هوائية) .. انها طبقة عاملة شديدة البأس , ثارت وانتفضت ونظمت المسيرات والمظاهرات واسست حزبا جماهيريا يعتز به الجميع ويفتخر بتاريخه النضالي وماضيه مثلك يوميا واخرين .. مؤسس حزبها كان عاملا . قد لا تكون طبقة عاملة ناضجة ذاتيا وموضوعيا لتحقيق الثورة الاشتراكية كما يهتف لها بعض المتطرفين ولكنها طبقة واسعة وعريضة رغم الغاء وجودها المعنوي بقرارات سابقة وقرارات لاحقة , ولكن افرادها يعملون
  • لقراءة المقال
  • العمال وأغنيات العيد بين جنود المحتل والحكام أحباب الله النهابين
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي سلام فضيل
    عندما انهار الاتحاد السوفيتي بداية التسعينات اصبح كل عملكم هو حالة الدفاع ومحاولة الاصلاح والتعايش مع الواقع وسط آلام وجراح العمال وهدير بوارج الشركات الكبرى التي راحت تتمايل وسط البحار على انغام رقصات المتخمين‘ من تجار السلاح والمخدرات والدعارة وناهبي ثروات شعوبهم. واليوم صار لكم برنامج واضح الملامح‘ وابعاده اليوم وما سيكونه الغد الاجمل. ماذا لوعاد ماركس؟
  • لقراءة المقال
  • المجد لعيد الشغيلة الأممي


    عيد العمال العالمي\لوحة للفنان شمال عادل سليم

    من كتابات البروفيسور الدكتور تيسير الآلوسي بشأن موضوعة الشغيلة وحقوقهم
    ألواح بابلية ع18 عدد عيد العمال العالمي
  • الطبقة العاملة العراقية ومسؤوليتها في بناء الاستقرار والتقدم ومجتمع العدالة والمساواة

  • الطبقة العاملة والسلام والديموقراطية

  • شغيلة العراق بين عسف المرجعيات الزائفة وقيود الاستغلال الطبقي المتفاقم

  • حكومةالمالكي والقوى المتنفذة وعمال النفط بين صراع المصالح المافيوية \ الحزبية الضيقة وخطل البرامج الحكومية

  • تأثير شروط صندوق النقد الدولي على السياسة الاقتصادية العراقية وعلى المواطن قراءة تنتظر مراجعة المتخصصين ومعالجاتهم

  • النقابات والاتحادات العمالية من مؤسسات المجتمع المدني الضرورية للتوازنات الاجتماعية والسياسية في عراق الغد



  • لقراءة بعض مقالات بروفيسور الآلوسي التي تتناول قضايا الشغيلة
  • ألواح بابلية العدد18 القسم السياسي


    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • عام على استشهاد المناضل الشيوعي البارز مثنى محمد عبد اللطيف [ أبو ثابت]..حامد الحمداني


  • حين يخفت صوت الرصاص يسمع صليل السيوف ألواح بابلية ع18 باسمة بغدادي بغداد في 27 نيسان 2008


  • كارثية الترمل في بلادنا المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • تغير ثقافة الكتابة في ضوء استخدام الكومبيوتر: هل نشهد انهيار سلطة القلم؟ د. حميد الهاشمي



  • د. طالب مراد
  • تساؤلات تنتظر الإجابة: هل للمؤتمرات الإقليمية "الزراعية" جدوى؟ وهل هي حقيقة أم مجرد روتين؟ د. طالب مراد علي

  • ما جدوى الحديث عن دور أممي بالعراق الآن وصوملة القضية العراقية؟ د. طالب مراد*


  • على طريق الديمقراطية وتطبيقها ( 2 ) باسل أودو


  • على طريق الديمقراطية وتطبيقها ( 1 ) باسل أودو


  • شكرا ً لك أمريكا ... اللعنة عليك أمريكا .. يحيى السماوي



  • د. سيّار الجميل
  • ثقافة الكراهية .. فجيعة التاريخ ! د. سيّار الجميل


  • مسيحيو العراق... قرابين على مذابح عيد الفصح! د.عبد الحسين شعبان


  • امنعوا المشروبات والحانات .. لتنعموا...؟؟؟يعكوب ابونا


  • اتحاد الطلبة العام..مؤتمر سابع وذكرى ستينيةالمهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • دمشق عاصمة الثقافة: شجون فلسطين والفكر العربي عبدالحسين شعبان


  • البلاغ الختامي الصادر عن المؤتمر السابع لاتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق


  • رسالة ليست خاصة إلى دولة رئيس الوزراء يحيى السماوي


  • تذكيرا بما سبق وقاله السيد نوري المالكي .. يحيى السماوي


  • حركة الشعب العراقي للانقاذ والتنمية وتجاهل دكتاتورية صدام حسين المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة



  • الشمس تشرق من البصرة حميد البصري


  • الفلسفة البراغماتية..ملامح تربوية ام خزعبلات روزخونية المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" (37)جاسم الحلوائي انتقال الحزب الشيوعي إلى المعارضة


  • جوابا على سؤال أمير المگاميع لي عن حزب الدعوة ضياء الشكرجي


  • الرواتب الرواتب ولم نكتب عنها وما الغاية احمد صادق لماذا الكتابة عن الرواتب


  • يدي تؤنبني؟؟؟؟؟ غزوان العيساوي العراق-النجف الاشرف


  • ملتقى الأنصار البيشمركة هولندا تضامنا مع ذوي المغيبين العراقيين من قبل النظام الدكتاتوري السابق


  • الهاجس الأمني وراء السعي للحصول على السلاح النووي مصطفى محمد غريب


  • أرشيف مزارع ... المستحقات رغيف خبز إبراهيم بهلوي


  • النجف مركزا للقرار الديني ومحاولات خفية ايرانية لافشاله سلام الامير


  • في ربوع الأدب السياسي حوار التناظر مع الأديب القاص وليد رباح مشهد عزف منفرد على قماش الخيمة !! د.مازن حمدونه


  • الشوفينية تبكي على إطلال الدكتاتورية شمس الدين اطرقجي


  • رسالة وصلتني من أحد الكفاءات العملية العراقية أنشرها كما هي !! بقلم _ سيد احمد العباسي


  • التطرف هلاك.. نزار حيدر


  • بيان من تيار المستقبل الكوردي في سوريا


  • بيان الى جماهيراتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية




  • بمناسبة عيد الفصح اليهودي

    يحتفل يهود العالم بمناسبة عيد الفصح اليهودي، ويستذكر العراقيون كثيرا من أبناء الرافدين من معتنقي اليهودية ممن سكنوا العراق القديم منذ الدولة البابلية وحتى منتصف القرن العشرين عندما دفعت عمليات [الفرهود] لتهجير أغلبهم إلى أصقاع كوكبنا.. ويتذكر العراقيون أنهم عاشوا واليهود العراقيين بسلام وأمان طوال الحقب الطويلة لمسيرة البلاد وكان لليهود العراقيين أملاكهم ومعابدهم وطقوسهم التي يمارسونها ومن بينها عيد الفصح الذي يشير إلى مرحلة خلاصهم من عبوديتهم.. وفي الوقت الذي نثق بأن عراقا جديدا قائما على التعايش بسلام وتسامح سيحتضن أبناءه جميعا بلا استثناء فإننا نجد أن من حق كل عراقي أن يعيش في خيمة الوطن ملتزما بهويته الوطنية وانتمائه الأصيل محتفلين بدفء لغة التسامح وصفحة مختلفة بعيدة عن زمن التهجير القسري وخطاب زمن الفرهود وفلسفته المعادية للإنسانية... وعيد فصح سعيد تحديدا لأولئك الذين قضوا حيواتهم في عشق العراق وطنا لهم لم يستبدلوه طوال زمن التهجير كرها وليكن هؤلاء رسل العراق وسط يهود العالم ليقولوا إن العراق يبقى وطن حضارة السلم والحرية والانعتاق والإخاء وليكونوا بُناة شرق أوسط جديد خال من كل أنواع الأسلحة ومن لغة التهديد والعداء وزمن الأحقاد والاصطراعات ولتعاد حقوق شعوب الشرق الأوسط جميعا مكفولة بالعدل والمساواة وإزالة آثار العدوان وليحتفل الجميع بمحبة ووئام.
  • من أجل أن يحتفي كل عراقي بطقوسه بلا خشية وبروح الانعتاق والسلام\ الاحتفال بعيد الفصح اليهودي: صورة تعريفية موجزة (منقولة)
  • ألواح بابلية العدد17 القسم السياسي


    المقالات تعبر عن آراء كاتبيها


  • جدل قانوني أميركي! عبدالحسين شعبان


  • رحمة بالأبرياء العراقيين!عبدالحسين شعبان

  • بعيداً عن السياسة: سؤال الضحايا إلى أين؟ عبدالحسين شعبان


  • مـــن الرابــــح الاخيـــــــــر....؟؟ يعكوب ابـونا


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....31


  • المجلس الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي


  • "صولة الفرسان" ترعب حكام التطرف الديني في إيران عادل حبه


  • الرواتب الدستور ديمقراطية الحجب احمد صادق


  • بغداديات بتوقيع : بهلول الكظماوي(قطرة...مو جرّة)


  • اللغة الام ببعدها الانساني عامر خ٠ مراد


  • م / حملة للتضامن وجمع التواقيع تأييداً لمظلومية الأكراد الفيلية ورفع كاهل المعاناة عنهم وإنصافهم


  • صدور العدد ( 28 ) من صحيفة "النشمية"


  • ال

  • حوار التناظر مع الأديب الشاعر محمود درويش مشهد حالة حصار : صمت من أجل غزة !! د.مازن حمدونه

  • حوار التناظر مع الأديب القاص عمر حمش د. مازن حمدونه


  • د. كاظم حبيب نتائج احتفالية الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان ومؤتمر جمعيتها العامة السابع الحلقة الأولى1-3


  • كاظم حبيب اتجاهات ومواقف فكرية وسياسية للصادق المهدي على هامش الجمعية العمومية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان


  • كاظم حبيب نتائج المؤتمر السابع للجمعية العمومية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في القاهرة


  • خرق حقوق الإنسان لطالبي اللجوء في السويد والنرويج مصطفى محمد غريب


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....20 محمد الحنفي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف.....5 محمد الحنفي


  • دعوة للمشاركة فى تأبين لشهداء الكورد ألفيليه المغيبين في سجون النظام لبعثي المقبور


  • خبراء النفط في العراق ... ثروة وطنية وكنوز لا تفنى(3-3) المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • خبراء النفط في العراق ... ثروة وطنية وكنوز لا تفنى(2-3) المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • خبراء النفط في العراق ... ثروة وطنية وكنوز لا تفنى(1-3) المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • الغدر البعثي وتغييب الشيوعيين العراقيين في البلدان العربية"من توفيق رشدي الى شاكر الدجيلي" المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • مزعطة أم خداع وضحك على الذقون أم ماذا؟؟؟دحام هزاع التكريتي


  • لنعود الى الماضي المتمدن و نستخدم الحمير محمد غازي خانقيني


  • واقع الصحافة الكردية في كردستان العراق وسوريا في العام العاشر بعد المائة من عمر الصحافة الكردية >> كيف يبدوا المشهد الإعلامي الكردي اليوم؟؟ إعداد : لافا خالد /أحمد الزاويتي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.... 28محمد الحنفي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....3 محمد الحنفي


  • هل أعـتذر لابـنـي ؟ أ. جاسم المطوع


  • زواج المسيار الإسرائيلي التركي وعدائهما للعراق والكرد بمباركة أمريكية د. خالد يونس خالد


  • نداء عاجل للتضامن مع اللاجئين العراقيين المقرر إبعادهم قسرا من السويد



  • الذكرى الخامسة لغزو العراق الحدث...دوافع ونتائج ومواقف الخروج من المأزق الراهن عادل حبه


  • قراءة نقدية في كتابعزيز سباهي عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي(36)جاسم الحلوائي انهيار الجبهة والدروس المستخلصة


  • نشأة الدولة ووظائفها ليس بالخدعة من خلال اصطدام سيارتين مصطفى محمد غريب


  • الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين \ تناشد حكومة اقليم كردستان باسقاط التهم الموجهة الى الصحفي محمد صالح حجى


  • شقائق نعمان العراق (الايزيديون) .. بعد عيد سرصال..خدر خلات بحزاني


  • المسيحيون العراقيون: استهدافنا من قبل المتطرفين يرتقي للإبادة الجماعية ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


  • توفيق رشدي..ذكراك شوكة في عيون الغدر البعثي المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • صحوة سياسية عراقية ضد التدخلات الايرانية‎ سلام الامير


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....29 محمد الحنفي


  • الإسلام / الماركسية علاقة الالتقاء و الاختلاف.....4 محمد الحنفي


  • قصص وعبر


  • العراق مابين الكان واليكون كتاب في حلقات – 7


  • عملة الماضي الدولار يلفظ انفاسه الاخيرة.. فاستعدوا لتشييعه ودفنه غسان ابراهيم





  • جامعة بغداد تفرض قيودا دينية على ملابس الطالبات

    10/04/2008 /سوا
    أبدت بعض الطالبات في جامعة بغداد استيائهن من استمرار القيود التي تفرضها جهات متنفذة داخل الحرم الجامعي على حريتهن في إرتداء الأزياء وإلزامهن بالتحجب.
    تحدثت سارة وعبير وهما طالبتان في إحدى كليات جامعة بغداد إلى "راديو سوا"، وأكدت سارة أن حراس الجامعة يقومون بمحاسبة الطالبات ومنعهن من ارتداء السراويل وإذا ما أصرت إحداهن على ارتدائه فيجبرونها على أن تلبس فوقه قميصا طويلا حتى لو كانت غير محجبة.
    وأعربت سارة عن استنكارها لهذا التصرف من القبل تلك الجهات، وقالت "إنه من المفروض أن يكون الطالب الجامعي يختلف عن طالب الإعدادية الملزم بارتداء زي معين".
    أما عبير فتقول إن التنظيمات الحزبية الموجودة داخل الكليات تقوم بالتدخل في كل تفاصيل حياتهن حتى طريقة ارتداء ملابسهن، مما يُشعرهن بالضيق الشديد لأن الكلية أصبحت في ظل الظروف التي تمر بها البلاد المتنفس الوحيد للفتيات.
    وتنتقد لبنى الطالبة في جامعة بغداد تلك الممارسات التي تستهدف فئة معينة من الفتيات بشدة، مؤكدة أن الحرس الجامعي يضايقهن بالتعليقات المستمرة على ملابسهن وخصوصا السراويل وتعتقد أنها مجرد حجة للتحرش بهن.
    ويتفق محمود الطالب في كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد مع زميلاته قائلا إنه ضد هذه الممارسات لأنها تمس الحرية الشخصية وتدخل في باب محاولة تطبيق أفكار معينة بالقوة على الجميع وأحرى بالأساتذة أو أي شخص آخر أن يطبق هذه الأفكار على أفراد عائلته وليس على الطلاب والطالبات، على حد قوله.
    من جانبه، علق النائب علاء مكي رئيس لجنة التربية والتعليم العالي في البرلمان على هذه الممارسات قائلا في حديث مع "راديو سوا" إنه يرفض جميع أنواع الضغوط السياسية داخل الحرم الجامعي أو استغلال الطلبة بأي اتجاه كان.
    وعلق مكي قائلا حول شكوى الفتيات من التدخل في طريقة ارتدائهن لملابسهن، قائلا إنها مسألة بحاجة إلى تحقيق وتدقيق وتأكد قبل الحكم على أي طرف من الأطراف سواء الطلبة أو الأساتذة أو أي جهة أخرى.
    ورغم التأكيدات الحكومية بضرورة منع المظاهر الحزبية داخل الحرم الجامعي وعدم تسييسها، إلا أن معظم الجامعات لا تزال مسرحا لعرض جميع الأفكار السياسية والدينية والتي تصل أحيانا إلى محاولة فرضها بالقوة على الطلبة والطالبات.





    تناول البصل لضبط نسبة السكر في الدم

    القاهرة / أكدت دراسة مصرية أن البصل يحتوي على مادة "الكوكونين" التي تعادل في مفعولها مادة "الأنسولين" التي يفرزها الجسم لتنظيم نسبة السكر في الدم‏، كما أن به مواد فعالة مفيدة مثل الزيوت الطيارة وأملاح الفوسفور والحديد وفيتامينات "أ" و"ب" و"ج".
    وقال الدكتور صبحي العبد مستشار الغذاء الصحي والنباتات الطبية‏، إن البصل يفيد القلب والدورة الدموية‏، حيث أنه يوفر نوعاً من الحماية من الأزمات القلبية،‏‏ إضافة إلى قدرته الفائقة على إدرار البول وتفريغ الصفراء وطرد الغازات والتخفيف من تورم الأقدام،. كما أظهرت الأبحاث العلمية قدرته على الوقاية من أنواع السرطان المختلفة‏.‏
    ويفيد البصل أيضا في تنقية الكليتين من الرواسب‏، كما يقي من سرطان المعدة والبهاق من خلال استعماله لدهن المكان المصاب، وذلك بمزج عصيره بقليل من الخل،‏ ويفيد هذا المزيج أيضا في علاج حب الشباب‏، ويستعمله الكثيرون كعلاج لبعض الحالات المرضية عند تقطيعه إلى شرائح تستعمل كلاصقة ساخنة فوق الظهر والصدر لعلاج التهاب الرئة أو فوق مؤخرة الرأس لعلاج الزكام أو حول الرقبة لعلاج التهاب اللوزتين أو العضلات‏.‏
    اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    من أجل غد أفضل
    ألواح بابلية العدد الخاص بعيد الطلبة في العراق


    عاش اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية




    يوم تأسيس اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية عيد لطلبة العراق

    بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    تحايا وتهاني المثقفين لطلبة العراق
    ألواح بابلية العدد الخاص بعيد الطلبة في العراق
    كلمة رابطة الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر...
  • رسالة إلى طلبة العراق وإلى الجهات الوطنية والدولية المعنية14 نيسان أبريل2008
  • المجد للذكرى الستين لتأسيس اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراقية
    بيان
    اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    أيتها الجماهير الطلابية
    في مثل هذا اليوم وقبل ستين عاما احتشد ما يربو على مائة مندوب يمثلون إرادة الطلبة في المرافق الدراسية لأغلب محافظات العراق و أقضيته ونواحيه وليعلنوا في الرابع عشر من نيسان عام 1948 ومن ساحة السباع في بغداد عن تأسيس أول اتحاد للطلبة العراقيين كتتويج للنشاط المثابر والجهد الكبير الذي بذلته الطلائع الطلابية والتي ربطت الليل بالنهار من أجل أن ينبثق هذا الوليد
  • بيان اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية في الذكرى الستين لتأسيسه
  • الرئيس طالباني: بعض نقاط بارزة في مفكرة فخامته من ذاكرة العمل في اتحاد الطلبة العام
    كتابات : من ذاكرة مسيرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    ألواح بابلية
  • نص اللقاء التلفزيوني لرئيس الجمهورية و الذي أجرته معه فضائية العراقية


  • في حوار أجرته قناة الحرية الفضائية مع رئيس الجمهورية .. جلال طالباني : الجواهري شخصية وطنية تميزت بمواقفها الثابتة ازاء القضية الكردية
  • من وصايا الجواهري لمؤتمر اتحاد لطلبة العام سنة 1959
    ألواح بابلية العدد الخاص بعيد الطلبة في العراق
    مقتطفات ضافية من قصيدة جواهرية متفردة، ألقاها يوم السادس عشر من شباط 1959 في قاعة سينما الخيام خلال المهرجان الطلابي الذي حضرته وفود من مختلف أنحاء العالم، بمناسبة انعقاد المؤتمر "الثاني" للاتحاد، وقد نشرت كاملة في جريدة "الرأي العام"، العدد 91 (17 شباط 1959) وضمتها بعد ذلك بطون دواوينه بطبعاتها المتعددة.

    أز ِف َ الموعدُ والوعدُ يعـِـنُّ والغدُ الحلوُ لأهليه يَـحـِـنُّ
    والغدُ الحلوُ بكم يُشرق وجهٌ من لدنـْـه، وبكم تضحك ُ سـِـنّ
    والغدُ الحلوُ بنوه أنتمُ فاذا كان لكم صُلْبٌ فنحن
    فخرُنا أنـّـا كشفناه لكمْ واكتشافُ الغد ِ للأجيال ِ فنّ

  • من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • ستون عام من النضال الطلابي المجيد 14نيسان 1948ميلاد اتحاد الطلبة العراقي العام
    الدكتور خليل الجنابي
    لو تتبعنا المسيرة النضالية للطلبة منذ اجيال عديدة لوجدناها زاخرة بالتضحية والفداء دفاعاً عن المصالح الطلابية والنقابية وحقهم في حياة حرة كريمة الى جانب شمولهم بالدراسة الإبتدائية والثانوية الإلزامية وتحسين مستواهم العلمي وأعدادهم كوادر علمية تساهم في عملية البناء والتقدم , لذا فهم ورود المجتمع وعلى اختلاف الوان الورود فهم رائحتها العبقة الزكية الطيبة التي تعطي للحياة معنى لحب الوطن والامل المشرق في الحياة الحرة الكريمة.
  • من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • الحركة الطلابية العراقية....تأريخ حافل و نضالات مشهودة
    قحطان المعموري
    لعبت الحركة الطلابية العراقية ولعقود عديده أدواراً نضالية متميزه في تاريخ الحركة الوطنية عموماً. وقد تنوعت هذه الأدوار وأتخذت أشكالاً متعددة تتناسب وطبيعة الصراعات السياسيه القائمه في كل فتره من فترات التاريخ السياسي العراقي الحديث. وكان لتأثير الحركه الوطنيه الكبير على الطلبه كونهم جزء من النسيج الوطني العراقي دوراً كبيراً في بروز نضالات الطلبه الوطنيه والتي تجاوزت المطالب المهنيه لهم . وقد تجلى ذلك في مساهماتهم في الأحتجاجات والتظاهرات والأضرابات الجماهيرية ذات الطابع الوطني العام.
  • من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • 14 نيسان 1948 ومؤتمر السباع
    ألف ألف تهنئة للطلبة بعيدهم وحني القامات احتراماَ َ لنضالهم المجيد
    ألواح بابلية ناجي نهر
    حانت الساعة الموعودة والتقت فى صبيحة14 نيسان1948م في ساحة السباع ببغداد كوكبة من قادة الحركة الطلابية العراقية الصاعدة وابتدأت منذ تلك اللحظة مسيرة طلابية حافلة بالتضحيات حيث,انبثق منها اول اتحاد طلابي عراقي تشكل من اغلب محافظات العراق،وحضره ممثلون من ثانويات ومعاهد وكليات العراق
  • من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • د. حسان عاكف: 14 نيسان المحطة الأهم في تاريخ حافل بالمآثر
    الحزب الشيوعي العراقي
    مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
    في محاضرة عن تاريخ الحركة الطلابية في العراق: د. حسان عاكف: 14 نيسان المحطة الأهم في تاريخ حافل بالمآثر
    ضمن الموسم الثقافي الصيفي لمقر الحزب الشيوعي العراقي في الاندلس قدم د. "حسان عاكف" عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب محاضرة عن (تاريخ الحركة الطلابية العراقية) بمشاركة سمير الساعدي عضو اللجنة المركزية للحزب و أبو نور.
  • لمتابعة قراءة
  • الحركة الطلابية العراقية،تاريخ حافل ومهمات نضالية
    سلام ابراهيم عطوف كبة
    ساهمت الحركة الطلابية الديمقراطية الباسلة بدورها المتميز في انتفاضات الشعب واضراباته من اجل تأمين الحقوق المهنية والطلابية في التعليم واشاعة حرية الرأي والفكر والعلوم ونشر الكتب العلمية والادبية التقدمية،ودفاعا عن كرامة الطلبة المهنية والانسانية.لقد توجت نضالات الحركة الطلابية في العراق،بعد ان وضعت الحرب العالمية الثانية،اوزارها بتأسيس اول تنظيم طلابي يمثل عموم طلبة البلاد في 14 نيسان 1948،هو اتحاد الطلبة العراقي العام،والذي طور عنوانه الى اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية بعد ثورة 14 تموز 1958
  • لمتابعة قراءة
  • لمناسـبة الذكرى الـ 60 لمؤتمر السباع الخالد
    عصام الصفار... مسيرة مفعمة بين إعدادية البصرة ولجنة التنسيق
    أجرى اللقاء: كمـال يـلـدو
    سـتون عاما قـد انقضـت على تلك الملحمة التي احتضنتها سـاحة السباع والتي انبثق عنها " اتحاد الطلبة العام" ليواصل مسيرته لاحقا بعد قيام الجمهورية بأسم ”اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية". ويعز علينا والعراق يمر بهذه الظروف الصعبة أن لا تكون لجمهرة غير قليلة من المناضلين الذين حملوا راية الاتحاد دون أن يكونوا حاضرين رغم تعدد المنافي و تبدل الحكام ســنبقى نحلم بالغد السـعيد لهذا الشــعب وبالأمل لكل أبنائه.
  • من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • ذكريات شخصية عن إتحاد الطلبة العام في الناصرية
    أمير أمين
    إنتهت المرحلة الآولى في متوسطة سومر الكائنة في صوب الشامية من مدينة الناصرية ، ولم يأتِ أحد لكسبي لآتحاد الطلبة الذي كنت أسمع عنه كثيراً .. وكان في متوسطتنا أفراد من ألآتحاد السلطوي للطلبة ، كانوا يرتبون إحدى غرف المدرسة ، لكي يحولوها الى مقر لآتحادهم ،
  • من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • تهنئة إلى اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية بمناسبة الذكرى الستين على تأسيسه
    ألواح بابلية العدد الخاص بعيد الطلبة في العراق
    نحتفل ونتذكر معا الذكرى الستين لتأسيس إتحادكم المناضل إتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية .هذا الاتحاد الذي تخرج منه الكثير من مناضلي الحركة الوطنية والتقدمية وقدم كوكبة من الشهداء من اجل هذا الوطن المعطاء.
  • لمتابعة قراءة
  • ستون عاما منذ انعقاد أول مؤتمر لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    كتابات : من ذاكرة مسيرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    هادي الخزاعي
    بتأريخ 5/8/2005 انتهى اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية من اعمال مؤتمره السادس الذي عقد في بغداد تحت شعار (من اجل حياة طلابية حرة .. من أجل مستقبل أفضا ). وقد حضر اكثر من مائة مندوب ليناقشوا مفردات جدول أعماله، فبعد الوقوف دقيقة صمت تمجيدا وتخليدا لشهداء الحركة الوطنية والطلابية وشهداء الأتحاد الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن، تم أنتخاب لجان أدارة المؤتمر. بعد ذلك اعلنت اللجنة التنفيذية حل نفسها لتتولى هيئة رئاسة المؤتمر أدارة جلساته.
  • لمتابعة قراءة
  • ذكريات عن يوم السباع الخالد في الصدور ! - د. مهند البراك
    كتابات: من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    ألواح بابلية
  • ذكريات عن يوم السباع الخالد في الصدور ! - د. مهند البراك
  • ذكريات طلابية: محطات مندائية عدنان الظاهر
    ألواح بابلية
  • محطات مندائية وفيها محطات طلابية عراقية من مفكرة عدنان الظاهر
  • الجامعات العراقية واحتياجات سوق العمل
    ألواح بابلية ا. د. محمد الربيعي
    تعتبر البطالة من أهم المشاكل التي تواجه الشباب في العراق والعالم العربي وبالخصوص حملة الشهادات الجامعية، فهي (البطالة) وباء ابتلينا به بالرغم من الموارد الطبيعية الهائلة والإمكانيات المادية الوفيرة التي لو استغلت استغلالا حسنا لمكنت البلدان العربية من توفير فرص عمل هائلة لأبنائها، وساعدت بذلك في التخلص من كثير من العلل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع العراقي والعربي كالتطرف الديني والعنف والفقر والجهل والهجرة.
  • الجامعات العراقية واحتياجات سوق العمل ا. د. محمد الربيعي


  • هل ستلتحق جامعاتنا بركب الجامعات العالمية في القرن الواحد والعشرين؟
  • معوقات بناء دولة ديمقراطية في العراق عبد الرزاق الصافي
    كتابات من ذاكرة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    ألواح بابلية
  • معوقات بناء دولة ديمقراطية في العراق عبد الرزاق الصافي
  • نصوص من الذاكرة والأوراق القديمة
    شذرات من ذاكرة اتحاد الطلبة الطلبة العام في الجمهورية العراقية
    ألواح بابلية
  • نصوص من الذاكرة والأوراق القديمة
  • بلاغ عن اجتماع لجنة تنسيق فروع الخارج
    من أوراق اتحاد الطلبة الاعام ووثائقه
    ألواح بابلية
  • بلاغ عن اجتماع لجنة تنسيق فروع الخارج
  • من إرشيف متابعة أوضاع طلبة العراق في مهاجرهم
    لماذا تخفق الجهات المسؤولة العراقية عن متابعة العراقي في مهجره؟؟؟
    استيعاب الطلاب العراقيين في المدارس..إلى أين..!?أعداد تضغط على المكان والمقعد والكتاب..!
    أقلام تتحدث عن المشكلة من زاوية اهتماماتها: ميساء الجردي - محمد عكروش - براء الأحمد
    بعد مرور عامين وأكثر على وجود الطلاب الوافدين في مدارسنا الحكومية, وحجم ما سمعناه حول التأثيرات والتغيرات التي طرأت على العملية التعليمية في هذه المدارس التي تضاعف فيها عدد الطلاب الوافدين وأمام الشكاوى العديدة التي سمعناها من الأهالي والمعلمين والجهاز الإداري للمدارس كان لا بد أن نقف على أبعاد هذه المسألة ونسلط الضوء على الظروف الجديدة للواقع التعليمي في مدارس المناطق الأكثر استيعاباً للوافدين من حيث العدد, واختلاف المناهج, والمستوى والسلوك, وانعكاس ذلك على الخطة التعليمية المقررة خلال العام, وماذا عن مستوى طلابنا السوريين في ظل الأوضاع المدرسية الحالية؟‏
  • لمتابعة قراءة
  • بين الأمس واليوم: صفحات مجيدة من تاريخ اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • لمتابعة القراءة
  • قراءات البروفيسور الدكتور الآلوسي في شؤون الطلبة والجامعة العراقية
    ألواح بابلية.. عدد عيد الطالب العراقي
  • الطلبة بين التنظيمات المهنية والدور السياسي الوطني!؟


  • ما يجري للمؤسسات العلمية ودور الطلبة في التصدي لتحديات المهام المستجدة


  • آراء وملاحظات في تطوير التعليم العالي والجامعة في العراق


  • الأستاذ الجامعي وبعض ظروفه المحيطة!؟


  • الجامعة العراقية بين العقلين التنويري والظلامي


  • جيل الريادة في الجامعة العراقية



  • لوائح التعليم العالي العراقية.. تساؤلات وتطلعات؟


  • المؤسسات الجامعية بين رأس المال المادي ورأس المال البشري


  • المشكل في وضع الجامعة العراقية المذهل؟


  • مَنْ يكتب المنهج الدراسي الجديد؟ وكيف؟


  • بين الأمس واليوم: صفحات مجيدة من تاريخ اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية
  • مذكرة بشأن الجرائم المرتكبة بحق العقل العراقي من الأساتذة والعلماء العراقيين Petition
  • لمتابعة القراءة
  • عيد رأس السنة الأيزيدية عيد العراق القديم
    سفو قوال سليمان
    يحل علينا هذا المساء عيد رأس السنة الايزيدية , العيد الاقدم لبلاد الرافدين , عيد الخليقة الذي هو بحق عيد الطبيعة
  • لمتابعة القراءة
  • طالبات مدرسة وأشياء أخرى ؟
    لافا خالد
    واقع البنات عالم خاص جميل ومتعب ومهموم في وقت واحد , وتبقى مرحلة مقاعد الدراسة أجمل تلك السنوات حيث العفوية والبساطة في كل شيء, وإذا ما قارنا سنوات قليلة فائتة بما يحدث في المدارس عموما ومدارس البنات على وجه الخصوص سيفاجئ الجميع بأن ثمة منظومة كبيرة من القيم في مدارس اليوم قد تبدلت واختلت موازين كثيرة وترسخت صورة مشوشة عن كثير من الناس في إطلاق تسمية أهذه مدارس أم دور لعرض الأزياء
  • لمتابعة القراءة
  • ألواح بابلية ج3 الملحق بالعدد16 \ القسم السياسي
    ألواح بابلية

    أ. د. سيّار الجميل
  • ماذا عن بيان بوش وشهادتي بتريوس وكروكر ؟ د. سيّار الجََميل


  • الاحتفالية الخامسة لعيد العمال العالمي في عراق ما بعد التاسع من نيسان\"الحركة النقابية تزدهر بازدهار الديمقراطية فقط" المهندس الاستشاري/سلام ابراهيم عطوف كبة

  • في الذکری العشرینیة لجریمة الأنفال ، مسیرة صامتة بالمشاعل في مدینة دنهاخ الهولندیة

  • مصنع "زاستافا" الصربي يفند المزاعم حول تصدير السلاح سرا إلى العراق


  • كاظم حبيب المشكلات الداخلية لا تحل إلا بالحوار السياسي الديمقراطي !



  • وسيط البيئة الطبيعية السومرية
    د.زهير صاحب


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....12 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....24 محمد الحنفي


  • بلاغ صحفي / رابطة المرأة العراقية في السويد مناقشة الرسالة الموجهة من النائبة عن حزب اليسار ماري آن بيرغ في البرلمان السويدي حول"وضع النساء في العراق


  • الاختبار الحاسم عودة وهيب


  • لبنان: اشرطة فيديو تؤكد تعذيب طفل وشابين وداد عقراوي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....13 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.... 25 محمد الحنفي



  • الضمير بقلم: ثائرة شمعون البازي


  • غياب المشروع الوطني يؤجج حدة الصراع عزيز العراقي


  • " الوقت كالسّيف أن لم تقطعه قطعك " باسل أودو


  • قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي(35)جاسم الحلوائي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....24 محمد الحنفي


  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....10 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....23 محمد الحنفي


  • بورتريت-22: " البصراوية "!؟ سعد الحجي



  • نحن لا نعمم لكن هذه هي الحقيقة محمود الوندي


  • الشهيد يحيى السماوي


  • الكرد الفيليون بين المواطنة والحقوق المغتصبة مصطفى محمد غريب


  • جامعة القدس تمنح الباحث صلاح عبد العاطي درجة الماجستير في مسار الدراسات العربية


  • بيان حزب توركمن ايلي / فرع بغداد


  • م / حملة للتضامن وجمع التواقيع تأييداً لمظلومية الأكراد الفيلية ورفع كاهل المعاناة عنهم وإنصافهم



  • برقية تهنئة لجنة المرأة الكوردية



  • احتفالات جمعية الطلبة في الذكرى الستين
  • بيان بشأن تكرار جرائم الاعتداءات على المندائيين العراقيين
    هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
    وصل إلينا بيان صادر عن اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر والمجموعة العالمية للكارثة المندائيةMCI ومجموعة حقوق الإنسان المندائي الذي تستنكر في وقع حادث إجرامي بشع نتج عنه استشهاد عائلتين من الصابئة المندائية بكامل أفرادها في مدينة الكوت وجاء فيه ما يلي:
  • لمتابعة قراءة البيان
  • دراسات وآراء .. ألواح بابلية
  • استحقاقات المواطنة «العضوية» عبدالحسين شعبان

  • التسامح وأوروبا: فصل الخيط الأسود عن الخيط الأبيض! عبدالحسين شعبان(*)


  • بانتظار موقف حكيم من رجال الدين يوازي مواقفهم الحكيمة السابقة عادل حبه


  • الكهرباء ومجسمات الرعب السرطاني في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • الديمقراطية في محاضرات خاصة بوزارة الخارجية السويدية الدكتور خالد يونس خالد - السويد


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....22 محمد الحنفي

  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....21 محمد الحنفي

  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....20 محمد الحنفي

  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....9 محمد الحنفي

  • لا عدالة ولا تنمية في خطاب العدالة والتنمية.....8 محمد الحنفي


  • التيار الصدري تعثر اداء وضبابية مواقف أكــرم الفضلي
  • حقوق الإنسان في المسيحية
    سمير اسطيفو شَبْلاَّ
    نقدم شكرنا العميق لـ "شريف هاشم" - موقف الشرائع السماوية من حقوق الانسان - الشبكة العراقية - على هذه الإطلالة الواقعية فيما يخص "أساس وينابيع" حقوق الإنسان منها "المسيحية" حيث يقول :( يمكن ان تعرف حقوق الإنسان بأنها المعايير الأساس التي لا يمكن للناس من دونها أن يعيشوا بكرامة كبشر،
  • حقوق الإنسان في المسيحية
  • تهاني المثقفين العراقيين وتحاياهم إلى الحزب الشيوعي العراقي
    رابطة الكتاب والفنانين والبرلمان الثقافي العراقي
    الأعزاء الموقرون في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
    الأعزاء المحترمون أعضاء وأصدقاء حزب اليسار والديموقراطية


    بطاقة من الفنان شمال عادل سليم


    بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لتأسيس حزب الشغيلة من عمال وفلاحين ومن شغيلة الفكر يجد أعضاء البرلمان الثقافي العراقي في المهجر وأعضاء رابطة الكتّاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا الفرصة سانحة للتوكيد على دوركم المميز في إنتاج الحياة بروح يحمل كل معاني الإنسانية الصادقة العميقة وينهض بمهام تنويرية سامية في زمن تشيع فيه الظلمة وتسطو قواها على حياة العراقيين ممعنة في تمزيق مجتمعنا ومحاولة تفكيك وحدته الراسخة جذورها تاريخا وحضارة...
  • لمتابعة قراءة نص الرسالة الموجهة إلى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وأعضائه وأصدقائه
  • لندافع سويا عن حرية الكلمة ضد كل محاولات الابتزاز والتهديد
    راطبة الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا
    وردنا نيأ تعرضكم وعدد من الصحفيين العراقيين الأيزيديين لمحاولات رخيصة من قوى الإرهاب المعادية لتطلعات شعبنا في إعلاء شأن الكلمة الحرة النبيلة. وتلك التهديدات ومحاولات الابتزاز سواء منها التي تستهدفكم مباشرة أو تتخذ من عوائلكم رهائن إنَّما تظل ديدن من لم يقرأ دروس الأمس طامسا رأسه في عتمة فلسفة الظلام الإرهابية الهمجية،
  • لمتابعة قراءة نص الرسالة التضامنية لرابطة الكتاب والبرلمان الثقافي: لندافع سويا عن حرية الكلمة ضد كل محاولات الابتزاز والتهديد
  • التضامن مع الصحفيين العراقيين الأيزيديين
    التجمع العربي لنصرة القضية الكردية
  • لمتابعة قراءة نص الرسالة التضامنية للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية
  • مقالات ودراسات منوعة
    ألواح بابلية
  • كتاب نقدي جديد لعبد الفتاح الحجمري حول الوصف في الرواية العربية : الكُحْلُ والمِِرْوَد


  • لا عدالة ولا تنمية في خطاب العدالة والتنمية.....7 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....19 محمد الحنفي


  • الروزخونية والمؤسسة الدينية المسيحية في العراق المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة


  • محاولة لأشاعة ثقافة التقرّب المتبادل . باسل أودو


  • باليه (كوستاف الثالث عرضٌ راق لفنٍ راق)


  • السيد


  • نداء إلى المثقفين العرب حول جرائم الأنفال


  • في الذکری العشرینیة لجریمة الأنفال ، مسیرة صامتة بالمشاعل في مدینة دنهاخ الهولندیة


  • في ميلاد الحزب، رفاق يستذكرون الأيام الصعبة الرفيق توفيق جاني الناشي أبو ميساء


  • الخطوط التي تحكم التركيبة التركية في هويتها الثقافية المتباينة القسم الثاني د. خالد يونس خالد


  • لا عدالة ولا تنمية في خطاب العدالة والتنمية..... 6 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....18 محمد الحنفي


  • الروزخونية والنفط عراق آذار 2008 مفعول به منصوب..وعلامة نصبه النفط المهندس الاستشاري/ سلام إبراهيم عطوف كبــة




  • قطعة مختارة من ذكريات البيشمركة شه مال عادل سليم


  • القمة العربية الاعتيادية العشرون وماذا بعد؟ مصطفى محمد غريب


  • السيد الرئيس جورج بوش ... الرسالة وصلت ....!! يعكوب ابونا


  • خمس سنوات مرت على العراق ولانعلم اين نحن !!!نظرة تقيمية وتقويمية الدكتور عباس العبودي


  • «ثقافة الاستقالة» في الفكر العربي السائد! عبدالحسين شعبان


  • حقوق الإنسان الصورة والظل! د.عبد الحسين شعبان


  • لا عدالة ولا تنمية في خطاب العدالة والتنمية.....5 محمد الحنفي


  • العراقيون والخطر الإيراني المستمر‎ سلام الامير


  • لا عدالة ولا تنمية في خطاب العدالة والتنمية.....6 محمد الحنفي


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....17 محمد الحنفي


  • المعهد العالمي للصحافة يعبر عن قلقه الشديد تجاه تهم التشهير الموجهة ضد الصحفي السوري وناشط حقوق الإنسان مازن دوريش.


  • في أربعينية الرفيق الفقيد فتاح توفيق ( ملا حسن)


  • الزوجة الثانية.. و كيف تعيش حياتها؟؟ تحقيق وإعداد: سناء طباني


  • التجديد الأسبوعي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان# 204 , السنة الخامسة27 مارس 2008 - 3 ابريل 2008


  • قالت لي الأرض - عبدالرزاق عبدالواحد‏


  • قالوا بلى ..... لكن فيه اناس اظلّمت بصيرتهم


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....16 محمد الحنفي


  • صوت الأكراد


  • اعداء النجاح فارس حامد عبد الكريم


  • بعد خراب البصرة إرفعوا أغصان الزيتون حقاً، وسلّموا أسلحتكم إلى الدولة عادل حبه


  • المنظمة العربية لحقوق الإنسان تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها


  • أحزان لونية سامي العامري


  • في الارادة والثقافة والقرار . باسل أودو .


  • سيدة الأمنيات الأولى داليا الحديدي


  • أما تكفي العقوبة أما آن للإحصاء المشئوم من حل لافا خالد


  • المجتمع العراقي تراث التكاره والتسامح


  • حلم العراق الجديد في خبر كان فارس حامد عبد الكريم


  • وطني أنت ؟ رقية حاجي..



  • علاء العـلي تعويذة من تعويذات أمّي


  • اشتغال بعض المغربيات مع جهاز الموساد الإسرائيلي نتيجة طبيعية للشروط الموضوعية التي يعيشها الشباب المغربي ... !!! محمد الحنفي


  • الباقون فقراء اسماعيل جاسم الساعدي


  • بعد أن وضعت صولة الخرفان أوزارها سهر العامري


  • حزب شيوعي عراقي طائفي بعد 74 عام مصطفى محمد غريب


  • الإدارات العامة والتفسير الرجعي للقانون الجزء الاول فارس حامد عبد الكريم



  • الادارات العامة والتفسير الرجعي للقانون الجزء الثاني فارس حامد عبد الكريم
  • متى ينظف العراق كلياً من المخلفات القاتلة ؟
    د.كاظم المقدادي*
    تحتفل الأمم المتحدة في كل عام بالرابع من نيسان/أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بالألغام، والتعريف بالأبعاد الحقيقية لهذه الأسلحة الخفية، اللاإنسانية، التي تُعدُ بمثابة اَفة خطيرة تهدد مستقبل الأوطان.مثلما هي مناسبة لتسليط الضوء على أحدث سبل المساعدة والإجراءات المتعلقة بالتخلص منها،خصوصاً وان الوكالات الدولية المتخصصة التابعة للأمم المتحدة تؤكد بأن
  • لمتابعة القراءة
  • في هولندا حفل جماهيري كبير بمناسبة الذكرى 74 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
    متابعات: إعلام منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا
    بحضور مختلف اطياف الجالية العراقية احيت منظمة هولندا للحزب الشيوعي العراقي حفلا جماهيريا كبيرا بتاريخ 29 آذار بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب في مدينة لايدن ، بحضور ممثلين عن السفارة العراقية في هولندا وممثلين عن حزب الدعوة الاسلامي والاتحاد الوطني الكردستاني والسكرتير العام للحزب الاشتراكي الهولندي وعقيلته وعدد من الشخصيات السياسية والفنية والاجتماعية وجمهرة كبيرة من العوائل العراقية تمثل موزائيك بلاد مابين النهرين.
  • لمتابعة القراءة


  • لمتابعة الجولة بين أورقة قاعة الاحتفال الجماهيري
  • في ذكرى التأسيس 74 أنشطة وبرقيات تحايا وتهاني إلى الحزب الشيوعي العراقي
    ألواح بابلية عبر موقع الطريق
  • لمتابعة القراءة
  • من فعاليات منظمة الكرخ في حدائق الزوراء يوم 22 آذارلمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي


    الشيوعيون يعيدون للحياة الإنسانية بهاءها ويطبّعون الأجواء في بغداد باحتفالياتهم


    تحت سماء صافية كصفاء قلوب الشيوعيين وضمائرهم، شهدت حدائق الزوراء يوم السبت 22 آذار احتفالية لمحليتي الكرخ الاولى والثانية لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي.
  • لمتابعة الاحتفالية الوطنية العراقية
  • صور من احتفالية منظمة الثورة في الذكرى الرابعة والسسبعين لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي
  • لمتابعة الاحتفالية الشعبية بمدينة الثورة في بغداد
  • نعم نزدرى المتأسلمين لا الإسلام ( 1من 5 ) ومقالات أخرى لرفيق رسمي
    بقلم: رفيق رسمي

    رفيق رسمي
    كل فرد يرى أن دينه هو الدين الأوحد الذي على صواب، وهو الطريق الأوحد لله وهو الحق كل الحق، هذه هي طبيعة بعض البشر قصيري النظر منذ بدء الكون وسيظل هكذا إلى يوم نهايتة
    ولكن المشكلة الخطيرة الابديه الازليه والكبرى والعظمى دائما وأبدا هي، كيف يقدم رجال هذا الدين دينهم للآخرين الذين لا يؤمنون به ؟؟؟؟؟هل يقدمونه بصوره تجعل الناس يقبلون عليه ويقتنعون بسموه ورقيه أم يجعلونهم ينفرون منه كل النفور- طبيعي جدا أن الأخر ينظر بشك وريبه إلى معتقداتك المختلفة معه
  • نعم نزدرى المتأسلمين لا الإسلام ( 1من 5 )


  • فن صناعة المنافقين


  • الدين والسياسة
  • بيــــان استنكـــار
    الهيئة الادارية للفدرالية المندائية في هولندا
    تستنكر الفدرالية المندائية في هولندا الجريمة النكراء التي وقعت في مدينة الكوت / محافظة واسط والتي راح ضحيتها عائلتين مندائيتين ضمتا عشرة من الاطفال والنساء والشباب الابرياء جراء سقوط صاروخ غادر جبان على الدار التي كانت تأويهم .
    ان إستمرار مسلسل القتل والابادة للانسان العراقي الاصيل والى من حمل الراية البيضاء وغصن الآس من المندائيين هو نتيجة استمرار الصراعات الدموية وازدياد سيطرة المليشيات المسلحة والتطرف الديني والتي تسود بلدنا العراق منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 .
    تدين الجالية المندائية في هولندا الحادث الاجرامي المؤلم هذا واستمرار سيل الدماء الطاهرة على تربة وطننا المقدسة ، وتلفت انتباه منظمات الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان والحكومة العراقية الى معاناة شعبنا العراقي عمومآ وأهلنا المندائيين خصوصآ ونطالبهم بفتح اجراءات التحقيق وتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة ، كما نطالبهم بالعمل الجاد على حماية ما تبقى من أبناء الطائفة المسالمين في العراق وتوفير فرص العيش لهم بكرامة وبسلام وامان .
    المجد والخلود لشهدائنا الابرار .
    والخزي والعار للايدي الاثمة التي تعبث بأمن البلاد .

    الهيئة الادارية للفدرالية المندائية في هولندا
    سيدني تشهد الحفل الساهر لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
    بجوٍ من البهجة والفرح وتحت شعار مدنيون ونزدهر في النور أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي فرع أستراليا حفلا فنيا ساهراً لإحياء الذكرى السنوية الرابعة والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي .. وذلك مساء يوم السبت الماضي 29 / 03 / 2008 وعلى قاعة صالة المندى ( ليفربول ) في مدينة سيدني .
  • لمتابعة الاحتفالية الوطنية العراقية
  • احتفال كبير للحزب الشيوعي العراقي في هولندا بمناسبة الذكرى 74 لتأسيسه
    صوت العراق\ تقرير مصور
  • لمتابعة الجولة بين أورقة قاعة الاحتفال الجماهيري
  • تهنئة بمناسبة العيد 74 للحزب الشيوعي العراقي
    عبد ارزاق الحكيم / رئيس الهيئة الأدارية لجمعية البيت العراقي /لآهاي/هولندا
    تتقدم الهيئة الأدارية لجمعية البيت العراقي /لآهاي/هولندا وكافة اعضاءها ومؤازريها بالتحيات الحارة الى كافة الشيوعين العراقين واصدقاءهم ومؤيديهم و الى قيادة وكوادر الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة العيد الرابع والسبعين لتأسيس حزب الكادحين شغيلة اليد والفكر والفلاحين وفئآت الشعب الأخرى التي تنشد الحرية والسعادة والخير والمستقبل الأفضل ،
  • لمتابعة القراءة
  • تهنئة من منظمات احزاب عراقية عاملة في فنلندا الى الحزب الشيوعي العراقي
    اننا الموقعين ادناه وبأسم كل اعضاء ومناصري منظمات احزابنا السياسية التي نمثلها ، والفاعلة على الساحة الفنلندية ، نتقدم بالتهنئة الحارة الى اخوتنا في الوطن والنضال ، في الحزب الشيوعي العراقي ، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لتاسيس حزبهم المناضل ، اقدم الاحزاب السياسية العراقية المناضلة ، والذي شهدت له سوح النضال في اصعب الظروف ،
  • لمتابعة القراءة
  • تهنئة في ذكرى تأسيسك .....
    حزب تأسيس أبدي للجمال والحق وأنبل المشاعر وأرقى العواطف .
    باسل أودو


    بطاقة من الفنان شمال عادل سليم


    لك وحدك تليق احتفالات الأعياد . ذكرى تأسيسك عيد ليس كالأعياد ، ذكرى للتأسيس لكل ما هو جميل وأنساني ، قدمت لتحقيقه ، أرواح الأكثر حبّا للحياة والناس والتقدم والحرية والسّعادة الأجتماعية .
  • لمتابعة القراءة
  • تهنئة رابطة المرأة العراقية في السويد في الذكرى الرابعة والسبعين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
    سلام مكبل بالسلاسل واثق الخطى شامخا ،راسخ الأيمان بالشعب والوطن ، سلام أيها الواهبون حياتكم للشهادة والوطن .
  • لمتابعة القراءة
  • بطاقة تهنئة بمناسبة ميلاد حزبنا الشيوعي العراقي العظيم لم تصل في الموعد لاستشهاد مرسلها


    صورة الشهيد يوم كتب التهنئة


    رسالة تهنئة لم تصل من الشهيد " ماهر عبد الجبار زهاوي" بطاقة تهنئة بمناسبة ميلاد حزبنا الشيوعي العراقي العظيم
    أستميحكم عذرا لقد تأخرت في تهنئتكم بهذه المناسبه العزيزة على قلوب كل الشيوعين الذين استشهدوا في هذا الدرب من اجل قضيه شعبهم ووطنهم وانا استذكر هنا الذكرى الخمسين لميلاد حزبنا الشيوعي العراقي في 31 أذار عام 1984
  • لمتابعة قراءة نص التهنئة
  • الأول من نيسان.. عيد الكذابين و المغفلين..!!
    خدر خلات بحزاني
    بصراحة أنا لا اعرف السبب الحقيقي لاختيار الأول من نيسان من كل عام يوماً للكذب الصريح أو ما يسمى بـ (كذبة نيسان) حيث إننا نكذب طوال العام وكلما تستدعي الضرورة ذلك ـ لا استثني نفسي..!
  • لمتابعة القراءة
  • جزر الإمارات العربية تطابق بين موقفين
    مصطفى محمد غريب
    عند عقد مؤتمر البرلمانيين العرب في أربيل عاصمة الإقليم وهو شيء ايجابي خدم العراق إلا أننا نشير باختصار شديد حول الجزر العربية المحتلة وموقف البعض من أعضاء الوفد العراقي المتحفظ على البيان الختامي الذي ذَكر الجزر العربية طنب الصغرى وطنب الصغرى وأم موسى وضرورة إعادتهم،
  • لمتابعة القراءة
  • قلوبنا معكم في وسط وجنوب الكدح العراقي
    إذا ما كانت الانطلاقة والبدايات سِمة فضاءنا المُكتَحِل بنهرين و مسافة مدها صوب المدى وجزرها صوب الوطن آصرة لأحلامنا المشتركة وحبر حضاراتنا المتداخلة ، فهل تستمر رحلتنا البرومثيوسية التي لا تنتهي إلا فوق ضفاف الأجساد التي تُعَرَف حيناً وتبقى مجهولة الهوية اغلب الأحيان .
  • لمتابعة القراءة
  • لماذا الآن بعد خمس سنوات وقد حذرتكم عام 2003؟
    ضياء الشكرجي
    يوم كنت واحدا منكم وعضوا مهما في حزبكم يا عزيزي أبا إسراء، وفور دخولنا العراق بعد التغيير، حذرتكم يومها من التحالف مع التيار، وأسمع اليوم منك كلاما عنهم قد قلته لكم عام 2003، لكنكم لم تسمعوا. كما وحذرتكم من إيران، واليوم تشخصون التخريب الإيراني اللئيم، كما وحذرتكم من الغلو في تسييس المرجعية، وستعترفون غدا بصحة هذه الرؤية. لا أدري كيف يبقى حزب عريق عبر عقود من الزمن يكرر نفس الخطأ، في التأخر القاتل في التشخيص، والتأخر المدمر بعد التشخيص باتخاذ الخطوة اللازمة.
  • لمتابعة القراءة
  • اعمال المؤتمر الدولي حول جرائم الابادة الجماعية ضد الشعب الكوردي بريطانيا
    أنتهت في العاصمة البريطانيا لندن الاحد 16 آذار 2008، اعمال المؤتمر الدولي حول جرائم الابادة الجماعية ضد الشعب الكوردي،. بمشاركة مجموعة كبيرة من الاكاديميين و الباحثيين وشخصيات عالمية معروفة بمناهضتها لعمليات الابادة الجماعية وكذلك منظمات السلم ومراقبة حقوق الانسان وعمليات الابادة العالمية.
  • لمتابعة القراءة
  • خروق تركيا لحقوق الإنسان واعتداءات قواتها الأمنية على أمن المواطنين
    نواف خليل
    نشرت فضائية روز مشاهد من اعتداءات قوى الامن و الشرطة التركية على المواطنين الكورد في شمال كوردستان و ذلك خلال أحتفالات راس السنة الكوردية. في هذا الفلم المصور يظهر كيف أن شرطي تركي يقوم بكسر يد شاب كوردي لم يتجاوز 15 من عمرة الى نصفين. حسب الانباء الواردة فأن الشاب محتجز الان لدى قوى الشرطة كي لا يقوم بالتحدث الى وسائل الاعلام.
    طقوس لاتخلو من شغب
    إسماعيل جاسم
    اعتاد مهندسو طقوس الشغب ان يرسموا لوحاتهم بمداد دماء الابرياء وازهاق ارواح الاف الساكنين ازقة الفقر والجوع والحرمان ،واعتادوا رسم لوحاتهم ببنادق وفوهات المدافع وصواريخها لتقع على رؤوس الكسبة واحياءها التي غالبا ما كانت تشكو وليومنا من البؤس والتشرد والتسرب من مقاعد الدراسة . اليوم صار يختلف عن الامس فقد برزت مجاميع مسلحة وميليشيات من هذه الاوساط لتدق ناقوسها وتسمع اسطواناتها القديمة الجديدة لتعلن للملاء بأنها تدافع عن كياناتها الدينية ورموزها السلطوية وعن السراق والقتلة ومروجي المخدرات وبائعي الضمير للاجنبي ولم تدافع عن مطالبها بتحسين ظروفها المعاشية والبطالة وارشاد الاجهزة الامنية عن اماكن تواجد الخارجين عن القانون والقتلة بل اصبحت في دائرة واحدة وكأنها وجهان لعملة واحدة فحينما وصل السيل الزبى وطفح الكيل ظهرت الى العلن اسلحة غير عادية وكأنما كانت تعد العدة لهذا اليوم وتنتظره بفارغ الصبر انها الطامة الكبرى ،اسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة كأنها اسلحة دولة .ان هؤلاء لايؤمنون بالحوار ولابالديمقراطية ولابالدستور ولابأي شيء الابلغة السلاح فهم بعيدون كل البعد عن الثقافة والاعتراف بالاخر ، نعم هؤلاء هم الذين زرعوا فتن الطائفية مثلهم مثل القاعدة في جميع اعمالهم وافعالهم ،تركيبة جيشهم تكونت من البعثيين والقاعدة ومن قطاع الطرق وسراق دوائر الدولة وعصابات النفط الخام ومشتقاته .
    اصبحت مدن الشيعة تحت رحمة وقبضة ميليشيات جيش المهدي واتخذوا من السكان دروعا بشرية ،استولوا على مراكز الشرطة ونقاط التفتيش واستولوا على سيارات الشرطة والمسؤولين واسلحتهم والاموال التي بحوزة المصارف الواقعة في هذه المناطق .اغلقت المدن وتوقفت الدراسة وتوقف العمل واغلقت الاسواق ونضبت المواد الغذائية وتوقفت الحياة تماما بجميع مفاصلها وبقي لدى المواطن الصبر والاحتساب لاثالث لهما .فقد وفدت على العراق موجات من الجراد الاصفر وصار العراق يعيش بعصور الظلام والعبودية ،ان الموجات الهمجية لاينفع معها سوى البطش والفتك واراقة دماءهم وملاحقة رجالهم الذين جعلوا انفسهم ناطقين باسمهم مدافعين عن القتلة والمهربين واصدار مذكرات اعتقال بالذين يمثلونهم في مجلس النواب لانهم اعتقلوا العديد من ضباط الشرطة .(قاتلوهم حتى لاتكون فتنة) ويكون العراق للجميع نأمل من السلطات الامنية فرض القانون ومطاردة الخارجين عليه .
    البيت الأبيض فى اليوم الأسود
    جودت هوشيار
    كان يوم الأثنين الماضى يوما حزينا و قاتما فى البيت الأبيض و فى حياة الرئيس جورج بوش حيث توالت فيه الأخبارالسيئة و اندلعت التظاهرات المطالبة بسحب القوات الأميركية من العراق و أنهاء الحرب التى تحولت من حرب تحرير الى حرب تدمير و أستنزاف تم خلالها فرض نوع غريب من الأحتلال يتجاهل أو يعجز فيه المحتل عن الوفاء بالألتزامات المترتبه عليه وفق الأتفاقيات الدولية تجاه البلد المحتل، فى حفظ الأمن و النظام و حماية أرواح المدنيين و ضمان حياة كريمة لهم ..
  • لمتابعة القراءة
  • رؤية وتطلع
    سلمان عبد

    كاريكاتير سياسي
    أحزاب الإسلام السياسي الشيعية تخوض حرباً دموية من أجل السلطة والثروة
    حامد الحمداني
    الحرب الأهلية الدائرة الآن في البصرة والحلة والناصرية والعمارة والكوت والسماوة وبغداد وغيرها من المدن العراقية ذات الأغلبية الشيعية هي حرب كارثية لا مصلحة للشعب العراقي فيها، ولا صلة لها بالمصلحة الوطنية والحرص على العراق لا من قريب ولا من بعيد، إنها حرب تقودها مافيا الميلشيات التابعة للأحزاب الإسلامية الطائفية التي جاء بها الاحتلال الأمريكي، وبوأها أعلى مراتب السلطة في العراق، والتي سلطت ميليشياتها المسلحة والمتوحشة لتثبيت لسلطتها على الشعب العراقي المنكوب، بقوة السلاح، فعاثت في البلاد فساداً وخراباً ودماراً وقتلاً واغتصابا دون وازع من ضمير او أخلاق.
  • لمتابعة القراءة
  • آخر مقالات الدكتور عبدالحسين شعبان
  • ثقافة الانتخابات.. افتراض أم اعتراض؟

  • الميثاق العربي لحقوق الإنسان: السؤال والمآل

  • مسارات التدليس والتدنيس.. احتلال العراق في عامه السادس

  • علاقات واشنطن - طهران بين التصعيد والتجميد!!
  • كركوك وتفجير العراق
    مصطفى محمد غريب
    عجيب.. كيف لا يتعظ البعض من الإساءات التي ارتكبت حتى يمارسوا هذه الإساءة للعراق وغريب أمر بعض السياسيين الذين لا يرون سوى أرنبتي أنوفهم فتقلب الأمور وتشوه الوقائع بينما تزداد معاناة العراق وشعبه مما آلت عليه بعض تصرفات قادة الكتل والأحزاب وبخاصة التي تهدد بالتدمير وتعدد مطارق وأدوات القتل والتفجير فكل من يختلف أو لا تلبى مطالبه بشكل كامل
  • لمتابعة القراءة
  • قداسة بابــــــــــــا الفاتيكان .... هل هذا هو الحل ...؟؟؟
    يعكوب ابونا
    نشر- موقع الاتحاد الديمقراطي العراقي ..هذا الخبر...
    الأخبار: مصادر في الفاتيكان: البابا سيطلب من بوش المساعدة لوقف هجرة المسيحيين من العراق ..
    (( أكدت مصادر في الفاتيكان أن البابا بنديكت السادس عشر سيطلب خلال زيارته المقررة إلى واشنطن الشهر القادم مساعدة الرئيس جورج بوش لوقف هجرة المسيحيين من العراق...
  • لمتابعة القراءة
  • هبة فقراء العراق
    سهر العامري
    يخطىء من يقول إن انفجار الوضع في العراق خلال الساعات الأخيرة كان بسبب من ردة الفعل التي قام بها جيش المهدي والتيار الصدري بصورة عامة للظلم الذي وقع على أعضائه ومناصريه ، ذلك الظلم الذي شمل حتى نساء هؤلاء وأطفالهم ، والصور التي عرضتها شاشات القنوات الفضائية لهذه الجرائم الوحشية في محافظة كربلاء على وجه التحديد ذكرت العراقيين ثانية بتلك الجرائم التي اقترفها صدام ضد العراقيين من قبل ، وتأكيدا فقد فاقت تلك الجرائم في صور منها صورها جرائم صدام نفسه .
  • لمتابعة القراءة

  • بوش وصولة الخرفان
  • من اجل أن يعمّ السلام في العراق مسيرة سلمية للمسيحيين من أبناء بعشيقة وبحزاني
    خدر خلات بحزاني
    صباح يوم الخميس المصادف 27 آذار 2008 وفي الساعة التاسعة وانطلاقاً من كنيسة مار كوركيس في بحزاني بدأت المسيرة السلمية لأبناء الديانة المسيحية من أهالي بعشيقة وبحزاني، والتي تقدمتها صورة المطران الشهيد (بولس فرج رحو) الذي اغتالته يد الإرهاب والجريمة بتاريخ 13/3/2008 في مدينة الموصل..
  • لقراءة النص
  • مبروك ليونس محمود.. فوز قطر على العراق..!!
    خدر خلات بحزاني
    لست خبيرا بكرة القدم.. ولست إلاّ عاشقاً للعراق، كل العراق، من زاخو إلى الفاو.
  • لمتابعة القراءة
  • الائتلاف العراقي يتحمل مسؤولية انهار الدم العراقي‎
    سلام الامير
    إن ما يحدث اليوم في بعض مدن الجنوب والوسط العراقي من اراقة للدماء وما يصاحبها من خسائر مادية واضرار جسيمة تشمل كل العراقيين وتؤثر على اقتصاد العراق كدولة ما زالت تحت انقاض الماضي لم تنفض عنها غبار الحروب القاسية وان هذا الدم الذي يراق اليوم في البصرة الفيحاء وبغداد الرشيد وما بينهما من محافظاتنا الجريحة
  • لمتابعة القراءة
  • ينبغي على الحكومة تنقية وغربلة الاجهزة الأمنية
    سلام الامير
    ليس سرا في العراق إن الميليشيات المسلحة التابعة للاحزاب السياسية الحاكمة تسيطر على الاجهزة الأمنية كافة وقد تغلغلت في صميم الاجهزة الأمنية واصبحت اغلب القيادات من هؤلاء الافراد في المراكز المهمة والحساسة في وزارتي الداخلية والدفاع وعندما نسمع من السلطات أنها تريد نزع سلاح الميلشيات المسلحة وانه ينبغي إن يكون السلاح بيد الدولة فقط فان ذلك امرأ جيد جدا لكن لا يمكن تحقيقه في الوقت الحالي على ارض الواقع مع هذا الاختراق الرهيب لاجهزة الأمن العراقية
  • لمتابعة القراءة
  • الافئدة الحزينة معكم ياشهداء قامشلو الحبيبة
    حسين أحمد
    لكم احبتنا في قامشلو الشهيدة ,ومن قلوب ملؤها الحزن والاسئ والاهات لكم من بقايا ركام شرمولى المقدسة
  • لمتابعة القراءة
  • بريزاد شعبان مقلة عامودا تبكي قامشلو
    حسين أحمد
    الى الوجع الكردي .
    الى شرارة من لهيب الكردا يتي
    الى المعذبة في سعير اخوتها الكرد في كل مكان .
    باقات من أزاهير العندكو العامودي التي مازالت وريقاتها المحترقة تحمل عبق أنين شهداء عامودا اهديها اليك ..
  • لقراءة النص
  • آخر مقالات السيد محمد الحنفي
  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....2

  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....4


  • الانتخابات الجماعية وتكريس الثقة عند المواطنين



  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....5

  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....6



  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....10

  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....11

  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....12

  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....13
  • تعدد القنوات الفضائية وتكريس ممارسات العنف ضد المرأة في العراق
    دراسة في آثار خلق الفضائيات "صورة ذهنية" مشوهة عن المرأة
    صفد حسام حمودي *


    صفد حسام حمودي


    توطئة أصبحت القنوات الفضائية سمة من سمات الواقع المعاصر, واحتلت المكانة الاولى بين وسائل الاعلام, ان تعددية هذه القنوات, وانتشارها وتخطيها للحدود الجغرافية لمختلف المجتمعات, صارت لها توابع سلبية –ايضا- على الرغم من انها عززت بشكل كبير من مستوى تقدم الحريات, حاولت هذه الدراسة الملخصة, والتي تقدمنا بها لمناسبة"اليوم العالمي للمرأة", و"عيدالأم" التعرض فيها لأبرز جوانب تلك التوابع ومخاطرها, والتي منها تركيز مضامين الرسائل الاتصالية على عنصر الصراع, وتغذية ممارسات العنف لدى الافراد.
  • لمتابعة القراءة

  • * تدريسي وباحث في الشؤون الإعلامية – مركز جامعة بغداد
    لمراسلة الباحث: Samouk_76@yahoo.com
    سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة // 11
    تهنئة صادقة للحزب الشيوعي العراقي بيوم ميلاده المجيد
    ناجي نهر
    # - الضرورة فى تقييم الموروث ما اقصده بتقييم الموروث هو استمرار الأنسان فرد أومجموعة على تقييم مستوى عمله فى النجاح اوالفشل فى المجال الأجتماعي والسياسي والأقتصادي وغيره وامتحانها وفق حسابا ت رياضية وتجارب مختبرية وميدانية وبمقارنات مدروسة بنتائج الغيرمع منظمات او دول وشعوب اخرى فى ذات الزمن والمكان المحددين ابتداء من الدولة ومؤسساتها الحكومية في البلد المعني اوما يلتحق بها
  • لمتابعة القراءة
  • مبادرة علاوي.. مصالحة.. نعم ولكن
    ععبدالمنعم الاعسم
    دعوة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي الى عقد مؤتمر جديد للمصالحة بعد اسبوع واحد على انتهاء مؤتمر للقوى السياسية ناقش ملف المصالحة وشؤونها تعبر عن عمق الازمة التي تضرب في مفاصل العملية السياسية في العراق،
  • لمتابعة القراءة
  • متى تنفد الأعذار
    علاء سعيد الفتلاوي
    يقتلوننا لاننا مسلمون مره ولاننا مسيحيون مره ولاننا
    عربا مره ولاننا اكرادا مره ولاننا صابئه مره ولاننا
    تركمان مره . لاننا منتسبون للجيش مره لاننا منتسبون
    للشرطة مره لاننا موظفون مره او لانهم اشتبهوا بنا مره
    فقتلونا بالخطا مره وبعد ان نفدت الاعذار
  • لمتابعة القراءة
  • انقذوا العراق وشعب العراق من الابادة الجماعية
    Ismail Jasim
    ايها الاصدقاء الاعزاء
    يتعرض العراق اليوم ولعقود عديدة الى ابادة جماعية على ايدي الميليشيات المسلحة التي لاتأخذها في القتل لومة لائم .فهؤلاء المسلحون الذين يشهرون اسلحتهم ويوجهون نيرانها الينا من غير مسوغ اخلاقي فقد قاموا اليوم بأيقاف الدراسة وتعطيل الدوائر الحكومية بجميع مفاصلها ومرافقها وبدعم من قوى اجنبية واقليمية مجاورة فقد اشعلوا اطارات السيارات واغلقوا الطرق والازقة في احياء بغداد تحت مسميات دينية وجماعات مسلحة خارجة عن القانون ,الملفت للنظر نرى قياداتهم تعلن الخطب التهديدية من على شاشات الفضائيات بكل حرية .ان هذه الاجندة تأتمر بأمرة قادة فرق الموت ولايخفى على الرأي العام مدى عمق مأساتنا ومأساة اطفالنا حين تسقط صواريخهم على رؤوسنا في وضح النهار واناء الليل وهم يتلبسون بلباس الدين تارة واخرى بلباس الرافضين للعملية السياسية وهم داخلون بها والرافضون للاحتلال وهم يعملون مع الاحتلال ويدافعون عن الشعب العراقي وهم الد اعداء الشعب العراقي بضربهم صواريخ (ساخت در ايران) فأين الشهامة الاسلامية ؟واين الشهامة العربية ؟واين الاخلاق والقيم والمثل وووالخ,,,
    ايها الاعزاء من قراء موقع بابل اناشدكم بان تطلعوا على حقائق الامور فقد عشنا مر السنين على يد دكتاتور متمرد ومتغطرس وحربه الضروس وحصاره الظالم ومطاردته لقيادات وطنية واليوم نعيش تحت قساوة الميليشيات الطائفية وهي تعلن العصيان المدني بالتترس بالمواطنين وجعلهم دروعا بشرية ما اقساهم وما اظلمهم وانا لله وانا اليه راجعون الجهلة والجهال هم بيدهم زمام الامور والدولة عاجزة عن فعل المعجزات لان المركز لديه جملة من المشاكل المستعصية الحل والعراق بايدي كتل ثلاث,طائفية وقومية تعتبر نفسها جزء من الحل وهنا الطامة الكبرى واذا بقي العراق على تشكيلته الحالية فاقرا على العراق السلام وهم سبب ضياعه وتقطيعه
    جريمة نكراء جديدة ترتكبها قوى الظلام ضد المطران رحّو في العراق
    هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
    بقلب مفعم بالحزن والألم علمنا بارتكاب قوى الظلام والعنف جريمة نكراء جديدة تضاف إلى سجلهم الأسود في العراق , جريمة إعدام سماحة المطران بولس فرج رحّو , رئيس أساقفة الكلدان الكاثوليك في مدينة الموصل. إن المجرمين القتلة في العراق يبرهنون يومياً عن حقدهم وكراهيتهم لكل ما هو إنساني ونبيل في العراق , يبرهنون عن كونهم يمارسون القتل ضد أتباع جميع الأديان والمذاهب في العراق ويسعون إلى إشاعة ثقافة الفوضى والخراب والعنف والقتل , إلى تفجير الصراع الديني والمذهبي والقومي والسياسي في العراق. ولم يكتف هؤلاء القتلة بما فعلوه قبل ذاك بالكنائس المسيحية واختطاف الكثير من البشر وقتلهم أو فرض الهجرة عليهم وقتل مرافقي رئيس الأساقفة , بل عمدوا أخيراً إلى قتل الرهينة المختطف شنقاً ليبرهنوا بذلك العمل الدنيء عن طبيعتهم العدوانية الشرسة وحقدهم على الإنسان العراقي.
    إننا إذ ندين هذه الجريمة البشعة ونشجب كل الأعمال الإجرامية التي تمارس في العراق في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه , نقدم التعازي الحارة إلى كل مسيحيات ومسيحيي العراق , وفي مقدمتهم أساقفة الكنائس المسيحية الذين فقدوا أباً وأخاً وصديقاً كريماً لهم , وإلى كل الشعب العراقي الذي يعتبر قتل أي إنسان هي جريمة لا تغتفر. إن الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق , إذ تقدم التعازي إلى عائلة الشهيد وعائلات الشهداء الآخرين من المسيحيات والمسيحيين باسم كافة مؤيدي هذه الهيئة , تطالب الحكومة العراقية والمسئولين في الموصل إلى بذل أقصى الجهود لملاحقة واعتقال المجرمين القتلة وتقديمهم إلى المحاكمة لينالوا الجزاء العادل.
    إن الهيئة تثق بأن هذه الجرائم , مهما كانت قاسية ووحشية وبشعة , سوف لن تفل في عضد المجتمع العراقي بل تدفع بالقوى الأخيرة والطيبة في صفوف الشعب إلى التعاضد والتكاتف والتعاون , بكل قومياته وأديانه ومذاهبه واتجاهاته الفكرية , لمواجهة قوى الإرهاب الإسلامي السياسي المتطرف وقوى الظلام والجريمة المنظمة. إننا لعلى ثقة كبيرة بأن ليل العراق الراهن لن يطول وستبزغ الشمس من جديد في ربوع العراق كله وتغيب عنه قوى التفرقة الطائفية والعنصرية والإرهاب.
    لنقف جميعاً احتراماً لرئيس أساقفة الكلدان الكاثوليك في الموصل وصحبه الذين استشهدوا معه , ولتبقى ذكراه الطيبة , وليلف الخزي والعار القتلة المجرمين.
    الأمانة العام
    هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
    25/3/2008
    الأوضاع العامة في عراق ما بعد التغيير 2003 في لقاء إذاعي؟
    متابعة ألواح سومرية معاصرة
    أجرت يوم الأربعاء التاسع عشر من آذار مارس الجاري إذاعة لورا من زيورخ لقاء بانوراميا بالدكتور تيسير الآلوسي بصدد تداعيات الأوضاع في السنوات الخمس الأخيرة في العراق وشارك في اللقاء الذي أداره السيد سلام الشيخ السيدة أمل بورتر.. وتجدون نص اللقاء عبر الرابط الآتي:
  • للاستماع للقاء تفضلوا بدخول الرابط هنا
  • التجمع العربي لنصرة القضية الكردية ليتوقف العدوان ضد الشعب الكردي , لتتحقق مطالبه المشروعة في كل من تركيا وسوريا
    مرة أخرى يتعرض أبناء وبنات الشعب الكُردي في كل من سوريا وتركيا إلى مزيد من القمع والاضطهاد , إلى القتل والإصابة بجروح والاعتقال والتعذيب من حكومتي سوريا وتركيا لأنهم احتفلوا بعيد الكُرد الكبير عيد نوروز ,
  • لمتابعة قراءة بيان التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية
  • تبريرات العباسيين لتولي الخلافة
    قراءة في التاريخ العراقي الوسيط
    مجيد ابراهيم خليل
    تعتمد السلطة في تيرير مشروعيتها على مرجعية عقائدية أو فكرية ، تدعمها وتسندها ، وترى من خلال هذه المرجعية حقها دون الأخرين في الحكم . وبما أن الدولة العباسية قامت على أنقاض الدولة الأموية فقد لجأت إلى تبرير الخلافة بأساليب عدة ، فإلى جانب النزعة العسكرية لفرض الأمر الواقع بالقوة واللجوء إلى
  • لمتابعة القراءة
  • أزمة الكِتاب في العالم العربي
    حامد الحمداني
    مما لاشك فيه أن أحد أهم المعايير لتطور وتقدم الشعوب في مختلف بلدان العالم يتمثل بمدى الاهتمام بالكتاب والمؤلف في هذا البلد أو ذلك، ونسبة عدد ونوعية ما يصدر من الكتب بالنسبة للبلدان الأخرى، وبشكل خاص الدول المتقدمة التي عادة ما تكون أكثر اهتماماً بالعلم والعلماء، وبما يصدر من كتب في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والسياسية والتاريخية والثقافية والأدبية.
  • لمتابعة القراءة
  • فلسفة الشك ومنهج تحقيق النص في فكر الشيخ محمد عبده وطه حسين التوفيقي ق1+2
    القسم الأول (1/2)
    د. خالد يونس خالد – السويد
    فلسفة الشك الديكارتي اعتبر مؤسس الفلسفة العقلانية الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596- 1650) أن الشك هو المرحلة الأولى أو التأمل الأول أو الأساس الأول في الفلسفة، والشك يجعلنا نعتبر كل حكم (كأنه كاذب)، يجب التوقف عنده ودراسته لنصل إلى اليقين أو في الأقل لا نقع في الخطأ (1). وقرر ديكارت أن يرفض كل ماتعلَّمه في الماضي مستثنيا المنطق والهندسة والجبر واهتدى إلى أربع قواعد بهذا الصدد:
  • فلسفة الشك ومنهج تحقيق النص في فكر الشيخ محمد عبده وطه حسين التوفيقي القسم الأول (1/2)


  • فلسفة الشك ومنهج تحقيق النص في فكر الشيخ محمد عبده وطه حسين التوفيقي القسم الثاني (2/2)
  • أسباب الطعن بعدم الدستورية
    فارس حامد عبد الكريم
    مقدمة: تتوسد القواعد الدستورية المكانة العليا في سلم التدرج الهرمي للنظام القانوني في الدولة برمته ، اذ هي تسمو على كل ما عداها من قوانين وانظمة وتعليمات او قرارات تتخذها السلطات العامة بما فيها السلطة التشريعية،فالدستور هو الذي يؤسس السلطات في الدولة ،وهو الذي يحدد لها اختصاصاتها وطريقة ممارسة تلك الاختصاصات،فضلا عن ما يتضمنه من قواعد متعلقة بحقوق وحريات المواطنين وواجباتهم.
  • لمتابعة القراءة
  • السيد حسن نصر الله، ومدفع الدوريين لقصف تكريت
    حامد الحمداني
    هناك مزحة كان يتداولها التكارتة [ نسبة إلى مدينة تكريت العراقية ]عن جيرانهم الدوريين [ نسبة إلى منطقة الدور القريبة من تكريت ] الذين كانوا يصفونهم دائماً بالسذاجة، وتدور المزحة عن أن احد الدوريين كان قد سافر إلى تكريت لقضاء بعض حاجاته التسويقية، وهناك تعرض الرجل المسيكن إلى أنواع مختلفة من المزاح الثقيل الذي أشعره بالإهانة.
    عاد الرجل إلى موطنه في الدور، وبادر يشكو همومه إلى أهله وأصدقائه مما لاقاه في تكريت من تصنيف على المواطنين الدوريين، وقد دفعت الحمية أحد المجتمعين حيث وقف يخطب بين الحاضرين:
  • لمتابعة القراءة
  • هل إسقاط النظام والاحتلال جاء نتيجة حرب تحرير شعبية؟
    مصطفى محمد غريب
    مرت الذكرى الخامسة لاحتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين وكثير من التساؤلات والاعتراضات والمناقشات دارت وما زالت تدور عن وضع العراق المتردي والذي يعيش ظروفاً استثنائية جعلته من أسوء بلدان العالم
  • لمتابعة القراءة
  • لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية.....1
    محمد الحنفي
    تقديم :كثير هو الهرج و المرج الذي أحدثه زلزال تسونامي، لدى من أسميتهم شخصيا بمؤدلجي الدين الإسلامي في جميع أنحاء العالم، و عندنا هنا في المغرب، و في حزب سياسي قام في الأصل و في الفصل على ادلجة الدين الإسلامي التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي الذين يسميهم البعض بالإسلاميين،
  • لمتابعة القراءة
  • نشرة أنباء روز تي في
    محاكم النظام الإيراني تثبت حكم الإعدام بحق الصحفي هيوا بوتيمار
    ثبتت سلطات النظام الإيراني حكم الإعدام الذي كانت قد اصدرته على الصحفي الكردي عبدالواحد هيوا بوتيمار بعد ان كانت قد الغته في وقت سابق رضوخاً لضغوط دولية.
  • لمتابعة القراءة
  • هل عرف رئيس الوزراء الوضع الخطير في البصرة الذي كنا نلح بالحديث عنه؟؟!
    وداد فاخر
    منذ اول زيارة للبصرة يرى المشاهد ما يحيق بها من اخطار ومصاعب بدأت تتعقد وتتطور على مدى الزمن بعد سقوط نظام الغدر والجريمة والذي خلف ايتاما عدة رباهم ( نعم ) التربية ليكونوا بديلا عنه في التخريب والجريمة ، وليشهدوا على أنهم ( خير خلف لاسوأ سلف ) .
  • لمتابعة القراءة
  • الشعب التبتي والاستبداد الصيني
    كاظم حبيب
    لم يتوقف نضال التبتيين خلال العقود الستة المنصرمة , بل تعاظم وتجدد كل عام على شكل مظاهرات وتجمعات تشارك فيها جماعات جديدة من الناس التبتيين , سواء أكانوا من الطلبة أم طلبة الدين والعمال والفلاحين وأصحاب المخازن وبقية الكادحين. وإذا كان الغضب قبل ذاك يتوجه ضد الحكومة الصينية ومؤسساتها , فقد تحول الآن إلى المواطنين الصينيين الذين يعيشون في التبت. ولم يكن هذا التحول إلا بسبب القمع المتواصل
  • لمتابعة القراءة
  • هل الفضائيات أمينة في نقل الحدث
    بغداد/ باسمة بغدادي
    سقط ذلك النظام الذي كان يشتري ذمم الصحفيين و يجير الحدث لصالحه من خلال الصحف الصفراء و الإذاعات و حتى الفضائيات إن كانت عراقية أم عربية أو أجنبية ، وكانت ورقة التوت قد سقطت عن مثل هذا الإعلام ساعة سقوط النظام .ازدهرت القنوات الإعلامية يومئذ و كانت فورة لانطلاق الصحف والمجلات و الإذاعات و الفضائيات حتى وصلت المئات،
  • لمتابعة القراءة
  • من أجل ريادة المرأة أوالأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الأول.....12
    محمد الحنفي
    4) أن علاقة المرأة بالقوانين تقتضي الوقوف على طبيعة الطبقة التي تحكم، والتي تعمل على وضع القوانين التي تخدم مصالحها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، وهل هي محترمة لحقوق المرأة؟ أم أنها تتمسك باعتبارها متاعا، أو سلعة؟
  • لمتابعة القراءة
  • مقابلة صحفية مع المحامية سحر الياسري حول مناهضة عقوبة الاعدام
    الأستاذة سحر مهدي الياسري معروفة جدا,محامية, وكاتبة تعمل على إلغاءِ عقوبةِ الاعدام في العالمِ الإسلاميِ. هي أيضاً عضو مركزُ الدفاع عن حقّ الحياةَ ومناهضة عقوبةِ الاعدام في شمال أفريقيا والشرق الأوسطِ التابع الى مؤسسة الحوار المتمدن الاعلامية... في مقابلة مع مراسل وكالة آي بي إس الاعلامية العالمية والتي مقرها نيو يورك في المنطقةِ، الصحفي عبد الرحيم الوالي ,تُوضّحُ لِماذا النِساءُ المسلمات والعربيات يَلْعبنَ الآن دور أكثر نشاطاً في حركةِ إلغاء عقوبة الاعدام في المنطقةِ,وجرى مناقشة مستفيضة لدور المرأة العربية والمسلمة في تغيير نظرة مجتمعها لهذه العقوبة غير الانسانية والمشاركة الفعالة والحاسمة للالغاء هذه العقوبة نهائيا في تشريعات العالم العربي والاسلامي .
  • لمتابعة القراءة
  • حرب الخليج الثالثة سلطات الاحتلال تُصدر قانون إدارة الدولة والنشاط الإرهابي يعم أرجاء البلادالحلقة 13
    حامد الحمداني
    أولاً: قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية:
    بعد أن تم تشكيل مجلس الحكم بات لزاماً أن يكون للعراق دستور مؤقت يُستند إليه مجلس الحكم في إدارة شؤون البلاد، وعليه فقد بادرت سلطات الاحتلال بوضع القانون الذي أطلق عليه [قانون إدارة الدولة في المرحلة الانتقالية] للعمل بموجبه، وقد طلب الحاكم الأمريكي بريمر من مجلس الحكم المصادقة عليه، والالتزام ببنوده من دون إجراء أي تغير أو تعديل. وقد جرى على أساس هذا القانون سن الدستور الدائم للبلاد كما سنرى فيما بعد. وهكذا صادق مجلس الحكم على القانون المذكور، واتخاذه كدستور مؤقت للبلاد، وأعلن التزامه ببنوده دون أجراء أي تغيير أو إضافة. وسيتم تضمين الكتاب نص القانون ضمن الملاحق في آخر الكتاب من أجل إطلاع القراء عليه.
  • لمتابعة القراءة
  • الروزخونية و مناهضة احتلال العراق سرقة الحرية ليست عارا عند اولئك الذين يستنزفون حياة البشر
    المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة
    في كتاباتنا السابقة اكدنا ان الشمولية الصدامية فرخت شمولية تنسجم مع متطلبات الاحتلال الاميركي روزخونية المظهر،سفسطائية الجوهر،عبر انكار الحقائق الموضوعية وتشبثها بنسبية معارفنا كنسبية ذاتية تموه فيها عن الحقائق التاريخية!عبر المبالغة والاطلاق والنظرة الميتافيزيقية المقلوبة اي تقديس الحركة والتغير الدائمين واختلاقهما!افساح المجال لكل انواع البهلوانية في تحديد المفاهيم لتخلط بلامعقولية العلائق
  • لمتابعة القراءة
  • ماساة شعبنا ........ واذار الخير
    يعكوب ابونـــــا
    رغم ما يمر به شعبنا من ماساة حقيقية في هذا الزمن الردى ، الا ان جانب الخير والعطاء لدى ابناء شعبنا سيبقى هو المصدر الانبعاث السلوكي في المعطيات الاساسية التي يقوم عليها ميراثنا الانساني والاجتماعي ، والا كيف نفسر هذه المصادفة الجميلة والمفارقة في الارث الاجتماعي والديني والسياسية لتجتمع جميعها في وقت واحد متقارب لتعبر عن الخصائص الاصيلة لشعبنا ، لتتوحد احتفالات شعبنا في مناسباته الدينية و القومية و السياسية و التراثية لتعبر بان وحدة العراق هي 55
  • لمتابعة القراءة
  • سلامتك كرم اليوسف ، سلامة بحجم الوطن السوري العظيم
    محمد غانم
    للوردة العطشى الباحثة عن منغرس حنون تمد جذورها إلى أعماقه الحنونة ، فلم تجد سوى رأسك الجميل ليحتضنها ترابه الطاهر ، الذي نزف بغزارة ليسقي وردة النار في مساء النيروز العظيم .
  • لمتابعة القراءة
  • تهريب النفط ـ محاصصة من نوع آخر للقوى المهيمنة على الساحة البصرية
    نقاش ـ سليم الوزان (البصرة) –
    18/3/2008: تتفاوت تصريحات المسؤولين البصرة، حول عمليات تهريب النفط ، فبين مؤكد لخطورة مايجري من استنزاف للثروة النفطية، وآخر يحاول التقليل من أهمية الأمر دون أن ينفيه، تتواصل لعبة الشد والجذب، على وفق أجندات سياسية ومصلحية خاصة ببعض القوى ذات النفوذ في المحافظة، في ظل ضعف لسيطرة الحكومة المركزية على المفاصل الحيوية،
  • لمتابعة القراءة
  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....9
    محمد الحنفي
    11) اعتبار الرجل (الذكر) أفضل من المرأة (الأنثى)، كامتداد لتكريس دونية المرأة، وللبعد الديني لدونية المرأة. فأفضلية الرجل على المرأة في مجتمعات البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، صارت من المسلمات التي لا تناقش، انطلاقا من النص الديني، ومن تأويلاته المغرضة، التي تقف ضد أي اجتهاد في هذا المجال،
  • لمتابعة القراءة
  • هي٠ ٠ ٠دقائق صمت ام٠ ٠ ٠لحظات خيانة
    عامر خ٠ مراد
    سالتني احدى الصديقات عن الموجود لدي من مقالات عن النوروز وقال لي صديق اخر حين نشرت اخر مقالاتي 62
  • لمتابعة القراءة
  • حول مطلب إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب ورغبة الدولة المغربية في الإبقاء عليها...؟
    محمد الحنفي
    قبل تناول الأجوبة عن الأسئلة المطروحة في الموضوع، أود في البداية أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى الأستاذ عبد الرحيم الوالي، ومن خلاله إلى وكالة الأنباء الدولية، أي. بي. اس. على إتاحة الفرصة لي، من أجل الحديث في موضوع مناهضة عقوبة الإعدام عبر العالم، متمنيا أن يعبر حديثي عن انشغالات وكالة الأنباء الدولية على المستوى العام، وعلى مستوى المغرب بصفة خاصة.
  • حول مطلب إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب ورغبة الدولة المغربية في الإبقاء عليها...؟
  • الرابع من نيســــــان يوم اليتيم العراقي
    سندريلا الشكرجي
    حقق نادي ثقافة الاطفال الايتام في العراق يوم الاحد 23/3/2008 بمناسبة يوم اليتيم العراقي محاضرة للقاص محمد رشيد سفير ثقافة وحقوق الطفل عن (التسامح والمحبة) في مدرسة الخنساء للبنات في محافظة ميسان بمشاركة ست انتصار يوسف مديرة المدرسة وست اخلاص هليل وست عطارد جبار وعدد من الطالبات اليتيمات في نهاية المحاضرة قدم السيد جمال زهراو هدايا لكل اليتيمات في المدرسة .هذا ويذكر ان نادي ثقافة الاطفال الايتام سيستمر في نشاطاته هذه الى يوم 4 نيسان لالقاء محاضرات تثقيفية وهدايا لعدد اكبر من هذه الشريحة (احباب الله)
    قامشلو تكتحل بدماء نوروز
    دانا جلال
    نوروز ... ومنها ينطلق تاريخنا في كوردستان ، نوروز .. بداية تقويمنا مع الأحزان ، نوروز ... توحد الهاتنا في بعثرتهم نحراً بحراب الأجزاء ، لفرحنا آلهة ينطلق بأجنحة جراحنا ، لحزننا آلهة يبحر بأشرعة نيراننا . نوروز ..عيد أعيادنا ومصطفى شهورنا ، يرتحل مع رحيلنا ويغترب مع منافينا ، يعشق أغاني كادحينا و يغتسل بندى ربيعنا ، يعتمر ببارودنا القومي والطبقي ليعبق باقات نرجس يحمله في رحلة البحث عن مدينة المدن وأميرة التاريخ ، يقلب التاريخ ويقتحم الجغرافيا في سماواته و ارضوننا بحثا عن معشوقته .
  • لمتابعة القراءة
  • القوى الوطنية الديمقراطية وعنق الزجاجة
    مصطفى محمد غريب
    عندما يكون المرء الوعي سياسياً وحتى محايداً نزيهاً في تحرير رؤيته من التبعية والالتباس يستطيع أن يفهم الأمور على الواقع بدون أن يصنع له أجنحة من نسيج العنكبوت يحاول من خلالها إقناع نفسه بأن هذه الأجنحة ستحمله على الطيران ولابد من إقرار وجود حالات تستطيع تصديق نفسها أنها تمتلك الحقيقة كاملة وان
  • لمتابعة القراءة
  • الحاجة الى مؤتمر يصحح التوجهات العراقية قبل المصالحة الوطنية
    عزيز العراقي
    قائمة " التوافق " السنية كانت اكثر القوائم ملفقة عند تشكيلها . وجاء تشكيلها نتيجة رد فعل على تكثيف المشاعر الطائفية الشيعية , والذي اثمر عن تشكيل قائمة " الائتلاف " . وتم تشكيل القائمة " الكردستانية" تحت راية النهوض بالمشروع القومي الكردي , بعد تجميد الصراع بين الحزبين الكرديين الرئيسيين .
  • لمتابعة القراءة
  • مركز حلبجة– جاك تدين و تستنكر أعتداءات النظام السوري الاخيرة في القاميشلي على الشعب الكوردي
    في الوقت الذي كان فية الشعب الكوردي في جميع أنجاء كوردستان و منها غرب كوردستان و المدن التابعة يستعودن للاحتفال بيوم راس السنة الكوردية و أعياد النوروز قامت قوات الامن و الشرطة السورية بالاعتداء على المحتفلين وأطلاق النار علىهم، مما أدى الى استشهاد عدد منهم عرف منهم لحد الان ثلاثة أسماء وهم كل من محمد زكي رمضان - 25 سنة ، محمد محمود حسين – 18 سنة، محمد يحيى خليل 36 سنة.
  • لمتابعة القراءة
  • الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني :- مجداً لقامشلو ولشهداء نوروز
    يستقبل شعبنا الكوردي مع بقية شعوب المنطقة عيد نوروز بالزهور وإشعال الشموع واحتفالات تعبر عن فرحته باليوم الجديد والذي يمثل رمزا لنضاله القومي والاجتماعي من اجل التحرر من قوى الشر التي مازالت تواجه زهور نوروزنا برصاص قمعهم
  • لمتابعة القراءة
  • أيها المحمديون الثلاث يا جرحانا لا لقتلنا لا لهذا الموت اللذيذ
    لافا خالد
    تضاريس الحزن الكردي يبدو شامخا ثانية ويبدوا أنه لا يجد غير آذار زمانا ومكانا للبوح بما يخبئه له الآخرون وما تخفيه الأقدار الإلهية والمخططات الوضعية !! حينما يقف أي أحد منا على ما حدث في القامشلي ليلة أحياء احتفالية عيد النوروز 19/ 3/ 2008 سيعي تماما ثمة مخطط كبير يستهدف الكرد أولا والوطن على وجه العموم و ستستعيد الذاكرة مباشرة ما جرى في قامشلو في ربيع متشابه / 12/3/ 2004 من قتل وضحايا واعتقالات واليوم ربما سأتيقن بالمقولة التي اسمعها كثيراً التاريخ يعيد نفسه ثانية لا فرق بين الربيعين نحن في الاثنتين ضحايا
  • لمتابعة القراءة
  • ماذا يريد الأمازيغيون من المغرب؟
    محمد الحنفي
    في البداية لابد أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى جريدة الألباب المغربية، لإشراكي في مناقشة موضوع "مطالب الأمازيغ بالمغرب..."، وماذا يريدون من المملكة المغربية بالضبط؟
    وأنا، في تناولي لهذا الموضوع، أسجل تقديري، واحترامي الشخصيين، للمغاربة المتمسكين بوحدة الشعب المغربي، ذي التكوينات المتعددة، التي تعضد تلك الوحدة، وتغذيها، بما يحقق قوتها أمام أي إقبال على جعل المجتمع المغربي مجتمعا طائفيا؛ لأن ذلك التمسك، في حد ذاته، هو العنوان على انتمائهم الى المغرب، مهما كان لونهم، أو جنسهم، أو معتقداتهم، أو لغتهم، أو حتى لهجتهم.
  • لمتابعة القراءة
  • المفكر د. عبدالحسين شعبان تحطيم العراق كان أحد أهداف الاحتلال الأمريكي
    حاوره في بيروت: عمران القيسي
    الباحث الإستراتيجي والمفكر الحقوقي والسياسي، الدكتور عبدالحسين شعبان. يُعد أنموذجاً متألقاً للعراقي الذي لا يكتفي بمراقبة ما يحصل على مستوى وطنه العراق، بل يساهم مساهمةً فعالةً ويوميةً في تعرية كافة السلبيات المستجدة. والناتجة أصلاً عن وجود واستمرار الاحتلال الأمريكي لوطنه الذي يعيش أقسى وأشرس انواع الصراع الدموي.
  • لمتابعة القراءة
  • ذكريات لها رائحة الورد
    تقي الوزان
    تعرفت عليه وقد تجاوز الاربعين . وفي حياة البيشمركة الفقيرة , تكون احدى التسليات محاولة تصغير العمر , وبالنسبة للنصيرات لم تتجاوز اية واحدة منهن التاسعة والعشرين عاماً , حتى وهي تتحدث عن مشاركتها في ثورة العشرين . كانت مفارز الشيوعيين فقط عندها نصيرات , وكن موضع اعجاب وترحيب وبعض الاحيان اندهاش من العوائل الكردية .
  • لمتابعة القراءة
  • حرب الخليج الثالث الحلقة 12الإدارة الأمريكية تقرر تشكيل مجلس الحكم المؤقت
    حامد الحمداني
    أولاً: تشكيل مجلس الحكم: بعد الضغوطات التي مارستها القوى والأحزاب السياسية في البلاد من جهة، ولاستنكار العالمي الواسع للاحتلال الأمريكي العراق، اضطرت الولايات المتحدة إلى إقامة سلطة عراقية مؤقتة تحت إشراف الحاكم الأمريكي بريمر، أطلقت عليها [ مجلس الحكم ] لإدارة شؤون البلاد.
  • لمتابعة القراءة
  • من أجل ريادة المرأة أوالأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الأول.....10
    محمد الحنفي
    وما رأيناه يؤطر علاقة المرأة بالواقع على المستوى العام. أما على المستوى الخاص فإننا نجد :1) أن علاقة المرأة بالواقع: هي علاقة محكومة بالعادات، والتقاليد، والأعراف، التي تسود في مجتمع معين، والتي تكرس إما النظرة الدونية للمرأة، في حالة سيادة تخلف المجتمع المحكوم بالتقليد الإقطاعي، أو بأدلجة الدين الإسلامي، أو بالعقلية البورجوازية، التي تجعل المرأة مجرد سلعة معروضة للتمتع بها، أو بنظرة احترام المرأة في حالة تقدم المجتمع وتطوره، وفي حالة سيادة الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.
  • لمتابعة القراءة
  • الإدارة الدينــية لمسـلمي أوكرانيا تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف
    قاسم الخضر ـ كييف
    أحيت الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا مساء الثلاثاء المصادف 18 آذار الجاري، ذكرى المولد النبوي الشريف باحتفال مهيب أقامته على قاعة المؤتمرات في العاصمة (كييف)، وبحضور السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لكل من : العراق، مصر،
  • لمتابعة القراءة
  • ستوكهولم: تجمع للجالية العراقية لإدانة جريمة اغتيال المطران بولص فرج رحو ومن أجل إيقاف العنف والقتل في العراق
    محمد الكحط – ستوكهولم-
    تجمع المئات من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم وضواحيها يمثلون ألوان الطيف العراقي وفسيفساءه الجميلة أمام البرلمان السويدي، يوم الثلاثاء 18 /03 / 2008. للتعبير عن استنكارهم للجريمة البشعة التي طالت المطران بولص فرج رحو على أيادي مجرمة تريد بالعراق شراً
  • لمتابعة القراءة مع الصور
  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....7
    محمد الحنفي
    الظروف الاجتماعية المؤدية إلى فرض حجاب المرأة "حجاب الرأس" خصوصا:.....4
    وبالنسبة للتخلف الثقافي، نجد أن البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، تعاني التعدد الثقافي الذي تقف وراءه النزاعات الطائفية الإثنية، والمؤدلجة للدين الإسلامي، بالإضافة الى الثقافات القائمة على التصورات الإقطاعية، والبورجوازية التابعة، والبورجوازية الليبرالية، والبورجوازية الصغرى، والعمالية، واليسارية المتطرفة، واليمينية المتطرفة.
  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....7


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....8
  • جيش المهدي تأسيس فوضوي ... وزوال غير معلن
    أكرم الفضلي
    المتتبع لنشاة وسيرة هذا الجيش لا تغيب عنه منذ اللحظة الاولى الاسباب الخاطئة التي ساهمت في الاعلان عن تاسيسه إذ ان ما نشاهده وشاهدنا هو ليس جيشا بالمعنى المتعارف عليه ، بل هو عبارة عن مجموعة من الفتيان استغلت الفراغ الامني الذي حدث بسبب سقوط نظام حزب البعث , مستفيدة من تناثر سلاح الجيش العراقي ومعسكرات كانت عامرة بهذه الاسلحة على طول البلاد وعرضها تركها ابطال ام المعارك ! بقيت بلا رقابة ، فاستغل هؤلاء الشباب الفرصة فاستولوا على كثير منها ساعدهم في ذلك ما حدث من انهيار امني.
  • لمتابعة القراءة
  • مجالس الصحوة ونظرية الضد النوعي
    عبدالحسين شعبان
    استندت الولايات المتحدة في تكتيكها لتأسيس مجالس الصحوة على نظرية «الضد النوعي»، اتساقاً مع توصيات بيكر-هاملتون. وتقضي هذه النظرية بجعل المواجهة داخل كل فئة، إضافة إلى مواجهتها بفئات أخرى. إن الهدف الأول من تأسيس مجالس الصحوة «السنية»، حسب التبرير الأميركي، هو حماية المناطق الخارجة عن سيطرة القوات الأميركية والعراقية من المسلحين والإرهابيين، وبشكل خاص من تنظيم القاعدة. أما الهدف الثاني فهو إحداث نوع من التوازن الداخلي المذهبي، بما في ذلك المناطق المحسوبة على مختلف الفرقاء
  • لمتابعة القراءة
  • في الذكرى الخامسة للحرب على العراق : مجزرة ويأس
    سهر العامري
    مسجى بلد النخيل والنفط ، مطعون حتى الموت وطن النهرين ، تناوشه قتلة كثيرون ، فراحوا ينهشونه مثلما تنهش الذئاب طرائدها في حقد دفين توزعته قلوب الحكام في بلاد فارس ، وبلاد العالم الجديد وفي مؤامرة اصطف فيها أصحاب العمائم ممن ادعوا الإسلام على مدى سنوات زيفا مع شياطين الأرض المتربعين على العرش في البيت الأبيض .
  • لمتابعة القراءة
  • من أجل ريادة المرأة أوالأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الأول.....8
    محمد الحنفي
    إننا عندما ننظر في علاقة الإنسان بالواقع، فإن علينا أن نميز بين مستويين من العلاقة، مستوى علاقة المستغل(بكسر الغين) بالواقع، ومستوى علاقة المستغل (بفتح الغين).فعلاقة كل مستفيد من الاستغلال، تقتضي بأن يكون الواقع تحت طائلة الاستغلال، الذي يمارسه على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.
  • لمتابعة القراءة
  • في الذكرى العشرين لمجزرة حلبجة..تذكير لمن يعنيهم الأمر(3-3)
    د. كاظم المقدادي
    توقع الكثيرون، من حسني الظن بالمسؤولين المتنفذين، ان يتميز إحياء الذكرى العشرين لمجزرة حلبجة عن غيره من السنوات السابقة.وقيل، من بين ما قيل، بأن المئات من الضيوف من ممثلي البلديات في 86 دولة سيحضرون المراسم في المدينة المفجوعة، وان الحكومة ستعلن عن أمور مهمة ذات علاقة بالمناسبة الأليمة.. ولكن التوقعات خابت !..فجرت مراسم متواضعة جداً،من بينها رفع الستار عن نصب تذكاري.ليس هذا فحسب،بل وغاب عن المراسم
  • لمتابعة القراءة
  • البلاغ الختامـي للمؤتمر السادس لرابطة المرأة العراقية
    (مؤتمر نزيهة الدليمي)
    انعقد المؤتمر السادس لرابطة المرأة العراقية للفترة 14-15 آذار 2008 تحت شعار "عراق السلم والديمقراطية ضمان لمساواة المرأة وسعادة الطفولة" بمشاركة أكثر من 100 مندوبة من بغداد والمحافظات بالرغم من الظروف الأمنية التي يعيشها البلد بشكل عام والمرآة بشكل خاص، تم عقد المؤتمر في بغداد متحدياً كل الظروف القاسية التي تواجهها المرأة، وفي ظل الصراعات التي تدور في الساحة السياسية والتي انعكست سلباً على مجال عمل المرأة وفي كل المواقع.
  • لمتابعة القراءة
  • عراق السلـم والديمقراطية... ضمان لمساواة المرأة وسعادة الطفولة
    كلمة افتتاح المؤتمر السادس لرابطة المراة العراقيةالقتها شميران مروكي سكرتيرة الرابطة
    نعمل معاً من أجل العدالة والمساواة والحق في الحياة
    الأعزاء الحضور.. صباح الخير والبهجة.. والاحتفال في صباح آذاري نعلن بدء أعمال المؤتمر السادس لرابطة المرأة العراقية، نعلن احتفالنا اليوم، فرصة أخرى ضمن افراح آذار، 8 آذار يوم المرأة العالمي، عيد المرأة العالمي، رمزاً للنضال في سبيل المساواة ونيل الحقوق المشروعة ومن اجل تحقيق السلام والديمقراطية.
  • لمتابعة القراءة
  • من أجل ريادة المرأة أوالأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الأول.....9
    محمد الحنفي
    ونحن في تعاملنا مع الطبقة المستفيدة من الاستغلال، نجد أنها توظف ما توفر لديها من إمكانيات، لتغيير الواقع، بما يخدم مصلحتها الطبقية، في اتجاه تعميق استغلالها للفئات المستهدفة بالاستغلال المادي، والمعنوي، حتى تتم مضاعفة فائض القيمة، الذي يزيد من التراكم الرأسمالي لديها، والذي يعتبر مصدرا لعملتها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وهو ما يعني: أن تغييرها للواقع، لا يستهدف إلا تطوير وسائل الإنتاج، واليات التبادل التجاري، وإيجاد أسواق جديدة، لتصريف البضائع التي تنتجها بمختلف المؤسسات الإنتاجية التي تملكها.
  • لمتابعة القراءة
  • تقرير يكشف: العراق فقد 5500 عالم
    اكد العالم العراقي الدكتور نور الدين الربيعي- الامين العام لاتحاد المجالس النوعية للابحاث العلمية, ورئيس اكاديمية البحث، وأحد ابرز العلماء العراقيين في مجال التكنولوجيا النووية - ان الغزو الامريكي للعراق يهدف الى تدمير مستقبل العراق باغتيال وتصفية العلماء وحرق المجلدات العلمية في مراكز الابحاث التي تشكل خلاصة الابحاث العلمية التي انفقت عليها اكثر من 10 مليارات دولار,
  • لمتابعة القراءة
  • أمكم تناديكم أيها اللاعبون الأشاوس
    حسين الأعظمي
    من الطبيعي أن تكون الضغوطات النفسية كبيرة في تأثيراتها على العطاءات الجديدة عندما يحقق أي فريق إنجازاً تاريخياً كبيراً كبطولة أمم آسيا التي نالها الفريق العراقي عن كل جدارة وإستحقاق منتصف عام 2007 ، ومن الطبيعي أيضاً في بعض الأحيان أن يتخبَّط َحتى الإداريين ، أو المسؤولين الرياضيين أو الإتحاد المركزي لكرة القدم في إتخاذ القرارات الصائبة من أجل ديمومة هذا الإنجاز العراقي الكبير لإحساسهم الواعي وغير الواعي بعمق وأهمية الموقف الذي يواجهه الجميع ، خاصة ونحن في أسوأ الظروف الحيــــــــــاتية التي يمر بها البلد العزيز ..
  • لمتابعة القراءة
  • إنهم يرسمون صورته من جديد (د.وفاء السلطان بمواجهة الجزيرة والشيخ القرضاوي)
    دانا جلال
    مقابل الخِلاف والاختِلاف حد التكفير وحجب التفكير بين المذاهب الإسلامية في فضاء فكري خلفه القران كونه حمالة أوجه ، وحديث تحول إلى إرث متحرك يتم إعادة ترتيبه بتصحيح ضعيفه أو إضعاف صحيحه في ثالوث ( الصحيح والحسن والضعيف ) ، نكتشف حقولاً لألغام التجهيل والتكفير بوجه من يجازف بالدخول في هذا الفضاء ، وبالأخص من الذين لم يتخرجوا من مؤسسة كهنوت الفكر الإسلامي.
  • لمتابعة القراءة
  • بلاغ عن اجتماع المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في هولندا
  • لمتابعة القراءة
  • عزاؤنا في وداع المطران بولص فرج رحو
    شهيد المحبة والسلام والدرس العراقي الأبرز
    رابطة بابل الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا
    يشارك العراقيون جميعا في وداع فقيدهم الراحل بولص فرج رحو، ولكنَّ الدرس الأبرز والأهم ليس في الجرح البالغ وعمقه حسب بل في كون الراحل يمثل شهيد المحبة والسلام ويمثل شهيد الوحدة العراقية، وطنيةَ َ، إنسانيةَ الجوهر، تنويريةَ المسيرة والهدف.. فرحيل المطران رحو هو الناقوس الذي يكشف لنا جميعا توجّه الإرهابيين للضرب في القلب منّا...
  • لمتابعة القراءة


  • لمتابعة قراءة التعازي في شهيد المحبة والسلام الراحل فرج رحو
  • الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين\تصريحات سميرة الموسوى عضو مجلس النواب حول اداء الاعلاميين العراقيين لاتستند الى اى حقيقة ويراد بها تشويه س
    متابعات: ألواح سومرية معاصرة
    16 اذار 2008 على خلفية الاتهامات التى وجهتها النائبة سميرة الموسوى عضو مجلس النواب العراقي الى عموم وسائل الاعلام العراقية حيث اتهمت النائبة المذكورة الاعلاميين العراقيين بعدم نقل الحقائق وان الاعلاميين يعلمون من اجل مصلحتهم الشخصية لغرض التقرب من رجال السياسة .
    ان الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين اذ تعتبر تصريحات الموسوى غير صحيحة ولاتستند الى الواقع ويراد منها تشويه سمعة الاعلام العراقي حيث ان الاعلام العراقي قد لعب دورا رئيسيا في ايصال الحقائق وفي نقل الاحداث وفي اصعب الظروف الامنية التى مرت على العراق وقد قدم الاعلام العراقي كوكبة كبيرة من الشهداء فيما عانى المئات من الصحفيين من الانتهاكات والمضايقات والاعتداء التى لازالت مستمرة دون توقف
    ونتساءل اين هى الاعمال الذى قامت بها لجنة الطفولة والمرأة في مجلس النواب العراقي حيث لازالت معاناة ملايين الاطفال في العراق مستمرة دون ان يكون هنالك اى تدخل من قبل مجلس النواب العراقي الذى لم يحرك ساكنا اتجاه الانتهاكات المستمرة التى يتعرض لها الصحفيين في العراق

    الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين
    مكتب التنسيق الاعلامي
    www.IJRDA.COM
    ALIJRDA@gmail.com
    07706246249
    07901739832
    07901338469
    تعامل مسيّس وغير شفّاف !
    رضا الظاهر.. طريق الشعب
    بعد صمت دام سنوات، وعلى الرغم من الضجة المثارة من جانب أهالي الضحايا من الأكاديميين المغدورين، ومن جانب وسائل الاعلام والمنظمات المعنية بحقوق الانسان العراقية والعالمية، كشفت وزارة الداخلية، وعلى نحو مفاجيء، يوم الأول من آذار الحالي، عن أنها اعتقلت ثمانية آلاف متهم بقتل أساتذة جامعات وذوي كفاءات علمية، مشيرة الى وجود "جماعات تخصصت في هذا النوع من الاعتداءات".
  • لمتابعة القراءة
  • حرب الخليج الثالثة الحلقة 11 مجلس الأمن يشرعن الاحتلال الأمريكي للعراق
    حامد الحمداني
    بعد أن تسنى للإدارة الأمريكية إسقاط نظام صدام، واحتلال العراق وتعيين بول بريمر حاكماً على البلاد، لجأت إلى ممارسة الضغط على مجلس الأمن الذي عارض بالأمس عملية الغزو لانتزاع قرار منه لشرعنة الاحتلال، وبالفعل استطاع الرئيس بوش تحقيق هذا الهدف بصدور القرار 1483 في 22 أيار/ مايو، والذي حدد الخطوط العامة لمستقبل العراق، وقد تضمن القرار مسائل عديدة كان أبرزها:
  • لمتابعة القراءة
  • مفهوم المجتمع المدني ..بين التنوير والتشهير !!
    عبد الحسين شعبان - مفكر عربي
    لا يزال مصطلح "المجتمع المدني "Civil Society غير محدد على نحو دقيق، فأحياناً نحن نتحدث عنه ونستخدمه، ولكن كل منّا يقصد أمراً مختلفاً (1) وعلى النطاق العربي فإنه يثير إلتباساً كبيراً وتعارضاً شديداً بين التوقير والتحقير، أو التأييد والتنديد!!
  • لمتابعة القراءة
  • حرب الخليج الثالثةالحلقة العاشرةالإدارة الأمريكية تقرر الحكم المباشر للعراق
    حامد الحمداني
    أولاً: بوش يعين الجنرال جي كاردنر حاكما على العراق:
    فور إعلان الرئيس الأمريكي بوش انتهاء العمليات الحربية في العراق أصدر قرارا بتعيين الجنرال المتقاعد [جي كاردنر] حاكماً عسكريا مؤقتاً على العراق بحجة إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية في البلاد.
  • لمتابعة القراءة
  • نكبة العراقي الطاحنة وحيرة الاجئ الساخنة
    نصير ناجي النهر
    في حقبة من هذا العهد المتطور من عصرنا مثل الذي يسميه الأنترنتيون عصر التكوين التكنلوجي المذهل انتهى فى العراق منذ ما يقرب الخمسة سنوات عهد اعنف واقسى دكتاتورية فكان تاريخ سقوطها بالضبط كسلطة وصولجان لعشيرة البيجات العوجة فى 9/ 4 /03 م لكنه لم يكن يوم قطع أنفاسها بالكامل
  • لمتابعة القراءة
  • الأوضاع الصحية المأساوية والفساد المالي والإداري
    مصطفى محمد غريب
    وزارة الصحة أينما وجدت تكون مسؤولة عن الوضع الصحي وتقع على عاتقها مهمات غير قليلة فيما يخص صحة المواطنين وحمايتهم من الأمراض وتهيئة الأجهزة الطبية والأدوية اللازمة وغيرها من مهمات تخص اختصاصها ومسؤوليتها وفق برامج الحكومة التي يجب أن تسعى لتأخذ وزارة الصحة مكانتها بتوفير القاعدة المادية والاختصاص المهم والإدارة الجيدة النزيهة فهل كانت وزارة الصحة في العراق أهل للثقة وقامت بمهماتها أم لا ؟ سؤال نترك الجواب عليه لحين الانتهاء من قراءة المقال.
  • لمتابعة القراءة
  • زيادة الاجور والرواتب: بين مطرقة تلبية الحاجات وسندان التضخم
    د. احمد باهض تقي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
    اقرت الحكومة ممثلة بمجلس الوزراء ومن خلال لجنة متخصصة ومنذ فترة ليست بالقصيرة مسالة زيادة الاجور والرواتب لموظفي الدولة العراقية ، وكما تبين من تصريحات السادة الوزراء المعنيين، إن الزيادة تستهدف جميع الموظفين الا ان هذه الزيادة تتوجه نحو اقرار حقوق الشهادة وسنوات الخدمة وموقع العمل والنفقات العائلية، ومن هنا فاننا ازاء قضية في غاية الاهمية الا وهي قضية زيادة الكتلة النقدية في السوق العراقية، وكما هو معروف ان هناك زيادات مضطردة في نسب التضخم في الاقتصاد العراقي قد حصلت في الاشهر الاخيرة ، بالرغم من انخفاض او استقرار سعر الصرف للدينار العراقي وهو الاداة التي عولت عليها السياسة النقدية في الحد من تلك الظاهرة ، الامر الذي جعل من ارقام الرواتب والاجور لاتعني شيئا امام ارتفاع اسعار السلع والخدمات وبالذات الاستهلاكية والغذائية فضلا عن زيادة اجور النقل.
  • لمتابعة القراءة
  • دلالات الهجوم التركي على مستقبل الفدرالية في العراق
    خالد عليوي العرداوي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
    ان عبور القوات التركية للحدود الدولية العراقية لمطاردة متمردي حزب العمال الكردستاني التركي، هو بلا شك عمل من اعمال العدوان على دولة مجاورة لايبرره القانون الدولي، وفي ذات الوقت يستفز هذا العمل كل عراقي وطني يهمه رؤية العراق قويا ومحافظا على سيادته، ولايتجرأ احد على مهاجمته قولا وفعلا، ولكن لانريد في هذا المقال القصير الخوض في قواعد القانون الدولي ومتطلبات السيادة العراقية، وانما نريد ان نعكس دلالات وابعاد العمل العسكري التركي على مستقبل الفدرالية العراقية؟ وكيف ينظر الفدراليون العراقيون لمستقبل العلاقة بين الحكومة المركزية وحكومات الاقاليم؟.
  • لمتابعة القراءة
  • التجربة الحزبية العراقية الحالية بين الواقع والطموح
    خالد عليوي العرداوي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية
    يعد الحديث عن الاحزاب والتحزب نوعا من الترف في النظم الدكتاتورية التي تصادر حريات الناس وتخنق انفاسهم، ولكن في الدول الديمقراطية (ديمقراطية حقيقية)، تصبح الاحزاب ضرورة وانعدامها يهدد بانهيار النظام بأكمله، بل لايمكن التطرق الى مفردات الحرية، والرقابة، والوعي السياسي.. مع اختفاء الاحزاب وعدم تشكلها، وذلك لانها جزء لايتجزء من المؤسسات الدستورية القائمة، وبلونها يتلون النظام السياسي والنظام الانتخابي بل والعمل السياسي.
  • لمتابعة القراءة
  • مأتم عراقي مندائي من الذاكرة المهمومة
    يحيى غازي الأميري
    تحفظ ذاكرة العراقيين بشكل عام صورا ً ومواقف مرعبة ومفزعة ومحزنة وأليمة كثيرة ومتنوعة، فقد نالهم على مدى سنين طويلة حيف وظلم وضيم كبير فالاستبداد والاضطهاد والعنف، والمطاردات والسجون والتعذيب، والقتل والاغتيالات والجور والبؤس والفقر والتخلف، والتمييز بكل أشكاله ومصادرة الحريات الخاصة والعامة وأهوال الحروب وجرائمها
  • لمتابعة القراءة
  • مسيحيوا العراق وفتاوى الأئمة...!!
    يعكوب ابونا
    من المؤسف حقا ان يؤول الامر في العراق الى ما هو عليه من الارتداد الفكري والقيمي والانساني ، يعزو الكثيرون سبب ذلك الى صراعات نزعية بين الاطراف المصلحية ، كانوا العراقيون الشرفاء يتوقعون ، بان الامر بعد سقوط الدكتاتورية الصدامية سيكون افضل مما كان عليه ، وليس كما نجده الان على الساحة ..
  • لمتابعة القراءة
  • حلبجة ...في ذكراها العشرين
    شه مال عادل سليم
    قبل عشرين عاما وبالتحديد في 16 اذار عام 1988 اصبحت مدينة حلبجة والقرى المحيطة بها مختبرا فعليا لغازات صدام ـ علي الكيمياوي ومسلخا لقواته و جحوشه ...... حيث كانت الصواريخ والراجمات المعبئة بالمبيدات القاتلة والتي حصل عليها النظام العراقي من بعض الشركات الاجنبية( 1 ). . . هدايا ومكرمة من مكارم النظام البائد لحلبجة ولابنائها وبناتها الابرياء بمناسبة عيد ( نوروز)...عيد الانتصار على الظلم والجور...
  • لمتابعة القراءة
  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....3\4\5
    محمد الحنفي
    الحجاب كتقليد اجتماعي:.....1 ومن خلال ارتباطنا بمفهوم الحجاب، نجد أنفسنا محالين على التقاليد الاجتماعية مباشرة، والتي تشكل سلطة اجتماعية قائمة الذات بقوة وجود المجتمع نفسه، الذي يعتبر مفهوم الدين للحجاب جزءا منه، ومكونا من مكوناته؛ لأن التقاليد الاجتماعية، في نهاية المطاف، هي الوعاء
  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....3


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....4


  • حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....5
  • تداعيات الوضع الحالي ومستقبل القوى الوطنية الديمقراطية
    مصطفى محمد غريب
    على ما يبدو أن البحث في تداعيات الوضع العراقي والاهتمام بما يخص المشاريع الوطنية الديمقراطية وإغنائها أصبح ثانوياً بعدما كان يحتل المرتبة الأولى في كتابات ومناقشات الكثير من المثقفين والسياسيين اليساريين العراقيين وغيرهم واقصد هنا البحث عن البديل الذي يحقق طموح العراقيين وأي مشاريع وطنية تخدم للخلاص من ألازمة وتطوير الامكانات لإنجاز المهمات التي تقتضي التوجه لها دون سواها وهي تقع على كاهل المخلصين في مجالين مهمين.
  • لمتابعة القراءة
  • ثمة ما يبقى وثمة ما يزول».. في كيانية العلاقات العربية - الكردية
    عبدالحسين شعبان
    استعرت هذا العنوان من كتاب أدبي مرموق، ونص فلسفي مفتوح للكاتبة اللبنانية المبدعة «أميّة حمدان». وقصدت من ذلك ضبط المسافة وتحديد الحدود بين ما هو استراتيجي وبعيد المدى، وبين ما هو ظرفي وطارئ.لعل في الحديث عن كيانية العلاقة العربية-الكردية يمكن تحديد أربع قضايا أساسية: الأولى تتعلق بالدولة والعلاقة التاريخية المعاصرة بين العرب والكرد، والثانية تشتبك بمسألة الحقوق وسقفها وتدرّجها قياساً بالسياق التاريخي والتطور السياسي والمجتمعي، والثالثة تتداخل مع
  • لمتابعة القراءة
  • توضيح من اللجنة المشرفة على الاعتصام السلمي للكورد الفيليين أمام سفارة جمهورية العراق الاتحادي في السويد
    استبشر الكورد الفيليين كبقية الطيف العراقي خيرا بسقوط النظام الفاشي، لان نهاية النظام كان مؤشرا لبداية جديدة في حياة الشعب العراقي وخطوة أولى لحل المشاكل التي خلفتها الفاشية، ومن ثم رفع الغبن عن مكونات شعبنا العراقي بقومياته وطوائفه المتآخية ومنهم شريحة الكورد الفيلية. ولكن وبعد 5 سنوات من عمر الحكومات العراقية المتعاقبة والوعود المتلاحقة للأحزاب والكتل السياسية العراقية والتي قدمت للكورد الفيلية.
  • لمتابعة القراءة
  • صراع الإرادات على هوية العراق
    صلاح التكمه جي
    وقف على خشبة المسرح في عاصمة الخلافة العثمانية(أسطنبول)،وصرخ بأعلى صوته : (أيها العرب، اصحوا وانتبهوا، بغداد هارون الرشيد في خطر، بغداد المأمون في خطر)، صرخة عبرت بشكل واضح عن حقيقة صراع الهوية الذي ظهر في العراق بعد سقوط بغداد في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • لمتابعة القراءة
  • مفاهيم خاطئة على طريق الحوار العربي الكوردي
    سردار عبدالله
  • مفاهيم خاطئة على طريق الحوار العربي الكوردي
  • يجب عدم الرضوح لضغوط الطابور الخامس وتنفيذ حكم الاعدام بمجرمي الانفال
    وداد فاخر *
    سجل الطابور الخامس المتمثل باعضاء بارزين وضعهم الاحتلال داخل مفاصل الدولة العراقية في "العراق الجديد" وفي اخطر المراكز القيادية الحساسة من بقايا حزب البعث المنهار وبعض الساسة الانتهازيين وبعض عملاء المخابرات الدولية ، سابقة خطيرة تمثلت في الالتفاف حول الدستور العراقي المقر من قبل الشعب العراقي
  • لمتابعة القراءة
  • بين اعترافات رايس ودبش الامريكي
    عزيز العراقي
    عوّدتنا الادارة الامريكية طيلة السنوات الخمس الماضية على الاعتراف بين آونة واخرى بأرتكابها (بعض) الاخطاء . وآخر هذه الاعترافات , ما صرحت به وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس قبل يومين : من ان الامريكان ارتكبوا خطأ عندما لم يساعدوا في اعادة بناء الدولة العراقية . واضافت لتخفيف وقع تصريحها : وكان على الجهات المدنية ان تقوم بذلك . ولا نعرف
  • لمتابعة القراءة
  • اليمن: المطالبة بالابتعاد عن الاحكام العقابية واحترام حرية الصحافة
    وداد عقراوي النرويج ـ اوسلو
    المقدمة : في سياق متابعة تطورات الاوضاع في اليمن تم ارسال جملة من الملفات الى منظمة الدفاع الدولية. ارتأت منظمة الدفاع الدولية اهمية التوقف عند ثلاثة ملفات: الاول يتناول قضية سجن والافراج عن ثلاثة معتقلين، الثاني عن اوامر الاحضار القسرية والثالث عن حجب شبكة صنعاء برس.
  • لمتابعة القراءة
  • حقوق تقاعدية ضائعة للشهداء الإيزيديين‎
    إعداد: خدر خلات بحزاني
    على هامش الحفل التأبيني الذي أقامه مركز لالش الثقافي والاجتماعي فرع بعشيقة في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد (24) مواطناً إيزيدياً من منتسبي معمل الغزل والنسيج في الموصل الذين طالتهم يد الإرهاب يوم الأحد الأسود المصادف 22/4/2007 التقينا بأحد ذوي الضحايا، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه حيث قال: "ثمانية من أولاد عمومتي استشهدوا في تلك الحادثة البشعة" وأضاف: "معاناة عوائل الشهداء تكبر وتزداد حيث لا
  • لمتابعة القراءة
  • إدانة الهجوم الإنكشاري الجديد على أبناء كوردستان في العراق
    دعوة الأطراف المعنية للعمل الفوري العاجل لوقفه وكبح جماح همجيته
    البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
    تواردت الأنباء عن بدء هجوم واسع النطاق بري وجوي للقوات التركية مخترقة السيادة الوطنية العراقية، بذريعة لا يمكنها أنْ تبرِّرَ لتلك القوات أفعالها الحربية ضد الأبرياء من أبناء كوردستان، كما لا يمكن لها أنْ تُقبل سبباَ َ لاختراق سيادة دولة ومن ثم اختراق القوانين الدولية وتهديد الأمن والسلم الدوليين فضلا عن ضحايا الحرب العدوانية البشرية والمادية...
  • لمتابعة قراءة البيان
  • الكارثة الصحية والبيئية في العراق ماذا يمكن عمله؟
    ندوة مع عرض فيلم ونقاش، بإعداد جمعية تضامن من أجل عراق مستقل موحد
    متابعات
  • لمتابعة القراءة
  • إلى أنظار وزارة الخارجية العراقية: هل هذا صحيح؟
    فضيحة جديدة لحكومة المالكي ... حامد البياتي سفير العراق في الأمم المتحدة
    سحب الوثائق التي تدين ايران
    تمت إضافة الخبر بتاريخ 22-4-2007, 13:59

    >عمان -واع- سراب مهدي

    >الملف- عمان
    >أقدم سفير العراق لدى الامم المتحدة حامد البياتي على سحب كافة الوثائق التي قدمها العراق خلال الحرب العراقية الايرانية والتي يثبت فيها حصول اعتداءات ايرانية على المخافر الحدودية العراقية قبل نشوب الحرب ، وكذلك وثائق رسمية عن رفض ايران وقف اطلاق النار بعد أنسحاب الجيش العراقي الى الحدود الدولية عام1982 ، ووثائق تتعلق بجريمة أعدام الجنود العراقيين الأسرى لدى ايران والتي أشترك فيها فيلق بدر الذي ينتمي اليه حامد البياتي . بحسب موقع نحن التركمان الاخباري.وسبب قيام السفير البياتي بهذه الخطوة هو تهيئة الارضية القانونية المناسبة الى ايران لتقديم شكوى الى مجلس الامن للمطالبة بالتعويضات المالية البالغة أكثر من 100 مليار دولار ، اذ ان عملية سحب الوثائق العراقية واتلافها يجعل الموقف العراقي ضعيفا ويكسب ايران النصر في هذه القضية .
    واشار الموقع الى ان عبد العزيز الحكيم مسؤول حامد البياتي في المجلس الاعلى هو اول من طالب بدقع تعويضات الى ايران 100 مليار دولار ، وكذلك حامد البياتي نفسه صرح للصحف الايراني بضرورة دفع العراق التعويضات الى ايران .
    والجدير بالذكر انه تم تعيين حامد البياتي بهذا المنصب خصيصا من اجل توفير الغطاء السياسي والقانوني ومساعدة ايران للحصول على التعويضات من العراق وهذا ليس مستغربا فالاحزاب الشيعية كلها تعمل لمصلحة ايران وحسب أوامرها فالولاء العقائدي الطائفي لدى الاحزاب الشيعية وعمالتها للمخابرات الايرانية هو الأهم في عملها وليس مصالح العراق .

    >يشار الى ان أسم حامد البياتي الحقيقي هو : عادل أصفهاني وهو أسم ايراني
    حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....2
    محمد الحنفي
    مفهوم الحجاب: ونحن عندما نتحدث عن الحجاب، لا نتحدث عنه كظاهرة اجتماعية، لأن الظاهرة لا تكون إلا في إطار الظهور الذي تلحظه العين، وتراقبه عن قرب، أو عن بعد، أو من خلال السمات والقرائن القائمة في الواقع، مهما كان هذا الواقع، وانطلاقا من الشروط التي يعرفها، وكيفما كانت تلك الشروط، بل كنقيض للظهور، كما توحي بذلك لفظة "الحجاب".
  • لمتابعة القراءة
  • بذمة عبد الكريم قاسم 750 فلسا
    كتب أحدهم والعهدة على الراوي
    بمناسبة عيد الجيش العراقي في 6/ك2/1989، كانت وحدتي)؟) شعبة من شعب الحسابات العسكرية و قد اشتركت في معرض جداري أقامته مديرية الحسابات العسكرية بالمناسبة المذكورة
    14
    من أجل ريادة المرأة أوالأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الأول.....5
    محمد الحنفي
    والآلية الثالثة: هي الآلية الأيديولوجية، التي تقتضي الاهتمام بمختلف الإيديولوجيات، لمعرفة طبيعتها، والسعي إلى تفكيكها، والعمل على تفنيد أوهامها، لإزالة إمكانية قيامها بتضليل الكادحين، الذين يمارس عليهم الاستغلال الإيديولوجي، الذي يعدهم لقبول أشكال أخرى من الاستغلال المادي، والمعنوي . ومن هذه الإيديولوجيات التي يجب تفكيكها وتفنيد أوهامها نجد:
  • لمتابعة القراءة
  • المهجرين العراقيين في سوريا معاناة برسم صمت المجتمع الدولي
    لافا خالد
    تلتقي بهم في كل المحافظات وفي مختلف الأمكنة , عيونهم توحي بأنهم عراقيون فالجرح العراقي الذي تعود أن يقارع الظلم منذ عهودا طويلة يوحي بالحزن العميق والجرح الطويل , يخوضون معارك مع الغربة والهجرة من الوطن , وحروبا ضد محتل ,ومعارك
    3
    الكاتبة السعودية إيمان القحطاني توصف تخلف المسلمين الثقافي و الإنساني
    حفل التاريخ البشري بالحوادث الشنيعة والدموية، وليست قصة هابيل وقابيل ببعيدة عن أذهان أصحاب الأديان السماوية، حين يمتلئ قلبك بالحقد والكراهية فإنك ببساطة شديدة ستعمد إلى إزاحة عدوك المفترض عن طريقك!
    2
    كارثة الرعاية الصحية في العراق
    ترجمة: د.عبدالوهاب حميد رشيد
    أن يُشَخّص المرء مريضاً يعني أنه يواجه كابوساً طالما نسمع أن الأدوية والخدمات الطبية غير متاحة. فبعد مضي خمس سنوات على سقوط النظام العراقي السابق- الغزو والاحتلال- يستمر القطاع الصحي في انحداره يومياً وبخس كرامة وحياة الناس. البلاد واقعة في قلب كارثة صحية، وهذه مسألة تتطلب المزيد من الانتباه على مستوى السلطة والمواطنين.
  • لمتابعة القراءة
  • بين إسلام أمريكا، وإسلام الطالبان، أي إسلام نريد ؟!!.....5
    محمد الحنفي
    مأزق إسلام أمريكا : و إن ما قاد إليه الإغراق في التوظيف الأيديولوجي للدين الإسلامي بدعم من أمريكا، و ربيبتها إسرائيل تحت ذريعة محاربة المد الشيوعي، أو محاربة الشيوعية، و بدعم من الأنظمة التابعة التي لا تتورع عن التوظيف الإيديولوجي للدين الإسلامي، لابد أن يوقع أمريكا، و الأنظمة التابعة لها، و معها التنظيمات المؤدلجة للدين الإسلامي في مأزق الدخول في الإبادة الجماعية المتبادلة بين أمريكا من جهة، و تلك التنظيمات ، و بعض الأنظمة المؤدلجة للدين الإسلامي من جهة أخرى، و هو ما يمكن وصفه بالانفلات من الرقابة الذاتية، و الانخراط في الممارسة الهمجية التي لا حدود لها، و لا يعرف مداها، و يمكن تصنيف مأزق أمريكا في :
  • لمتابعة القراءة
  • الاعتراف الاخير
    مراد الدامرجي
    لم تمر الا اشهر قليلة عن تصريح الحكومة العراقية التي تحدثت فيها عن اختراق التيار الصدري من قبل البعثيين ومخابرات نظام الرئيس السابق صدام حسين الذي شكل ازمة كبيرة اشعلها التيار الصدري واتهم التيار فيها الحكومة بانها ادخلت البعثيين في وزاراتها وانها تحاول تسقيط التيار ، وانا هنا
  • لمتابعة القراءة
  • مقتدى يريد اسلمة المجتمع العراقي والقاعدة تريد اسلمة المجتمع، والعراقيون حايط انصيص.
    جعفر حسين سجاد
    صرح (مقتدى الصدر) ليبرر اعتزاله الظهور الصحفي والمقابلات الاعلامية، بدعوى استمرار وجود ما اسماه (الاحتلال)، و بسبب تمرد اتباعه عليه وعدم انقايدهم لتوجهاته ومنهجه كما ادعى ؟ (لا نعلم اي منهج يتحدث عنه مقتدى الصدر فهل هو مرجع هل هو سياسي او زعيم حزب او عالم اكاديمي ؟)، ولانشغالة بما اسماه الدراسات الدينية ؟ (وكلنا نعلم ان هناك جهات تريد تهيئة مقتدى الصدر لمرحلة خطيرة، يروج بها بان مقتدى (مرجع) يحق له الافتاء (والله يستر)، علما ان سوف تكون سابقة خطيرة ان يرشح شخص كمرجع متورط بدماء ابناء المراجع والابرياء.
    1
    بطلات: الحياة اليومية لأرامل حرب العراق
    ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
    بحدود 82% من ألـ 2.4 مليون عراقي مشرد داخل العراق من النساء والأطفال دون سن ألـ 12 عاماً. أمهات كثيرات فقدن أزواجهن نتيجة العنف الطائفي (وليد الاحتلال) والذي مزّق الشعب إرباً. ولكن في مواجهة المحنة، يُبرهن حقيقة بأنهن بطلات.
  • لمتابعة القراءة
  • التجديد الأسبوعي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 201
    السنة الخامسة6 مارس 2008 - 12 مارس 2008
  • لمتابعة القراءة
  • انكشاف الغطاء عن جيش المهدي
    مراد الدامرجي
    جيش المهدي لعلها التسمية التي لم تغب عن الساحة العراقية والعربية منذ سقوط بغداد ولعلها الشغل الشاغل للكثير من السياسيين العرب والغرب وهي المليشيات التي اقترن اسمها باحداث كثيرة وقعت في العراق وكانت هي داينمو احداث الصراع في العراق والمنطقة والتي ثار الجدل حولها من حيث العمل فهي
  • لمتابعة القراءة
  • من يسيئ إلى محمد؟ وفاء سلطان والدانماركيون أم (علماء )الاسلام ؟
    مالك حسن
    جافاني النوم ليلة الجمعة على السبت، وحاربت الارق بمشاهدة بعض البرامج التلفزيونية العربية ، شاهدت مسرحية على قناة سما دبي، تابعتها حتى الآخر، وانتهت المسرحية ولم ينته الارق، فرحت أبحث عن برامج أتسلى بها الى أن تتعب عيناي وأنام. بدات صلاة الفجر في بعض القنوات الخليجية ،
  • لمتابعة القراءة
  • آهات عراقية...
    غفار العراقي
    استكمالا للنهج التغييري في كتاباتي ، انشر هنا بعض من آهات أبناء الشعب المساكين الذين يرزحون بين وعود المسؤولين وظلم المقربين عسى ولعل تصل إحدى شظاياها إلى احدهم فتنتفض في نفسه النخوة العراقية التي بدأت بالتضاؤل شيئا فشيئا للأسف الشديد..
    • آه لو يشرب عبد الفلاح السوداني وزير التجارة من شاي البطاقة التموينية ويأكل من خبزها لمدة أسبوع واحد فقط لـــما قال انها من أجود المناشيء العالمية..........
  • لمتابعة القراءة
  • اليوم العالمــي للمـــــرأة في دار القصة العراقية


    يوم المرأة العالمي: احتفالية دار القصة العراقية


    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة احتفت دار القصة العراقية بـ(ست نساء فاضلات )وتم تكريمهن بــ (شهادة المرأة المتميزة) قدمت الجلسة سندريلا الشكرجي مديرة نادي صحافة الطفل مرحبة بالحضور بعدها كلمة دار القصة ألقاها القاص محمد رشيد الذي اشاد بدور المراة في البناء النفسي والاجتماعي للمجتمع
  • لمتابعة القراءة
  • 8 آذار .. نرمي تاريخاً للذكورة فهل تناولنا أنوثة التاريخ ؟
    دانا جلال
    لم تكن الكلمة هي البدء، ولم يكُن هناك فعل، ولا نبضة أعقبت نفخة المطلق، فالدمعة كانت مبتدأ التاريخ وخبر الحديث، كان هنالك خلف الدمعة انفجار للحزن، فهل اصدق بالانفجار الكبير الذي سبق الوجود، وكينونتنا لم تسمع غير صدى الذين رحلوا ؟
  • لمتابعة القراءة
  • هل تسمح للمرأة العراقية ان تحتفل بعيدها ؟
    محمود الوندي
    هذه المناسبة ليس رمزاً أحتفالياً فحسب لأنها ليست وليدة اليوم ، بل جاءت نتيجة تراكمات أجتماعية في المجتمعات المتخلفة في خضم الصراع الطويل من الدماء والدموع والتضحية ضد أعداء الأنسانية والتحرر والتطور . وتحول قضية المرأة إلى قضية عالمية ووطنية عامة وأصبحت من المواضيع الحيوية والمهمة داخل المحافل الدولية والمنظمات الانسانية والمدنية ، يعمل الجميع من أجل إنصافها داخل المجتمع ، وتحرير الرجل من عقدة التفوّق ، تحقيقاً لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة وبناء مجتمع معافى من التخلف والجهل . لأنها الشريحة المهمة في المجتمع .
  • لمتابعة القراءة
  • الانتخابات الروسية ولعبة الديمقراطية المطلوبة
    مصطفى محمد غريب
    لقد ظهر للعيان بما لا يقبل الجدل أن الانتخابات الروسية لم تف بمعايير الديمقراطية الحقيقية على الرغم من التطبيل والتزمير وحجب الحقائق وعلى الرغم من شكل وحصيلة الانتخابات النهائية والنسب التي ظهرت في وسائل الإعلام والذي يدقق في هذه النسب ونسبة المشاركين سيضع يده على نصف الحقيقة وهي مشاركة وحسب ما أعلن ما يقارب 65% من عدد الذين يحق له الانتخابات
  • لمتابعة القراءة
  • في عيد المرأة العالمي
    بنت الرافدين تعقد الملتقى الاول لناشطات محافظة بابل
    نقاء الحلي/ بنت الرافدين
    عقدت منظمة بنت الرافدين الملتقى الاول لناشطات محافظة بابل يوم الخميس المصادف 6/3/2008 على قاعة مركز الرافدين للتدريب والتطوير وبحضور نخبة من ناشطات منظمات المجتمع المدني وتربويات واكاديميات وعضوات مجلس المحافظة اضافة الى مشاركة اربعة اعضاء من مجلس المحافظة ونخبة من الاعلاميين.
  • لمتابعة القراءة
  • سلامة الشعب فوق القانون
    مبدأ سمو الدسـتور ونظرية الضرورة في الأوقات العصيبة للدولة
    فارس حامد عبد الكريم
    يعد الدستور القانون الاسمى في الدولة ، وهو بمثابة وثيقة عهد بين القائمين على السلطة العامة وبين الشعب ، لضمان ان السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لن تنحرف عن المبادئ والقيم والقواعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يرى الشعب انها تجسيد للشرعية التي يعتقد ويؤمن بها في زمان ومكان معينين.
  • لمتابعة القراءة


  • لمزيد من مقالات الأستاذ فارس حامد عبدالكريم
  • ضرورة المحافظة على نقاء المرجعية الشيعية
    عزيز العراقي
    الفراغ السياسي الذي تركه انهيار النظام السابق وضع المرجعية الدينية في النجف الأشرف المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني أمام مسؤوليات سياسية كبيرة , للسيطرة على الاندفاعة الشيعية الجبارة التي تفجرت بعد مايقارب الاربعة عقود من الاضطهاد الدموي على ايدي جلاوزة النظام المقبور . ومع تعاظم هذا الدور للمرجعية سارعت قيادات الاحزاب السياسية الشيعية للانضواء تحت عباءتها , رغم ان اغلب هذه القيادات
  • لمتابعة القراءة
  • مشاهد فيلية – ما سبق الانفال – 2
    بغداد - ستينات قرن العشرين
    د. منيرة أميد
    جاءوا ليسكنوا في ذلك الزقاق الذي يقع في أحد الاحياء التي تتوسط شارع الكفاح من جهة و شارع شيخ عمرمن الجهة الاخرى، تلك الاحياء كانت مكتضة بساكنيها من الكورد الفيلية.
  • لمتابعة القراءة
  • حرب الخليج الثالثة ـ الحلقة الخامسة صدام يرفض مغادرة العراق ويصر على المواجهة!
    حامد الحمداني
    بدأت الأخطار المحدقة بمصير العراق تتصاعد بوتائر سريعة، فقد كانت كل الدلائل تشير إلى أن الحرب الأمريكية واقعة لا محالة، وتصاعدت تهديدات القادة العسكريون الأمريكان من خلال تصريحاتهم بأن قواتهم باتت على أتم الاستعداد لشن الحرب فوراً، وبمجرد إصدار الرئيس بوش الأوامر بذلك .
  • لمتابعة القراءة


  • حرب الخليج الثالثة الحلقة الرابعة بوش ينذر صدام بمغادرة العراق خلال 48 ساعة


  • لمزيد من مقالات الأستاذ حامد الحمداني
  • هل النقد البناء ممارسة مطلوبة أم شتيمة مرفوضة؟
    كاظم حبيب
    حين يتصفح الإنسان الدراسات والبحوث والمقالات وتصريحات جمهرة من المسئولين والسياسيين العراقيين من مؤيدي الحكومة ومن معارضيها وفي داخل كل من هذه الطرفين التي تبحث في الشأن العراقي أو تتحدث عنه يصاب بالدوار ويفقد البوصلة التي تساعده على رؤية حقائق الوضع في العراق ويعجز عن فهم ما يحدث. 1
  • لمتابعة القراءة
  • حرب الخليج الثالثة الحلقة الثامنةالجيش العراقي يلقي سلاحه وسقوط نظام صدام
    حامد الحمداني
    بعد أن دخلت القوات الأمريكية العاصمة بغداد، وبعد هروب صدام حسين وأركان نظامه، سارع أفراد الجيش العراقي إلى إلقاء سلاحهم، وتواروا عن الأنظار، ولم يعد في أنحاء البلاد جيشاً، ولا قوات أمنية تحافظ على الأمن والنظام والممتلكات العامة والخاصة، فقد انهار كل شيء،
  • لمتابعة القراءة
  • حلم بيوم المرأة .... العراقية
    نبيل تومي
    سئم الرجال العراقيين من أعضاء البرلمان والأحزاب حالهم وتعبوا من تكالبهم على السلطه والمال وأنغمارهم بالجرائم المختلفة ؛ الى درجة أن قام رئيس البرلمان وكان واحداً من أشد المدافعين عن الحرية والمساواة والنزاهة والإقدام، بطرح عدة مقترحات ومنها بأن يرشح أمرأة عراقية تقود البلاد بمنصب رئيسة الوزراء وثانية تنتخب بمنصب رئيسة الجمهورية وثالثة تنتخب من بين البرلمانيات الى منصب رئيسة البرلمان على أن
  • لمتابعة القراءة
  • متى تستعيد المرأة العراقية حريتها؟
    بمناسبة عيد المرأة العالمي في الثامن من آذار
    حامد الحمداني
    الذين ينظرون للمرأة من منطلق ذكوري متخلف على أنها قاصرة عقل ودين!!، وأنها دون مستوى الرجل، وأنها خلقت للبيت، وإنجاب الأطفال وتربيتهم، والقيام بشؤون العائلة كافة، وتأمين طلبات الرجل، هم بلا شك المختلفون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهم عدوانيون لا يقيمون وزناً للعلاقات الإنسانية، هم انانيون لا يحبون إلا أنفسهم ولذاتهم، وهم لا يفهمون من الثقافة
  • لمتابعة القراءة
  • بلاغ صحفي في اطار الحملة من اجل وقف العنف ضد المرأة العراقية
    وفد رابطة المرأة العراقية في الدانمارك يلتقي القائم بالاعمال المؤقت في السفارة العراقية
    التقى وفد من رابطة المرأة العراقية في الدنمارك بالسيد فارس فتوحي، القائم بالاعمال المؤقت في السفارة العراقية، يوم الخميس6 أذار 2008، وذلك في اطار الحملة التي اطلقتها الرابطة/ لجنة تنسيق الخارج في مطلع الشهر قبل الماضي "من اجل وقف العنف ضد المرأة في العراق".
  • لمتابعة القراءة
  • القائمة العراقية الوطنية من الحلم الى الروزخونية دون خجل او وجل النجيفي والشابندر نموذجان!
    المهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة
    عقد الشعب العراقي الآمال على القائمة العراقية الوطنية – 731 – بمكوناتها السياسية كصمام امان للشعب العراقي في سبيل الخروج من المأزق السياسي الاجتمااقتصادي الذي يعصف بالبلاد ومن الاعصار الدائم والتصاعد القياسي في النفقات والضحايا،وكان هدفها تحقيق الاجماع الوطني حول التغيير الضروري للدولة وتحديد طبيعتها ودورها في المجتمع!وقد عبرت
  • لمتابعة القراءة
  • ضوء جديد في قضية المهدي بن بركة!!
    د.عبد الحسين شعبان
    ظلّت قضية اختطاف المهدي بن بركة لغزاً مستمراً منذ اختفائه قسرياً في باريس عام 1965 حتى الآن، ورغم محاولات إجلاء مصيره إلاّ أن الغموض والإبهام مازالا يكتنفان قضيته، لاسيما أن السمة المميزة لذلك الحادث المثير، كانت أقرب إلى التكهن و«الاستنباط» والموقف السياسي منها إلى الوقائع والحيثيات والقرائن والحكم القضائي.
  • لمتابعة القراءة
  • الدكتورة وفاء سلطان و الانحياز إلى اليمين الأمريكي- الإسرائيلي في برنامج الاتجاه المعاكس
    بيان صالح
    استضافت فضائية الجزيرة يوم أمس المصادف 4-03 في برنامج الاتجاه المعاكس الدكتورة وفاء سلطان والسيد طلعت مدير تحرير جريدة الإستراتجيات للنقاش حول الرسومات الكاريكاتورية في الدنمرك و حرية الصحافة و التعبير .
  • لمتابعة القراءة
  • قوى الإرهاب ونشاط بعض قوى اليسار الألماني ضد العراق في ألمانيا
    كاظم حبيب
    يعقد في جامعة هومبولدت ودار حقوق الإنسان في برلين عاصمة ألمانيا الاتحادية مؤتمراً دولياً سياسيا في الذكرى الخامسة للحرب التي أسقطت النظام الاستبدادي الدموي وسياساته الشوفينية والطائفية السياسية والعدوانية ضد جيران العراق. وهذا المؤتمر السياسي الذي كان من المفروض أن يعقد في دمشق ورفضت سوريا في اللحظة الأخيرة عقده عندها , يعقد اليوم بالتعاون بين منظمات يسارية ألمانية وبعض الشخصيات الألمانية
  • لمتابعة القراءة
  • في عيدها ...
    علياء الأنصاري
    الثامن من آذار من الايام القلائل التي اتفق العالم – بكل اختلافاته وتنوعاته – على الاحتفال بها، ولاننا جزء من هذا العالم فإن هذا العيد يخصنا ايضا وإن كان له طعم آخر عندنا كأي شيء عراقي آخر نمتاز به عن الاخرين.
  • لمتابعة القراءة
  • تهويمات تحققت بعد عشرين عاماً
    تقي الوزان
    " كرجال " وادي حجري مرتفع شمال بيارة وطويلة في محافظة السليمانية , يتوسطه طريق حجري لايكفي في بعض مواقعه الا لعبور شخص واحد , او حيوان واحد , ينحدر الطريق الى اعالي مصيف وشلال احمد آوه. كانت تتوزع على جانبيه مقرات بيشمر