1
في الشتاء
حيث يرن المطر على الأرصفة
تهب العواصف ويلمع البرق
الهطول يعبر الأغصان
يبلل ألواح المنابر
لمتابعة التفاصيل
نيسان أم نسيان !؟
ألواح بابلية ع31
سامي العامري
سامي العامري
يا مَولدي
ولقد عرفتَ الآن خَطْبي
لا لستُ مجنوناً لأبكيَ فَقْدَ حُبي !
وانا قتيلُ مشاعري
فَجري وخيري والنقاءِ فصرتُ حين أذيعُها
أحيا
كمَن يحيا برعبِ !!!
لمتابعة التفاصيل
رحل مع الريح نص قصصى لــ ثائرة شمعون البازي
ألواح بابلية ع32
دخل عليها بدون مقدمات.،.أرسل عنوانه البريدي ليرجوها أن تقبل دعوته صديقا لها. ترددت.، فقد كان لها نصيب كبير من المشاكسات منذ اليوم الأول الذي بداءت فيه بنشر كتاباتها على الصفحات الالكترونية، تكرر الطلب .، لكنها ترددت لأنها لا تريد ان تدخل في دوامة أخرى بعد تجارب كثيرة واجهتها. هي لاتخاف المواجهة, لكنها تتنبأ إلى أين سينتهي بهما المطاف ، ولكن مع إلحاحه قررت أن تخوض التجربة مرة أخرى ولعلها لن تكون كسابقاتها.
لمتابعة التفاصيل
الرحـــــــيل ..!!
ألواح بابلية ع31
د. روفند يوسف
د . روفند اليوسف
سفر آفل بلذة الوجوم وبنبرة هادئة, كسكون الليل في هجيعه الأخير أو كضباب حين يهتدل في المدى البعيد, لينهمر كغيث سريع ليحتضر المكان كله في آلامه .كان ينظر بعمق ليرتسم على الوجوه تضاريس بسمة ينثرها من حوله .
لمتابعة التفاصيل
تركيب
*******
أيامٌ عاجلةٌ بينَ البرقِ وبين الرعدِ
سفائنُ من أصدافٍ
متماديةٍ في اللَّمعانِ
نَجَتْ من لُجَجِ الفيضانِ
لِتَغرَقَ في مَوعِدْ !
لمتابعة التفاصيل
Babîsokek…..?
ألواح بابلية ع31
Hisên ehmed
Babîsokek….
Min di nav tilyên xwe da
Tiliyên kuştî da
Winda dike…..
لمتابعة التفاصيل
الحكمة في برامج التأهيل
ألواح بابلية ع31
أ. مصطفى محمد غريب
مصطفى محمد غريب
من حكمة الرؤيا أراك بلا وسيط
وأراك في عسر التردي والخضوع
متطلعاً..
لمتابعة التفاصيل
ألفية الولد الخجول لــ عادل كامل
العشر التاسع
ألواح بابلية ع30
أ. عادل كامل
[1]
هذه ارض لا تتوقد فيها إلا العتمة .. هذه ارضي
هذه أرض لا تشتعل فيها إلا الحجارة.
[2]
إنما بلا استئذان .. أجدد أفراحي : تراب الكف فوق الأعياد.
[3]
وبلا مبالاة : الذاهبون أصدقائي .. الغابة والجذور
وبلا مبالاة : القادمون أصدقائي : البلور والانطفاءات .
للاطلاع على العشر التاسع من ألفية الولد الخجول
لوحة تموزية للفنان شمال عادل سليم
العودة إلى حنين الخلاص مصطفى محمد غريب خرجنا تباعاً
خروج السبايا
وكنا نريد الوصول بلا ضجةٍ أو زعيقْ
لننقذ فينا الوِصَايَة
فتهنا البريد..
من أرشيف سيرة محمد بن عبد السَّلام/ شُعَيب حَلِيفِي أولا
هذا ملحق أول بمذكرات كاتب، جاء ليستوضح ، استدراكًا ، وُرودَ اسم بويا في سياق القول.
ثانيا
يعتبر هذا الاستدراك ، وشايةً برجلٍ كان وما زال يحمل رسالته بعيدا عن مراوغات الكُتَّاب أو مُحترفي الكلام – كما يُسميني دائما – وفي ذلك ذهاب مني إلى أقصى ما أُفكر فيه من تحويل ما أراه إلى تخييل، لا كذب فيه .. رؤيتي إلى الكتابة باعتبارها وظيفة وجدانية لا يمارسها إلا المطهرون.
ثالثا
إذا أنا لم أكتب عمن أُحِس بهم وأُحِبهم .. فعَمَّنْ أكتبُ وأتحدث؟ والكتابة لا تطلع إلا من قلب طاهر أو فكر منشغل بالطُّهر.
لمتابعة التفاصيل
على مسافةِ رغبات
ألواح بابلية ع28
لمياء الالوسي قبل أن ينسج الفجر الشتوي خيوطه ، أطل من نافذة الغرفة الوحيدة ، التي تلم أجساد إخوته الصغار ، في بيتهم الذي يتسامق مع البيوت الأخرى ، فتُلغى المسافات ، وتغدو متداخلة ، فسطح الجيران هو فناء بيتهم الصغير ، إذ ينتصب تنور أمه الطيني وهي تتأهب لتسجره في ذلك الغبش المطير .
لمتابعة التفاصيل
بالقرب من خاصرة الجنّة
ألواح بابلية ع28
مصطفى محمد غريب عندَ الشاطئ
الممتد قريباً..
من خاصرة الصفصاف
أحلام وردية
لمتابعة التفاصيل
علاء الدين !
ألواح بابلية ع29
علاءالعلي / علاء الدين ! اي إرث يطلب الفراعنة
من ... عجاف خاوية ؟
***
لمتابعة التفاصيل
نص ألفية الولد الخجول لــ عادل كامل
العشر الثامن
ألواح بابلية ع29
أ. عادل كامل
[1]خاتم من هذا الذي أضاء الأعراس..حينما الأبواب كفت عن الدوران.
[2]النار والحجارة تاج كلام .. فهات لي نارك .. مثلما برفق ضع الحجارة عند الرأس.
[3]نتجمع عند الوديان .. نفترق عند البحر/ نتلملم عند النار/ نتوزع عند الأمراء .. إنما في آخر الليل تستيقظ الأسئلة.
بقلم : صباح سعيد الزبيدي كان يوما صيفيا حارا عندما وصل الى مكتبي صديقي ابن كركوك الطيب وكان بالطبع غاضبا على اخيه بسبب الظروف العصيبة والمصائب الكثيرة التي سببها له ولزوجته الصربية الجنسية.
بعد استقبالي له وبحرارة اخوية تحمل في احضانها طيبة اهل الجنوب العراقي وبعد ان تناول القهوة التي طبختها له سكرتيرتي الصربية بدا يردد وبألم كلماته التالية :
- الحديث سيطول ياصباح وكله آلام وشجون لقد كتب القدر علي وعلى زوجتي ان نعيش الألم تلو الألم .. والمحنة تلو المحنة ..
واستمر يعض على ألمه وجرحه الذي ينزف .. فقلت له :
لمتابعة التفاصيل ج2
[1] قلبي كلمات .. كلمات .. إنما قارات من صمت.
[2] أنا الآن احرس الليل .. فيما زنابق خجلي .. غادرتني.
[3] وحدهم مثلي .. الموتى .. لا ينطقون ..
إذ ْ وحدهم يولدون قبل الفجر.
لمتابعة التفاصيل
د. روفند اليوسف لم؟
هذا الصمت والسكون الجارح
لماذا؟
لمتابعة التفاصيل
مَـلـَكتِني جـمـيـعـا .. و نـبـوءات و افتراق
ألواح بابلية ع27
الشاعر يحيى السماوي
مَـلـَكتِني جـمـيـعـا .. يحيى السماوي مـَلـَكـت ِ من أشـجاريَ الأصول َ
والفـروعا ..
فما الذي أبقـَيْـت ِ للماء الذي أعـشـَـبَ رَمـلي
فـغـدا خريـفـه ُ ربيعـا ؟
لمتابعة التفاصيل
نـبـوءات .. يحيى السماوي قد يـُنـبـئُ الرَّعـدُ عـن المـطـَرْ ..
وتـُنـبـئُ الحقـيـبـة ُ المُـحْـكـَمَـة ُ الـرِّتاج
عن سَـفـرْ
ويـُنـبـئُ الحـفـيـفُ
لمتابعة التفاصيل
صهيل التمرد جمال جاف - بحر ظلام ، والقاع سعير..
اقضم حنجرة الوقت ..
حارقا غابة الصمت المليئة بالأجراس و الهزائم ، جماجم الريح و الغيوم العابسة تتهدل هاوية .. انه الصقيع والزمهرير ، الأماكن ..!
لمتابعة التفاصيل
مرثية ليست لها
ألواح بابلية ع27
مرثية ليست لها ستار جبار رحمن منذ اليوم..
سأقبل بها العزاء،
دفنتها في ضجيج ذاكرتي،
ولن التفت ابداً
كانت صديقتي..
لمتابعة التفاصيل
أتمنى.....
ألواح بابلية ع28
ثائرة شمعون البازي
بقلم: ثائرة شمعون البازي أتعلم.....
من أكون؟
وماذا أريد...
أن أكون
لو سألتني لقلت
أتمنى أن أكون...
كلمة في كراسة اشعارك
لمتابعة التفاصيل
احتجاج الموتى*
ألواح بابلية ع26
سهر العامري
احتجاج الموتى / سهر العامري كان للخبر الذي نقله شرطي قتيل من فوج الطوارئ السريع بعبوة ناسفة من أبناء مركز المحافظة الجنوبية وقع مدو ٍ على أرواح الموتى من أبناء تلك المدينة ، صاحبته ضجة كبيرة غطت سماء أكبر مقبرة في العالم ومع ذلك فهي تزداد اتساعا كل ساعة ، وكان السبب وراء تلك الضجة هي الأصوات العالية التي ارتفعت من أفواه قبور رقد أصحابها في سكرة موت أبدية ، ولكن ذاك الخبر المشؤوم أيقظهم من سباتهم المستديم ، فراح كل واحد منهم يتساءل عن السبب الحقيقي وراء امتشاق محافظ المدينة الجنوبية تلك لسيف الشريعة ، وإعلانه الحرب على الخمرة وعشاقها،
لمتابعة التفاصيل
ثقب ٌفي ذاكرة المجهول
ألواح بابلية ع26
شعر د. محمد رضا مبارك تذكّر ُ لـ عبد الرزاق صباح ٌ تُشرقُ فيِِه الشمس ْ
وحديقتُنا تُزهر بالورد ْ
قِطط ُ تلهو
فوق َ صفيح ٍ مُحمّر ْ
وعناكُب نائمة ُ
ورائحة ُ ما خلف َ الجدران ْ
لمتابعة التفاصيل
شلون تموت وانته من اهل العمارة
ألواح بابلية ع26
أ. فارس حامد عبدالكريم
مقتطفات شلون تموت وانته من اهل العمارة فارس حامد عبد الكريم العمارة مدينة جميلة .. تمتد وتنحني مع نهر دجلة لتذوب معه في النهاية صانعة منه اهواراً وقصباً وطيناً ممزوجين بطيبة اهلها ورائحة العنبر.
العمارة مدينة المثقفين ، ومن معطفها المائي وطينها الحر خرج ادباء وشعراء وفنانين كبار دخلوا العاصمة وهم يحملون عبق صباحها الندي وغيم ومطر جنوبي ولهجة الجا ، جا وين اهلنه... فتحولت الى اغاني وقصائد والحان بنكهة الجنوب ، هزت روح ابن العاصمة واشواقه البغدادية ونافست ( مقاماته ) التي تصعب منافستها.
لمتابعة التفاصيل
مهرجاناتٌ سِريّة ! - وخطوط ٌذات صلة -
ألواح بابلية ع26
سامي العامري
مهرجانات سِرّية ! سامي العامري يا ثلاثينَ ربيعاً (*)
من قَوافٍ ومَشافٍ ومَنافٍ وإباءْ
انا لم أكتبْكِ كي أُصبحَ عضواً
في اتحاد الأدباءْ !
لمتابعة التفاصيل
تعالوا..... لنكن مع بعضنا
ألواح بابلية ع27
بقلم: ثائرة شمعون البازي تعالوا..... نتلاقى
لنتصافح من جديد
تعالوا.....
لمتابعة التفاصيل
شمـــــوع الخضـــــــر
ألواح بابلية ع 25
صباح الزبيدي
شمـــــوع الخضـــــــر بقلم: صـباح سعيد الزبيدي على ضفاف نهر التاميش*
أيقظت ذكريات الماضي البعيد
وكل اختلاجات القلب
لمتابعة التفاصيل
شوباش
ألواح بابلية ع 25
أ. جاسم الولائي
شوباش قصيدة أو أغنية لـ:جاسم الولائي بيدي حنة وبيد اخويه اللاخ حنه
ومثل شدّة ورد بالزفة زلمنه
أحنه حب الوطن والغيرة تلمنه
لمتابعة التفاصيل
أبجدية النهر *
ألواح بابلية ع25
نعمة السوداني
نص لنعمة السوداني/هولندا البيت
صندوق خشبي
نخلته جمجمة
تصافح المرآة
لمتابعة التفاصيل
أستميحك ورداً
ألواح بابلية ع 25
سامي العامري
في البَدء بقلم سامي العامري إنه النهار
وهناكَ أشياء كثيرةٌ
تناديني في شوارع الغَرْب
ولكنْ كِلانا يخجل :
أنا والبعير !
لمتابعة التفاصيل
لحظة ضعف
ألواح بابلية ع 25
لحظة ضعف بقلم: ثائرة شمعون البازي في حديث بيننا
شعرت بلحظة ضعفٍ
عاتبت نفسي...وقسوت عليها
للحظة ضعف...
لمتابعة التفاصيل
نص ألفية الولد الخجول العشر السادس
ألواح بابلية ع 25
أ. عادل كامل
نص ألفية الولد الخجول العشر السادس بقلم عادل كامل [1]
فاكهتي الليلة تدعوني إلى الصيام ( يا أيها الحصار)
فيما المنقرضات .. مثل الكواكب ، تخفق في قلبي.
لمتابعة التفاصيل
رسالة في الصميم بقلم ستار جبار رحمن اعرف ان ازهاري لا تصلك عن طريق الانترنيت
اعرف ان الحب قضية!!!
لمتابعة التفاصيل
حقائق صغيرة كحِذاء طفل
ألواح بابلية ع 25
حقائق صغيرة كحِذاء طفل بقلم سامي العامري دائرة
*****
أُحِسُّ أنَّ الكُرةَ الأرضيةَ
زنزانةٌ تدور حَول الشمسْ !
لمتابعة التفاصيل
الأحلام المحترقة
ألواح بابلية ع24
يحيى الأميري
الأحلام المحترقة / يحيى غازي الأميري بعد ان أنهى خدمته العسكرية الإلزامية والتي امتدت قرابة من عشر سنوات ، مشاركا ً بالحروب المدمرة التي خاضها بلده، رغم أنفه ، ليتلقفه بعدها حصار اقتصادي ثقافي اجتماعي سياسي ، لا تقل وطأته وقسوته ومدته من سنوات الحروب الماضية.
پورترييه عراقي \ ريپورتاج لا يعرف إن كان واقعا أم خيال
ألواح بابلية ع24
السندباد يلعب دورا ما، يحكي وهو يطير على بساط الريح!! شيماء الصقر ثمّة علاقة جدّ خاصة بين طرفي مهنة الإختطاف؛ الخاطف والمخطوف..
هل هذه العلاقة عداوة خالصة؟ هل تصدق ذلك؟ الخاطف والمختطف لا يعرف أحدهما الآخر إلا لماما. هل ثمة رعب مركّب أم رعب من طرف واحد؟ تنكّر وتآمر على الذات؟ غياب طرف يهدّد وجود الطرف الآخر؟ هل يثير اختفاء الخاطف الهلع بالمخطوف من فكرة ظهور شخص يبخس قيمته الحقيقية؟ هل يشعل تبخّر المخطوف الهلع بالخاطف من كل حدب وصوب؟ هذه الحاجة، هل هي صداقة بدونها يصبح الخاطف لا شيء، وبغيابه تستحيل حياة المختطف إلى فناء؟
[1]
لاأبحث عن بحار
أنا ابحث عن غريق نسي اسمه عندي .
[2]
في كوخي رجل كف عن الأحلام
فلم تطرق بابي أيها الغريب ؟
[3]
خذ ما تشاء
إلا وردة تتفتح فوق الجرح .
كان يوماً خريفياً بارداً في ذلك العام. ينكمش الناس على أنفسهم حتى يخالهم المرء قد أصبحوا أصغر حجماً مما هي عليه أجسادهمن سوى أولئك الذين امتلكوا فراء. المستشار ريتشارد كان واحداً
لميــاء الآلوســــي
تقافز الخوف فيهم، وامتلكهم القلق الخانق، مع سحب الغبار المتصاعد عِبر الطريق الترابي ، الممتد إلى الغرب من الطريق المعبد، إذ تدور حوله آلاف الحكايات الممهورة بالدم، طريق يمتلكه السيف ، ورايات قادمة من عصور مسرفة في القدم، يحيكها رجال جابوا الأرض ، فلم يتذوقوا لذة أعظم من دم العراقيين، ومن ذلك الألم المسكون فيهم وقد اضطرتهم العربات الأمريكية، المتهادية بنزق أمامهم، حتى غدا الوقت رصاصياً يرفض المرور لاجتيازهم الأراضي الزراعيةَ العطشى‘ كانت طوال الوقت تربِّت على كتفه هامسةً له، ضاغطةً بقوة لا تعرف كيف نمت فيها على تلك العاصفة من الهلع التي تجتاحها.
الـعـراق ـ عجَّـل الله فـَرَجه ـ متى يخرج من البئر ؟
ألواح بابلية ع20 يحيى السماوي
>يحيى السماوي
ألعراق ُ ـ عَـجَّـل اللهُ فـَرَجـَهُ ـ متى يخـرجُ من البـئـر
فـيـعـودُ الخـبـزُ إلى المائدة ..
والخضـرة ُ إلى الحقـول ..
والأمنُ إلى الـبـيـوت ..
والمشـرَّدون إلى الوطـن ..
يطالبني أن اكف عن حبك
لأنه ضاق ذرعا بالألم المستديم
إنني متعبة حتى العياء
الليل هائم مثلي
فلا أرى من الصحب إلا نكران الجميل
لا املك سوى أقلام وأوراق بيضاء
وأفكار مبعثرة
وحب عظيم سنده في كل ما هو منهار
شارع يكتب على أرصفته خطواتك
بين كؤوس تفيض دمًا يُراق
وطقوس قطع الرؤوس
وآهات عاشق لم يرَ من العشق،
غير الفراق..!
سأرسم العراق ..!!!!
قولوا لحبيبتي،
تكحل عينيها
وتمشط شعرها المجدول
تحرقني حطباً
إن حل الشتاء
وأمطرت السماء..
وتنثرني رمادا على أرصفة الموانئ والحقول،
فحبيبك لا يملك سواكِ،
والطرقة
تريه بطلاً معلقا على مشنقة...
ليلة القبض على ليلى قاسم
ألواح بابلية بقلم محمود الوندي
الشهيدة ليلى قاسم
يصادف هذا الشهر الذكرى السنوية الرابعة والثلاثين على أستشهاد المناضلة ليلى قاسم على أيدي النظام البعثي وبعد محاكمة صورية قصيرة تم اعدامها في الثاني عشر من أيار سنة 1974 اي بعد اقل من أسبوعين على اعتقالها مع رفاقها الشهداء الأربعة ثلاثة منهم كانوا من طلبة جامعة بغداد والرابع خطيبها الشهيد جواد الهماوندي كان عاملا بسيطا في أحدى المطابع الحزبية للحزب الديمقراطي الكوردستاني أنذاك ،
عالية طالب الجبوري
لم تسمعني، أعرف ذلك، لكنني أشعر بالراحة وأنا أتخيلك تعرف ما أفكر فيه، وقد تكون لا تعرف، كلا الحالتين لا تهماني كثيراً، فأنا فيهما، يكفيني أن أستحضرك أمامي مثلما أريد وكيفما أشتهي، وحيثما أكون.
ساءلت نفسي جاوبتني:
لست أدري
طلاسم ( أبو ماضي)
نها
:
أطلت عليك .. و لكني شعرت أني كنت أراك أمامي و أتحدث معك كما كنا نتحدث زمان في جلساتنا الجميلة ليلا.. حينما كان زوجي في العمل و زوجك مسافر في السعودية..
هذه العباءة المرقعة والمتهرئة ، تجثم بصمت عميق على صدر الحائط المليء بالشقوق والغارق في القدم . متدلية كشبح اسود ، متشبعة بظلام الليل والنهار تخلق رهبة.. في غرفة ملعونة دون نوافذ ..
ايتها الانثى ...
كفانا من لعبة الطاردة
فاوهامنا ككرة الثلج
نتدحرج...بحثاً ...هرباً ... من بعضنا!!!
فما زلنا على الضفاف عطاشا
لضفاف اخرى وبلا جسور..!
ندور.. وندور
والزمن كالمطحنة
كالناعور
كلعبة الاطفال
تدور وتدور
اتصال هاتفي بين الأهالي من سرخت وبنخت
ألواح بابلية ع 18 أحمد شير
- ألو ..... ألو ..
- ألو ... ألو
- عمت صباحاً يا شرفان
- صباحك خير يا بهاء الدين .. كيف حالكم عساكم بخير وسلامة .. وما أخبار عمتي
- بخير والحمدالله .. وأنتم ما أخباركم ... جدتي ... وخالي ... والناس هناك
ولد ريكس الخامس في ليلة شديدة البرودة ، حالكة الظلمة ، تبدو فيها النجوم المعلقة بسماء أحدى القرى من مدينة هيوستن الواقعة في ولاية تكساس الأمريكية كابية الضوء شأنها في ذلك شأن المصابيح الكهربائية التي كانت ترسل أشعتها الخافتة على وجه الكلبة الأمريكية المتشردة ، ديانا ، التي وجدت لها مأوى أخيرا في دار واحد من مدمني المخدرات الذي كان يعيش في بيت ريفي شيد من خشب على سرداب مبني من صخر يمتد في باطن الأرض على امتداد ذلك البيت الذي لا يزيد عن سبعة أمتار .
قصيدة للبروفيسور الدكتور سيار الجميل: خمسٌ مضينَ ومنْ خمسينَ تاريخهم
أ. د. سيّار الجميل
مساجلة الى الاخ الاستاذ الشاعر عبد الرزاق عبد الواحدالذي حفزتني قصيدته الاخيرة للاجابة عليها والتواصل معها وما انا بشاعر أبدا ! سيّار
قـُلْ ليْ ، وَقتلُ العـراقـيـِّينَ ما نـَضَبا
استـَوْلد الرَحْم ، أم استـَنزف العَصَبـا؟
أم أسـألُ الـحُزْنَ مِلْءَ القلب ِفي وَطَني
عَـن الأنفاس ِوالأسْرار ِمـا كـَتـَبـــــــا
على مسرح جمعية المرأة العراقية والبيت الثقافي العراقي ــ يوتبوري| السويد ـ رقصت الفنانة ( ميديا رؤوف *) ألما ًعلـى مدى خمس واربعون دقيقة ضمن نص مسرحي موسوما ًبـ( دم شرقي ) كتبه (طلال نصر الدين ) والذي يقول عـــن هذا العمل:
ألواح بابلية ع17 منى موسى الخامس ابتدائي العراق ـ بغداد/الكرادة
يوم الخميس 17/4/2008 احتفلنا جميعا نحن الطالبات بتغيير اسم مدرستنا من (القادسية ) الى (الوطن ) وقد سررنا كثيرا بعد رفع العلم في الاصطفاف الصباحي في مدرستنا التي صار اسمها جديدا ( مدرسة الوطن الابتدائية للبنات ) . ظل هذا السرور في أعماقنا إلى صباح يوم الأحد.
حديث مع رَبّة الشفاء
-----------------------
ما زال نداءٌ في سحيق أغواري :
مَهما تضافَرَتْ مآسي العُمْرِ هنا
ومَهما افتَنَّتْ أفانينُها فلا تَعُدْ
وإنْ عُدتَ فخاطِراً او صلاةً فحسب
فاشْهَدي أيتها الغيومُ النازفِةُ كألفِ قلب
أحس عبد الله بكآبة خانقة داهمته فجأة .. فلاذ بالوحشة والفراغ، وأخذ يتأمل السماء العريضة .. فتش عن نجمة المساء .. وأخذ يدقق جيداً عله يرى نجمة واحدة .. عاين السماء من أطرافها .. يا لله متى تظهر النجمة.. لكن النجمة ظلت آفلة .. لو أن نجمة واحدة أضاءت بؤر قلبه الحالكة ، لاستحضر جواداً وشراعاً وسفينة ، وغادر المدينة والبلدة إلى غير رجعة
على أشرعة الموجة أحزم حقائبي, وأقطع ضوء الأفق . تشدّني الآمال البعيدة وأضواء النجوم الشاحبة ومنارات الميناء . لم أسافر منذ مدة .. بدأت تضعف عزيمتي . وحده شاطئ الأمان بعيد مهجور . أيها الشاطئ الحلم متى تقترب ؟
اصطحب اوراقي ....
اجلس على رقعة موت بطيء
بعيدا عن حراس الملك
بيدي ذبالة ضوء في النفس الاخير ...
قريبا من تخوم رمال المنافي
لم اسمع صوت السرف
اسمع شخير الموتى
أغوص لا انوي النكوص عن الطريق
إن النكوص ساحة الحقد وطغيان العلل
يبدو مساء مثل مجزرة الخراف السرمدية
وفي الصباح مثل مزرعة الوباء
أغوص من قهري ومن جزعي المعلب في السكون
فأرى من الرايات أفواجاً من الجيش المُخَلّب بالضباب
بدأت تتوالد الأفكار وتتكاثر ، بعد ان طال الحمل كثيراً .... وهم لا زالوا في إنتظار موعد الولادة حتى بدت لهم عسيرة ثم وصلوا إلى درجة الشك في الحمل ، قـد يكـون كاذباً ؟ إن كان ذالك الحمل كاذباً إذاً ما جدوى الأستمرار في الحركة لديهم أخذت تلك الأفكار تتكالب عليهم وتؤرقهم ، إذ لم تفيدهم تلك البدع والأبتكارات إلتي ساقوها للناس وسّوقوا بها أنفسهم، كيف لهم أن يبّرئوا أنفسهم وذواتهم من دماء الشهداء .... دماء أصبحت تحاكمهم ليلاً ، وتجول بين أنامل وعروق أفـكارهـم نهاراً
عارفين يا أولاد:
لا داع لأن أقسم أني أشعر بقربي لكما في السن.. فمشاعر الطفولة لصيقة بالإنسان .. إلا أنه لا يسعى لعالج هذا الالتصاق.. و لكن ثمة قليل من المواقف والأحداث التي تدق ناقوس الزمن لينبهني و يصرخ في أذني :" أأفيقي .. الزمن يمضي بسرعة الصوت والضوء، و لم تعودِي بعد طفلة صغيرة".
إنه هناك في الزاوية المقابلة .. خلف حقيبة السوداء .. إنه يسخر مني بوجهه القبيح ..أمسكوه ..أمسكوه ليذهب إلى الجحيم .. لا أريد أن أراه .. المفتاح ..المفتاح معلق في رقبة ! يقذفه في الهواء ثم يلتقطه بحركاته البهلوانية ،
كثيرة هي المآسي وأكثر هي الخسائر .... ولكن الخسارة الأكبر هي التي تكمن في الزمن الذي أضاعـوه وهم في بطون وخفايا السجون المختلفة في طول البلاد وعرضها ، بل الخسائر مستمرة في الوطن ذلك السجن الأكبر . يشعر الكثيرون بأن الخوف من الخوف بحد ذاته يأكل قلوبهم ولا يتمتع بالحرية والأمان إلا من
قصة قصيدة في منتصف ليلة من ليالي أيار عام 1953 كان الحاج جواد صالح الطائي وزوجته الحاجة رفعة العزاوي، يسهران في مداعبة أصغر أطفالهما فاطمة التي استيقظت لترضعها أمها وتعيدها للنوم. في هذه الليلة سمع الزوجان صوت نحيب موجع لامرأة تكاد تفقد صوابها، يعبر إليهما متسللاً من أحد البيوت القريبة، وهو الأمر الذي سبب أرقاً للزوجين وأخذا يتساءلان حتى فجر اليوم التالي عن مصدر وسبب ذلك البكاء